رواية لطف القدر الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم فاطمة ابراهيم

 رواية لطف القدر الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية لطف القدر البارت الحادي والثلاثون

رواية لطف القدر الجزء الحادي والثلاثون

رواية لطف القدر الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية لطف القدر الحلقة الحادية والثلاثون

#البارت31🔥🖤
- ‏أؤمر ي كبير وأحنا علينا التنفيذ 
- ‏بتفكير وهو سرحان " مراته فيروز هي المطلوبة هنخطفها وبكدا هنطلب كل إلا أحنا عاوزينه ما هو أنا مش أخسر ورشتي وفلوسي وهو ياخدها ع الجاهز البيه دا كمان أحنا هنخطفها وي أما يدفع العشرين ألف وفوقيهم تلاتين ألف تعويض عن الحلوة ي أما بقي
" رمي عود السيجارة وداس عليها بغيظ وكمل " يستعوض ربنا فيها وتبقي ليا أنا بنت دلال 
- ‏ تحب نستناهم في المطار ونخلص العملية بدري بدري ي معلم 
- ‏ضحك وهو بيرجع دماغه ع الكرسي " تؤ سيبها تتمتع شويه كمان علشان إلا جاي عليها سواد بنت دلال لو مدفعش
 حسين قالي أنه راح طلب منه فلوس  قبل كدا ومرضيش يدفعله  فهنشوف بقي لسه دماغه ناشفه زي ما هو ولا الجواز عقله كدا وعرف أنها تستاهل 
- ‏ضحك وهو بيظبطله الشيشة " دماغك دي متكلفة ي كبير بس بيني وبينك كدا أنت عاوز الفلوس بجد ولا عاوزها هي؟ 
- ‏هاهاها عارف يالا هي البت تستاهل أوي بصراحة  كل إلا بعمله علشانها دا وتستاهل بدل العشرين ألف مليون كمان بس أنا مش عاوز شوشرة أنت عارفه ولادي متجوزين ومخلفين منظري قدامهم أيه لما أخدها تعيش معايا غصب عنها 
- ‏بتلقائية " قال يعني أنت ي معلم كنت فاكر أنها هتقبل تتجوزك حباً فيك! 
- ‏اتعدل بغضب " قصدك أيه يالا 
- ‏بتوتر " أحم لأ أبدا ي معلمي مقصدش ه هي تطول تبقي مرات المعلم فتحي الشامي 
- سيبك من الشويتين دول ‏وفتح دماغك معايا أنا عاوزك طول الشهر دا تلازمهم زي ضلك علشان تعرف تحركاتهم كويس ونعرف هندخلها من أي طريق 
- ‏متقلقش أنا معايا إلا هتجبلنا أخبارهم أول بأول 
- ‏قصدك مين !؟
- ‏بت كدا ي معلم شغالة في الشركة بس باين عليها واقعة أوي ع المدير أول ما شافتني بسأل ع أسم فيروز لقيتها بتشدنى وبتقولي عاوزها في أيه كانت فكراني بحبها وسابتنى علشان خاطر الفلوس والمدير وبسأل عليها علشان انتقم قريت دماغها ومشيت معاها ع الخط وبقت تنقلي كل أخبارهم حتي وهما برا مصر ع أمل أني أخليهم يطلقوا وتوقع هي المدير ويتجوزوا 
- ‏ضحك وهو بياخد نفس من الشيشة " حلو دا خليك وراها البت دي وأحنا هنوصل لكل إلا أحنا عاوزينه بسهولة أصلك متعرفش غيرة الستات دي ربنا يكفينا شرها 
- بتوتر " بس أنا قلقان ي كبير أفرض أتقفشنا ولا البت شكت في حاجة وأعترفت عليا ! 
- ‏عدل دماغه بغضب" لأ ي روح أمك ما هو أنا مش مشغل معايا نسوان هو أيه إلا أتقفشنا فووق 
- ‏ااا أسف ي معلم 
" في مطار القاهرة " 
سليم وفيروز طلعوا الأول ووراهم ملك وليل 
منتصر وأمال ماشيين وراهم ع مهلهم بعد ما خلصوا الإجراءات  ؛ كانت ريم ومسؤول في الشركة في إنتظارهم ع باب المطار  
- بإبتسامة "  الحمد لله على سلامتك ي مستر سليم 
- ‏الله يسلمك ي ريم 
- ‏الشركة كانت مضلمة من غيرك أوي 
بصتلها فيروز بسماجة" والله! هو حد قالك أنه معاه  بطارية الكهربا ولا حاجة؟! 
- أحم لأ مقصدش طبعا بس  فعلا الدنيا كانت متلخبطة الفترة إلا فاتت دي من غيره أحم هو ومستر ليل طبعا 
- ‏أه دي تبقي قلة تركيز في الشغل بقي ومرقعة فاضية 
- ‏نعم !! 
- ‏سليم وهو شايف الموضوع بيكبر " فيروز ااا
-لسه هيكمل كلامه لقاها ‏بصاله وهي رافعه حاجبها بغضب ففهم نظرتها فسكت بسرعة  وبص قدامه وهو بيلبس النظارة الشمس بوقار 
ريم روحي أنتي ع الشركة مع كريم وأنا هوصل فيروز  وهاجي ع هناك 
- تحت أمرك ي فندم 
- أتفضلي ي حببتي أركبي 
‏بغيظ بصت بعيد وسابته وركبت ورا  
- أمم أبتدينا بقي 
" ركب عربيته وفيروز في الكرسي إلا ورا متعصبة عمال يبصلها في المراية وهي بتتجاهل نظراته " 
- أيه ي حببتي شكلك متعصبة في حاجة مديقاكي؟!
- بغيظ "  ‏متقوليش ي حببتي! 
- ‏لا إله إلا الله أنا عملت ايه بس مش كفاية شهر العسل المهبب دا هي ناقصة! 
- ‏الزفتة دي جيالك لحد هنا ليييه ها قولي جاية لييه 
- ‏أهدي بس دي جاية من الشركة هي وكريم يستقبلونا مش أكتر 
- ‏أسكت أنت أنا فاهمة نظرتها دي كويس والله لأوريها قليلة الأدب دي شكلها مفهمتش بالذوق الكلمتين إلا قولتهم في الأسانسير ماشي نفهمها بطريقة تانية 
" وهي بتاكل في نفسها بغيظ "  قال يعني البت سابتهم كلهم  وجاية تسلم عليك أنت صدفة مش كدا 
- ‏ضحك ع تعبيرات وشها وهو بيبصلها في المراية" يعجبني فيكى تدقيقك في التفاصيل 
- ‏هه دي أقل حاجة عندي بس وربنا ما هسيبها برضو إلا مش لاقيه حد يلمها دي 
" بعد شوية " 
- أيه رايح ع فين دا مش طريق فيلا جدي 
- ‏وأنتي فاكرة أننا هنروح ع هناك مثلا ولا أيه 
- ‏جدو قال أننا هنعيش معاه 
- ‏أه دا عنه هو إن شاء الله 
بصي بقي قاعدة معاهم تاني مش هقعد هو أخد ماما  تعيش معاه هناك قولت ماشي أنما أنا وأنتي وليل وملك هنعيش في الفيلا بتاعتنا 
- وليه بقي ما نعيش كلنا مع بعض فيلا جدو كبيرة 
- ‏خد نفس بعمق وهو بيبصلها في المراية " عارفة ي حببتي يوم ما قولتيلي أن أحسن يومين عشتيهم كانوا في الجزيرة يومها قولتلك لأ بتهيألك ولسه هنعيش أحسن منهم بكتير أنا طلعت غلط هما فعلا كانوا أحلي يومين يارتنا فضلنا هناك بجد الواحد كان ليه خصوصية أكتر وهو مخطوف 
" ضحكت غصب عنها وهي متعصبة " 
في الفيلا 
وصلت عربية سليم ووراه ليل بعربيته 
- الحمد لله على سلامتكم 
- ‏الله يسلمك ي منال 
- ‏طلعي الشنط دي ع أوضتي 
- بتلقائية" ودي ع أوضتي ي منال 
- ‏أيه دا أنتي نسيتي أننا أتجوزنا بجد ولا أيه! 
ضحكت ملك وليل " عندها حق ي عم هو إلا كنتوا بتعملوه دا شويه 
- بس يالا خليك في حالك ويالا ي حلو أطلع غير هدومك  علشان نروح ع الشركة بسرعة نشوف مشاكل صفقة الصقر دي 
- ‏تمام ي كبير " بص ل ملك بغمزة" يالا بينا بقي أوريكي أوضتنا 
 إبتسمت ملك وهي طالعة ع فوق ووراها ليل 
 ‏- بص سليم عليهم لحد ما طلعوا وبعدها قرب من فيروز شويه وهو بيحاول يقلد ليل فغمزلها بفكاهة" ما تيجي أنا كمان أفرجك ع أوضتي هتعجبك أوي 
 ‏- كتفت إيديها بإستنكار " وما تتصل ب ريم تيجي تشوف معانا الأوضة بالمرة  " ‏طلعت وسابته بضيق "
 ‏- بزهول " لأ دا الموضوع قلب بجد بقي أحم طب  أستني بس هقولك ! 
" طلع أوضته لقاها بتفضي الشنط ع السرير وهي مكشرة
 دخل وقفل الباب بدفعة فخضتها قرب منها شويه فعملت نفسها مش واخدة بالها ؛ قرب منها أكتر فبصتله" ف في أيه مالك 
 ‏- نام قدامها ع السرير بإبتسامة  " عارفة وأنتي متعصبة كدا ومشطشطة بيبقي منظرك حلو أوي 
 ‏- رفعت حاجبها بغضب " أنت مستفز 
 ‏- أتعدل وهو بيبص في عينيها بتركيز " أنتي شايفة كدا! 
- أيوا 
 - ماشي  أنا بقي هروح الشركة  مع ليل علشان أريحك من الإستفزاز دا 
 ‏" مد إيده خد قميص وبنطلون بعشوائية "  أنا هدخل أخد شاور وأنزل ع طول  " 
 ‏ ‏دخل الحمام وقفل الباب بدفعة  ؛ جزت ع سنانها بغيظ " ماشي ي سليم وربنا لوريك أنت وهي هه 
 ‏
بصت لقت تلفونه  واقع منه ع السرير مسكته وبعتت رسالة ل ليل وقفلته خالص  
- وحياتك عندي لخليها تندم ع اليوم إلا شيطانها وزها تبصلك بصة مش ع مزاجي 
" بعد شوية" 
- فيروز هاتيلي الفوطة من الشنطة مفيش هنا فوط 
- قربت من الباب " مليش دعوة خلي الهانم تيجي تجبهالك 
- ‏بطولت بال" فيروز عاوز أنزل يالا بقي مش فاضي 
-  ‏أتفضل 
خدها بعد شويه طلع وهو بينشم شعره ولابس قميص رصاصي فاتح مظبوط عليه  ع بنطلون أسود بصلها فبعدت نظرها عنه بسرعة 
- قرب منها شويه وهي مكتفة إيديها وبتبص لبعيد " أمتي  هتقتنعي أن لا ريم ولا ألف زيها ممكن يلفتوا نظري ولا حتي بالغلط أنتي بس إلا في قلبي ي روح قلبي 
- ‏مش مصدقاك 
- ‏خد نفس عميق وطلعه " بجد مش فاهم أقنعك أزاي يالا أنا نازل سلام 
راح علشان يفتح الباب لقاه مبيفتحش 
- بستغراب" أيه دا ماله الباب! 
حاول أكتر من مرة مبيفتحش برضو 
- قربت هي كمان من الباب وبصتله بحدة " مفيش شركة أنهاردة 
- ‏بنظرة إعجاب من جرأتها" لا والله! 
- ‏تلفونك معايا وبعت رسالة ل ليل قولته أنك مش رايح الشركة أنهاردة  وقفلته خالص 
- ‏كمان ! 
- ‏بثقة بالنفس " تقدر تعتبر نفسك محبوس هنا أنهاردة 
- ‏قرب منها أكتر وبإبتسامة رقيقة  والله لو الحبسة هتبقي في الأوضة ومعاكي معنديش مانع 
- ‏بعدته بإيديها لورا وبحدة " قصدك أيه يعني في حاجة!! 
- ‏أحم لأ مفيش 
- ‏أنا داخلة أخد شاور أنت عارف لو جربت تنادي ع حد ولا تحاول تخرج هقتلك 
- ‏ي ولا ي سفاح أنت 
 ‏مسكت الهدوم ودخلت الحمام
" في الشركة " 
- الحمد لله على سلامتك ي مستر ليل 
- ‏الله يسلمك ي ريم أبعتيلي كل الشغل المتأخر ع مكتبي بسرعة 
- ‏أحم هو مستر سليم مجاش!
- ‏وقف وألتفتت ليها " دا يخصك في حاجة يعني؟!
