رواية في قلبه اخرى الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم منة الله ايمن

 رواية في قلبه اخرى الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم منة الله ايمن

رواية في قلبه اخرى البارت الثامن والعشرون

رواية في قلبه اخرى الجزء الثامن والعشرون

رواية في قلبه اخرى الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم منة الله ايمن

رواية في قلبه اخرى الحلقة الثامنة والعشرون

ف غرفة مظلمة مكبلة ع الارض وترتجف من الخوف 

دموعها تهبطوا كالشلالات فاتحةً عينها ع وسعهما لعلها ترى بصيص نور ف تلك العتمة 

لا ياتي ف راسها سوى صوت ابيها يصرخ 

تهز راسها بقوة لعلها تنفض تلك الاصوات 

ف الظلام 

اطفال تولد واخرى تموت 

احلام تبني واخرى تتهدم 

شجاعة تنكسر وخوف يتجلي 

ماضيً قاسي  وخوف مميت 

برد قارص غير موجود 

اصبحت ترا اطياف لاناس غير موجودين حولها 

والدتها ملقاه ع الارض تنزف من اثر الضرب والمرض 

تلفذ انفاسها الاخرى وهي تتمني ان تحتضن ابنتها ولو لاخر مرة 

اقدام تتحرك امامها 

حذاء اسود  يركل الام بقوة فنزف من فاهها 

ثم يخرج السر الالاهي لخالقه 

وتترك شجن لذاك العذاب وحدها 

لا تدري هل سترى والدتها اليوم ام غدآ 

اغمضت عيونها بقهر والم لا تملك سوى البكاء 

سلبوا منها الحرية والشجاعة وحق الاعتراض

وتركوها للخوف والفوبيا المميته 

خوف من الظلام من الظلم،  الالم،  التخلي، الخذلان

وتلك الاصوات لا تتوقف 

تريد الصراخ 

لكن حتي هذا الحق سلبوه منها 

لم تجد سوى ان تهرب من الواقع البشع 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ارتدا مسعود قميص نبيتي ع سروال اسود 

هندم شعره نظر لنفسه بغير رضا  لا يريد الذهاب وقلبه يرفض تلك الفكرة تمامآ 

لا يستيطع تخيل سارة زوجةً له 

امسك زجاجة العطر

نظر لها فتذكر ذاك اليوم 

عندما اتت جميلة له ف الليل وامسكت عطره المفضل 

تعالت انفاسه ضغط ع الزجاجه بقوة 

يحاول محوا صورتها من مخيلته 

رش القليل ع قميصه ثم وضعها مكانها 

ارتدا حزائه وخرج من الشقة 

نظر لدرج المؤدي لشقة سارة يعيد التفكير ف كل شئ حدث  

قطع تفكيرة خروج سوسن من شقتها وع وجهها علامات الحزن 

حاولت ان تبتسم لكن تلاشت ابستامتها عندما خرجت جميلة مرتدى ملابسها 

حاولت التكلم بطبيعية"بتعملي ايه ي جميلة"

قالت وهي ترتدي حزائها"هروح معاكم سارة صاحبتي وابيه مسعود زي اخويا مش هسيبه ف يوم زي دا"

"بس ي بنتي دي رؤية مش خطوبه" 

"حتي ولو ي ماما برضوا هحضر مانا زي اخته"  

تحرك امامها ثم اتبعوه 

توقف امام الشقة  ثم رن الجرس 

ثواني وفتحت والدت سارة 

رحبت بهم بحرارة ادخلتهم الصالون وكان بنتظارهم والد سارة 

جلسوا جميعآ وكان الهدوء سيد الموقف  

حتي قطعته سوسن 

"طبعا سبب جيتنا معروف" 

"تونروا ي ام جميلة" 

"احنا قلنا نكون عيلة ورينا يجعل الود بين الاولاد يقعدوا مع بعض ويتكلموا وان شاء الله يكون ف توافق بينهم" 

قاطعتها جميلة "طبعا ي عمي انت عارف ان ابيه مسعود قرب يقفل ال35 وبنتك 19 اكيد حضرتك مش معترض ع فرق السن الكبير بينهم" 

قرصتها سوسن بخفوت

تحمحم والد سارة"طبعا عارف ي بنتي ومدام ف توافق يبقي السن مش مهم"

"ازاى مش مهم فيه فرق ثقافة وتعليم ابيه واخد شهادة هندسة معماري بس مش بيشتغل بيها خالص وبنتك تعليمها ايه" 

كان فخذ جميلة قد اسود من قرص سوسن لها وهي لم تبالي ابدا بالام الجسدي بقدر الم قلبها 

ضحك والد سارة باحراج"دا ي حبيبتي كلام كبار متتعبيش راسك بيه"

