رواية حياة الفصل الأول 1 بقلم حنان عبدالعزيز

 رواية حياة الفصل الأول 1 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية حياة البارت الأول

رواية حياة الجزء الأول

رواية حياة الفصل الأول 1 بقلم حنان عبدالعزيز


رواية حياة الحلقة الأولى

: أنا حامل 
: بطلى هزار يا حياه واطلعى من الحمام يلااا 
خرجت من الحمام بعياط بفستان خطوبتها وتحمل فى يدها اختبار الحمل ببكاء: حاامل يا سمر انا طلعت حامل 
نظرت إليها بصدمه: ح..حامل ازاى النهارده خطوبتك يا حياه انتى مستوعبه الى بيحصل
جلست على السرير بانهيار ودموع: أنا السبب انا الى عملت كده فى حياتى انا 
اتجهت إليها رفيقتها بغضب: اييه الى حصل يا حياه مين أبو الى فى بطنك دا 
لم ترد عليها حياه واخذت تبكى بشده بدون كلام وسمر تصرخ فى وجهها بغضب: ردى عليا يا حياه مين الى عمل كده دا انتى مسلمه وعارفه ربنا لييه تعملى كده لييه 
شهقت حياه بدموع: معرفش معرفش حاجه والله 
قاطعهم خبط على الباب وصوت والدتها : يلا يا حياه عمر جه وعايز يشوفك وتنزلوا الخطوبه المعازيم كلهم جم 
مسحت حياه دموعها بسرعه وحاولت إخراج صوتها: حاضر يا ماما خلصت اهو 
ثم وقفت ومسكت يد سمر بدموع : سمر متقوليش لحد حاجه لحد ما أفهم فى اييه والنبى خلى خطوبتى تكمل على خير 
نظرت لها سمر بقوه وغضب: تفهمى اييه انك مش عارفه انتى بقيتى حامل ازاى 
أخذت تبكى حياه: مش عارفه مش عارفه 
....
: أنا مبسوط انك هتكونى خطيبتى النهارده دا اقصى امنياتى من اول يوم شوفتك فيه 
ابتسمت له بهدوؤ ونظرت الى الأرض محاوله التحكم بدموعها بصمت 
: مالك يا حياه متوتره كده ليه 
: ه..هاا لا لا مفيش حاجه انا كويسه 
ابتسم لها بحب: طول ما انتى معايا عايزك كويسه وبس النهارده اجمل يوم فى حياتى 
نظرت إليه حساه بدموع وتأنيب ضمير فى صدرها نحوه حتى فجأه صاح صوت من إحدى الميكرفونات فى الحفله: النهارده خطوبه ام إبنى يا جماعه الف مبرووك.....
رفعت الأنظار بصدمه الى صاحب تلك الكلماات وكانت الصدمه الكبيره من نصيب حياه التى وقعت مغمى عليها من الصدمه .......
تبدأ الحكايه من بنت صغيره عندها خمس سنين هى وأهلها ساكنين فى بيت كبير وهى بتعلب فى الجنينه سمعت الصوت المكروه لديها: حياه كده تلعبى لوحدك 
التفتت له بضيق: انت جاى لييه يا أسامه 
اتجه إليها بمرح وهو يلعب بكرتها: جاى العب معاكى مش احنا جيران 
: أنت بتغظنى دايما يا أسامه ومش بتلعب حلو 
: انتى الى مستفزه 
: أنا كالح يا حياه عيب انا اكبر منك 
: ااه أكبر منى بشهرين مش كده 
: كبير برضه 
دبت الأرض رجليها بغيظ: مستفز 
ثم غادرت وتركته بغضب من ذالك الجار الغليظ الذى يفسد لعبها دائما..
لم تستمر حاله القط والفار كثيرا بين اسامه وحياه مع مرور الوقت بدأ هو يحميها هو من اصحابهم المتطفلين واصبحوا تدريجيا اصدقاء مقربين حتى اصبحوا فى عمر ال ١٥ وكانوا تانى يوم رايحين اول يوم مدرسه ليهم فى الثانوى واليوم دا الى اتقلبت فيها كل حياتهم وخصوصا حياه اتدمرت .......

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent