رواية أحببت طفلا الفصل الثاني 2 بقلم هاجر عمر

 رواية أحببت طفلا الفصل الثاني 2 بقلم هاجر عمر

رواية أحببت طفلا البارت الثاني

رواية أحببت طفلا الجزء الثاني

رواية أحببت طفلا الفصل الثاني 2 بقلم هاجر عمر


رواية أحببت طفلا الحلقة الثانية

____________________________________
                   🌟  أحببت طفلا  🌟
                           Part 2 〽️____________________________________
"تانى يوم و هى رايحة الجامعة ف نفس القطر شافت نفس الشاب ع المحطة تانى بس المفاجاة "
                               باك 
 و انا نازلة دلوقتي شوفت نفس الشخص تانى ال هو قدام حضرتك دا و استغربت انه طبيعى و واقف يتكلم عادى مع اصحابه و لما قربت منه لقيته بيتكلم على ال عمله معايا و طلع رهان بينه و بين صحابه انه يمسك ايدى و انا اسكت من غير ما امد ايدى عليه ... و بموافقتى و فرحان اوى بنفسه و بيتراهنوا على بنت تانية .. لما سمعت كدا دمى اتحرق منه و ضربته بالقلم .. ابقى انا كدا غلطانة حضرتك 
" الظابط بصله بصرامه و رجع بصلها بهدوء"
لا يا انسة و ليكى حق تعملى اكتر من كدا كمان و لو عايزة تقدمى فيه محضر سب و قذف حالا انا موافق اعملهولك
" اتعصب و بصلها و  بصوت عالى "
 حضرتك هتصدق البنت دى ؟! ..دى كدابة ..محصلش كل ال بتقول عليه دا 
" الظابط بصله بصرامه و بصوت عالى "
 انت تخرس خالص! 
" بصله من فوق لتحت نظرة تقييميه بهدوء "
غريبة يعنى مع ان باين عليك ابن ناس
" رجع بص لهاجر بهدوء" 
و حضرتك يا أنسة دلوقتي عايزة ايه و انا اعملهولك؟!
" هاجر بثقة و هدوء و هى بتبص للشاب بانتصار "
 شكرا لحضرتك جدا يا فندم .. انا اخدت حقى و كل ال عايزاه انه ما يتعرضليش تانى .. عن اذنك عشان اتاخرت على كليتى
" سابتهم و مشيت و الظابط التفت ليه و رفع ايده بتحذير "
 اياك اشوفك بتتعرضلها او تتعرض لاى واحدة تانية و شوف مذاكرتك احسن
" زعق "
 سامع 
"التفت للناس و بصوت عالى يمشيهم "
يلا منك له كل واحد يشوف مصلحته .. ايه اللمة دى !
                      •••••••••••••••••••••
 " بضيق "
ايه يا هاجر اتاخرتى ليه كدا ؟!
" كانت واقفة مستنياها و مستعجلة "
" هاجر باستعجال و هى بتشدها و ماشية "
معلش حصل مشكلة هبقى احكيلك بعد المحاضرة تعالى بس عشان اتاخرنا اوى
" مشيت معاها بسرعة "
يلا
                      •••••••••••••••••••••
 برق .. مالك بتكسر ف الاوضة كدا ليه !!
" واقفة مستغربة حالة الهياج ال هو فيها و بتحاول توقفه "
" زعق بعصبية و كمل تكسير "
هى فاكرة نفسها مين !! انا ..انا واحدة زي دى تمد اديها عليا !
" قربت منه بهدوء و عاقدة حواجبها باستغراب "
 مين دى و مدت ايديها ازاى ؟!
" بعصبية "
 واحدة يا ماما و لا تسوى ضربتنى بالقلم ف المحطة قدام اصحابى و الناس
"رفعت حاجبها بتفاجؤ "
 ضربتك ! ليه انت عملتلها ايه؟
 " بدا يتوتر و يتهرب من عيونها "
ها لا انا ما عملتلهاش حاجة دى هى ال جت فجاة و ضربتنى على خوانة
" بصتله بصرامه "
برق انت بتكدب عليا .. انا امك يا حبيبى افهمك من غير ما تتكلم 
 اكيد عملت حاجة ضايقتها عشان تعمل كدا 
" حطت ايدها على كتفه بحنان "
 احكيلى يمكن اساعدك
" بعد عنها بعصبية يخبى توتره و اعطاها ضهره  "
يوووه يا ماما انتى مش مصدقانى ليه ! بقولك هى ال جت و اتبلت عليا
" قربت منه ووقفت قصاده "
 عينى ف عينك كدا 
" اخد نفس عميق و خرجه "
كنت يعنى مسكت ايديها غصب عنى افتكرتها واحدة زميلتى
" رفعت حاجبها و بندرة عدم تصديق "
برق
" اتنهد بقلة حيلة لانه عارف انه مش بيقدر يخبى عنها حاجة "
 بصراحة كنت متراهن مع اصحابى عليها .. قالولى انها محترمة جدا و ملتزمة و انهم حاولوا يكلموها قبل كدا و كانت بتصد اى حد .. ف اتراهنت انى اقدر اكلمها و اقف معاها من غير ما ترفض 
" بصتله بهدوء و تركيز يشجعه يكمل "
 و بعدين
" اتوتر و هرب من عيونها "
 روحت مثلت عليها  انى من ذوى القدرات و مسكت ايديها و هى ما قدرتش تعمل حاجة و فضلت واقفة ساكتة .. بس انهاردة شافتنى مع اصحابى و سمعت بالرهان و ...
" قاطعته بهدوء "
 و كرامتها ما سمحتش و ضربتك .. صح !
" اتعصب تانى و كمل بتوعد "
 بس والله ما انا سايبها هى اصلا بتمثل دور المحترمة و انا..
" قاطعته بصرامة "
 برق .. انا لا شوفت البنت دى و لا اعرفها بس انا واثقة ان البنت دى محترمة و دا واضح من كلامك و ال انت مش قادر تشوفه بسبب غضبك ال عاميك 
.. و الالم ال ادتهولك دا اقل حاجة واحدة ف مكانها تعمله .. و انا ياما حذرتك من السكة ال انت ماشي فيها و الشلة ال اتلميت عليها .. امتى ترجع لبرق ال اعرفه ال ما كانش بيسيب فرض و الناجح ف دراسته و شغله .. ال سابه و ساب فلوسه و شركته ما يعرفش اى حاجه عنها 
و ماشى يلف مع شوية مقاطيع 
" بتأفف "
يوووه  هنرجع تانى يا ماما لنفس الموضوع .. انا خارج
" بقلة حيلة و صوت عالى عشان يسمعها "
 هتهرب زى كل مرة ! ... برق شيل البنت من دماغك ربنا يهديك يا حبيبى 
" وقف مكانه بنفاذ صبر "
حاضر يا امى
 وعد ؟
" ابتسم "
وعد ..عن اذنك
" سابها و خرج "
ربنا يهديك يا برق و يحميك يا حبيبى و ترجع زى ما كنت 
                •••••••••••••••••••••
 اخيرا المحاضرة خلصت .. يا ستار !
 الواحد اتخشب من القاعدة ... اه يا ضهرى يانى يا صغيرة ع الهم يا لوزة
.شاهد عجوزة عشرينية و صديقتها اعجز منها
" ضحكت سلمى على كلام هاجر "
 الكلية دى جابت اجلنا .. ها بقى احكيلى مشكلة ايه ال حصلت و انتى جاية ؟!
" قعدت و بصتلها "
 فاكرة الشاب بتاع امبارح ال حكيتلك عنه ؟!
" ضيقت عيونها و هى بتفتكر "
بتاع القطر !
ايوا هو .. شوفته انهاردة ف المحطة .. و تخيلى طلع طبيعي مش زى ما كنا فاكرين
" رفعت حواجبها بصدمة "
ايه دا ازاى ! لا ثوانى كدا .. انا مش فاهمة .. عمل ايه يعنى ؟!
" بهدوء "
 ابدا و انا جاية انهاردة شوفته و ....... بس يا ستى و بعدين جيت على هنا
" بذهول "
يا ابن الناس الطيبين !! .. دا و لا كان باين عليه .. يا شيخة دا انا كنت هعيط عليه من كتر ما صدقت .. بس تصدقى الصراحة قمر انا كنت مستخسراه ف حالته دى 
" ختمت كلامها بضحكة "
" بتحذير "
 سلمى ايه ال انتى بتقوليه دا ؟! .. عيب كدا و استغفرى ربنا يا استاذة 
" بسرعة "
اسفة والله مش قصدى .. يلا بينا بقى عشان نلحق تدريب الهم و الغم و حرق الدم .. انا كان مالى و مال القسم دا يا ربى اسيب كل اقسام الطب و اختار نفسية .. دا انا اساسا مريضة نفسية و عايزة ال يعالجنى 
" هاجر ضحكت على كلامها "
 يا بنتى كفايا بقى هموت .. و بعدين دا قسم قمر يعرفك ازاى تتعاملي مع الناس
 .. و تعالجي ارواح يعنى الم اكبر بكتير من الالم العضوي انتى بتعالجي الم مش متشاف و لا حد يحس بيه
 .. الالم العضوى مهما ان كان واضح المريض بيتعذر لانهم شايفين جرحه
 .. لكن جرح الروح محدش يشوفه و يفضلوا يزودوا عليه
" سلمى و هى بتلم الكتب عشان يمشوا "
 طب يلا يا فيلسوفة عصرك و اوانك هو انا هخلص منك .. بينا ع المستشفى 
" لمت الكتب و قامت معاها "
يلا بينا 
____________________________________________$

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent