رواية زرقاء اليمامة الفصل الثاني 2 بقلم شمس الأصيل

 رواية زرقاء اليمامة الفصل الثاني 2 بقلم شمس الأصيل

رواية زرقاء اليمامة البارت الثاني

رواية زرقاء اليمامة الجزء الثاني

رواية زرقاء اليمامة الفصل الثاني 2 بقلم شمس الأصيل


رواية زرقاء اليمامة الحلقة الثانية

جاء هذا النهار المليئ بفرحة مرام بهذا العمل الذى سيساعدها فى مستقبلها الاتى بعد أن علمت من عم ياسين أنها شركه للأزياء حتى  تنمى مواهبتها بمراقبتهم  ذهبت مرام كى تتجهز لأول أيام عملها ليصر عم ياسين باخذها معه ليعرفها على المدير فذهبت معه وتوقفت السيارة أمام منزل هذا المدير ليترجل عم ياسين من السيارة وهو يقول :صباح الخير يا فهد بيه 
فهد : صباح النور يا عم ياسين 
عم ياسين: دى مرام إللى قولتلك عليها 
ليؤمى فهد بابتسامة ويقول :  تمام يلا بينا علشان اتأخرت
وأدار عم ياسين السيارة امتثالا لامر رب عمله ليصلوا لباب الشركة ويقول فهد: عم ياسين خدها للكافتيريا وانا هتصل بيهم  ليذهب كل منهم فى طريقة واستلمت مرام عملها ليطلب منها رجل يظهر عليه تقدم فى العمر : خدى الطلبات دى لقاعة الاجتماعات لتذهب مرام للقاعة وتدخل وتنظر بذهول للشاشة العرض وكم هى غاية الروعة وما يعرض عليها لتدرك كم وقفت فى زهول مما لفت الأنظار  إليها ومنهم من يكتم ضحكاته ولم يكن الا سليم الاخ الأصغر لفهد وشريكه لتضع ما بيدها وتخرج مسرعا إلى الكافتيريا 
ومر اسبوع على عمل مرام تحت فرحتها لياتى يوم آخر تتبدل فيه حياتها وتكون خطوة فارقة 
لتدخل مرام لمكتب فهد وتجده كالبركان الثأر : ازاى تصميم تتسرق واللجنة اللى جاية النهاردة  هنعمل معاها ايه 
لتخرج مرام وهى فى قمة فزعها : يالهوى اتسرقت 
لتفكر مرام وتلمع فى عقلها فكرة   لما  لا تعرض ما عندها لهم  قد تكون تلك فرصتها لتذهب مرام مباشرة إلى مكتب سليم لتطرق الباب ليئذن إليها بدخول لتدخل وتردف قائلة انا عندى حل لمشكلتكم 
سليم وهو ينظر بتمعن : حل ايه بقى من عاملة كافيتريا 
لتزفر مرام بضيق منه واستهزاءه بها لتقول : مش وقته غرورك ده انا عندى حل عايزه ولا امشى 
سليم : قولى 
مرام : انا عندى تصميم جاهزة  بس هحتاج حد ياجى معايا لمكان بعيد شوية 
سليم : وايه اللي يضمنلى  انك صادقة 
مرام : مفيش ضمان انا قولت اللى عندى وكلها نص ساعة ونصل المكان
ليردف قائلا وهو يهم بالقيام : انتى لسه مستنيه اللجنة جاية بعد ساعة مفيش وقت ليذهب هو وهى  تتذكر وهى فى سيارة مديرها وهى مندهشة حتى الآن مما فعلته من اى وقت هذه الشجاعة لترجع بذاكرتها وهى ١٨ من عمرها عندما كانت داخله إلى المنزل وهى تمشى على اطراف أصابعها بعد أن تأخرت عند تلك السيدة التى تعلمها الخياطة وتحيك لها كل تصميماتها  مقابل بعض الأموال التى تدخرها من مصروفها  التى تخبئه من امرات ابيها تكاد انت تدخل غرفتها لتسمع تلك الحية تقول : كنتى فين يا غندورة 
مرام وهى تحول ان تخرج صوتها : كنت عند صحبتى 
فاطمة : ايه اللى فى ايدك ده ورينى 
لتشد من يدها تلك الحقيبة لتفتش بها لتخرج ذلك الفستان الذى تنظر إليه بدهشة 
فاطمة : بتاع مين ده يابت سرقاه من فين 
مرام بصدمة : ابدا والله ده بتاعى 
فاطمة : بتاعك من فين يا كدابه  انطقى 
مرام وهى تشد الفستان من يدها : حرام عليكى سيبى بقى ده بتاعى 
فاطمة : لا مش هسيب ولما ياجى ابوكى انا هقوله بنته حرامية  
مرام : بابا مستحيل يصدقك 
فاطمة : هيصدقنى 
ليدخل الأب فى ذلك الحين ليردف قائلا : فى ايه 
فاطمة  وهى تدعى المسكنة: بنتك حرامية سرقة فستان مش عارفة من فين 
الاب : مستحيل مرام تسرق 
فاطمة : لا بتسرق ومش من دلوقتى من بدرى بتسرق حاجتى بس انا يسكت علشان ربنا بس دى تطورت  وبقيت تسرق من الناس ولو مش مصدقنى روح شوف اوضتها ملينا  من حاجتى حتى الخاتم إللى جبتهولى سرقته 
ليذهب الأب باتجاه الغرفة ليبدأ بتفتيش وهو يدعى ربه ان تكون كاذبة لينصدم ليجد هذا الخاتم فى دولاب ابنته لا يعرف ما يقول ايصدق عيناه ام ماذا ليردف قائلا: مرام تعالى 
لتاتى مرام له لتجد صفعة أدارت رائسها وهو يقول : مفيش خروج غير لما تتوبى من إللى انتى بتعمليه ده 
ليذهب باتجاه الباب ليخرج ويقفل الباب بالمفتاح ولا يابه لتلك التى تصرخ : لا يابابا صدقنى ارجوك هى كدابة 
لتستفيق مع توقف السيارة أمام عمارة باليه لتقول : ايوه هنا يلا بينا 
لينظر سليم وهو يرفع حاجبه : هنا فين انتى بتتكلمى بجد 
مرام : اه بجد ويلا بينا 
ليزفر بضيق : انا مش عارف انا ليه متبعك لغاية دلوقتى 
مرام وهى تنزل من السيارة : علشان محتاج تنقذ الشركة بتاعتك 
لتذهب باتجاه العمارة ويلحق سليم بها وهو يتافف لتتوقف أمام شقه وتطرق الباب لنفتح الباب لتطرق الباب وتفتح الباب فتاة فى غاية الجمال بشعرها الطويل الذى يشبه سلاسل الذهب والعيون التى تشبه العسل الصافى لترحب بمرام : مراااااام ازيك يا حبيبتى انتى كنتى فين انا دورت عليكى كتير بس ملقتكيش لتنتبه الذى يقف فى تيه بجانب مرام لتحمحم بحرج لمن يحملق فيها وتردف رهف : مين ده 
مرام : ده مديرى فى الشغل مش هدخلينا ولا ايه وفين طنط زينب
رهف : اسفة معلش اتفضلوا  
لتدخل رهف لتنادى على امها لتاتى المدعوة بلهف وشوق : مرام ازيك يا بنتى كده تبعدى كل ده 
مرام وهى تمسح دمعة شاردة لحنان تلك المرأة  التى عوضتها عن فقدان أهلها لتقول : معلش يا طنط فى حاجات كتير حصلت  هبقى احكيلك المهم دلوقتى انا عايزة الأمانة اللى عندك ووعد هجيلك تانى 
لتهم تلك زينب بالدخول واتت بالحقبية كبيرة التى تحوى تصميمات مرام لتقول مرام محدثة ذلك الذى لم ينزل نظرة من على رهف والتى لاحظة ذلك ولم تقوى على رفع نظرها من الأرض خجلا : يلا بينا يا استاذ سليم 
سليم : ها ها اه يلا بينا  
ليذهب سليم ومرام باتجاه الشركة ليدخل سليم ومرام الشركة ويجد حالة توتر ليسائل عن أخيه: هو فين فهد 
مرام وهى تقلب نظرها فى الشركة : باين عليه فى قاعة الاجتماعات هى الساعة كام 
سليم وهو ينظر فى ساعته: عشرة يلا تعالى معايا 
مرام : على فين 
سليم : لازم تغيرى  لبسك ده امال هتقبلى اللجنة ازاى
مرام: انا هقابل اللجنة ليه 
سليم : علشان انتى إللى المصممة 
وانتى اللى عارفةتفصيل التصميمات وممكن يسألوا على تفاصيله مش هنعرف نرد 
  لتؤمى له مرام وهى فى قمة تواترها  وتقول فى نفسها: دى فرصتك مضيعيش فرصة زى دى 
لتذهب اتجاه الحمام لتغير ملابسها لتلك البدلة العملية    وحجاب يتناسب معها لتذهب باتجاه القاعة لتدخل باتجاه فهد ذلك الذى لما رائها دق قلبه دقة تكاد انفاسة تنقطع منها لتجلس بجانبه وبعدها سليم الذى لاحظ حالة أخاه   وتابعه باستغراب 
ليردف سليم باللغة الإنجليزية: اهلا استاذ مارك نورت مصر 
مارك : مرحبا استاذ سليم لم نرك منذ آخر مرة زورت ايطالية 
سليم :  انا لم اذهب الى ايطالية منذ مدة ولكن أفكر فى إعادة الزيارة مرة أخرى 
مارك : تشرفنا استاذ سليم 
سليم : شكرا دعنى اعرفك اخى فهد 
فهد ده الأستاذ مارك المتعاقد الجديد
ليسلم كلا من فهد ومارك ليردف سليم : استاذ مارك دى الأستاذة مرام المصممة 
ليقول مارك وهو يسلم على مرام اكيد التصميم جميلة زى المصممة 
لتسود عيون هذا الصقر ليحمحم  وينظر لذلك المارك بنظرات لو كانت تقتل لهلك بدون اى انذار : ممكن نبداء الشغل بقى 
ليبدء سليم بعرض التصميم جعل فريق التسويق بتحميل صورها أثناء تغير مرام ملابسها كل ذلك العرض ومرام فى شرودها مع هذا العالم المرير التى مرت به لتستفيق على صوت مارك وهو يقول : انا  كنت متاكد انى تاخرينا ده اكيد فى تصاميم جبارة ورائه 
  ليسالها : لما اللون القاتم   طاغى على تصميماتها 
  لتشير : لسليم بعينها كأنها تقول انى لا أعرف ايطالي ليهمس لها:هو بيقولك ليه كل التصاميم لونها قاتم
لتتوتر قليلا وتهم بالكلام 
مرام:............. 
يتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent