رواية عشق ابليس الفصل الأول 1 بقلم فاطمة ابراهيم

 رواية عشق ابليس الفصل الأول 1 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية عشق ابليس البارت الأول

رواية عشق ابليس الجزء الأول

رواية عشق ابليس الفصل الأول 1 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية عشق ابليس الحلقة الأولى

- تعرفيه منين أنطقي 

-ي ربي أنا  وقعت في عصابة مجانين ولا أيه هو مين دا إلا أعرفه بس 

- ‏قلة أدب مش عاوز قولي تعرفي زياد الصفتي من أمتي ومكانه فين أحسنلك 

- ‏اتنهدت بحزن " شوف سبحان الله ي أخي راجل زيك طول بعرض وعضلات جنتل في نفسه أنما عقله عقل حماار 

- ‏بغضب قرب منها " يابنت ال... 

- ‏مسكه شخص جمبه " لأ ي وليد الباشا قال محدش يمد إيده عليها " ألتفت لها وبتحذير" بقولك أيه ما تريحي نفسك بقي وريحينا الواد فين !!

- ‏ريحك عزرائيل يبعيد أنت كمان للمرة العشرين بقولكم أنا دكتورة كان قدامي حالة وكان لازم أسعفها مهما كان مين دا واجبي 

- ‏كان لازم تعرفي هو مين قبل ما تفكري تلمسيه بعملتك دي رجعتينا للخطر بعد ما كنا خلاص خلصنا منه 

- ‏هو أنا شغالة في السجل المدني علشان أعرف هو مين بقولك دكتورة اييه مبتفهمش!! 

- ‏وراح فين بعد ما عملتيله العملية هربتيه مش كدا 

- ‏بزهق " صدقني معرفش الرصاصة كانت في كتفه خرجتها وطلعوه الأوضة متبنج روحت لفيت ع المرضي بعدها بساعتين لقيت الممرضة بتقولي أنه أختفي 

- ‏بغضب" شوفت ي زفت الرصاصة جت في كتفه يعني مكنتش عارف تجبها في دماغه ونخلص! 

- ‏كان سريع والدنيا ليل أعمل أيه يعني هو أنا كنت أعرف حد ممكن يشوفه ويوديه المستشفي كانوا سابوه وأتصفي لوحده وخلصنا 

- ‏بزهول وهي مبرقة قدامهم " أنتوو بتقولوا أيه دا بني أدم إلا كان هيموت أنتم سفاحين صح 

- ‏بقولك أيه حط حاجة ع بؤقها البت دي مش ناقصين صداع وأنا هطلع أبلغ الباشا بكلامها وهو يتصرف معاها 

- ‏بخوف " أنتم قولتوا هتسبوني لما أقولكم ع إلا حصل سبوني بقي بالله عليكم أنا معملتش حاجة 

" طلع واحد منهم وقفل الباب ؛ ألتفت التاني ليها وبحدة" قولتيلي بقي عقلي عقل أيه ي أم لسان أنتي ! 

- بلعت ريقها بخوف " د د دا 

- ‏أيه فقدتي النطق دلوقتي 

- ‏ااا أنا أسفة مقصدش صدقني 

- ‏عارفة أنتي ورطتي نفسك في أيه ي حلوة !

 ورطتي نفسك في خمسة مليون جنيه ومش بس كدا تؤ وفوقهم رقبة زياد الصفتي إلا قاعدين نرتب في موته بقالنا شهرين 

 ‏- وبالنسبة لفلوس المستشفي والعملية إلا عملتها دي فلوسها ع مين حضرتك يعني 

 ‏" جز ع سنانه بغضب وهو بيشتم في نفسه لأنه أتكلم معاها حط بلستر ع بؤقها وسابها وطلع وهو بيقفل الباب بدفعة خلتها تترعش بخوف " 

بصت بعيونها حوليها بتعب ورعب وبدأت تعيط بخوف " معقولة كل إلا بيحصلي دا بسبب هروبي منهم ي رب أنت عارف أني كنت مجبرة ع كدا حياتي كانت هتنتهي لو سمعت كلام بابا  

" فلاش باك " 

من سنتين 

- قولت مفيش تعليم لحد كدا وهتتجوزيه عاوزة توصلي لأيه يعني كدا كدا هتقعدي في البيت 

- ‏بعياط " ي بابا أسمعني أنا في كلية طب فضلي سنتين بس وأتخرج حرام عليك تعمل فيا كدا أنت عارف لو اتجوزت أدهم دا  مش هيرضي أكمل دراستي وتعبي كل دا هيروح 

- ‏ميهمنيش المهم عندي تتجوزي وأطمن أنك بقيتي  في عصمة راجل قبل ما أموت وواحد صايع يضحك عليكي أنتي ملكيش أخ أستأمنه عليكي بعد وفاتي 

- ‏بعياط " بعد الشر عليك ي بابا بس أنت كدا إلا بتموتني بالحيا أبوس إيدك أفهمني أنا أهم حاجة عندي شهادتي دلوقتي 

- ‏بغضب وقف " والشهادة دي مفكرتيش فيها لما الواد الزبالة إلا أسمه ياسين دا كان عاوز يتجوزك وقولتي لا هو لا بلاش ! 

- ‏أنا غلطانة سامحني خلاص لا ياسين ولا غيره مش عاوزة أتجوز خالص أهم حاجة تسبني أكمل دراستي 

- ‏كلمتي وقولتها هتتجوزي أدهم يعني هتتجوزيه هو بقي حابب تكملي تعليم أو لأ دي حاجة ترجعله يالا أجهزي علشان هييجي ونتفق ع كل حاجة الخميس الجاي 

- بدموع " ‏دا اخر كلام عندك ي بابا 

- ‏ومعنديش غيره سلام ي ااا ي دكتورة 

- ‏لا ي آيات متبقيش مجنونة يعني ايه هتهربي!! 

- ‏خلاص بابا اتفق معاه ع كل حاجة الفرح بعد أسبوع أنا قررت  ههرب من هنا خالص وهسافر إسكندرية وهكمل تعليمي هناك 

 أنا ظبطت كل حاجة أوعي ي ألاء بابا يعرف حاجة سامعة أوعي لولا أنك بنت عمي وصحبتي الوحيدة مكنتش قولتلك 

- ‏أنتي متعرفيش ممكن يعمل فيكي ايه لو عرف علشان خاطري بلاش 

- ‏مبقاش عندي خيار تاني لازم أمشي أشوف وشك بخير 

" باااك"

- ‏بعياط بصت لإيديها المربوطة " بقالي تلات سنين هنا معرفش حاجة عن أهلي مليش أي مشاكل مع حد قولت خلاص الحياة بتضحكلي لما لقيت شغل جمب السكن وبدأت أحقق حلمي لييه يحصلي كل داا لييييه 

" الباب أفتح" 

- شال القماشة من ع بؤقها " في أيه مالك !! 

- ‏رشفت بعياط " عاوزة أمشي حرام عليكم بقي أنا معملتش حاجة 

- ‏بتعيطي ليه هو حد لمسك العياط لسه بدري عليه 

- ‏بتوتر" ق قصدك أيه مش فاهمة! 

- ‏يالا قومي الباشا عاوز يشوفك 

" طلعت معاه بخوف وهي بتبص حوليها كان فيه رجالة لابسين  زِي موحد في كل ركن في البيت  ؛ دخلها مكتب سابها وطلع قفل الباب" 

بصت حوليها لقت شباك ولسه بتجري علشان تهرب منه لقت كرسي المكتب بيلف وبيظهر شاب ثلاثيني بجسم رياضي ولحيه خفيفة 

- متحوليش هنا مفيش حد يقدر يهرب من قدره 

- ‏بخوف " أنت مين 

- ‏مش مهم قالولي أنك أنتي إلا أنقذتي حياة زياد الصفتي مظبوط الكلام دا 

- ‏بزهق " مين زياد الصفتي دا إلا صدعتوني بيه أنا دكتورة جراحة كل يوم بيمر عليا حالات جالي الشخص وهو مضروب بالرصاص وكان من واجبي أنقذه وعملت دا وبس 

- ‏قام بخطوات ثابتة بإتجاها" بس مش ع حسابنا ي دكتورة الا عملتيه دا هيفتح علينا باب الجحيم تاني 

- ‏وانا داخلي أيه أنا مش مجرمة زيكم ولا معدومة الضمير 

- ‏بصلها بحدة " قصدك أننا مجرمين ومعدومين الضمير يعني ! 

- ‏رجعت خطوة أمان لورا وبتوتر" أحم لأ مش أقصد كدا 

- ‏بسببك خسرت بضاعة بخمسة مليون جنية ورقبته 

قوليلي بقي  تقدر واحدة زيك محترمة وعندها ضمير تدفع مبلغ زي دا ؟!

- ‏بلعت ريقها بصعوبة" اا إلا خمسة مليون دول يطلعوا كام يعني ؟!  

- ‏ضحك ولسه بيحط إيده ع خدها زقته بقوة وبعصبية " لأ بقولك أيه أحترم نفسك أنا بنت أه بس لأ أنت ولا عشرة زيك تقدروا تلمسوا شعرة مني فااهم!! 

- ‏لوي دراعها بغضب " جرا ايه ي بت فاكرة نفسك مين أنتي قدام حازم البدري يعني لا عاشت ولا كانت إلا تعلي صوتها عليا فااهمة ! 

- ‏وأنا غير أي حد خرجني من هنا وكل واحد يروح لحاله

- ‏بغضب" مش قبل ما تجبيلي زياد الصفتي زي ما هربتيه هو كلب بنات وسهل ع أي ست توقعه وتقضي معاه يومين حلوين علشان كدا أنتي هتبقي الطعم إلا هنجيبه بيه تاني 

- ‏شهقت بصدمة " نعم!!! 

- ‏زي ما سمعتي هتفضلي هنا لحد ما يظهر وبعدها هنشوف خطة نزقك بيها عليه 

-  ‏قطع لسانك راجل زبالة بصحيح أنت فاكرني أيه ها 

-  ‏ضغط ع  دراعها ولفها بغضب" بقولك أيه مش عاوز رغي كتير هتعملي إلا قولتلك عليه وبمزاجك بدل ما اخد روحك في إيدي سامعة ! 

-  ‏بخوف وألم " أنت ايه معندكش قلب مفيش نخوة !!  حرام عليك 

-  ‏بص ع جسمها بتركيز " تؤ دا أنا مفيش فيا غير قلب كبير أنا ميرضنيش برضو أسلمك ليه كدا من قبل ما أجربك الأول  

-  ‏بستغراب" قصدك أيه مش فاهمة

-  ‏بإبتسامة خبيثة " قصدي يعني الحلاوة دي كلها خسارة تبقي أول مرة من حظ زياد ولا هي مش أول مرة ؟ 

-  ‏شهقت بصدمة وبتلقائية ضربته بالقلم " ي ساف*ل ي حيوان 

-  ‏بغضب مسكها من شعرها" هي حصلت تمدي إيدك عليا وحيات أمك لندمك ع عملتك دي 

-  ‏بعياط " اااه سيبني   بقولك سيبني 

  زقها ع الأرض فوقعت وهي بتصرخ بألم 

- نزل لمستواها وبنبرة حادة " أنسي خروجك من هنا غير لما تعملي إلا أنا عاوزه مهنتك دي أنسيها أنتي في عالم تاني عالم أنا الوحيد المسيطر عليه مفيش مجال للغلط ولا لكلمة لأ  بالليل تكوني في أوضتي هخليهم يجبولك هدوم بدل القرف إلا عليكي دا ولو عجبتيني هنقلك نقلة تانية خالص إنما بقي لو ركبتي دماغك ولسانك دا مقصرش أوعدك هقطعهولك وأبقي خيطيه أنتي بقي لنفسك ي دكتورة 

- ‏دموعها نزلت برعب" أنت هتعمل فيا أيه 

- ‏ضحك بمرح " متخفيش زيك وأحسن منك بيتمنوا نظرة مني ومبعبرهمش مفكيش حاجة زيادة عنهم يعني أنا عاوزك في حاجة تانية 

- ‏بصوت عالي " ي سعيييد 

دخل حارس لابس زي رسمي كله أسود" تحت أمرك ي باشا

- إلا قولتلك عليه يتنفذ خد روما  دلوقتي وع الساعة سبعة تبقي جاهزة فاهم 

- ‏تحت أمر سعادتك 

- روما مين ؟! 

- لأ ما هو أنتي من النهاردة بقي اسمك روما آيات دي أعتبريها ماتت 

" بالليل " 

- مش لابسة القرف ده يعني مش لبساه 

- ‏قرف ايه لما دا قرف أمال إلا أنتي لابساه دا يبقي أييه! 

- أحترمي نفسك أنتي كمان لبسي وعاجبني 

- ‏رمت قدامها البدي الكت الأسود والبنطلون الجلد " الميكب أنا عملتهولك هو والشعر مبقاش غير أنك تغيري الباشا عشر دقايق وهيدخلك ونصيحة مني تلبسي وبسرعة بدل ما ترجعي تندمي عن أذنك 

- غمضت عينيها وبتنهيدة" أهدي ي آيات أنتي مش ضعيفة هو صحيح عنده حُراس كتير بس أنتي قوية برضو وتقدري تدافعي عن نفسك فتحت شنطتها وطلعت منها المقص من حاجات الإسعافات الأولية إلا دايما في شنطتها 

- ‏بصرامة" شكلها هتبقي أخر ليلة في عمره دا كمان 

" بعد شوية" 

الباب أتفتح ودخل حازم الأوضة مكنتش ظاهرة 

- خلع الجاكتة ووقف ع التربيزة يعمله كأس " هستني كتير يعني ولا أيه 

 ‏خرجت من الحمام بعد ما غيرت هدومها 

 ‏بص بنظرة سريعة ع جسمها كله وهو بيشرب الكأس ع بؤق واحد 

 ‏- كتفت إيديها وبطولة بال " ممكن أفهم بقي أنا بعمل هنا أيه ! 

 ‏- قولتلك مش هتمشي من هنا غير لما ترجعي زياد الصفتي ي أما تقتليه أنتي وتبقي عملتي معانا الصح 

 ‏- أنت بتقول أيه أفضل فين وأرجع مين أنت فاكر نفسك واقف قدام زعيمة مافيا ولا أيه!! 

 ‏- بعصبية علي صوته وبحدة " أنتي فكرانا بنلعب ولا أيه أنا ممكن أقتلك هنا وفي ثانية واحدة من غير تردد بس لأ خطتي هتنجح وهتعملي إلا بقولك عليه غصب عنك 

 ‏- بخوف وعيونها بدمع من عصبيته عليها" وأنا مش موافقة ولا يمكن أشترك في جريمة قذرة زي دي لا مهنتي ولا شخصيتي تسمحلي أشارك مع ناس مجرمة زيكم في حاجة زي دي لا يمكن 

 ‏

 ‏بعيون مليانة شر قرب منها فرجعت لورا بخوف وهي بترتعش قرب منها أكتر لحد ما وقعت ع الكنبة  وعينيه  في عينيها " أنتي معاكي حق احنا فعلا ناس مجرمة بس خيالك مهما أطور عمره ما هيوصل  أنه يعرف إلا ممكن أعمل فيكي ي حلوة  أنتي هنا في عش إبليس خليني أقولك ع شوية حاجات بسيطة ممكن تتعمل فيكي ي دكتورة  ممكن بمشرط بسيط  أشلفطلك فيه ملامح وشك دي ولا بشوية مية نار أندمك ع إلا باقي من عمرك مثلا ول ااا غض ع شفته بحدة " ولا نروح بعيد ليه ما أنا ممكن أطلعك من هنا حامل وساعتها بقي أبقي روحي ل زياد وقوليله أنا ساعدتك وأنقذت حياتك ساعدني أنت بقي  علشان خاطري وولدني 

 ‏- بعياط " حرام عليك أنت أيه معندكش رحمة ! 

 ‏- ضحك بسخرية " لا والله ما عندي بس عادي لو نفسك في رحمة نجبها " لسه بيقرب منها أكتر طلعت المقص من جيبها إلا ورا وطعنته في بطنه 

 ‏- اااه 

 ‏زقته بعيد فوقع في الأرض وهي بتعيط برعب وبتبص حوليها علشان تلاقي مكان تهرب منه 

 ‏فتحت الشباك لقت حُراس كتير تحت وكلاب حراسة بصت عليه لقته بيتألم والدم مالي إيده " اااه 

 ‏- حطت إيديها ع بوقها بخوف وجريت ع الحمام ومعاها شنطتها فتحت الشباك إلا فيه بصت منه ملقتش حد نزلت ع المواسير بحذر وهي بتترعش بخوف  نزلت ووقفت في الجنينة وهي بتراقب الحراس علشان تطلع مسكت مخدر كان في الشنطة وخدت نفس عميق بصت تاني ع البوابة ملقتش حد بحماس جريت بسرعة ع برا لقت عربية واقفة في جمب ركبت فيها بتلقائية وهي مرعوبة وبتبص حوليها" أطلع بسرعة أرجوك  

 ‏-  بإبتسامة " من عينيا 

 ‏ بصت في المراية وفجأة ... 

يتبع..

لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية عشق ابليس)

google-playkhamsatmostaqltradent