رواية زوجي الخائن الفصل الثاني 2 بقلم دعاء زينة

 رواية زوجي الخائن الفصل الثاني 2 بقلم دعاء زينة

رواية زوجي الخائن البارت الثاني

رواية زوجي الخائن الجزء الثاني

رواية زوجي الخائن الفصل الثاني 2 بقلم دعاء زينة

رواية زوجي الخائن الحلقة الثانية

ورحمة أبويا لقتله هو فاكر ابن**** مالهاش أهل ولا ليها رجالة يوقفلها

وهب واقفاً الغضب ظاهراً فى عينه ونيةوالقتل كما لو كانت مبيتة عنده فمعه كل الحق فهو راجل شرقى ثائر لكرامته يغار على حرمته فمن لم يفعل مثله يمسح من بطاقته كلمة ذكر ويترك بلا وصف وتمحى هويته ويصبح كما الشئ الذي لا يطلق عليه سوى شئ

ولكن هذا لا يعنى أن يضحى بحياته ومستقبله ان تذهب حريته ويضيع عمره بسبب تافه مثله وخاصة وإن كان لم يمتلك من الأدلة ماتكفى.

ذهب مسرعاً باتجاه الباب وتحركت خلفه كل من أمه وكلتا الاختين ليفتح الباب فينصدم بأحدهم

الأم بأنفاس متلاحقة كما لو كانت فى عداء: أمسكه يا يحيي امسكه اوعى تسيبه يابنى هيودى نفسه فى داهية

ليقبض عليه يحيي بقوة محاولا تقييد تلك الحركات العشوائية التى يقوم بها زين وخاصة أن فى تلك المواقف يُغيب العقل تماماً لذلك يجب عليه الهدوء أولا،واخيراً استطاع يحيي تقييد عنفوانه ودفعه داخلا،لتمسك الأم فى تلابيب قميص زين

الأم بتعب:متخرجش من هنا وأنت فى الحالة دى الا على جثتى يا زين

زين بعصبية مراعياً أنها أمه قبل كل شئ:يا أمى الله يرضى عنك سبينى ورحمة ابويا لقتله ابعدى عنى قبل ماعصابى تفلت اكتر من كده

ليسدد لكمة قوية ليحيي ورحمة ابويا لوريك يا يحيي ،ليرتد يحيي أثر تلك اللكمة للخلف،لتفقد الأم سيطرتها وترفع يديها لتنزل بقوة تناسب عمرها على وجه ابنها

الأم بقهرة:ولما تموته ايه هيحصل ايه هيجرالك هتترمى فى السجن زى اى كلب واعيش أنا بقهرتى وحسرتى العمر كله عليك عاوزة تقتله روح روح خلص عليه وعلى و*اخته واحمى البشرية من ***** بس قبل ماتخرج بص علي على دول (وكانت تقصد نهيال المتشبثة بقوة فى نور عيونها باكيه تشع خوفاً وتمتلئ تساؤلات لا تملك إجابة ولا تعلم سبب مايحدث حولها، بالإضافة إلى تلك صاحبة المشكلة وكم كانت عيونها تمتلئ دمعا خوفاً هلعاً على أخيها فلذة كبدها تؤام روحها وشريك حياتها) شوفى دول هيحصل ليهم ايه من بعدك لما تسيبهم من غير ضهر وأنا لا حول ليا ولا قوة أول ماعرف أنهم حطوا الكلبش فى ايدك هموت بقهرتى عليك ويفضلوا هما الدنيا تلطمهم وتاخدهم وتنزلهم على جدور رقابيهم

ليقرر أخيراً ذلك الصامت منذ دلوفه الحديث وهو يحيي

_اياً كان الحوار اللى حاصل مينفعش يتحل بالطريقة اللى أنا شايفها منك دى فى حد مزعلك بينا نكسر دماغ أمه بس بالهداوة مش قفش ولا غشومية

ليبدء زين فى الهدوء بعض الشئ يحاول أن يضبط أنفاسه التى قد أهلكت رئتيه من كثرت عنفوانها ويمتع داخله بقليل من الهواء الذى سحبه منه او بمعنى أصح قطعه عنه

_اسمع يابن عمى أنا معاك فى اى حاجه أنت عاوز تعملها وخليك عارف أنى فى ضهرك

+أنت مش فاهم حاجه يايحيي

_فهمنى ورقبتى سدادة

صمت زين بقلة حيلة ماذا يقول كيف سيبدء حديثه من الأساس،ولكن صمته هذا أعطى انطباع إلى يحيي أنه متتطفل ويهتم بمالا لا دخل له حاول الانسحاب بهدوء

