رواية لعنة جمالك الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم منه هشام

 رواية لعنة جمالك الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم منه هشام

رواية لعنة جمالك البارت الثالث والعشرون

رواية لعنة جمالك الجزء الثالث والعشرون

رواية لعنة جمالك الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم منه هشام

رواية لعنة جمالك الحلقة الثالثة والعشرون

إنتهي اليوم لدي أبطالنا في مصر ولكنه لم ينتهي لدي أبطالنا في باريس .. هناك من فقد عقلة بسبب كلمه قالها أحدهم 😊 

في منزل جُلنار كانت تجلس علي سريرها تستوعب ما سمعته من راكان 

جُلنار ل نفسها : دا طلب يتجوزني ... قالي تتجوزيني 

فجأة قفذت من مكانها و أخذت تقفز مثل الأطفال 

جُلنار : قالي تتجوزيني .. دا طلب إيدي 

ما تزوقيني ي ماما قوام ي ماما دا عريسي هياخدني بالسلامة ي ماماااا 

دخلت رحمة سريعاً علي صراخ ابنتها فهي اعتقدت انه قد اصابها مكروة 

رحمة : في اي ي بنتي بتصرخي ليه .. حصلك حاجة 

جُلنار : محصلش حاجة .. انا كنت بغني 

رحمة وهي تحدفها بالمخدة : منك لله ي شيخة قطعتي عندي الخلف 

جُلنار بغباء : و هتخلفي ليه وانتِ في السن دا ي رحوم .. مش كبرتي بقا 

رحمة وهي تضربها علي قفاها : كبرت مين ي بنت الجذمة .. دا انا شكلي اصغر منك 

جُلنار : هي وسعت منك شوية .. بس هنمشيها أنك أصغر مني عشان إيدك بتوجع 

رحمة : أنا مش عارفة أنا عملت ايه في حياتي عشان ربنا يبتليني بيك 

جُلنار بحزن مصطنع : انا بلوة .. شكراً ي أمي 

رحمة وهي تحتضنها : أحلي بلوة في حياتي .. ي بت دا انتِ الخوخة اللي جت بعد دوخة 

جُلنار بسعادة : بحبك ي أحلي أم وصديقة وأخت في الدنيا 

رحمة : بحبك ي نور عيني 

جُلنار : ما تقومي بقا تروحي ل حودا 

رحمة : بتطرديني من اوضتك ي بنت الجذمة 

جُلنار : والله دا لمصلحتك .. وكمان انا عايزة اخت ولا اخ العب بيهم 

رحمة وهي تجري خلفها : دا انا اللي هلعب بيك كورة دلوقتي 

جُلنار وهي تجري وتصرخ : الحقني ي حودا .. مراتك هتفترسني 

محمود : جرا اي ي بت انتِ عاملة دوشة ليه 

جُلنار وهي تختبئ خلفة : حوش مراتك عني 

محمود : تعالي ي رحوم وسيبك من بنت الكلب عديمة الرباية دي 

رحمة : سيبني اربيها 

محمود : متتعبيش نفسك عليها .. دي مهما عملتي عمرها ما هتتربي 

جُلنار : يخليك ليا ي رافع معنوياتي 

محمود : روحي ع اوضتك لحسن اربيكِ أنا 

جُلنار و هي تجري : وعلي ايه .. الطيب احسن 

كانت تجري بطريقة مضحكة للغاية جعلت كل من محمود و رحمة يضحكان عليها 

محمود : مش معقولة البنت دي 

رحمة : فظيعة بجد ... ربنا يهديها 

جُلنار وهي تخرج رأسها من خلف الباب : لو مش عاجبك طلقني 

محمود : واما اجيلك دلوقتي 

جُلنار وهي تغلق الباب : والله ما تتعب نفسك انا نمت اصلاً 

ذهب محمود ورحمة الي غرفتهم وهم يضحكون علي هذة المجنونة التي جعلت لحياتهم معني 

نروح بقا فيلا يامن 

يامن : ها ي راكان لقوا المجرمين 

راكان : ايوة مسكوهم 

يامن : والاجهزة 

راكان : كانوا باعوها .. بس الشرطة رجعتلي فلوس الأجهزة 

يامن : طب هتعمل اي

راكان : هنزل من بكرة اشتري اجهزة جديدة واحدث من اللي كانت عندي عشان تساعدني في الشغل 

يامن : مش محتاج فلوس 

راكان : لا .. حضرتك عارف اني لو احتاجت حاجة هقول ل حضرتك 

يامن : اي فلوس تحتاجها قولي وهتبقي عندك علطول 

راكان وهو يقبل يد يامن : ربنا ميحرمنيش منك أبداً 

يامن : طب وتجهيز العيادة هياخد وقت قد ايه 

راكان : حوالي شهر 

يامن : طب اي رأيك نعمل ل اختك مفاجأة ونقضي الشهر دا عندها 

راكان : تمام .. خلال ٣ أيام هكون حجزت الأجهزة اللي محتاجها وبعدين نحجز التذاكر ونسافر 

يامن : البت أماندا وحشاني بقالي سنين مشوفتهاش 

راكان : كلها أيام وتشوفها 

يامن : طب يلا بقا اطلع نام عشان تعرف تصحي بدري 

راكان : تمام .. تصبح ع خير 

يامن : تلاقي الخير 

صعد راكان الي غرفته و اسمك الهاتف و فتح تطبيق الواتس اب وارسل رسالة الي جُلنار 

الحوار ع الواتس هيبقي كالتالي 

راكان : قدامك يومين بس وتردي عليا

اليوم التالت هيوصلك ردي ومش هيعجبك

جلنار : ي أخي قولي ازيك او قول كلمة حلوة كدا

راكان : اظن كلامي واضح

جُلنار : طب ولو قلت مش موافقة

راكان : يبقي انتِ اللي جبتية ل نفسك

جُلنار : هو الجواز بالعافية

راكان : والله دا اللي عندي

جُلنار : طب هفكر وارد عليك 

راكان : لو إتأخرتي ف الرد متلوميش غير نفسك

جُلنار : تصدق خوفت

راكان : لازم تخافي عشان لو رفضتي فالجاي عذاب

جُلنار : مالك قلبت زي زعيم المافيا كدا ليه

اوعا تكون عضو في مافيا الأعضاء

وعايز تتجوزني عشان تاخد اعضائي

راكان : اعضاء ايه ي أم أعضاء

دا انتِ بطنك لازقة في ظهرك

ثم اني دكتور اسنان ي متخلفة

جُلنار : انتَ اسلوب الحوار معاك صعب وانا مبحبش حد يزعقلي

راكان : هو انا زعقت

جُلنار : ايوة بتتكلم بعصبية كدا ليه

راكان : انا مش هتكلم اصلاً و معاكِ يومين ومتلوميش غير نفسك لو اتأخرتي

جُلنار : خد هنا بس متتقمصش

اه ي نمس بتشوف الرسالة ومش بترد 

كان راكان في هذة الأثناء typing ( يكتب) 

جُلنار ل نفسها : في typing بيستنانا و typing بنستناه و typing بيخلينا نرمي الموبايل اللي مسكناه 

جُلنار : ما تنجز ي عم انتَ بتكتب كتاب أمك 

راكان وهو يمسح ما كان سيرسلة : ي بنتي هو لسانك مسحوب منك 

جُلنار: اسمها مسحوبة من لسانك 

راكان : غوري نامي .. يكش تنام عليكِ حيطة 

اغلق راكان هاتفة وأدي فروضة وذهب اللي النوم 

في منزل جُلنار 

كانت تنظر للهاتف ببلاهه : دا معجبوش كلامي و قفل الفون 

بس مش مهم .. انا اغني وافرح وارقص و بعدين مردش عليه غير لما يسألني تاني عشان ابان تقيلة مش مدلوقة عليه 

أخذت تغني بفرحة : قولي ل ابوكِ راكان عايزني -- كلها شهر و يتجوزني -- انتي العشق يا بنت الحلوه--وجودك انتي دا بيميزني--معايا مكنه بعده صوت--شقتي دي في برج الحوت--فلوسي جايه من شقيا عشان كدا--عايش مبسوط--قولي ل ابوكِ راكان عايزني -- كلها شهر و يتجوزني -- انتي العشق يا بنت الحلوه--وجودك انتي دا بيميزني--معايا مكنه بعده صوت--شقتي دي في برج الحوت--فلوسي جايه من شقيا عشان كدا--عايش مبسوط 

ظلت تغني بسعادة وترقص علي صوتها الذي ليس بجيد او سئ و كانت فرحة فراكان كان كراش طفولتها من كثرة ما سمعت عنه و هي كذبت عليه عندما قالت انها دخلت اسنان مجبرة .. فهي دخلتها عن اقتناع من شدة تعلقها به .. فكانت تتمني ان ياتي اليوم و تقابلة بحكم عملها .. وتلف الأيام وتكون معه و العجيب انه طلب يدها 

جُلنار وقد انتبهت ل شئ : هو ازاي مبلغش البوليس .. وهما كانوا هيجيبوا الحرامية في ظرف 24 ساعة .. هو أكيد عمل كدا عشان يطلب ايدي .. انا هجارية بقا لحد ما يعترف هو عمل كدا ليه 

نسيب باريس بقا و نروح أميريكا 

نجد هذا الخبيث ماجد يتحدث في الهاتف 

ماجد : الصفقة زي ما اتفقنا بالضبط .. كل حاجة هتبقي تمام 

شخص ما : .... 

ماجد : أنا نازل مصر بكرة 

شخص ما: لا انا مليش دعوة بالصفقة .. انا مسهل دخولها جدعنه مني .. فاروق اللي هيبقي مع الصفقة 

شخص ما : .... 

ماجد : معنديش أخبار مؤكدة مين اللي ماسك القضية بس بعد بكرة هتكون كل المعلومات عندي 

شخص ما : .... 

ماجد : الطيارة بتاعتي هتبقي متأخر .. هتبقي الساعة ٥ 

شخص ما : ... 

ماجد : تمام 

نجد فاروق يدخل عليه بعدما انهي مكالمته 

فاروق : نازل مصر امتي 

ماجد : بكرة 

فاروق : اي اخبار الصفقة 

ماجد : كله تمام .. مش فاضل غير نزولك تستقبل الصفقة 

فاروق : تمام .. هنزل بعدك بيومين ولا حاجة 

ماجد : انا عندي صفقة مع شركات الزيني هخلصها و بعدين اعيش حياتي يومين في مصر وبعدين هرجع .. تنزل انت بقا 

فاروق : تمام ... هتعمل اي دلوقتي 

ماجد : هروح اودع أميريكا 

فاروق : انت حر 

نجد ماجد يركب سيارته و يتجهه الي الديسكو ( مكان استغفر الله العظيم ) نجدة العادة يجلس علي البار و يحتسي كل ما حرمة الله فهو استحل كل شئ لنفسه لانه يملك المال والسلطة فاعتقادة انها ستنفعه وبعدما شرب و قارب علي الثمالة .. أخذ أحد الساقطات وذهب الي شقتة و نتركهم في بحر من المعاصي يفعلون كبيرة من الكبائر و نعود الي مصر سالمين 

في صباح يوم جديد يبدأ يومنا في فيلا الهلالي مع أذان الفجر فنجد الجميع مستيقظ ويؤدي فرضة .. ف أماندا و والدتها يصليان في ركن الصلاة بالمنزل أما زين الرجال و أولاده فهم في المسجد يصلون و هذا أجمل شئ نفتتح بيه يومنا هو فرض الله فتحل البركة علي يومنا و عندما يفرغوا من الصلاة تقرأ كل واحد منهم وردة اليومي و أذكار الصباح 

عاد زين الرجال ( هو زين الرجال حقاً ) وأولادة من المسجد فوجد ابنته و زوجتة يحضرون الافطار 

زين : السلام عليكم 

أماندا : وعليكم السلام 

لينا بعدما ردت السلام : يلا ع الحمام اغسلوا ايدكم كويس وبعدين تعالوا ع السفرة 

وسيم : فوريرة 

ذهبوا و غسلوا ايديهم قبل تناول الطعام ( في الظروف اللي بنمر بيها من وجود فيرس قاتل زي كرونا كدا لازم نغسل ايدينا بمجرد ما نرجع البيت .. قبل ما نلمس اي حاجة في البيت لازم نغسل ايدينا و بعدين نعقم اي حاجة كانت معانا من مفاتيح ،موبايل ،شنط، محفظة اي حاجة كانت معاك عقمها و بعد ما تعقمهم اغسل ايدك تاني .. وللأطفال الصغيرين كمان هنعمل كدا .. وحتي لو مفيش كرونا فلازم نغسل ايدينا قبل الاكل ) 

علي مائدة الطعام 

وسيم : بما ان النهاردة الجمعة ودا يوم التجمع العائلي فلازم للقعدة دي شوية حلويات من ايدك ي ست الكل 

أماندا: كنت هنسي.. البنات جاين النهاردة يقعدوا معايا 

زين : يشرفوا ي بنتي ..ولو اخواتك عايزين يعزموا اصحابهم مفيش مشكلة 

وسيم : نفطر وهطلع اعزم الواد مروان 

لينا : وانت غياث مش راح تعزم حدا 

غياث : هي جت عليا .. هعزم جاسم و آصف و مروج كمان 

أماندا: كدا مش هعرف ابقي بشكلي الطبيعي 

وسيم : انا من راي اننا لما نتجمع نعمل حفلة باربكيو ع الضيق كدا 

زين : والله فكرة هايلة 

غياث : نخلص ونقوم نجهز الشواية والفحم 

أماندا : وأنا و ماما هنجهز اللحوم وباقي الاكل 

زين : هتقعدي ازاي 

أماندا: هما شافوني وانا فاردة شعري وبلبس البيت فهعمل كدا مع بقا تغميق لون بشرتي واللينسيز و التقويم 

زين : اعملي اللي يريحك ... البنات هيجوا امتي 

أماندا: ع الساعة ١٢ كدا 

زين : يجوا بالسلامة 

نسيبهم يجهزوا للحفلة بقا و يحضروا المطلوب ونروح فيلا الزيني نشوف الاخبار هناك ايه 

عندما ندخل الي الفيلا نجد حالة من الفوضي تعم المكان و هناك في الارجاء نجد مروان يجري و جاسم يجري خلفه وآصف يحاول اللحاق بهم ومروج تقف تضحك عليهم فقط 

مروان : ي عم بطل غباء بقا 

جاسم : والله ما انا سايبك 

مروان : بتجري ورايا ليه انا مش فاهم 

جاسم: عشان تبقي تحط تلج في هدومي 

مروان : والله ما أنا .. دا آصف 

جاسم : انا شوفتك انت 

مروان : بلاش غياء بقا نفسي اتقطع .. آصف اللي حطلك التلج اقسم بالله 

جاسم وهو يقف : يعني مش انت 

مروان : ي عم انا عمري عملت معاك كدا 

جاسم : لا 

مروان : يبقي باين مين اللي عمل 

جاسم : آه ي آصف الكلب 

إلتفت و وجد آصف خلفه 

جاسم وهو يرجع اللي الوراء : بيطلعوا امتي دول 

آصف: انت قولت اي 

جاسم : قولت اي .. مقولتش حاجة 

آصف : سمعت حد بيشتم 

جاسم : محدش شتم .. حد شتم ي مروان 

مروان وهو يحاول منع ضحكتة علي منظر جاسم : ايوة 

جاسم : اهو الراجل قال لأ اهو 

رن هاتف آصف 

آصف : الفون نجدك من تحت ايدي 

جاسم : مين اللي بيرن عشان اروح اشكرة 

آصف: حضرة الرائد ازيك 

غياث : تمام الحمد لله ... من غير رغي كتير .. انت معزوم انت واخواتك ع الغدا عندنا النهاردة ومتقولش ل مروان لحد ما وسيم يكلمة 

آصف: تمام ي حبيبي 

غياث : ومتنساش تقول ل جاسم... ولا اقولك هاته اكلمة 

آصف: معاك اهو 

غياث : جاسم انت معزوم عندنا النهاردة ع الغدا .. متتأخرش 

جاسم : طالما في اكل هتلاقيني عندك في الميعاد 

غياث : طول عمرك مفجوع ... سلام 

رن هاتف مروان وكان المتصل وسيم بالطبع 

مروان : ازيك ي صاحبي 

وسيم : بخير ... انت معزوم عندنا النهاردة .. متتأخرش .. واه غياث عزم اخواتك يعني مش هتيجي لوحدك 

مروان : مش هتاخر ان شاء الله 

وسيم : اشطا .. سلام 

مروان : سلام 

ذهبوا الي غرفة الطعام ليتناولوا الفطور ثم يجهزوا للذهاب 

علي النقيض فقد كانت البنات تتجهز بالفعل للذهاب وها قد وصل السائق الخاص ب أماندا لإصطحابهم ... ونجدهم يدلفون اللي الفيلا من المكان الذي اخبرتهم اماندا عليه .. نكتفي بهذا القدر اليوم وبترك لكم كامل التفكير في كيف ستكون هذة الزيارة وماذا سيحدث بها .. وهنا نجد القليل من التشويق لمغامرات اكثر 

يُتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية لعنة جمالك)
google-playkhamsatmostaqltradent