رواية صداقة ام حب الفصل الثاني 2 بقلم اية محمد عامر

 رواية صداقة ام حب الفصل الثاني 2 بقلم اية محمد عامر

رواية صداقة ام حب البارت الثاني

رواية صداقة ام حب الجزء الثاني

رواية صداقة ام حب الفصل الثاني 2 بقلم اية محمد عامر

رواية صداقة ام حب الحلقة الثانية

سليم: أنا بحبك.. تقبلي تتجوزيني؟ 

وقفت مريم وهي تنظر لسليم الجالس علي ركبته وهو ينظر لأختها بكل حب والأخري تنظر به بدموع باكية.. 

سليم: هاا رجلي وجعتني.. انت بحبك والله العظيم.. 

مريم: انت مقولتليش لي انك بتحبها.. 

سليم: لحظه بس ي مريم دلوقتي.. 

مريم بإحراج: تمام.. 

سليم: ها ي منار.. انتي بتحبيني صح.. 

منار بدموع: انت عارف ان انا كنت بموت وانا بحاول ابان طبيعيه.. 

وقف سليم ونظر لها بحب.. 

سليم: دي الطريقه الوحيدة اللي قدرت أفكر فيها عشان تواجههي مشاعرك.. 

سلوي: انا كنت الاول مش موافقه انك تتجوزي قبل أختك بس سليم قالي انكوا تعملوا خطوبه لحد م نصيبها يجيلها.. 

مريم: هو انا الوحيدة هنا اللي معرفش.. 

سليم: لا منار متعرفش حاجة.. بس انا كنت متأكد انها بتحبني زي م انا بحبها... 

وضع سليم الخاتم بإصبعها ونظر لها بحب.. بينما وقفت مريم تشعر بالضيق وشعرت وكأن ثقلا كبيرا وضع علي قلبها.. أحست وكأنها تختنق وخرجت من القاعه... 

دمعت عيناها لا تعلم لما شعرت وكأنها تعرضت للخداع... 

امتدت يد لها بمنديل ف أخذته و جففت دموعها.. رأت حرف R مطرز علي المنديل ولكنها لم تهتم وأعطته لصاحبه دون ان تنظر من هو... 

دلفت للقاعه مره أخري و رأت منار وسليم يجلسون بجاور بعضهم يتلقون التهنئات.. 

وقفت مريم بجوار والدتها وسألتها... 

مريم: لي ي ماما مقولتليش! 

سلوي: كنت عايزاها تبقي مفاجأة...مش انتي مبسوطالهم.. 

نظرت لهم مريم بدموع وثم أعادت نظرها لأمها دون أن تتحدث.. 

سلوي بقلق: مريم انتي بتحبي سليم صح؟ 

مريم: اي ي ماما اللي بتقوليه ده.. لا مفيش كده.. 

سلوي: سليم بيحب منار وهي كمان بتحبه..مقدرتش أوجع قلبهم... 

مريم بضيق: لا ي ماما مفيش حاجة.. سليم صديق وبس.. مش أكتر من كده.. 

سلوي: طب ع العموم في حد طلب يجي يتقدملك.. لسه والدة الشاب مكلماني دلوقتي.. ارد اقول اي.. 

مريم: خليه يجي ي ماما واللي في الخير ربنا يقدمه... 

سلوي: ماشي ي حبيبتي.. 

خرجت مريم تجر قدمها من القاعه مره أخري كانت تسير بمحاذاة الطريق وهي شاردة... 

مريم: أنا أول مرة أحس كده.. معقول انا كنت بحبه وانا مش واخده بالي.. بس لي مقاليش انه بيحبها.. ولا اختي قالتي انها بتحب حد... ولا حتي ماما قالتلي علي اللي سليم هيعمله.. للدرجة دي أنا بعيدة عنهم.. للدرجة وجودي مش مهم... 

.... 

مرت تلك الليله بصعوبة كبيرة عليها مع إدراكها المتأخر لشعورها الذي جعلها تشعر بثقل كبير علي قلبها... 

فاقت في غرفه قديمه كان دائما والدها ينام بها حينما يضطر للسهر للعمل ف بدلا من ان يزعج زوجته كان يستغل تلك الغرفه... 

فتحت عيونها بتعب وهي نفس ثيابها.. ودلفت لحمامها وقفت تحت الماء البارد لعله يطفئ نيران قلبها المتألم.. ثم أبدلت ثيابها وذهبت إلي عملها.. وإمها وأختها لا زالوا نائمين.. 

كانت الساعه السادسه صباحا وكان دوام عملها يبدا في التاسعة ولكن لحسن الحظ وجدت عامل البوفيه في المكتب او بالمعني انها وجدت المكتب مفتوحاا.. 

حمدي: أستاذة مريم.. اي اللي جايب حضرتك بدري كده.. 

مريم: صحيت بدري وقولت اجي اشوف القضية الجديدة.. أعملي قهوه بالله عليك بس بسرعة.. 

حمدي: حاضر.. ثواني وتكون عندك.. 

وقفت مريم أمام نافذة مكتبها وهي شاردة تراقب شروق الشمس... 

رن هاتفها وكانت والدتها... 

سلوي: اي ي مريم انتي فين ي بنتي.. 

مريم بكذب: انا سافرت القاهرة ي ماما.. 

سلوي: ااااي!! 

مريم: معلشي ي ماما انا محتاجه أفضل لوحدي شوية.. لو سمحتي متزعقيش.. 

سلوي: هتقعدي فين! 

مريم: في اوتيل ي ماما.. 

سلوي: طب والعريس اللي جاي! 

مريم: عريس اي!! 

سلوي: العريس ي بنتي اللي قولتلك علية إمبارح.. 

مريم: اه افتكرت.. هو هيجي امتي! 

سلوي: اخر الاسبوع.. 

مريم: تمام ي ماما هكون موجوده في البيت يوم الأربعاء بليل تمام كده.. 

سلوي: ابقي خلي تليفونك مفتوح وحطية في مكان فيه شبكه عشان أعرف اكلمك.. 

مريم: حاضر ي ماما.. 

أغلقت مريم الخط معها وجلست علي مكتبها.. ثواني ودلف حمدي بالقهوة.. 

مريم: تسلم.. بقولك ي حمدي لما نرمين تيجي قولي لو سمحت.. وشوفلي اي مسكن للصداع.. 

حمدي: حاضر.. 

وضعت مريم يدها علي رأسها وفتحت ملف القضية أمامها وبدأت في قرأته...

مريم بضيق: بقي كده ي بدر.. اخرج من محاولة اغتصاب.. تدخلني في قضية قتل.. تمام اوي كده.. 

الإسم: وفاء دمنهوري.. متهمه في قضية قتل جوزها.. ي حلاوة.. ي تري قتلتي جوزك لي ي وفاء!! 

تم القبض عليها في قسم ********.. يبقي نشتغل الاول كده من مركز الشرطة.. بداية مبشرة اوي.. 

ظلت جالسة في مكتبها حتي التاسعة صباحا.... 

حمدي: الاستاذة نرمين وصلت ي استاذة مريم.. 

مريم: ماشي ي حمدي شكرا ليك.. 

حمدي: العفو.. 

خرجت مريم من مكتبها ودلفت لمكتب نرمين وجلست أمامها علي المكتب.. 

نرمين بإستغراب: مالك ي مريم.. مال عنيكي.. انتي معيطه؟ 

مريم: انا عايزة منك اكتر من طلب.. 

نرمين: أتفضلي ي حبيبتي اطلبي اللي انتي عايزاه كله.. 

مريم: الاول اشتغلي معايا علي قضية وفاء دمنهوري.. 

نرمين: أنا سمعت عن القضية دي بس انتي مسكتي قضايت أصعب من كده ي مريم.. 

مريم: معلشي اشتغليها معايا.. 

نرمين: ماشي ي مريم موافقه.. اي الطلب التاني بقي... 

مريم: انا جايلي عريس يوم الخميس الجاي.. ممكن تبقي موجودة معايا..

نرمين: حاضر ي مريم هجيلك ي حبيبتي بس قوليلي مالك..

مريم بدموع: انا حاسه اني مكسورة.. بس ممكن متسألنيش ارجوكي... انا مش قادرة ولا عايزة احكيي... 

نرمين: طب خلاص ي حبيبتي إهدي.. اهدي.. اشربي ماية كده واهدي... 

بعد قليل هدأت مريم.. ثم اعتدلت في جلستها.. 

مريم: انا هنزل دلوقتي القسم هروح ل وفاء دي اشوف اي حكايتها..انا بس اللي طالباه منك انك تكتبيلي المذكرة بتاعت القضية.. 

نرمين: ماشي ي مريم اللي انتي عاوزاة انا هعملهولك ي حبيبتي... 

.... 

خرجت مريم من مكتب نرمين وذهبت لمركز الشرطه... 

جلست مريم امام وفاء المتهمة بقتل زوجها... 

مريم: قتلتي جوزك لية ي مدام وفاء! 

وفاء بدموع: مقتلتوش... أنا كنت بدافع عن نفسي.. 

مريم: كان بيضربك يعني! 

وفاء: لا.. 

مريم: اومال بتدافعي عن اي؟ 

وفاء: كان بيحاول يعتدي عليا.. 

مريم: يعتدي عليكي!! ممكن توضحي.. 

وفاء: كان بيحاول يعتدي عليا لاني بقيت اكره وببعد عنه علطول... 

مريم: امم.. بتكرهيه لي!! 

وفاء: كان بيخوني.. 

مريم: عندك اثبات علي الكلام ده.. 

وفاء: لا كان عندي إحساس.. 

مريم: يعني حضرتك كرهتي زوجك وبعدتي عنه لدرجه انه حاول يعتدي عليكي وقتلتيه عشان حاسة انه كان بيخونك.. ي سىلام.. 

وفاء: هو ده اللي حصل.. 

مريم: حد شاهد انه كان بيعتدي عليكي؟ 

وفاء: لا معرفش اذا كان حد سمعني وانا بصوت ولا لا... 

مريم: طب كويس يعني في حد سمعكوا!! او في امكانية لكدا.. 

وفاء: لا.. انا كنت مقفله الابواب والشبابيك ومعتقدش ان الصوت نزل للجيران... 

مريم: يادي السواد.. طيب في أطفال؟ 

وفاء: عندي بنت عندها اربع سنين.. 

مريم: متنفعش شاهده للاسف.. 

وفاء: هي اصلا كانت عند ماما يوم الحادثة.. 

مريم: انت في حد داعي عليكي!! 

وفاء: أرجوكي حاولي تخرجيني من هنا انا عندي بنت عايزة اربيها وتفضل في حضني.. 

مريم: هحاول بس خليني أخلص اسألتي.. 

وفاء: اتفضلي.. 

مريم: قوليلي اي اللي حصل بالظبط.. 

وفاء: هو حاول يقرب مني بس انا بعدت عنه وهو زهق لاني بقالي كتير علي الحال ده.. وحاول بقي انه يقرب غصب عني ف بعدت عنه وبدأ يجري وريا في الشقه ف مسكت السكينه.. وكنت بهوشه بيها والله.. بس اللي حصل اني قتلته بيها... 

مريم: و ادي معني السلاح يطول... طيب بعد م وقع قدامك كده ي وفاء عملتي اي!! 

وفاء: اتصلت بالبوليس وبلغت عن نفسي.. 

مريم: طيب ده كده خلي موقفك احسن في القضية.. انا هحاول اشوف ازاي هثبت صدق اللي حصل معاكي.. 

وفاء: مش انتي مصدقاني صح؟ 

مريم: انتي الموكلة بتاعتي ولازم اللي انتي قولتية ده يكون الحقيقه.. وفاء لو في اي حاجة انتي مخبياها انا لازم أعرفها... 

وفاء: لا صدقيني هي دي الحقيقة.. 

مريم: خلاص تمام.. أنا هدرس الموضوع وهحاول اخرجك منها.. 

وفاء: أرجوكي ساعديني انتي أملي الوحيد.. انا بنتي بقت يتيمة الأب.. ومش عايزاها تكمل حياتها لوحدها.. 

مريم: ربنا يجيب العواقب سليمه.. متقلقيش خير بإذن الله... 

خرجت مريم من مركز الشرطه لتتفاجئ ب سليم يقف أمامها.. دمعت عيناها واتجهت له... 

مريم: اي اللي جابك هنا؟ 

سليم: فطرتي؟ 

مريم: لا... مش جعانة.. 

سليم: طب تعالي نقعد في مكان ونتكلم واحنا بنفطر... 

مريم: معلشي ي سليم ورايا شغل وقضية عايزة تتحل.. نتكلم بعدين.. 

سليم: انتي بتتهربي مني لي!! 

مريم: انا هتهرب منك لي يعني قولتلك ورايا شغل! 

سليم بغضب: كل ده عشان مقولتلكيش اني بحبها.. انا كنت عاملها مفاجأه مش عارف اتقمصتي لي كده.. 

مريم: ايوا فعلا هي كانت مفاجأه... 

سليم: طب تعالي معايا نتكلم شوية... 

مريم: لا مش هينفع... 

نظر لها بغضب وأمسك يدها وسحبها خلفه وهي تحاول سحب يدها منه وتصرخ ب أسمه... 

سحبت يدها بقوه وإمتلأت عينها بالدموع... 

مريم: بس ي سليم كفاية... انا مش عايزة اجي معاك في حته ولا عايزة اتكلم معاك.. ف لو سمحت سيبني في حالي.. انا لازم امشي... 

و اااه أرجوك متقولش لماما اني لسه في اسكندرية ده لو قدرت تعمل حاجه واحده متضايقنيش.. 

سيبوني في حالي لو سمحتوا... 

تركته مريم وذهبت في الأتجاه الاخر وأوقفت تاكسي وعادت للمكتب... 

أما هو ف وقف مصدوما وهو لا يفهم موقفها أبدا.. بالفعل ف هو لا يحبها ولا يعلم انها تحبه.. 

جلست في مكتبها وهي تبكي في حزن كبير.. فقد تغيرت كل حياتها في يوم وليله.. وهي لا تعلم ما يخبئه القدر لها.. 

دلفت نرمين الي مكتب مريم وجلست أمامها.. 

نرمين بحزن: لو تقوليلي بس فيكي اي.. 

مريم: أنا كويسه متقلقيش.. 

نرمين: انتي مش شايفه نفسك ي مريم.. انتي كنتي عامله روح للمكتب ده وكنا دايما بنحس اننا عيله بفضلك انتي.. اي اللي خصل خلي يحصلك كده.. 

مريم: مش عايزة اتكلم ي نرمين لو سمحتي.. خلينا نتكلم في القضية شوية لو سمحتي.. 

نرمين: متأكدة.. 

مريم: أيوا... أنا هروح النهاردة شقه وفاء اللي حصل فيها الحادثة.. وانا سيبتلك ملاحظات أخدتها منها عشان تحطيها في ملف القضية.. 

نرمين: تمام.. 

مريم: احنا محتاجين نثبت أن أسلوب جوزها كان وحش معاها لدرجه توصل انه يضربها ونثبت انها مكنتش متقصده انها تقتله بالسكينه بل أنها كانت بتدافع عن نفسها.... 

نرمين: تمام.. بس احنا موقفنا ضعيف.. 

مريم: هنعمل اللي علينا وان شاء الله الحق يظهر.. 

نرمين: ماشي.. قومي اغسلي وشك كده واشربي كوباية عصير تروقك كده... 

مريم: حاضر.. 

انهمكت مريم بمراجعه الكتب القانونية بحثا عن ثغرة لتحل بها تلك القضية حتي جاء الليل ف أجلت ذهابها لبيت وفاء للغد... 

ذهبت لمكتب مديرها لتعرض عليه بعض الأمور.. 

بدر: انتي عنيكي مالها كده!! انتي معيطه.. 

مريم:أنا كويسه متقلقش.. كنت عايزة أعرض عليك شويه أمور تخص القضية.. 

بدر: ي ستي سيبي القضية كده علي جنب وتعالي اقعدي قوليلي مالك.. 

مريم: مفيش حاجه انا تعبانه شوية... 

بدر: تعبانه يبقي تروحي للدكتور مش تشتغلي.. 

مريم بإبتسامه: شكرا لإهتمامك ي مستر بدر بس الموضوع مش مستاهل... 

بدر: طب سبيلي القضيه وانا هشوفها وانتي روقي كده.. ولا أقولك تعالي أعزمك ع العشاء ونتكلم فيها... 

مريم بإبتسامه: أول مره أشوفك مش عايز تقتلنا عشان الشغل.. 

بدر: لا ي اختي انا مش جاحد اوي كده.. يلا عازمك ع العشاء.. 

مريم: ماشي.. 

بعد قليل وقفت مريم أمام أحد المطاعم التي تحبها... 

بدر: اشمعنا المطعم ده يعني! 

مريم: انا بحبه وباجي هنا دايما.. 

بدر: طب يلا تعالي.. 

دلفت مريم للمطعم وللمره الأولي بدون سليم فهذا مطعمهم المفضل... كانت تسير بإتجاه مكانها المفضل في ذلك المطعم للتفاجي ب سليم يجلس به مع أختها وهم يضحكون سويا.. 

تسمرت مكانها ودمعت عينها وهي تنظر له.. كان بدر يقف خلفها يتسأل لماذا وقفت مره واحده.. 

كاد سليم يلتفت لها ف ألتفتت سريعا لتصطدم ب بدر خلفها وأمسكها كي لا يقعا هم الإثنين ف بدا وكأنه يحتضنها... 

أغضمت مريم عينها معتقده أنها ستسقط علي الأرض لم تستوعب انها بين يدين مديرها الذي نظر لها وهي مغمضه العينين... 

ولسوء حظها كان سليم يشاهد هذا المشهد من بعيد... 

فتحت مريم عينها ببطئ وانصدمت بوضعهم ف أخذت بعض الخطوات للخلف ونظرها في الأرض.. 

مريم: ممكن نغير المكان عشان زحمه... 

بدر: اه أكيد.. يلا.. 

وقف سليم لينادي بإسمها ولكنها ابتعدت ولم تلتفت له... 

خرجت وجلست بالسيارة مره أخري.. 

بدر: مريم هو انتي كويسه... 

مريم: أيوا انا كويسه بس انا مبحبش الزحمه خالص.. 

بدر: غريبه ي مريم اللي اعرفه انك اجتماعيه وبتحبي وجود الناس حواليكي.. 

مريم: مش عارفه يمكن انا عشان اتعودت اجي هنا والمكان بيكون رايق عن كده... 

بدر: خلاص تعالي بقي مكان علي زوقي أنا... 

كانت مريم تود الرفض والتوجه لغرفتها التي حجزتها ب أحد الأوتيلات وتغرق في البكاء ولكنها قدرت انه يريد ان يخرجها من حزنها ف أومأت بالموافقه.... 

مرت الليلة ب سلام بقليل من الإبتسامات منها والكلام وهو أمر غير طبيعي بالنسبه لها.. 

وتأكد بدر ب أنها علي غير طبيعتها وأن أمرا كبيرا حدث معها... 

عادت مريم الي الفندق.. دلفت لغرفتها.. لتتفاجأ به يجلس علي السرير وبيده كيس (شيبسي)  ويشاهد التلفاز.... 

سليم: إتأخرتي كده ليه ي مريومه... 

مريم بصدمه وبعص الغضب: انت بتعمل اي هنا!! 

سليم: انتي بتبعدي عني لي!! 

يتبع...

لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا

لقراء باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية صداقة ام حب)

google-playkhamsatmostaqltradent