الأم: اقعد يابنى شور علينا المصيبة دى نعمل فيها ايه أنت مش غريب أنت ابن عمها بردوة

أحس يحيي بارتجاج داخل قلبه كأن أحدهم نزع منه قلبها وأسقطه من برج مرتفع لا تستطيع أحصاء أدواره لينصت لها باهتمام

قامت نور بسحب اختها داخلا طمأنتها وهدئت من روعها وجلست جوارها حتى تغفو فى النوم

خارجاً بدأت الأم فى قص ماحدث وما قالته ابنتها بقهرة وللحق كان كلامها كما الأسهم تدخل إلى صدره ولا تصيب سوى ذلك العضو الصغير الذى لا يتخطى حجمه قبضة اليد لتجعله يثور معلناً الحرب داخل جسده ليجعل الدماء تتصاعد إلى نافورة دماغِه ليستشيط غضباً ويتضور للانتقام من هذا الذى انتزعت من سماته كل صفات الرجولة

لتخرج نور من الغرفة وتذهب إليهم فتنظر له بالامبالاة وينكب سيل نظراتها المهتمه إلى أخيها وهى تريد معرفة ماينوى فعله

يحيي محاولا السيطرة على جم غضبه وسيل ألفاظه التى كلها لا تستطيع أن تصف دونية ومدى حقارة هذا الخسيس

_الاول احنا مش لازم نحسسه ان احنا عرفنا بالهداوة عش

لتقاطعه نور بقلة ذوق وعجرفة

=استنى بس عندك احنا مين شايفاك ضامم نفسك فى الحوار ليه معرفش أنت الحوار ميخصكش لا من قريب ولا من ب

ليقاطعها بغلظة وحدة مفرطة بعدما أمسك بمقبض الكرسى الذى يجلس عليه لكى يتحكم فى غضبه

_انا ليا فى أى حاجة تخص البيت ده يابنت عمى أنت فاهمة وأن كان ليا فأنا ليا وكتير أوى كمان أولهم اسم ابويا اللى هو شقيق ابوكى وإسم جدك اللى هو جدى و سبحان الله ليا الطبلية اللى لمتنا فى بيته القديم والعيش والملح اللى عمره مايهون إلا على ابن حرام ليااا ولياااا كتير اوى ولا اى يامرات عمى

الأم:يسلم لسانك ياحبيبى 

زين:سيبك منها يايحيي وكمل

يحيي نظر لها فى تحدى ثم نظر لزين ولم يعيرها اى انتباه بعد ذلك

_حقها لازم نضمنه الشقة بتاعتها لازم تفضى ودى اول حاجه عزلها عفشها 

=أنا مش عاوزة حاجه غير أنى اتطلق

ليكمل يحيي كأنه لم يسمعها من الأساس

_بس أهم حاجه تبان أننا مالناش فى الحوار ده خالص يتمسك يتعزق علقة معتبرة فى حتة ضلمة محدش فيها يشوف صوابع أيده وبعدين نسلط عليه شوية ناس من ولاد الح*ام اللى شبه يرموا ليا أى حاجه ممنوعة يتمسك بيها ياخد ليه بتاع كام سنة تخش ليها فى تأبيدة

نور: ايوه بس الراجل ال*** اللى كان معاه قاله أنه هيظبط ليه حاجته مانمشى وراه ونشوف حاجة ايه دى وممكن منها نعرف نلبسهم فى بعض

زين أراد مقاطعة نور ولكن اوقفه يحيي

_صدق معاها حق طيب حيث كده أنا هعرف اجيب الراجل ده

نور:ايوه بس ممكن يعرفك ويعرف أننا عرفنا

يحيي تحدث وهو ينظر فى اللاشئ

_انا محدش يعرفنى لا ال***ده ولا حتى جوزك ولا أنتى ناسية أنى محضرتش فرحك يابنت عمى

عن إذنكم ماتخرجش يا زين وأنا راجعالك نشوف ايه هيتم

خرج و ذهب إلى منزل الزوجية الخاص بنور وأعطى صاحب المحل الموجود أسفل المنزل إكرامية لكى يسمح له برؤية الكاميرات وفتحها وتعرف على الشخص وأخذ صورته وذهب

جمع عنه كل المعلومات وذهب إلى زين مرة أخرى

يحيي :اسمه حسين صديق تاجر مجوهرات له فى كل حاجه واى حاجه مش سالكه  ليكمل باستحياء مدخله حاجه واحده وهى الستات مستعد يدفع كل حاجه يملكها عشان بس ياخد من واحدة عجباه نظرة رضا

زين:طب والحل

يحيي:.......

يتبع..

لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية زوجي الخائن)

google-playkhamsatmostaqltradent