"طبعا طبعا القرار الاول والاخر لحضرتك بس بتمني ان بنتك متجبرش مسعود ع انها تكمل دراستها يعني حضرتك قعدتها من التعليم ملناش دعوة احنا" 

"لا لا ي عمري لو سارة عاوزة تكمل انا معنديش مانع خالص" 

نظرت له جميلة بغضب"لا عندك مش هتخاف انت عليها اكتر من ابوها"

"جميلة اسكتي خاالص متدخليش ف الكلام دا" 

طفح بها الكيل فصرخت ف وجهه بغضب "لا ادخل حضرتك مهندس ورايه تاخد وحده اولها مش لاقي يكملها تعليمها" 

عم الهدوء المكان بعدما 

ضرب مسعود جيملة ع وجهها بغضب 

نظرت له وشفاهها تنزف هل وصل به الامر لضربها 

نطق من بين اسنانه وعيونه حمراء كالدم"انزلي تحت ومش عاوز اشوف وشك ابدا" 

خرجت من الشقة بغضب وهي تبكي من الم اضيف لقائمة الامها الكبير 

نظر مسعود لوالد سارة فجميلة وضعته ف وضع حرج  

"عمي والله انا اسف جدا ان شاء الله لو حصل نصيب انا معنديش اي مانع لاي طلب تطلبه سارة  وحضرتك عارفني وعارف سمعتي كويس عمري ما عايرت حد بتعليم ولا مستوي والقرار الاول والاخر لحضرتك" 

"واضح ان جميلة غيرانه مش كدا" 

قالتها والدت سارة وهي تحاول تخفيف الوضع

"مبدايا لو حصل نصيب سارة تبعد ع جيملة خالص" 

ابتلع لعابة بخجل"طبعا سارة ليها شقتها ملهاش دعوة خالص يجميلة"

"تعالي يام جيملة نطلع البلكونه نشم شوية هوا" 

خرجتا لشرفة 

ودخل والد سارة ليناديها 

كانت تقف خلف ستار الفاصل بين الصالون وباقي الشقة سمعت كل كلمه قالتها جميلة 

زاد كرهها لها اكثر واصبح الامر اكبر من شخص تتقاتل عليه فتاتين 

فالان كرامتها وكبريائها قد اهينوا ع يد فتاة وضيعه لا تعرف للحياة عنوان 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

توقفت سيارة خالد امام احد الاتليهات المشهورة 

دخل بصحبت اورا 

"احنا بنعمل ايه هنا" 

"هنختار فستان ليكي" 

قال بحرج"مش مهم فستان يعني لو نخليها ع الضيق"

"هو انا بتجوز الانسانه اللى بحبها كل يوم" 

"خالد انا مش بهزر دي جوازتي التانية هيبقي شكلي ايه وانا لابسة فسان فرح" 

قبل يديها بحب"هيبقي شكلك زي القمر "

دخل واختار اكثر من فستان اعطاهم للفتاه التي تعمل 

"قسيهم واطلعي وريني" 

"بس ي خالد ي حبيبتي يلا متتعبنيش معاكي" 

دخلت غرفة تبديل الثياب 

بينما هو جلس ع الاريكة

امسك هاتفه ليتسلي قليلا 

جائته رساله  وعندما قراها انتفض من مجلسه 

امسك هاتفه واتصل باحد الراجال

"يعني ايه ف شبه لينا انت اتجننت!؟" 

"خالد بيه*

" متقلش خالد زفت"

*حضرتك حد بلغ ان الغواصين خطفوا السفينه اللي كانت يطلع البضاعه من البحر ولان السفينه كانت تابعه للجيش فدي جريمة"

"اتقلهم خليهم يعترفوا ع نفسهم لكن شركتي متجيش ف الموضوع دا  طلع البضاعة من المراكب وحط بضاعة غيرها لنا ولو حد سال قولوا انكم منزلتوش حاجه من المراكب لسه فاااهم" 

"فاهم ي بيه" 

اغلق الهاتف ف وجهه وهو يتنفس بغضب 

"حلو ي خالد" 

هدء عندما سمع صوتها 

لانت عروقه 

استدار لها ببتسامه زادت عندما راي الفستان عليها 

كانت جميلة جدا طلتها هادئه ومليئة بالجمال

اقترب منها امسك يديها ودارها بالفستان 

اوقفها امامه وقبلها  

"جميل جدا ي سمرتي" 

اخفضت راسها بخجل 

"عاجبك؟" 

هزت راسها بايجاب

"تمام غيري وهنشتريه" 

"مانحجزة؟" 

"الفستان اللي تلبسه سمرتي قماشته متجيش ع جسم انثي بعدها" 

دخلت لغرفة التبديل مجددا 

نظرت لنفسها ف المرأة  كانها لم تتزوج من قبل لم تردتي فستان مثلة ابدا لم تعش تلك السعادة ابدآ ارتجاف يديها وخجلها منه كل شئ اصبح اجمل واكثر من ذي قبل 

عندما تزفين لاكثر انسان احببتيه لن تشعري بسعاده مثلها قط يصبح لكل شئ جمال 

حتي ذاك الابيض الذي لا يزينه شئ يصبح فستان اميرات فقط لانك ستزفين لاميرك♡

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقف الياس باحترام وبجانبه محاميه 

وف المقابل وجدي ومحاميه 

وامامهما القاضي والمستشارين 

"يتم تاجل القضيه حتي صدور نتائج تحليل النسب رفعت الجلسه" 

خرج القاضي والمستشارين خلفه 

نظر الياس لوجدي بانتصار 

اقترب منه 

"كام يوم كدا وهبقي ع اسمك تخيل كدا الياس النجار هو مش نسب يشرف بس افضل من نسب الغريب وابويا عايش" 

"انت قلت الكدبة وصدقتها ولا ايه يابن المنصوري" 

قال بستفزاز"تؤ تؤ ابن النجار لو سمحت "

امسكه وجدي من تلابيب قميصه

"هقتلك قبل ما تبقي ع اسمي يابن الحرام" 

نزع يديه ببرود"لا لا ي ابويا مينفعش تقول كدا لوريثك ابن الحرام دا هيورث إمبراطورية النجار باللي فيها"

"ع جثتي" 

"ماهو ع جثتك فعلا الورث بعد ما يموت المورث انت بس شد حيلك واتكل بسرعة"

خرج الياس بهيبه وببروده المعتداد وترك وجدي يشتعل من الغضب  

اوقفه المحامي"الياس بيه محتاجيه عينة دم من حضرتك"

"اهم حاجه تتعمل ف معمل لا انت ولا وجدي يعرفوا طريقة" 

*الحاجات دي بتبقي محمية جدا ي فندم متقلقش"

"تمام يلا بينا" 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حطم كل شئ يقع تحت يديه 

خطفت للمرة الثانية من منزله من حمايته 

ستدمر اكثر هتصبح مشوهه نفسيآ اكثر 

يحاول علاجها 

وبحركة واحده من ذاك الحقير هادي. يرجعه لبداية المشور وربما اسوء 

 طرق الباب احد العساكر ثم دخل ادى التحية العسكرية 

"هادى الحويني برا ي فندم" 

كان اسمه بمثابة رؤية ابليس امامه 

دفع العسكري وخرج من الغرفة راكض

راه يقف ببرود ويضع يديه ف جيبه 

انقض عليه  

كالاسد ع فريسته 

لم يعي اى شئ اصبح يكيل له الضربات والغضب والخوف يحركانه 

جميع من ف القسم يحاولون ابعاده عنه لكنه لا يتزحز ابدا 

لا يري سوى عيونها بكائها 

صوتها تترجاه ان لا يتركها 

لم يستطع حمايتها لم تكن بامان معه ابدا 

فقد بسبب خطأ واحد 

يدمرها ويدمره 

ياليته لم يجعلها تعود لسيارة بمفردها فلتعد وهو لن يتركها ابدا 

امسكه من تلابيب قميصه والاخرى لا يظهر من وجهه شئ 

صرخ ف وجهه بغضب 

"فينها انطق شجن فين" 

سحبوه اربعة عساكر ف فوق هادي 

وهو يحاول الخلاص منهم والفتك به 

 صرخ به  سيادة المشير"ظابط ايوب اتحكم ف نفسك ولا هتلاقي تصرف مش هيعجبك"

نظر له ايوب وهو يحاول تمالك اعصابه"خطف مراتي للمرة التانية وحضرتك بتقولس اتحمك ف نفسك!؟ "

"الامور مش بتمشي كدا ابداا ارجع ع مكتبك مش هكرر كلامي مرتين" 

"بس حضرتك" 

"الموضوع انتهي حضرتك مسحوب منك قضية الملاهي" 

نفض يده من بين العساكر بغضب ثم تحرك لمكتبه 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فتح باب غرفتها 

لم تعد لها قوة للنظرة حتي 

تقدم منها ثائر وهو مشفق ع حالتها 

حملها بين يديه وهو ينظر لوجهها المرهق

"سامحيني مليش خيار تاني مقدرش اخلي اخويا يدخل السجن" 

"انا مش هاذيكي ابدا" 

خرج من الغرفة ووضعها ع احد الكراسي

لكنها كانت تميل لاحد جوانبه ولا تعي ما يحدث 

حاول ان يجلعها تجلس لكن جسدها ارتخي وسقطت ف يده فاقدة للوعي 

حملها ووضعها ع الاريكه 

ازاح خصلات شعرها من ع وجهها 

"لسه صغيره ع كل دا حسبي الله فيك ي هادي" 

احضر زجاجه ماء 

ورش القليل ع وجهها 

فتحت عيونها بوهن نظرت له ثم نظرت ف السراب 

لم يعد له قوة لتكمل لم تعد تريد المقاولة فليفعلوا بها ما يريدون 

فلتمت ارحم من المقاومه مع سراب واهن لا يري منه شئ 

انبه ضميره بشده فهو ليس شخص ياذي ننملة صغيرة فكيف بانثي لم تتعدي السن القانوني بعد 

لم يجد حل سوى ان يكمل ف هذا 

فهادي قد وعده عندما تسقط التهمه عنه سيتركها لحالها ولن يعترض طريقها ابدا 

فتح كاميرته وسجل ما علمه اياه هادي انتهي من كل شئ

فحملها ووضعها ع فراشه لن يتركها فتلك الغرفة مجددا 

حتي وان كان هادي قاسي القلب 

فثائر نصف رحمة الكون ف قلبه 

اعطي الدي في دي لاحد الخرس ليرسله لايوب 

ثم اعد حالة ليعود لامريكا 

نظر مجددا لشجن 

كانت مستيقظة لكنها صامته لا تتكمل ولا تصرخ كرد فعل طبيعي لاي انثي مثلها 

اقترب منها 

مسح ع وجهها 

"حرام تعاني كل دا انتي متستاهليش ابدا" 

نظر لها  ثم حسم امره 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تنفس نوح الصعداء عندما ابتعدوا عن المخزن بكثير 

امسكت وتين بداية الاصق اغمضت عيونها ثم سحبته من ع فاهها بسرعة 

"اه دا سلخ جلد الله يسلخ جلدهم" 

"خلصنا منهم الحمدلله ومعانا الدليل المهمه نجحت" 

صفقت بيديها بفرح"تاني مهمه ليا نجحت انا انفع ف الشغل دا"

نظر لها بطرف عينيه 

لكن سرعان ما تبدلت ملامح لهلع 

نظرت له وتين بستغراب

"ف ايه ي نوح" 

"الفرامل مقطوعة" 

ضرب المقود بغضب"عشان كدا هربنا بسهوله غبي غبي ميفهمتش ازاي انها لعبه منهم ااااه ياشلبي الكلب "

نظرت له بخوف"طب هنعمل ايه "

"الاتوماتيكي واليدوي ومبدل السرعة كلها بايظه لعبها صح" 

"مفيش قدامنا غير حل واحد" 

نظر لوتين فقد نسي امرها لن تخرج من تلك السيارة سليمه ابدا 

وليس لديه وقت لتفكير ف حل اخر 

فتلك منطقة سكنية سيخرج امامه احدهم حتمآ ولن يستطيع تفاديه يتلك السرعة

صرخ بها"انزل تحت الكرسي بسرعة وضمي راسك بين رجليكي كويس فاهمه"

نظرت له بخوف ودموعها تهبط 

"انت هتعمل ايه" 

"بسرعة ي وتين مفيش وقت" 

صرخت فيه ببكاء 

"لا مش هعمل كدا انت عاوز تنقذي طب وانت" 

قال بهدوء"اوعدك ان احنا الاتنين هنكون بخير وعنطلع سالمين بس اعملي الي قلته يسرعه ارجوكي"

"انا خايفة" 

"متخفيش كل حاجه هتكون كويسه" 

فعلت مثلما قال 

ثم قام بتلعود الي الرواء 

توقفت اطارات السيارة بقوة عندما غير السمار 

وهو تعدي ال170 

حاول جاهدآ جعل السيارة لا تنحرف عن الطريق

لكن سرعتها العالية

وتدمير الكامل لنظام الاطارات والتحكم بها 

لم يساعدوه ابدا 

فنحرفت السيارة ع الرصيف 

فرتفعت من جانب واحد واستقرت ع جانبها الاخرى 

ثم توقفت وهي تخرج دخان كثيرآ 

اجتمع السكان حول السيارة 

محاولين اخراج من بداخلها بسرعة

وصلت سيارات الاسعاف 

اخرجوا وتين فهى كانت ف الجانب السليم 

وضعوها ع الناقل وطبيبة تفحصها 

سحبوا نوح باعجوبة من السيارة 

وضعوه ع الارض 

فتحت وتين عينيها  نظرت حولها بضعف سقطت عيونها ع نوح 

النائم ارضآ ينذف من كل مكان 

والاطباء يحاولون انعاش قلبه يدويآ 

انسابت دموعها بضعف وهي تراهم يبتعدون عن نوح 

اغمضت عيونها ودخلت ف سواد عميق 

يتبع..

لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية في قلبه اخرى)

google-playkhamsatmostaqltradent