- ‏أحم لأ أبدا أنا بس كنت بسأل لأنه قال هييجي 
- ‏لا مش جاي عنده أجتماع خاص في البيت " ضحك"  عقبالك يالا بسرعة الملفات ع المكتب 
- ‏ قبضت على إيديها بغيظ وراحت ع الحمام ؛  وقفت قدام المراية بغضب " بقي الهانم إلا مخلتهوش ييجي مش كدا ماشي ي فيروز أنا هوريكي مين هي ريم وأزاي تتعاملي معاها بعد كدا لو فاكرة أني ضعيفة تبقي بتحلمي 
" طلعت تلفونها بغضب وطلبت رقم " 
- ألوو 
- ‏بقولك أيه أنت هتنفذ ولا لأ!
- ‏أهدي بس حصل أيه 
- ‏بقولك أيه أخلص أنت قولت هتخطفها أول ما تيجي وأهي أتزفتت وجت قدامك يومين بالكتير ي أما تنفذ ي أما أنا إلا هتصرف معاها فاهم 
- ‏هدي أعصابك طيب ليطقلك عرق ولا حاجة أنا مبيتلويش دراعي ي حلوة قولتلك هنفذ يبقي هنفذ أمتي دي بقي بتاعتي أنا ومش كل ما تسمعيلك كلمتين تيجي وترني عليا دماغي دي متكلفة ي عسل مش ناقص رغي نسوان أسرحي يالا 
- ‏أنت أزاي تكلمني بالأسلوب دا ي حي..ألوو ألوو! 
" قفل السكة في وشها " 
- بتحدي" ماشي ي فيروز أنا هعرف أندمك أزاي ع حركاتك معايا دي وهعرفك أزاي تحترميني قدام الكل 
" في الفيلا " 
- سلييم 
- ‏
- ‏متعملش فيها نايم علشان عارفة أنك صاحي بقولك أيه هاتلي بيجامة تانية غير دي علشان دي كشت أوي عليا 
- ‏يعنى ميمشيش معاكي أنك أنتي إلا تخنتي! 
- ‏نعم! 
- ‏لأ مفيش تحبي حاجة معينة ولا ع ذوقي 
- ‏هات أي حاجة أنا بردانة عاوزة أخرج 
- ‏ثانية واحدة  ؛ دا حلو اوي خدي 
- شكر.. " فتحت بقها بزهول "  أيه دا!! 
- ‏ذوقي عجبك صح 
- ‏سلييم أنت قليل الأدب بجد 
- ‏والله دا الا عرفت أجيبه حابة تلبسي اليجامة  ماشي حابة تلبسي الا معاكي دا يبقي ياريت برضو 
- إبتسمت برقة وبعدها كشرت تاني لبست وخرجت 
- ‏أحم ع فكرة أنا بقول نروح نعيش مع جدو وطنط أحسن 
- صفر بإعجاب وهو بيبصلها من فوق لتحت بتركيز  " طبعا لازم زوقي يبقي قمر كدا مش أول مرة أنبهر بإختياراتي والله  
"  إبتسمت بخجل وهي باصة في الأرض"
- ‏شدها لحضنه " وتقوليلي ريم وبتاع دا أنتي برقبتها 
- ‏بصت في عيونه بحب" بجد 
- ‏أنتي كمان شاكة في دا 
- ‏بغيظ وهي باصة لبعيد " أصل بصراحة البت حلوة بشعرها إلا مصفراه دا وكمان نظراتها ليك مش مريحاني 
- ‏قرب منها أكتر بإبتسامة وهو حاطط إيده ع وسطها" في عيني ولا حاجة أنتي إلا في قلبي وعيني وتفكيري وكل حياتي ي حياتي 
‏إبتسمت بكسوف ووشها أحمر ؛ قرب من وشها أكتر فغمضت عينيها برقة .. فجأة الباب خبط 
- رفع سليم رأسه بغضب" أوف رجعنا تاني للقرف ! 
مييين! 
- ‏أحم سليم ممكن أتكلم مع فيروز شويه لو سمحت كنت عاوزاها في حاجة مهمة 
- ‏أيوا بس هي ناي.. قاطعته بخوف " جدو حصله حاجة ي ملك!! 
- ‏لا أبدا ي حببتي هو كويس كنت عاوزة أدردش معاكي شويه لو فاضية 
بصت فيروز ع سليم بخوف  لقته بيبصلها بعصبية " أحم حاضر ي ملك جيالك دلوقتي 
- ماشي هستناكي في أوضتي 
- ‏بصلها بضيق وصوت خافت " أيه ألا انتى عملتيه دا !! 
- ‏ااا أنا أسفة ي حبيبي أفتكرت جدو تعبان 
 ‏سابها وطلع ع السرير نام بضيق" ع فكرة أنا هبدأ أدور ع شقة صغيرة نعيش فيها بدل زعيم المخابرات وشركائه إلا منتشرين حوليا دول أنا بجد زهقت 
 ‏ضحكت وهي بتلبس روب طويل ع إلا هي لابساه قربت منه باسته من خده " سلاام 
عدي أسبوعين والجو في البيت مستقر أمال ومنتصر من وقت للتاني بيزوروهم وهما كمان بيروحوا لهم ملك نزلت شغلها تاني وفيروز مقدرتش تقعد في البيت وأصرت ترجع شغلها مع سليم  علشان تاخد بالها من ريم لحد ما جه تلفون ل فيروز  من ملك وهي في الشغل 
- ألوو 
- ‏ايه ي حببتي عاملة ايه
- ‏فيروز في حد جمبك ليل ولا سليم 
- ‏لأ هما في إجتماع مع عميل جوا تحبي لما ليل يطلع أقوله حاجة 
- ‏لا خالص أنا مش عاوزاه يعرف أني كلمتك أصلا 
- ‏بستغراب" في أيه أنا مش فاهمة ماله صوتك أنتي تعبانة! 
- ‏بصوت مرهق " أيوا ضغط الشغل كان زيادة عليا أوي المرة دي وأغمي عليا 
- ‏قامت بخضة " أييه! ملك أنتي حصلك حاجة قوليلي بسرعة 
- ‏والله أنا تمام أهدي 
- ‏مسكت شنطتها بستعجال" أنا جيالك حالا 
" في المستشفي" 
- لو سمحتي دكتورة ملك ألاقيها فين 
- ‏حضرتك مدام فيروز 
- ‏أيوا أنا 
- ‏أتفضلي هي قايلالي لما تيجي أوصلك أوضتها 
وصلت فيروز ع أوضة ملك لقتها نايمة ع سرير ومركبة محلول 
- جريت عليها حضنتها بخوف" ملك أنتي كويسة!! 
- ‏بإبتسامة " متخفيش أنا بخير شويه إرهاق بس في الشغل 
- ‏وليه ترهقي نفسك  زيادة عن اللزوم فوق طاقتك عاجبك يعني الا عملتيه في نفسك دا !! 
- ‏بإبتسامة " الشفت بتاعي متغيرش الشغل زي كل مرة بس أنا إلا تعبت زيادة المرة دي علشان ااا 
- بستغراب" في أيه ! 
- لأني طلعت حامل 
- ‏بزهول  بخلوط بفرحة  " أييه حامل بجد !! 
 ‏شاورت لها برأسها بمعني أه 
 ‏- حضنتها فيروز بفرحة " ي روحي ألف مبروك 
 ‏دا ليل وسليم  هيفرحوا أووي 
 ‏- أوعي تقولي لحد يا فيروز أنتي بس إلا تعرفي أنا عاوزة أعملها مفاجئة ل ليل وجدو 
 ‏- ضحكتلها وهي ماسكة في إيديها بحب " ربنا يفرح قلبك ي روحي ويتمملك بخير ي رب 
 ‏- حببتي وعقبالك أنتي كمان 
 ‏- إبتسمت فيروز بحزن لما أفتكرت حملها الأول " ط طب أنا هروح أجيبلك عصير لحد ما يكون المحلول دا خلص علشان نروح 
 - ‏متتعبيش نفسك 
 - ‏ولا تعب ولا حاجة أرتاحي أنتي 
طلعت فيروز  وهي راحة للكافيتريا فجأة  غصب عنها لقت عيونها بدمع وهي بتفتكر إلا حصلها يوم الفرح نزلت دموعها بحزن ؛  مرة واحدة  لقت إيد بتشدها بقوة  لأوضة جمبها وإيد تانية ع بؤقها 
- ششش 
‏فتحت فيروز عينيها بخوف وهي بتبص في عيون إلا قدامها فجأة برقت 
- سهلتي عليا كتير بوجودك هنا 
- ‏بخوف " ااا أنتي جاية هنا ليه وعاوزة مني أيه!! 

لقراءة الفصل التالي : أضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية لطف القدر)
google-playkhamsatmostaqltradent