رواية زواج اجباري الفصل الثامن عشر 18 بقلم حنان صلاح

 رواية زواج اجباري الفصل الثامن عشر 18 بقلم حنان صلاح

رواية زواج اجباري البارت الثامن عشر

رواية زواج اجباري الجزء الثامن عشر

رواية زواج اجباري الفصل الثامن عشر 18 بقلم حنان صلاح

رواية زواج اجباري الحلقة الثامنة عشر

وفي اللحظه دي حست وعد بالخوف وتردد وخدني علي فين 

اسر : فين دي هتعرفيه لوحدك بعدين وشالها وحطها علي الكرسي وطلع بيها بره وركبها عربيته وحب يستغل الوقت قبل ما شهد ترجع من المستشفي وبعدين ركب عربيته وطلع 

وعد: بدموع وكسره انت واخدني ورايح فين سبني 

اسر: بغضب اخرصي مش عايز اسمع ليكي صوت 

وعد: خافت من اسلوبه وزعيقه وفضلت ساكته وهي مرعوبه ومش عارفه رايحه علي فين فضلت تدعي وتنادي علي جاسر بصمتها 

اسر: نزل من العربيه 

وعد: استغربت المكان فضلت تبصله بزهول لان المكان كان زي البارك الكبير وانوار كتيره وناس واقفه علي الباب 

اسر: يقطع تفكرها ويشلها ويدخل بيها جوه 

وعد: بعيط سبني انت عايز مني اي 

اسر: نزلها علي الكرسي ودخل مكتب مديرة المكان 

المديره: اتفضل 

اسر: دخل هو ووعد 

المديره: اي مشكلتك وجاي ليه 

اسر: دي دي قرابتي ومعاقه وكنت عايز احطها هنا في الدار لاني عندي شغل ومش هعرف اخد بالي منها 

المديره: باستغراب من كلامه ووتردده وقالت اسمها اي 

اسر: وعد 

المديره: ندهت علي الممرض ياخد وعد 

وعد: مقدرتش تقول حاجه لانها كانت متخيله انو هيعمل ليها حاجه تاذيه واكتر من ان يواديها الدار 

اسر: ركب عربيته وساب الدار وراح علي بيته عشان يسافر  

اما عند وعد: دخلها الممرض غرفتها وهي عباره عن غرفه كبيره وفيها سراير كتير فوق بعض هي كانت نايمه في اللي تحت عشان ظروفها ومش قادره تنام من الحزن وان الحياه وصلتها للكده وتمنت الموت الف مره افضل ليها من الحزن ووجع فراقها عن جاسر وندمت لانها مقلتش لجاسر وغمضت عنيها عسي ان ترتاح ودموع لا تتوقف ومن ثم يقطع عليها صوت بنت شابه اسمها وفاء

وفاء: هاي انتي جديده هنا صح 

وعد: بحزن اه لسه جايه 

وفاء: بطيبه معاكي وفاء 

وعد: ببراءه وانا وعد 

وفاء: باين عليكي لسه صغيره 

وعد: اها عندي 19سنه بس 

وفاء: اي ده احنا قد بعض 

وعد: انتي طيبه اوووي يا وفاء 

وفاء: انا حبيتك من اول ما شفتك 

ودخلت عليهم رحاب مهاه سنداوتشات لوفاء 

وفاء: فتحت الشنطه وطلعت السندوتشات وادت وعد عشان تاكل 

وعد: رفضت اكتر من مره بس اصرار وفاء خلها تاخد 

عند براء وادهم 

ادهم: اي الحاجه المهمه اللي انت عرفتها 

براء: عندي معلومه بتقول ان عمي........... ليه علاقه بالمخدرات ومشارك معاهم في الجرائم 

ادهم: وهو مش مصدق مش معقول اكيد المعلومه دي غلط 

براء: هو دا اللي وصلني وقلت انت هتقدر تفدني 

ادهم: وهو لسه مصدوم جاسر ممكن يروح فيها لو عرف ان............ 

براء: جاسر مش لازم يعرف حاجه دلوقتي الا لما نتاكد 

ادهم: اكيد طبعآ مش لازم يعرف 

براء:يله اسيبك بقا هروح علي بيتي وارجع قسم الشرطه تاني 

ادهم:طب يبقا طمني 

براء:ركب عربيته وقال ماشي 

في بيت العيله 

ام عبير: بصوت عالي عايزه الزينه تبقا هناك في الزوايه دي 

احد العمال:حاضر يا مدام ونقل الزينه ذي ما طلبت 

ام عبير:دخلت علي احمد غرفته وفتحت الشباك وقالت يله قوم زمان جاسر علي وصول يله عشان تروح تجيبه 

احمد: وهو لسه نايم هي الساعه كام دلوقتي 

ام عبير: داخله علي 10

احمد: قام مفزوع وقال طب هتيلي غيار بسرعه جاسر هيطلع عيني 

ام عبير: جهزتله غياره والكوتشي ونزلت علي تحت 

احمد: كان بياخد شور سريع عشان يفوق طلع من الحمام وبيلبس وبيسرح شعره وبيحط برفان مه عريس

ام عبير: اي يا عبير قومي صحي رهف عشان تروحوو علي السوق تشتروو شويه طلبات هقولكم عليها 

عبير: كانت ماسكه كوبايه القهوه حطتها علي الطربيزه وطلعت لرهف تصحيها بزمجره 

علي: بعد ما عبير طلعت بيتكلم مع ام عبير وبيقول انا مش مطمن لجوزة احمد من اخت علاء 

ام عبير: بتواسيه هنعمل اي مش بادنا حاجه احمد بيحبها وعيزاه 

علي: لا مش بكيفه انا كنت برايحه وسيبه براحته كنت فاكره كبير وهيفهم لوحده بس للأسف طلع عيل بس اللي انا هعمله هخليه يسبها لوحده 

ام عبير: هتعمل اي رهف مع انها اخت علاء بس غيره هي ملهاش ذنب من عمايل اخوها مش نعاقب حد علي حساب اغلاط غيره 

علي: ايوووه مش غلطتها بس حظها المهبب انها اخت علاء واجاله اتصال غير ملامح وشه وراح بعيد وفتح التيلفون الوووو 

ام عبير: كانت لسه واقفه في مكانها و مصدومه من كلام علي لرهف وخافت علي ابنها ليحصله حاجه لو علي رفض زواجته من رهف 

رهف: في غرفة عبير وهي حاسه انها غريبه ومحدش بيحبها عشان هي اخت علاء وكانت عايزه تمشي بس احمد متمسك بيها وبيجبها وقالت يارب خليهم يتقبلوني عشان شخصي مش يرفضوني عشان اهلي ودموع نزلت من عنيها والباب اتفتح 

عبير: يله يا رهف 

رهف: بتمسح دموعها و باستغراب علي فين 

عبير: علي سوق نشتري طلبات للفرح 

رهف ماشي هغير واطلع معاكي ثواني بس 

عبير: ماشي وانا مستنياكي

عند وعد في الدار 

وفاء: انتي اي اللي جابك هنا 

وعد: بدموع دنيتي هي االلي جابتني 

وفاء: يعني انتي مش يتيمه 

وعد: وزاد حزنها لا يتيمه 

وفاء: احنا كلنا هنا بنعتبر بعض اهل عشان نخفف عن نفسنا 

وعد: بابتسامه اكيد احنا اهل وفضلت قاعده في الغرفه مع البنات اللي عددهم كبير وهي مجرد مستمعه والكل كان بيعامل وعد كويس عشان ظروفها وكلهم كانو بيتكلمو وبيتضحكووو كانت بتبصلهم وبتبتسم وهي سراحانه في جاسر وعيلتها ونفسها تشوفهم لو ثانيه واحده او تسمع صوتهم مبقتش قادره تستحمل علي بعدهم كانت قاعده معاهم بجسد بس روحها في مكان تاني 

وفاء: باستغراب وعد مالك سرحانه كده ليه فيكي اي 

وعد: ابتسمت وقالت مفيش حاجه 

وفاء: متاكده 

وعد: هزت راسها وقالت ايووه

في بيت شهد 

شهد: دخلت البيت وهي تعبانه وراحت علي غرفة وعد بصت عليها ملقتهاش خافت وندهت عليها بس مفيش صوت فتحت الدولاب ملقتش هدومها ودموع بدات تنزل من عنيه الكلب ده وداه فين وذاد خوفها ياتري انتي فين يا وعد اتصلت بي اسر 

اسر: ببرود عايزه اي 

شهد: بخوف وديت وعد فين 

اسر: معرفش انتي بتتكلمي عن اي 

شهد: مش تستعبط وديت البنت فين 

اسر: بغضب قلتلك معرفش سلام انا مسافر دوري عليها كويس يمكن تلاقيها وقفل تيلفونه 

شهد: بدموع وصريخ الواطي...... طب هقول اي لجاسر  لا انا لازم ادور عليها قبل ما جاسر يرجع وفعلآ دورت عليها بس ملقتهاش رجعت البيت وهي فاقده الامل 

في المطار جاسر: نزل من الطياره وهو حاسس ان روحه رجعتله تاني وقال في سره اديني رجعتلك يا وعد ولسه بيبص لقي احمد واقف بالعربيه وبيشاورله جاسر راح لعند ه

احمد: حمدلله علي السلامه وخدو بعض بالاحضان ومتجهين علي بيت جاسر الاول 

في الطريق 

احمد: انا كنت عايزك في موضوع 

جاسر: بزهول موضوع اي 

احمد: رهف الفرح قرب وحاسس ان بابا مش موافق 

جاسر: بدالك بتحبها اوعي تسبها وسال علي عبير 

احمد: عبير بخير ادهم بيحبها 

جاسر: عارف هو قالي علي كل حاجه ربنا يتتملكو علي خير واشوف حببتي وعد نزل من العربيه دخل خد شور ولبس وهو متسرع عايز يشوف حببته ونزل وشاف غرفتها بص ليها وكله حب وشوق ولهفه وراح علي بيت شهد 

بعد ما رهف وعبير رجعو من البارك 

ام عبير: جبتي كل اللي قولتلك عليه 

عبير: اها يا ماما جبتها 

ام عبير: انا لسه قافله مع ادهم وهو جاي انهارده يتعشي معانا جهزي نفسك 

عبير: حست ان قلبها هيقف من مكانه وقالت في سره وهو كان عايز اي وطلعت فوق وهي حاسه بالقهر 

كانت عبير قاعده عند التسريحه وكان نفسها تقول لمامتها انها مش نازله بس هي عارفه امها وممكن كمان تزعل منها 

قامت عبير لبست فستان شيك وميكب سنبل ونزلت لقت امها وادهم قعدين 

عبير: جت تقعد جنب مامتها 

ام عبير: احرجتها وقالت روحي يا بنتي اقعدي جنب خطيبك 

راحت عبير وهي مضايقه من وجوده 

ام عبير: عشان تفك الصمت والجمود اللي بنهم خدي يا عبير كوباية العصير دي لادهم 

عبير: اخدتها بزربنه وبتتدهاله ادهم بصلها بحب 

عبير: ارتبكت وقع منها العصير علي هدوم ادهم 

ام عبير؛ ينهار ازرق 

ادهم: مفيش حاجه فين الحمام 

ام عبير: عبير وري خطيبك الحمام فين 

عبير: حست بالقهر ورتحت معاه وحست بايد ادهم ماسكه ايديها 

عبير  ابعد ايدك عني 

ادهم: قرب منها وداها بوسه في خدودها وقال كلها اسبوع ويبقا وريني هتبعديني ازاي ونزل تاني تحت

عبير: واقفه وخدودها احمرت وحاسه بالقهر من كلامه

في بيت شهد 

جاسر: كان واقف قصاد الباب وهو حاسس بتوتر رن الجرس وحس بارتباك غريب اول مره يحس بيه خلاص ميفصلش بينه وبين حببته غير خطوات قليله 

شهد: فتحت الباب وتصدمت جاسر 

جاسر: ازيك انتي الدكتوره شهد 

شهد: اه تعالي اتفضل حمدلله علي السلامه 

جاسر: الله يسلمك وبص علي البيت وهو بيقول امال فين وعد 

شهد: بحزن ودموع حكتله علي اللي حصل انبارح من اسر 

جاسر: بغضب وودها علي فين 

شهد: دخلت في نوبة عياط مش رضي يقولي 

جاسر: وهو هيموت من الخوف عليها وهو فين 

شهد: سافر اللي ميخفش ربنا ياتري وداكي فين يا وعد 

جاسر: طب اهدي لو في اي حاجه انا معرفهاش ياريت تقوليلي عشان اعرف القيها 

شهد: افتكرت ان جاسر ميعرفش حاجه عن اعاقتها وقالت في وسط دموعها انا هقولك علي حاجه وعد خبتها عليك 

جاسر: باستغراب حاجه اي؟؟؟ 

شهد  بدات تحكيله علي اللي حصل وعن اعاقتها وسبب كلامه معاه 

جاسر: صدمته الحقيقه المره وحاسس ان الدنيا بدور بيه نزلت دموعه غصب عنه حاول يمسكها لكن مقدرش 

جاسر: بعدم تصديق مشلوله وكان قاعد ولسه مش مستوعب الصدمه شلت تفكيره واتصل علي السكرتيره عايزك تعملي منشور عن وعد وراح يدور عليها زي المجنون وبعدين

يتبع..
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية زواج اجباري
google-playkhamsatmostaqltradent