رواية فرصة تانية الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ميسون عبدالمجيد

 رواية فرصة تانية الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ميسون عبدالمجيد

رواية فرصة تانية البارت الثالث والعشرون

رواية فرصة تانية الجزء الثالث والعشرون

رواية فرصة تانية الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ميسون عبدالمجيد

رواية فرصة تانية الحلقة الثالثة والعشرون

فريدة:انا هسافر لاندن

خديجة بصدمة:ايه

فريدة:زي ما سمعتي اشوف وشك بخير

خديجة مسكت اديها: فريدة ايه الهزار البايخ دا بطلي بقي

فريدة بدموع:هتوحشيني

وحضنت خديجة وعيطت وخديجة اخدتها في حضنها بحنان

خديجة بعياط هي الاخري:بس بقي كفاية هزار هزارك بايخ

فريدة بدموع:ياريته كان هزار مع السلامة

خديجة حضنتها تاني: فريدة سفر ايه اللي طلع فجأة دا من غير ما اعرف ازاي كدة

فريدة بحزن: كل حاجة جت بسرعة هقعد ست شهور في مستشفى في لاندن هضرب واخد كورسات ومنها اقدر اخد شهادة الماجستير بسرعة

خديجة بذهول:ازاي كل دا وانا معرفش حاجه

فري بدموع: خديجة انا مش مرتاحة هنا مش لاقيه نفسي وبجرح قلبي علي الفاضي وبعدين انا هنا مليش غيرك وهكلمك كل يوم

ومسكت شنطة سفرها واتجهت للاسنسير

خديجة بدموع: فريدة غيث بيحبك اوي علي فكرة وهو كان بيكلمني  انا عشان اقدر اخليكم تقربو من بعض ويعترفلك بحبه

فريدة بأبتسامة ووجع:مع السلامة ي خديجة

وركبت للاسانسير وسندة راسها علي حيطة وبصت لانعكاس صورتها في المرايا وبصت بحزن ودموعها نزلت

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

اشرقت شمس يوم جديد

خديجة صحيت من النوم اخدة شاور وصلت ولبست ادناء أخضر منتي عليه خمار ونقاب ابيض وبتحاول تداري عيونها الوارمة والهالات السودة اثر العياط

خديجة اخدة شنطتها والبالطو ونزلت

ولسة خارجة من العمارة لقيت يوسف واقف في الشارع وساند علي عربيته ولابس بنطلون جينز عليه قميص ابيض وبلوفر كحلي ورابطه علي رقبته بشكل كلاسيك ولابس نضارة الشمس

خديجة بصتله وابتسمت بحب

يوسف قرب منها ورفع النضارة علي شعره د

خديجة بأبتسامة: صباح الخير

يوسف بأبتسامة وحب:صباح كل حاجة حلوة علي اجمل عيون في الدنيا

وحضنها

خديجة بتزقه بخجل:بس بقي احنا في الشارع الناس

يوسف حضنها تاني:في داهيه الناس واحد ومراته

خديجة استسلمت ليه وابتسمت وبدلته الحضن

ست عجوزة معدية من جنبهم

الست بقرف وضيق:هااا صحيح اللي اختشو ماتو جاتكم القرف مليتو البلد

خديجة برقت بصدمة وخجل

يوسف وهو حاضن خديجة؛د:مراتي ي طنط تحبي اطلعلك قسيمة الجواز

الست عوجت بقها بضيق وسابتهم

يوسف ضحك وفتح لخديجة الباب وركبو

يوسف بقلق:مالك ي خديجة

خديجة وبداري عنيها وبتبص بعيد:مفيش انا كويسه اهو

يوسف بصلها بشك وقفل ازاز العربية وكان اززها اسود يعني محدش شايفهم ومسك وش خديجة برقه رفع النقاب

يوسف بخوف وحنيه:مالك ي عمري وعينك وارمة كدة ليه

خديجة بأرتباك:قلتلك مفيش ي يوسف

يوسف مسكها من دقنها برقه ورفع وشها ليه:هتكدبي عليا

خديجة فضلت تبصله شوية

خديجة فتحت في العياط: فريدة

يوسف حضنها بخوف:بس بس اهدي ملها فريدة

خديجة بعياط: مشيت وسابتني سابتني لوحدي

يوسف اخدها في حضنه:ممكن تهدي وتفهميني هي راحت فين

خديجة بدموع:سافرت لاندن وهتقعد هناك ست شهور

يوسف بأستغراب:ليه كدة

خديجة بدموع:مش عرفة

يوسف بعدها عن ومسح دموعها بأيده

يوسف بأبتسامة وحب:العنين القمر دول ميعيطوش تاني سامعه

خديجة ابتسمت بخفة

يوسف بأبتسامة:تعالي نفطر سوا وبعدها نروح المستشفي

خديجة بتسمح دموعها:هنتأخر

يوسف بلا مبلاه: نتأخر طب ما نتأخر براحتنا مستشفت ابويا ممكن منرحش اصلا

وساق 

خديجة ضحكت وبصتله:ليفل التواضع عندك عالي اوي 

يوسف بصلها وضحك بحب

___________________________________في المطعم

الويتر:اي طلابات تانيه

يوسف:لا شكرا

خديجة:بس ياريت بسرعة من فضلك

الويتر:تحت امرك ي فندم

ومشي 

يوسف وخديجة قعدين يضحكو ويهزرو في جو ملئ بالحب والسعادة

دخل شاب ومعاه بنت المطعم

البنت بهمس:ايه دا مش دي دكتورة خديجة

الشاب ايوا فعلا تعالي نسلم عليها

عند يوسف وخديجة

يوسف بيضحك:والله زي ما بقولك كسرت علي راس البواب بيض وانا صغير

خديجة بتضحك:ولسة قاعد عندكم

يوسف ضحك:والله قدم استقالته في نفس اليوم

خديجة ضحكت:طبعا عايزة يشتغل عند ناس مجانين

يوسف:و...

قطع كلامهم الشاب

الشاب:دكتورة خديجة عاملة ايه

خديجة فضلت تبصلهم  شوية

البنت:دكتور خديجة مش فكرانا انا كرستين

الشاب:وانا كيرو ي دكتور اللي كنتي بتدينا كورس في المواد اللي مش فهمنها

خديجة بأبتسامة:اهاا افتكرت عاملين ايه

الشاب:احنا تمام كويسين حضرتك وحشتينا جدا الكلية مش غيرك  ملهاش قيمة

يوسف بيكح بخنقة وغيرة:احم احم

الاتنين بصوله

خديجة بأبتسامة:ما خلاص بقي انا بقيت دكتورة وبشتغل الدور والباقي عليكم

البنت بابتسامة:متخافيش هنشرفك ي دكتورة

خديجة بأبتسامة:متاكدة طبعا وبصت ليوسف اعرفكم دكتورة يوسف جوزي وفرحنا كمان كام شهر

الشاب:من غير ما تقولي ي دكتور ومين ميعرفش يوسف الطاوي علي العموم فرصة سعيدة عن اذنكم

ومشيو

خديجة بصت لاثرهم وابتسمت

يوسف بضيق:عيل سمج

خديجة بصتله:حرام عليك دا حبيبي كيرو

يوسف بغضب وغيرة:نعم يختي بتقولي ايه

خديجة بخوف: احم اقصد بحبه زي ابني

يوسف بغيظ:زي ابنك دا اطول منك دا اصغر منك يجي بسنتين

خديجة ضحكت:خلاص بقي متقفش

يوسف بصلها بغيظ وهي ضحكت

______________________________بعد وقت وصلو المستشفي

ودخلو هما الاتنين

ويوسف ماسك ايد خديجة والايد التانيه حاطتها علي كتفها بحب

خديجة بتبعد بخجل: يوسف عيب كدة ابعد

يوسف حضنها اكتر:بس ي هبلة خلي الكل يعرف انك مراتي

خديجة ضحكت:لا هما كدة ممكن يفتكرو حاجة تاني

يوسف ضحك وهو ماشي في الممر

وكان في كام ممرضة واقفين مع بعض

ممرضة منهم:ايه دا شوفي دكتورة خديجة ودكتور يوسف

ممرضة تاني:هما مش كانو مخطوبين

ممرضة اخري:بس سابو بعض

يوسف كان سامعم

يوسف وقف قدمهم بأبتسامة سمجة:مراتي ومسك خديجة اكتر بقيت مراتي

كلهم بصو في الارض بإحراج

يوسف بضيق:حبيت بس مخلكوش تفكرو كتير قلت اختصر عليكم وبصلهم بقرف خليكم في شغلكم

ومشي وسابهم وخديجة ضحكت بحب

وصلو مكتب خديجة وخديجة دخلت ولسة هتلبس البالطو لقيت يوسف لسة واقف

خديجة:اتفضل برا

يوسف:لا انا قررت نقضي اليوم سوا

خديجة بجدية :دكتور يوسف انا في الشغل معنديش كلام من دا

يوسف قام قرب منها برومانسية:انتي مالك النهاردة محلوة اوي كدة ليه

خديجة بأبتسامة وخجل:دي عيونك الحلوة

يوسف بأبتسامة وبيقرب منها:بحبك

و..

