رواية زرقاء اليمامة الفصل الأول 1 بقلم شمس الأصيل

 رواية زرقاء اليمامة الفصل الأول 1 بقلم شمس الأصيل

رواية زرقاء اليمامة البارت الأول

رواية زرقاء اليمامة الجزء الأول

رواية زرقاء اليمامة الفصل الأول 1 بقلم شمس الأصيل


رواية زرقاء اليمامة الحلقة الأولى

اول مرة اكتب رائيكم بقى 
تستيقظ فتاة ذات ٢٠ عاما وهى تتذكر ما حدث معها فى الليلة السابقة حيث اجبرتها امراة ابها من الزوج من شخص لم تره لتبدء فى نحيب آخر حتى سمعت صوت امرات الاب (فاطمة) 
يلا يا اختى  مش هتقضيها عياط العريس جاى النهاردة يكتب الكتاب وياخدك
مرام :حاضر 
لتهم لتتجهز لما هو ات فماذا تفعل فلقد جعل ابها كل ما يملك لتلك التى تسمى فاطمة لياتى معاد كتب الكتاب لتخرج فى اجمل هيأتها وتصدم بمن ترى لتجده رجل فى الخمسين من عمره لتردف قائلة :هو ده العريس حرام عليكى 
فاطمة : ايوة هو عندك اعتراض
لتصرخ مرام قاله اه فى اعتراض انا مستحيل اتجوزه 
فاطمة : يا تتجوزيه يتلقيلك بيت تانى تعيشى فيه 
لتردف مرام وهى فى قمت صدمتها :يعنى ايه عايزنى امشى من بيت ابويا 
فاطمة : كان يا حبيبتى دلوقتي بيتى اه قولتى ايه 
مرام مش هتجوزه وربنا معايا حسبى الله ونعم الوكيل
لتذهب مرام وتجمع كل ما تبقى لها فى ذلك البيت لتغادره تماما لتقطع الشارع وهى بذهن شارد بما فعله ابوها بها وما الت إليه الأمور لتاتى سيارة وتصدم مرام وتغمض عيناها وتستسلم الظلام عيناها  وتتوقف السيارة وينزل منها رجل يظهر عليه كد الحياة ويحاول افقتها ولكن بلا فائدة ليطلب الإسعاف ويذهب معها وينتظر الدكتور خارج الغرفة وهو فى حالة هلع كيف سيبرر لرب عمله اذا بلغت  عنه تلك الفتاة اواصابها مكروه فهو مطرود لا محاله وقد شقى حتى وجد هذا العمل ليقطع تفكيره خروج الدكتور من غرفة الكشف ليسرع إليه ويساله :  ايه اخباره يا دكتور طمنى
الدكتور : تمام الحمد لله هى بخير دلوقتي شوية خدوش وهى فاقة دلوقتي 
عم صبرى: ممكن ادخلها 
الدكتور : اه اتفضل 
ليدخل غرفة الكشف ليجد تلك الفتاة التى تذكره بابنته فى برائتها وهى تنتحب ليصدر صوت ليعلماها انه موجود
عم ياسين : احم احم 
مرام وهى تذيل بيدها بعض الدموع من على خدها : اتفضلعم ياسين :انا عمك ياسين إلى خبطك بالعربية مش قصدى والله يابنتى انتى طلعتيلى فجاه والحمد لله انتى بخير 
لو معاكى حد اتصل بيه ياجى ياخدك أو اوصلك لأى حتى انتى عايزها 
مرام : حصل خير وشكرا ليك بس انا مش معايا حد 
عم ياسين : طيب هتروحى فين يا بنتى بليل كده 
مرام : مش عارفة ربنا كبير مش بينسى حد 
عم ياسين ولقد سكت للحظة : طيب يا بنتى تعالى معايا فى البيت 
مرام : لا مينفعش 
عم ياسين : أولا انتى مش هينفع تمشى لوحدك وثانيا انا مش عايش لوحدى انا معايا مراتى وبنتى 
مرام : مش عايزة اتقل عليك يا عم ياسين 
عم ياسين : عيب عليكى وانتى كد بنتى وانا مرضاش لبنتى انها تبات فى الشارع يلا بينا ربنا يهديكى  
ذهبت مرام مع عم ياسين وبدائت بسرد قصتها له  حتى وصلوا للبيت ليردف عم ياسين وبعينيه نظرت شفقة ليقول : ياه كل ده حصل معاكى يا بنتى طيب هتعملى ايه دلوقتي
مرام : هدور على شغل 
عم ياسين :طيب هتشتغلى ايه 
مرام : أى حاجة لغاية ما استقر 
اومى إليها وهو يفتح باب الشقة لتقابله امرأته سلوى متجهمت الوجه لتردف قائلة : مين دى ياسين 
ياسين : ياستار يارب هو حد يقابل حد كده 
لتاتى ابنته وهى تضحك من خلف امها 
سارة : استنى يا ماما مين العسل دى يابابا يا شقى 
ياسين : دخلونا الاول وانا هحكلي كل حاجة وبالفعل بدء بسرد حكاية مرام ومقابلته لها وأنها ستبقى معهم حتى تجد مكان تقيم فيه لتردف سلوى قائلة : ياعينى عليكى يا بنتى معلش كله هيتحل خدى يا سارة مرام وخليها ترتاح معاكى فى الأوضة 
لتأمى سارة لامها وتأخذ مرام معها لتقول سلوى : طيب هنعمل معاها ايه يا ياسين 
ياسين: انا عندى اقتراح 
سلوى:اقتراح ايه
ياسين : الشركة اللى شغال فيها فيها نقص فى عمال الكافتريا هكلم فهد بيه يشغلها 
سلوى : بجد يا ياسين والله كويس اصلا البنت صعبت عليا 
اوما ياسين لامرأته وهو يغوص فى تفكيره كيف يفاتح رب عمله بهذا الموضوع 
عند مرام وسارة تتكلم وهى شاردة بما كانت تتعامل معها  امرات ابها وما كانت تعانيه معاها 
فاطمة : انتى يابنت قومى اغسلي المواعين 
مرام : حاضر هخلص اللى فى ايدى وقايمة
فاطمة : وهو انتى بتعملى ايه يااختى
وتنظر فاطمة إلى ما تفعله مرام ليتعالى صراخها 
فاطمة: انتى بتعملى ايه يا مفعوصة انتى 
مرام : أ أ أ نا  برسم فستان 
فاطمة: بقى انا اقولك اغسلى مواعين وانتى قاعدة بترسمى الهبل ده 
مرام : حرام عليكى انا عندى ٩ سنين ازاى اغسل مواعين 
لتمسك فاطمة الاوراق التى ترسم فيها مرام وتمزقها لتجلس مرام بجانب تلك القصاصات وتبكى وتقول لا لا حرام عليكى لما ياجى بابا انا هقوله
لتنظر فاطمة : لو قولتى لابوكى انا هحبسك فى الأوضة الضلمة دى 
مرام : لا لا مش هقوله خلاص 
ليخرج مرام من تفكيرها يد سارة التى ترتب على كتفها عندما اتخذت الدموع سبيلها على خدود مرام 
سارة : خلاص صلى على النبى وبلاش دموع ربنا هيفرجها
مرام : عليه افضل الصلاة والسلام ان شاء الله 
سارة : يلا يا حبيبتى قومى نامى وبكرة الصباح رباح 
لتذهب كل منهما فى سبات عميق 
لتطل الشمس   وتلعب أشعاتها بشرت تلك الجميلة لتفتح عيونها ذات اللون العسلى وتتجه نحو الحمام لتجهيز نفسها لتجد لها عمل تصرف على نفسها منه لتتقابل على مائدة الطعام مع تلك الأسرة السعيدة بابتسامة تزيد من جمالها وتردف قائلة : صباح الخير 
الكل : صباح النور 
ياسين : تعالى يا بنتى افطرى 
مرام : معلش يا عمى انا اتأخرت لازم امشى 
ياسين : على فين يا بنتى 
مرام : هدور على شغل 
ياسين : وانتى لسه تعبانة وانا لقيتلك شغل 
مرام : بجد انا مش عارفة اقولك ايه
ياسين: متقوليش حاجة يا بنتى بس ارتاحي  النهاردة وانا هقول للمدير 
مرام : شكرا مش عارفة اقولك على إلى انت بتعملوا معايا 
ياسين : ولا حاجة يلا انا لازم امشى علشان اروح لفهد بيه
ليتركهم ويذهب إلى عمله وينتظر خارج منزل فهد هذا الشاب الذى كافح حتى اصبح صاحب أكبر شركة للأزياء  ولكن هناك ما ينغص عليه حياته ويجعله لا يستمتع بذالك النجاح 
ليردف عم ياسين عندما راء ذلك الاتى إليه: صباح الخير يا  فهد  بيه 
ليبتسم فهد: فهد بيه ايه بس يا عم ياسين انا فهد بس 
ياسين ليومى له مع ابتسامة : حاضر يا ابنى 
ليركب كل منهم السيارة   ليردف عم ياسين  قائلا : معلش يابنى انا عندى طلب 
فهد : قول يا عم ياسين انت لسه بتسأل 
ياسين : عندى بنت تقربلى بدور على شغل ممكن تشغلها عندك فى عمال الكافتريا   
فهد : اعتبرها اشتغلت من بكرة تاجى الشركة 
ياسين : شكرا يابنى ربنا يكرمك
لينتهى اليوم على هذا الحال ليدخل عم ياسين  البيت ليجد تلك الفتاة تنتظرة هى وسلوى ليجلس وهو يزفر بتعب ليقول : مرام يا بنتى جهزى نفسك بكرة هتبدئى شغل 
مرام وهى تهم بالذهاب إلى الغرفة : بجد شكرا جدا طيب تصبحوا على خير 
لتذهب فى ثبات عميق بعد تفكير لا تعلم كم طال 
لياتى ذلك النهار ومعه مفاجآت كثيرة وهذا العمل الجديد 
يتبع 

google-playkhamsatmostaqltradent