رواية صداقة ام حب الفصل الأول 1 بقلم اية محمد عامر

 رواية صداقة ام حب الفصل الأول 1 بقلم اية محمد عامر

رواية صداقة ام حب البارت الأول

رواية صداقة ام حب الجزء الأول

رواية صداقة ام حب الفصل الأول 1 بقلم اية محمد عامر

رواية صداقة ام حب الحلقة الأولى

مريم: أستاذة هند مين أبو الولد اللي أجهضتية من تلات سنين... 

هند: إجهاض اي لا طبعا محصلش.. 

مريم: سيادة القاضي التقرير ده من تلات سنين وطلعته المستشفي اللي عملت فيها الإجهاض في ولاية كاليفورنيا الأمريكيه من تلات سنين...والتقرير سليم 100 في المية.. 

هند: حتي لو.. دي حياتي الشخصية ومش من حق اي حد يتدخل فيها.. 

مريم: يعني عملتي الإجهاض! 

هند: أيوه.. 

مريم: مين أبوه؟ 

هند: أظن محدش حقه يعرف؟ دي حياتي الشخصية... 

مريم: أستاذه هند مع احترامي لحياتك الشخصية بس حضرتك واقفه في المحكمه.. ولا يكونش حضرتك متعرفيش مين ابوه معقول للدرجادي!!! 

هند بغضب: لا..انا عارفاه أكيد.. كان.. كان أحمد... 

مريم: أستاذة هند حضرتك ندمتي أنكوا بعدتوا عن بعض؟ 

هند: أيوا.. لأني حبيته بجد.. وعمري م فكرت انه هيأذيني كده.. 

مريم: شكرا ي أستاذه هند.. سيادة القاضي انا بطلب حضور الأستاذ أحمد للشهادة... 

وقف أحمد علي منصة الشهادة و وقفت هي أمامه.. 

مريم: أستاذ أحمد.. ردك إي علي القضية اللي مروفوعه من الأستاذة هند بمحاولة اغتصابها.. 

أحمد: محصلش.. والله م حصل.. 

مريم: أستاذ أحمد ممكن نعرف اي طبيعه العلاقة اللي بين حضرتك وبين الأستاذة هند.. 

أحمد: حاليا مفيش اي حاجة بيني وبينها.. بس لما كنا في أمريكا كنا بنحب بعض.. بس حصل بينا تجاوزات وإتأثرنا بالغرب بس أنا ندمت وطلبت منها نتجوز بس هي قالت مش دلوقتي ولا كأنها حست بالذنب لحد م عرفت انها حامل.. انا فكرت انها هتجري عليا وتقولي نتجوز بس لقيتها قالت انها هتعمل عمليه إجهاض وانها مش عايزة تتجوز في سنها ده.. 

مريم: كلام عجيب يعني المفروض ان العكس هو اللي يحصل.. 

أحمد: حضرتك سمعتي شهادتها.. انها عملت الاجهاض وانا اصلا كنت رافض ولو سألتي في المستشفي هتعرفي اني مكنتش معاها وقتها.. 

وقف محامي هند وأردف: 

  _  اعتراض ي سيادة القاضي انا شايف ان الاستاذه مريم خرجت عن محتوي القضية.. 

مريم: سيادة القاضي انا معايا الدليل القاطع في القضية دي ولكن كنت الأول حابة اوضح طبيعه العلاقه بينهم واللي اتضح انها مش من وقت الحادثه بس ولكن قبل كده ب اكتر من تلات سنين.. 

القاضي: الاعتراض مرفوض.. اتفضلي قدمي الدليل.. 

مريم: ده حضرتك تصوير ب كاميرا موبيل الأستاذ أحمد... طبعا كلنا عارفين ان كان فيه فرح في الاوتيل اللي اتقابلوا فيه.. اتضحلي ان بنت أخت الأستاذ أحمد كان معاها تليفونه بتصور فيديو للعرسان و وقتها جه اتصال لموكلي وأخد التليفون منها ورد وفضل الموبايل بيصور بعدها وهو في جيبه.. ف يعتبر إحنا معانا تسجيل صوتي.. 

وضعت مريم التسجيل الصوتي أمام الجميع ليستمع الجميع لصوت هند وأحمد ولكنه لم يحاول ابدا الإقتراب منها... 

مريم: السؤال هنا ي أستاذ أحمد انت ليه روحت لاوضه الاوتيل اللي هي كانت فيها؟ 

أحمد: م هو ده الاتصال اللي جالي.. حضرتك انا بنظم الحفلات الراقية بتاعت الشغل والمناسبات بس مش الأفراح ولكن ده كان فرح شخص قريبي.. رديت علي التليفون ان في مشكله حصلت واني لازم اروح للاوضه دي والمكالمه فعلا مكانتش واضحه ف اضطريت اروح عشان افهم.. 

مريم: سيادة القاضي.. باين في التسجيل الصوتي ان الاستاذة هي اللي كانت بتحاول تقرب منه وهو كان بيبعد عنها احتراما لزوجته اللي لسه متزوجها من سنة واللي هي موجوده معانا النهاردة لأنها واثقه في زوجها.. الاستاذ أحمد بسبب صدمته من تصرف هند مخدش باله ان التليفون كان بيصور ولحسن الحظ ان الفيديو اتحفظ وهو لاحظ وجوده علي التليفون امبارح بليل..

وكمان ي سيادة القاضي اخر حاجه الاستاذه هند رفعت القضيه دي بهدف الانتقام لأنه رفضها بس في اليوم ده..ومعاش اي دليل يثبت كده.. غير انه كان معاها لي غرفه الاوتيل وهو لم ينكر ده.. 

.... 

خرجت من قاعه المحكمه منهكه من التعب بعدما أخذت البراءه لموكلها.. 

أحمد: أنا مش عارف أشكر حضرتك ازاي بجد شكرا ليكي.. 

مريم: متقولش كده انت فعلا برئ وبمل الأحوال انت اللي كسبت القضية دي مش انا وربنا انقذك بوجود الفيديو.. 

أحمد: بجد كأنها معجزة.. 

مريم: لأن ربنا حطك في الاختبار ده وخرجك منه لأنك فعلا رجعت لربنا.. وانتي كمان ي مدام فعلا نعم الزوجه اللي وثقت في زوجها انتي كمان كنتي في اختبار ونجحتي فيه.. 

زوجة أحمد: الحمد لله انها عدت علي خير.... 

مريم: طيب انا همشي بقي لازم أرجع المكتب بعد اذنكوا.. 

خرجت مريم من المحكمه وعادت الي مكتبها حيث كانت تعمل في أحد مكاتب المحاماه المعروفه والتي يرتادها الكثير من رجال الأعمال والممثلين.. 

صعدت بالمصعد للدور الرابع ودلفت لمكتبها لتغلق تلك القضية بالكامل وتستعد لقضية اخري.. 

دلفت لمكتب مديرها بسرعه وهمه كبيرة.. 

بدر: مريم ي حبيبتي في حاجه اسمها باب عملوه عشان يخبطوا عليه قبل م يدخلوا.. 

مريم: مستر بدر... انا عايزة أجازة لو سمحت.. 

بدر: نعم ي اختي والشغل ده مين اللي هيعمله.. 

مريم: مهو بصراحه انا اتمرمط في اخر قضية محتاجة راحه.. 

بدر: اه صح.. اي الشغل الجامد ده.. ده انتي نهيتي ع البنت.. 

مريم: ده شغل اكيد م عداوة شخصيه يعني.. هااا قولت اي بقي! 

بدر: لا.. هبعتلك قضية انما اي هترفعك فوق كده.. 

مريم: اديني اجازة واكسب فيا ثواب والنبي.. انت معندكش عيال! 

بدر: انتي بتشحتي قدام جامع.. ي بنتي انتي واحدة سنجل بائسه يعني لسه هتاخدي اجازات خطوبة وجواز وليله سودا وحياتك.. زي نرمين كده.. 

مريم: طب اديني بقيت اليوم حتي!

بدر بغمزة: عندك معاد مهم ولا اي.. 

مريم بضحك: منين ي حسرة هو اللي يشتغل هنا بيشوف حاجه غير المجرمين.. 

بدر: طيب ي اختي.. بكرة الصبح تكوني قدامي عشان القضية الجديدة.. 

مريم: أحلي مدير ده ولا اي.. يلا سلام.. 

خرجت مريم من المكتب وبعد دقائق وصلت لبيتها.. 

مريم بحماس: هااا لبستي ولا لسه.. 

أخت مريم( منار): لا لسه.. ساعه كده.. تعالي نجهز الميكب كده ونشوف الدنيا.. 

مريم: اشطا... 

منار: عملتي اي في القضية صحيح!! 

مريم: كسبتها طبعا ي بنتي اختك محامية جامده.. 

منار: مبارك ي اختي.. وخدتي اجازة ازاي ي سوسة.. 

مريم: اتحايلت علي المدير شوية.. 

منار: مقولتيش ليه ان خطوبة سليم النهاردة... 

مريم: مش عارفة اصلا متحايلتش علية كتير لو كان صمم كنت قولتله عندي مناسبة مهمه.. وبعدين هقوله اي رايحه فرح واحد جارنا.. المهم اني اتصرفت.. 

منار: اوكية.. الزغاريط شغاله من الصبح واي بقي.. وسليم خرج من شوية هيروح يجيب عروسته من الكوافير ويتصوروا ف هياخدوا ساعتين كده.. 

مريم: طيب يلا نلبس ي بنتي عايزين نروح اول ناس.. 

دلفت والدتهم للغرفه وهي تنظر لهم بغضب.. 

سلوي: مش عيب يتجوز قبلك! 

مريم بضحك: اي ي ماما هو حتي سليم هتخليني اتنافس معاه ع الجواز؟ 

سلوي: ي بنتي ده يدوب بينكوا سنتين.. يعني المفروض كنتي اتجوزتي قبله بكتير.. 

مريم: ي ماما هو لقي بنت كويسة تسعده.. انا ذنبي اي بقي؟ 

سلوي: وهو انتي ي اختي مجالكيش حد.. ده انتي رافضه كمية عرسان يجوزوا اسكندرية كلها.. 

مريم: اي ي ماما انتي هتقري ولا اي الحاجات دي بتتحسد.. 

سلوي: ي مريم ريحي قلبي بقي.. اهوه سليم اتجوز وخلاص هيشوف حاله وهينشغل عنك.. 

مريم بضحك: سليم ينشغل عني انا.. لا طبعا ده يومه مبيعديش من غيري.. 

سلوي: طب م هو مكلمكيش النهاردة.. اليوم عدي ولا لا! 

مريم: انتي عرفتي منين انه مكلمنيش النهاردة.. 

سلوي: عشان طول النهار بيكلم خطيبته وبتسأله اللبس حلو ولا لا.. طب الميكب حلو ولا لا..هو ولد وشاف حياته واستقر واتتي البنت قعدالي هنا.. 

مريم: طيب ي ماما بلاش الكلام ده دلوقتي خلينا بس نركز في الشبكه ونشوف لبسنا وأوعدك هفكر بجد في الموضوع.. متزعليش مني.. 

سلوي: ي حبيبتي انا بس خايفه علي مصلحتك.. 

مريم:  انا عارفه ي ماما أكيد.. 

سلوي: طيب يلا البسوا عشان انتوا بتاخدوا وقت في اللبس.. 

منار: اوكيه في ثواني... 

خرجت والدتهم وأمسكت مريم بهاتفها ولم تجد أي اتصالا منه... 

مريم: اكيد مشغول.. 

بعد ساعه تقريبا خرجت الفتاتين من غرفتهم وهم كامل أناقتهم... 

منار : ماما اي رأيك.. 

سلوي: بسم الله م شاء الله ربنا يحفظكم ويحميكم ي بنات.. 

مريم: طب يلا بينا ولا اي.. 

سلوي: أنا بفكر أغير لون الطرحه دي.. 

مريم: مش عارفه ي ماما انا مبفهمش في الطرح اوي بس انا شايفاها كويسه يعني.. 

سلوي: امتي ربنا يكرمك وتتحجبي بقي.. اختك الصغيرة محجبه وانتي لا.. 

مريم: ي لهوي ي ماما خرجنا من حكاية العريس دخلنا في الحجاب..

منار: خلاص ي ماما مش وقته الكلام ده دلوقتي.. 

سلوي: خلاص ي بنات يلا.. 

خرجوا جميعا وبالفعل وصلوا الي مكان الخطوبة... 

منار: لسه العروسة مجتش..تعالي نقعد برا انا مبحبش الدوشة.. 

مريم: ي ستي انا بحبها.. 

منار: ي رخمه هتسيبيني قاعده بره لوحدي.. 

مريم: خلاص يلا.. 

منار: انتي مش ملاحظه ان الميكب بتاعك اوفر اوي.. 

مريم: احنا جايين فرح ي منار يعني هعمل اي يعني وبعدين انتي قولتي هنحط ميكب وفي الاخر حاطة زبدة كاكاو.. 

منار: بس ي بت انا قمر من غير حاجة خالص.. 

مريم: ي اخواتي علي اختي اللي زي القمر ي ناس.. 

منار: انتي هتفكري في موضوع الجواز ده بجد.. 

مريم: يب.. اظن ماما معاها حق بردو وبعدين هضحي عشان انتي كمان تتجوزي.. 

منار: هييح كلها سنه وأخلص الكلية واتجوز واتستت.. 

مريم: فين ي بت روح الاندبندنت... 

منار: م انا هبقي مستقله بردو وهشتغل.. مهو انا مخدتش كلية وقعدت اذاكر ع الفاضي بردو.. 

مريم: طيب ي اوختي ربنا معاكي.. 

منار: اعتقد ان هما وصلوا... 

مريم: اومال فين العروسة!!!! 

منار: ااه صح؟ 

مريم: كان نفسي اشوفها اللي منعرفش اسمها حتي دي.. 

منار: اي كان نفسي اشوفها دي مهي اكيد موجوده وهنشوفها كلنا سوا.. 

دلف سليم للقاعة ولم تكن معه تلك الفتاة..نظر الناس حولهم بغير فهم.. ف وقف سليم ممسكا بالمايك... 

سليم: ازيكم ي جماعه انا أتشرفت بوجودكم كلكم.. بصراحه انا حبيت أني اعمل حاجة مميزة وهي اني أتقدم للبنت اللي بحبها هنا قدامكم كلكم.. وانا عارف انها بتحبني بس بتخبي.. ومش عارف بتخبي لي! بس أنا بحبها اوي ومش شايف غيرها.. 

وانا واثق ومتأكد انها هتوافق.. 

تقدم سليم بضع الخطوات و وقف أمام مريم ومنار وجلس علي ركبته وأخرج خاتم من جيبه.. 

سليم: أنا بحبك.. تقبلي تتجوزيني؟ 

.... 

و هنعرف بعدين... 

ي تري هتوافق ولا لا.. 

يتبع...

لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا

لقراء باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية صداقة ام حب)

google-playkhamsatmostaqltradent