فجأة دخل غيث وهو باصص للتاب: خديجة دكتورة ف...

قطع كلامه لما لقاهم الاتنين مقربين من بعض

خديجة بخجل:احم احم

وبتبعد عن يوسف

يوسف بهمس وغيظ:فصيل

غيث ضحك بخفة: خديجة دكتورة فريدة مجتش ليه المفروض النهاردة عندنا عمليه قلب مفتوح وهي هتكون المساعدة

خديجة ويوسف بصو لبعض بأرتباك وغيث مستني ردهم

خديجة بهمس ليوسف:هقله ايه

يوسف بنفس الهمس:وانا مالي انا اتصرفي

خديجة بصتله بغيظ:ندل

يوسف بصلها وضحك 

غيث بحدة:انا بنتكلم ردو عليا

خديجة اتكلمت بأرتباك:غيث ممكن نتكلم لوحدنا شوية

يوسف بصلها بغيرة وغيظ وشد علي اديها اللي كان ماسكها

يوسف بهمس وغيرة:هتعملو ايه

خديجة برقت بغيظ وبعدة عنه

وغيث باصصلهم ومبتسم بحب

مشيو غيث وخديجة وراحو قعدو في ركن في الجنينه

غيث بقلق:في ايه ي خديجة خوفتيني

خديجة بأرتباك: فريدة سافرت لاندن

غيث بصدمة:ايه ازاي وامتي

خديجة اتكلمت بحزن وحكتله اللي فريدة قالته

غيث بحزن ووجع:هي ليه كدة ليه مصممة تجرحني هي معندهاش قلب انا فعلا بحبها ليه تبعد فجأة كدة

خديجة اتكلمت بحزن:اسمع مني ي غيث ومش هدافع عنها عشان هي صحبتي انت عارف معزتك عندي قد ايه البنت مننا معندهاش حاجة اغلي من كرامتها ولو لقيت حد بيحبها بجد دا يبقي امو فعلا دعياله هتوريه كل اشكال السعادة والحب وهتسعده طول عمره انما لو جرحها أو كسرها او هان كرامتها هيشوف منها وجع ووش عمر ما شاف زيه

غيث بحزن:وانا هعمل ايه بالكلام دا دلوقت ي خديجة خلاص قلبي اللي اتكسر الكلام هيقدر يلمه

خديجة بأبتسامة: فريدة هتقدر تلمه

غيث بحزن:وهي فين فريدة دي فين ما خلاص

خديجة بحزن:غيث فريدة دلوقت قلبها مكسور وموجوع سبها تهدا وتاخد وقت انها تعدي اللي حصل وصدقني هتلاقي فريدة تانيه خالص انا بنت وعارفة اننا في وقت الغضب بنبقي كارهين الراجل وبنطلع في كل حاجة وحشه لكن لما نهدا بنقدر نفهم وناخد الامور ببساطة اكتر

غيث بحزن:يعني انا اعمل ايه دلوقت

خديجة بأبتسامة:حاول انك تنسي خديجة اركنها علي جنب شوية كأنك انت اللي مسافر وكلها ست شهور وخدها كلمة مني فريدة هتكون ليك ان شاء الله

غيث أبتسم بحب:ربنا يخليكي ليا ي خديجة انتي بجد ونعمة الاخت

يوسف جه قعد وسطهم بضيق وغيرة:مش خلاص بقي ولا ايه بقلكم ساعة بتحكو وانا سايبكم بمزاجي

خديجة برقتله بحدة وغيظ وهمس:مش قلتلك متجيش

يوسف بيجز علي سنانه بهمس:بغير عليكي مش عايزك تكلمي راجل غيري

غيث قام وضحك:طيب ي مجانين انا هسيبكم وادخل العمليه بقي واشوف دكتورة لارا تدخل بدال دكتورة فريدة

خديجة بسرعة:غيث ممكن اكون انا مساعدتك

يوسف مسك اديها بخفة وغيظ:بردو انتي مصممة نتخانق النهاردة

خديجة زقت ايده بغيظ:بس بقي دا شغل غيث انا هدخل اجهز نفسي

غيث:تمام كويس جدا

وسابهم ومشي كام خطوة وخديجة كشرت

يوسف شدها من مناخيرها بمشاكسة:خلاص بقي متقلبيش اليوم من اوله

خديجة بعدة ايده: يوسف لو سمحت انت سبق وقلت انك هتقف  معايا وهتسندني وتشجعني ان اكون حاجة كبيرة مش عشان خاطر حبك ليا وغيرتك عليا هتعمل كدة أنا مش هفضل مجرد دكتورة تكشف علي المرضي انا عايزة اطور من نفسي اكتر ويكونلي اسم

يوسف بصلها بزعل:تمام ي خديجة براحتك

وكان هيقوم

خديجة مسكت ايده بحب:انا مش بقلك كدة قصدي ازعلك ي يوسف انت كمان لازم تطور من نفسك ومتفضلش معتمد علي فلوس بباك وان مهما حصل في فلوس بباك موجودة  احنا شوية وهنتجوز وهيبقي عندنا اولاد لما يقولولك احنا محتاجين فلوس هتقلهم ايه هروح اجيب من بابا طور من نفسك وخلي ليك حياة خاصة ليك انت وبس يوسف

يوسف بهدوء:تمام ي خديجة انا داخل عشان عندي شغل

وسابها ودخل

خديجة بصتله بحزن لانها زعلته لكن كان لازم تفوقه من الحياة الغريبة اللي عايش فيه

بعد وقت

خديجة وغيث خرجو من العمليه ونجحت وكانو مرهقين جدا 

غيث بأبتسامة:بجد كل مرة بتبهريني بشطارتك مش عارف ازاي حديث تخرج وزيك زي اي دكتور كبير

خديجة ضحكت بغرور:هه الاولي علي الكليه سبع سنين ي بابا

غيث بصلها وضحك

وكان يوسف معدي صدفة من قدامهم

يوسف معدي وباصص لفونه وعامل انو مش شايفهم 

غيث نده عليه: يوسف

يوسف بصله بضيق وكأنه مش شايف خديجة:نعم

غيث:كنت عايزك في موضوع مهم نتقابل بليل

يوسف بضيق:لا مش فاضي هجيلك المكتب دلوقت

ومشي وسابهم

غيث بأستغراب:انتو اتخنقتو ولا ايه

خديجة:ها لا خالص

غيث:اوعي اكون انا السبب دا مجنون

خديجة ضحكت بخفة:انت السبب ايه بس انا هروح اغير

خديجة دخلت وغيرت لبس العمليه

خديجة اتجهت لمكتب يوسف

دخلت علي طول من غير ما تخبط

خديجة داخله بهمس

لقيت يوسف قاعد علي كرسي وسرحان

خديجة جت من وراه وحطت اديها علي عينه

يوسف مسك اديها باسها بحب ومسكها قعدها قدامه

خديجة بشماكسه:انت بتبوس علي طول كدة افرد مكنتش انا ها

يوسف بصلها وضحك بخفة

يوسف قام وراح وقف عند المكتب

خديجة قامت وقفت وراه

خديجة: يوسف

يوسف وهو باصص للملف:نعم

خديجة:ممكن تحضني

يوسف رفع عينه بصلها بأستغراب:ايه

خديجة:ا ح ض ن ي (احضني)

يوسف بصلها بعدم فهم وقرب منه اخدها في حضنه وخديجة ابتسمت بحب 

بعد وقت

يوسف ضحك بخفة:ودا ايه سبب الحضن المفجأ دا

خديجة :بص ي يوسف انا من يوم ما اتكتب كتابنا بقيت علي اسمك وبتمني اني منفصلش عنه ابدا بس اسمعني عيزا ندي بعض وعد ان مهما اتخنقنا مهما زعلنا مع بعض اذا كان بجد او هزار نفضل كدة ومسكت ايده بحب واكملت عمرنا ما نفكر نبعد ماشي

يوسف بصلها وابتسم بحب:طب هو ممكن انا اللي اطلب منك انك تحضنيني

خديجة ضحكت بحب وحضنته

بعد وقت

خديجة:اوباااا انا نسيت خالص

يوسف برفعة حاجب:في ايه

خديجة وهي بتسحبه:تعالي بس ماما ماجدة وحشتني بقالي يومين مشفتهاش

يوسف بيضحك وهو بيجري:يبني براحة طب منظرنا

وصلو قدام الاوضة لقيوها فاضية وكانت خارجة منها ممرضة

خديجة للممرضة بأبتسامة:حنان امال الحاجة ماجدة فين راحت تعمل جلسة الكيماوي ولا ايه

الممرضة بحزن:ان لله وان اليه راجعون الحاجة ماجدة في ذمة الله

خديجة بصدمة وحزن شديد:بتقولي ايه

يتبع...
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية فرصة تانية)
google-playkhamsatmostaqltradent