رواية قصر السلطان الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمان شلبي

 رواية قصر السلطان الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمان شلبي

رواية قصر السلطان البارت الثامن عشر

رواية قصر السلطان الجزء الثامن عشر

رواية قصر السلطان الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمان شلبي


رواية قصر السلطان الحلقة الثامنة عشر

#قصر_السلطان
#البارت_الثامن_عشر

مروان وهو يقهقه بشده ويضرب كف فوق الأخري بسخريه : هههههههه لا بجد استني ضحكتيني اخوكي الكبير ههههه

مرام وهي ترفع حاجبيها بأستفزاز: وايه المضحك في كده يامروان بااشا ..

مروان وقد توقف عن الضحك وهو يتطلع إليها من أعلاها الي افحص قدميها ويهتف بتهكم : المضحك انك فاكراني عيل صغير

مرام بأبتسامه صفراء: لا متقولش كده انت اعيل من العيال

مروان وهو يقترب منها ببطئ وحاجبين مرفوعين لتبتعد خطوه الي الخلف وهي تبتلع ريقها بتوتر وقد خفق قلبها آثر تلك النظره والتي لم تكن مخصصه سوي لها فقط ،نظره تشوبها اعاصير قادمه ،براكين ستنفجر ،علي الأغلب فهد سينقض علي فريسته يفتك بها ...

مرام وهي مازالت تبتعد عنه لتهتف بأهتزاز: ف في ايه

مروان وهو مازال يقترب حتي وصل أمامها مباشره ومازالت عينيه مثبته في عينيها لتسير القشعريرة في جسدها وهي متوقعه رده فعله علي ما تفوهت به ،غبيه انتي ايتها الفتاه لسانك السليط حتماً سيجعل منكي رماد علي الأغلب !

مرام وكادت أن تبكي : م مروان في ايه انت ليه ساكت آااا ااه

تأوهت بألم وهو يجذبها من خصرها لتصطدم بصدره العريض ليخفض رءسه وهو يهتف بجانب اذنيها بأنفاس حاده غاضبه اسارت القشعريره في جسدها جعلت من قلبها طبول تطرب : حمزه ده تنسيه ،ولو سمعتك بتقولي حمزه تاني هزعلك ،لو سمعت بتقولي اسم حد من الاساس غير مروان ساعتها فعلا هتشوفي وش تاني عمرك ما شوفتيه ومتمناش تجربيه لأنه نار ،نار وبتحرق اي حد وممكن تموتهم ،انتي ملكي ،ملك مروان السلطان ،فاهمه يامرام ؟!!!

مرام وقد اشتعلت غضباً وغلت الدماء في رءسها لتدفعه بأقوي ما لديها وهي تهتف بعصبيه : انا مش ملك حد يامروان السلطان ،انا ملك نفسي وبس ،ومش راجل اللي يتحكم فيا ولا راجل اللي يديني أوامر ،مش انا اللي اخاف وابقي ضعيفه ،مش انا اللي اتهدد ،انا مررام مرام الالفي مش هخاف من مريض زيك يامروان السلطان ،ودلوقتي هتخرج من الاوضه ديه وكلام ما بينا تاني تنساه من النهارده ،لا من اللحظه ديه انت من سكه وانا من سكه يامروان ،الظاهر انك فاكرني هخاف واترعب زي اي بنت ،البنات بتخاف تخسر شرفها ،وانا خسرته من زمان معنديش الاغلي منه عشان اخسره ،يالا برررررا

وقف يتطلع إليها واذنيه تلتقط حديثها ،قسماته تتضح علي معالمها التعجب ،التعجب من تلك الفتاه والتي تجراءت ووقفت أمامه ،حروفها تخرج منها دون خوف أو دون أن يرمش لها جفن ،منذ أن دلفت ذاك القصر وهي تُعدل فوق حديثه ،وان اقترب أو رفع صوته ترتعش ،تبتعد عنه ،تهرب من براثينه وتدمع عينيها ،تركيبه عجيبه انتي يافتاه ،تتفوهين بحديث وتفعلي عكسه تماماً !

فاق من شروده علي صوتها الحاد : مستني ايه اطلع

مروان وهو يتجه نحو الاريكه يقبع فوقها واضعاً ساق فوق الأخري ويصفق ببرود وسخريه ليهتف بعدها بتهكم : لا بجد برافو ،شابوه علي الشجاعه المزيفه ديه

مرام بغيظ وعصبيه : مش مزيفه شجاعتي حقيقيه

مروان وهو يبتسم نصف ابتسامه : بجد

مرام وهي تهز رءسها بتحدي: اه بجد

مروان بنبره جديه : طب ما تيجي نشوف إذا كانت حقيقيه ولا مزيفه

مرام وهي ترفع حاجبيها بتعجب : مش فاهمه

وقف مروان وهو يخرج مسدس من جيب سرواله ويشهره أمام وجهها وهو يهتف بغموض وتسليه : بده

مرام وقد ارتجف قلبها لتهتف بأهتزاز : ا انت عايز تضربني بالنار

مروان وهو يذم شفتيه الي الامام بحيره : امممم بفكر

مرام وقد ادمعت عينيها وهي تخطو خطوه الي الخلف : ب بتفكر في ايه ؟!

مروان وهو يضع المسدس فوق رءسه: بفكر اضرب نفسي بالنار ،لانك مش بتحبيني وانا بحبك

مرام وهي تهز رءسها بعنف : لا لا مروان اوعي تعمل كده ،ا انا بحبك والله انا كمان حبيتك بس انا عايزاك تتغير ،مروان ابعد المسدس بالله عليك أبعده

مروان وهو يبتسم في الخفاء فقد اعترفت بمجرد تهديد صغير ليهتف بحزن مصطنع وهو يضغط فوق الزناد: انتي مش بتحبيني يامرام ،انتي بتقولي كده عشان ابعد المسدس عن دماغي ومموتش نفسي ،عشان متشليش ذنبي

مرام وهي تغمض عينيها وتهتف بدموع وصراخ : لا لا لااا والله العظيم لا انا حبيتك يامروان لا متموتش مش بعد ما حبيتك والنبي لااااااااااا

مرت ثواني ومرام تصرخ وتقول "لا" حتي فقدت الوعي وقبل أن تسقط كانت يد مروان الاسرع حيث تلقاها بين ذراعيه ليحملها بلهفه وهو يضعها فوق الفراش بقلق ..

مروان وهو يربت علي وجنتيها : مرام ،مرام اصحي انا كويس ياحبيبتي مرام انا اسف والله انا كويس

مروان وهي تهمهم بخفوت: مروان لا متموتش لا

مروان وهو يقرب وجهه من وجهها ويهتف بقلق : مرام انا كويس ياحبيبتي فوقي انا كويس

فتحت عينيها ببطئ وهي تهتف بأبتسامه صغيره: مروان انت مموتش

مروان وهو يجذبها الي صدره ويقبل اعلي رءسها: انا كويس

مرام بنعاس : مروان

مروان وهو يشتم عبيرها ويهتف بحب : عيون مروان

مرام وهي تغمض عينيها بتعب : متسبنيش

مروان وهو يتمدد بجانبها علي الفراش ويضمها بقوه : مش هسيبك

مرت دقائق وذهب في ثبات عميق وهو يضمها بأقوي ما لديها وكأنه يخشي أن تتركه هي ....

"تصدق بالله يامروان انا حبيتك ياجدع 🙂😂😂"

........................................
لاااااااااااااااااا
انتفضت من الفراش وهي تجوب الغرفه بعينيها يميناً ويساراً واضعه يديها ثوب قلبها والذي تسارعت دقاته آثر ذاك الحلم المريب ،لا لا بل كان كابوس

تاليا وقد اغرورقت عينيها بالدموع : انا خايفه ،خايفه الحلم يتحقق وسالم يعرف بجد

نهضت وهي تتجه نحو المرحاض تنعم بشور دافئ ،لتخرج بعدها وهي تتجه نحو الخزنه ترتدي ثياب عباره عن فستان اسود قصير يصل الي ما قبل ركبتها وتعصق شعرها علي هيئه ديل حصان ومن ثم تضع القليل من مساحيق التجميل حيث وضعت احمر شفاه ناري ورسمت عينيها بالكحل الاسود وكأنها لوحه فنيه مرسومه ،لتلتقط حقيبتها الحمراء وحذاءها من نفس اللون وهي تخرج من الغرفه متجهه علي أطراف أصابعها خارج القصر بالكامل ....

"رايحه فين ياخرابه ،رايحه فين يابلوه 😂😂🤦‍♀️"

قبل ذاك بفتره ..

كان يقف في شرفه غرفته يدخن بشرود ،يفكر في حل تلك المصيبه والتي حلت فوق رءسه ،تلك الفتاه والتي تتدعي زوجته ،نعم هو يعلم بأنها تحبه منذ فتره ولكن ! كيف له بأن يحب ساقطه فهي كانت متعه فقط بالنسبه له ،متعه كباقي الفتيات ،هو يعترف بداخله بأنه اذنب في حق فتيات بعدد شعر رءسه ولكن فليغفر له الله ،فهو من وقت أن أصبحت تلك الصغيره زوجته وهو أخد عهد علي نفسه بالأ يقترب من اخري،فكيف يقترب من النجوم وهو بحوذته القمر ،جريمه في حقه وحقها فهي مهما كان زوجته ،نعم هي طائشه ،تصرفاتها هوجاء،ولكن جميله ،بريئه ،تغلغل حبها بقلبه بعفويتها براءتها جنونها ،بالتقريب يعرفها منذ اسبوع ولكن ليس للعشق معاد،فقد يدخل قلبك من النظره الأولي ،اللمسه ،الفعل ،او حتي اللافعل ،فهو لعنه

سالم في نفسه : قصر الموضوع انك لعنه وان انا ملعون ياتاليا ..

كاد أن يدلف ولكن تجمدت حواسه عند نقطه معينه ،ليجدها تتسحب علي أطرافها تلتف يمين ويسار بخوف وتسير في الرواق الطويل وهي مازالت تلتف يمين ويسار وقلبها يكاد أن يخرج من موضعه ،يرتجف برعب حقيقي أن يُكتشف الآمر

سالم وهو يعقد حاجبيه بتعجب : هي رايحه فين ديه

التف بجسده وهو يلتقط هاتفه ومفاتيح سيارته ليخرج بعدها من الغرفه وهو يهبط بأقصي سرعه لديه ....

خرجت تاليا لتزفر براحه وهي تستلقي سياره سوداء ومن ثم تنطلق بأقصي سرعه ...

سالم بجنون وهو يستلقي سيارته أيضاً ويتجه خلفها وبداخله براكين ستنفجر من تلك المجنوونه ...

تاليا بغيظ: عايز مني ايه تاني ياحمدان

حمدان وهو يتطلع إليها بنظره ذات مغزي: ايه يانوني مالك حاميه علينا ليه

تاليا بغضب واحتقار: انت موديني علي فين

حمدان بغموض: دلوقتي تعرفي

تاليا وهي تعتدل في جلستها وتهتف بغضب: يارب نخلص بقي من الموضوع ده وتسيبني في حالي ...

حمدان وهو يبتسم ابتسامه لا تمس للمرح بصله : هههههههه ،ليكشر عن انيابه وهو يجذبها من خصلاتها بعنف : تخلصي من ايه ياروح امك ؟! تخلصي من ايه هو انتي جبتي الورق من الاساس عشان تخلصي !

تاليا وهي تتلوي بين ذراعيه وتحاول الفكاك : اوعي ايدك ابعددد ايدك عني ياحيوان ابعد

حمدان بغضب وهو يقترب منها ويهتف بصوت يشبه فحيح الافعي: هبعد ايدي ،بس اكيد فاكره اليوم اللي خطفتك فيه وقولتلك لو حد عرف بالموضوع انا ممكن اعمل ايه !

تاليا بذعر: ومحدش عرف صدقني محدش عرف

حمدان بشر وهو يهزها بعنف : بس مجبتيش الورق

تاليا بدموع : صدقني معرفش ،معرفش أنه الورق الغلط والله

حمدان وهو يدفعها بعنف لتصطدم في زجاج السياره : فكرك هصدق واحده زيك ،وقفوا العربيه

توقفت السياره في مكان خالي من البشر يحاوطه الظلام من كل جانب وصوت الكلاب تنبح بشده ،لترتعش شفتيها برعب وهي تهز رءسها بعنف : ا انت وقفت العربيه ليه

حمدان وهو يقترب منها ويبتسم بشر ورائحه الخمور تفوح من فمه الكريه ليغمز لها بطريقه مقززه : هخلي الشباب تتمتع شويه

تاليا وعينيها تتسع وهي تجد مجموعه من الشباب بالخارج يبدو أنهم مغيبين بفعل الخمور لتهز رءسها برعب وتهتف بدموع : لا لا والنبي ابوس ايدك والله هجبلك الورق والله

دندت رءسها تقبل كفه برجاء وضعف وهي تهتف بحشرجه : ارجوك انا اسفه والله

حمدان وهو يدخن بغرور ويهتف ببرود كالصقيع : انزلي

تاليا وهي تهز رءسها بعنف: لا والنبي

حمدان بحده وهو ينظر إليها بشهوه : لو منزلتيش انا اللي هعمل حاجه مش هتعجبك

تاليا بذل وهي تهتف من بين دموعها : والله ما كنت اعرف والله ما كنت اعرف ،طب طب اديني فرصه لبكره والورق هيكون عندك والله ...

حمدان وهو يفتح باب السياره ليدفعها بعنف لتسقط ارضاً وقد أصدرت ركبتيها صوت كسر لتصرخ بآلم : آاااه رجلي ،والنبي ياحمدان باشا متسبنيش هنا لوحدي ابوس ايدددك

حمدان ببرود وهو مازال يدخن : يالا اتحرك

تحركت السياره تاركه تلك المرتعبه والتي رفعت رءسها لتجد الشباب تقترب منها ببطئ ويترنحون يميناً ويساراً وفي يد كل منهما زجاجه من الخمر .....

تاليا وهي ترفع كفيها الي السماء وتهتف بدموع : يااااارب

احدي الشباب بغمزه وتوهان : ايه يامزه مش هتيجي معانا ولا ايه

تاليا وهي تهتف بدموع وبراءة الأطفال : ارجوك سيبوني في حالي ...

شاب آخر : توء توء يامزه كده احنا هنزعل منك جامد ...

شاب آخر بغلظه : قومي يابت يالا

تاليا بخوف وهي تزحف الي الخلف فقد كسرت ركبتيها آثر دفعها من السياره بعنف : ارجوك ،ارجوك خاف من ربنا ،انت معندكش اخوات بنات

احدهم وهو يقهقه بشده : هههههههه لا أموره معنديش اخوات بنات ...

احدهم بملل : احنا هنفضل كده كتير ،مش قادرين يعني علي حته بت

الآخر وهو يقترب منها ليجذبها من معصمها بشده وهو يقرب وجهه من وجهها ويهتف بشهوه: ما تخليكي حلوه كده يامزه وبلاش تتعبينا معاكي

الآخر وهو يتحسس ذراعه ببطئ : بالظبط كده ،احنا هنبسطك اوي

تاليا وهي تتلوي بين ذراعيهم بشده : لا لا ابعدوا عني ابعدوا

الشاب بغضب وهو يجذبها من خصلاتها : لا بقولك ايه ياروح امك احنا مش هنسيبك ،لو مجتيش معانا بالذوق نستخدم العافيه ...

دفعها أحدهم ارضاً وهو يفك ازرار قميصه ويهتف بغيظ : طالما مش نافع الذوق يبقي العافيه حلوه

الآخر بأبتسامه كريهه: بسرعه عشان مش قادر استحمل

الشخص وهو يقترب من تاليا والتي تزحف برعب حقيقي ليهتف بتقزز: بصراحه موعدكش اصلها جامده اوي

تاليا وهي تزحف : لا لااا

سحبها من قدميها وهو يصفعها بقوه ليهتف بغضب : ما تخلصي بقي يابت

ليقترب منها في محاوله لتقبيلها لتتلوي تاليا بصراخ ليصفعها بقوه وهي مازالت تحاول أن تبعده عنها ليهتف هو بغضب : تعالوا امسكوها

اقترب منها الشابان ليثبتوها بقوه لتصرخ هي بأقوي مالديها هاتفه بأسمه : ساااااااااااالم لتخور قواها وتغمض عينيها مستسلمه لواقعها المرير ،واقع سيؤدي بحياتها الي الهلاك

بينما علي الجانب الآخر وقبل ذاك بعده أمتار توقفت سيارته فجاءه ليهتف هو بضيق: لا مش وقتك بقي مش وقتك

ترجل من سيارته في محاوله لمعرفه سبب توقفها،ظل هكذا لفتره وهو يحاول إصلاحها لكن دون جدوي

سالم وهو يزفر بضيق : لا بقي مش وقتك ،

التقطت أذنيه صوت صراخها في ظلمات الليل وصوت الكلاب تنبح بشده لتتوقف حواسه وهو يتخيل ابشع سيناريو قد يؤدي بحياه طفله بريئه الي الهلاك ...

سالم وهو يهتف بعروق بارزه وصوت كاد أن يصم الآذان : تاليااااااااا

ليهرول بأقصي سرعه وهو يصرخ بأسمها ويلهث بأنفاس غاضبه هوجاء مرتعبه ....

ظل يجوب المكان بعينيه في محاوله لأنقاذها من الوحوش البشريه ليصرخ بصوت اعلي التقطه الشباب ليهتف أحدهم برعب : هو في حد هنا

الآخر وهو يبتعد عنها بذعر : هي اسمها ايه

احدهم وهو يجذبه : واحنا لسه هنسأل يالا بسرعه نمشي قبل ماحد يكشفنا وتبقي مصيبه

هرول الثلاث شباب بسرعه وتاليا تهزي بأسم سالم ودموعها منهمره علي صفائح وجهها البيضاء ...

توقف سالم بصدمه وهو يجد جسدها ارضاً ،ملابسها ممزقه وجها احمر بشده وبه خدوش والدماء تحاوطها من كل جانب ...

ليقترب منها وهو يجعل رءسها علي قدميه ويهتف بصراخ : تاليا تاليااااااااا عملوا فيكي ايه تاليا ردي عليا تاليااااااااا

ليحملها بسرعه وهو يهرول الي اقرب مستشفي وهي بين ذراعيه فاقده للوعي تشبه الاموات بالتقريب ...

وصل الي اقرب مستشفي ليصرخ في الجميع بدموع : بسرعه الحقوووني

احدي الممرضات وهي تأتي بالترولي وتهتف بسرعه ولهفه: حطها هنا بسرعه

وضعها سالم بسرعه ودموعه قد سقطت علي وجنتيها ليهتف برجاء: انقذوها والنبي

الممرضه بشفقه وهي تتجه بها الي غرفه العمليات : متقلقش

استند علي الحائط ودموعه تنهمر كالشلال لأول مره وهو يرفع كفيه الي السماء ويهتف برجاء: ياااارب

مرت ثلاث ساعات كالدهر علي سالم وهو يقبع ارضاً مستند برءسه علي الحائط خلفه بتعب يدعو ربه أن تنجو ،تنجو وسيعاقب كل من اقترب منها بل سيقتلهم سيقطعهم الي أشلاء صغيره مثلما تهشم قلبه علي صغيرته ،تلك الفتاه البريئه النقيه والتي سُرقت منها براءتها بأبشع الطرق ....

وأخيراً خرج الطبيب وهو يزفر بتعب لينهض سالم وهو يهتف بلهفه : طمني يادكتور

الدكتور وهو يهز رءسه بشفقه : الظاهر أن الانسه اتعرضت لحاله اعتداء شديده ...ليصمت قليلاً ومن ثم يهتف بتساؤل: هو مين سالم حضرتك تعرفه ؟

سالم وهو. يهز رءسه : انا سالم ليه ؟!

الطبيب وقد كشر عن انيابه وهو يجذبه من تلابيه بعنف : يعني انت اللي عملت كده ،يابجحتك يااخي تقتل القتيل وتمشي في جنازته !

سالم وقد الجمت الصدمه لسانه :ا انا معملتش حاجه والله ما انا !

الطبيب وهو يدفعه بعنف: عموماً البوليس زمانه علي وصول ،ابقي قول الكلام ده في التحقيق ياحقير ،حسبي الله ونعم الوكيل فيك ،ربنا يريحنا من اشكالكم الحقيره ،طفله بريئه لسه مكملتش العشرين سنه تعمل فيها كده ليه ،ليه يااخي حرام عليك عملتلك ايه هي ؟

سالم بغضب : مش انا بقولك مش انا ،انا ابن خالها وجوزها

الدكتور بأحتقار : مش مبرر حتي لو مراتك انت لازم تتعاقب علي عملتك ،اهو البوليس وصل

اقترب منه شخص وهو يهتف بجديه : ايه اللي حصل يادكتور

الدكتور وهو ينظر إلى سالم بأحتقار: البيه اللي اسمه جوزها اعتدي عليها بوحشيه مرحمهاش ،انا أطالب بعقوبته أشد عقاب ياحضره الظابط

سالم بصراخ وعصبيه : قولتلك مش انا والله العظيم مش انا ،مراتي اغتصبوها ناس معرفهمش

الظابط بجديه : وايه اللي خلي حضرتك تقول كده يادكتور

الدكتور : الانسه وانا بعملها عمليه كانت صاحيه بس تعبانه جدا ،ومفيش غير اسم "سالم " علي لسانها ،سألتها مين عمل كده فضلت تعيط وتقول سالم سالم

سالم بجنون : مراتي بتستنجد بيا ياخي

الظابط بجديه : اتفضل معانا يااستاذ سالم ...

سالم بجنون وصراخ : بقولك انا معملتش حاااجه

الظابط بحده: حضرتك هتيجي معانا بالذوق ولا ناخدك بالعافيه

سالم وهو يهبد الحائط بيديه حتي نزفت بشده ليهتف بغضب كالثور الهائج : انا معملتش حااااااجه ديه مراتي ليه هعمل كده ليه

الظابط لأحد الأشخاص : هاتووه

بعد فتره من التحقيقات والإنكار من سالم بأنه لم ولن يفعل جريمه كذاك ...

الظابط بجديه :اكتب يابني " قررنا نحن ***** حبس المتهم سالم السلطان اربعه ايام علي ذمه التحقيق " ياعكسرري

العسكري وهو يقدم التحيه بأحترام : امرك يافندم

الظابط : خدوه

سالم وهو يصرخ بغضب : انا معملتش كده انا معملتش كده بقولك ديه مرررراتي وبنت عمتي ...

الحارس بغلظه : اسكت بقي

ليفتح باب الزنزانه وهو يدفعه بقوه وسالم مازال يصرخ بغضب ولكن دون جدوي ...
........................................
ها اتبسطي ؟!

جوري وهي تدور حول نفسها بفرحه وتهتف بمزاح : اوي اوي ياحسن ..

حازم وهو يبتسم بهدوء: وانا كمان ،شكرا علي اليوم الحلو ده

جوري برقه : انا اللي بشكرك ،صحيح كنت عايزه أسألك

حازم بأستغراب : اسألي

جوري بعفويه : انت فعلا رائد

حازم بحزن وهو يسير بجانبها : كنت

جوري بتعجب : سبت الشغل يعني ؟

حازم : لا اتطردت

جوري : ايه ده ليه ؟

حازم وهو يزم شفتيه الي الامام بجهل : معرفش

جوري بمزاح: ولا تزعل نفسك ياسطا هما الخسرانين واحد مز وعيونه خضراء كده وبعضلات

حازم وهو يرفع إحدى حاجبيه بخبث : اعتبر ديه معاكسه ؟!

جوري بخجل : هه

حازم وهو يبتسم علي خجلها : خلاص خلاص بهزر معاكي ..

جوري وهي تفرك أناملها بتوتر: طب يالا

حازم وهو يغمز لها بمكر: يالا ايه ؟

جوري وقد احمرت وجنتيها بخجل لتُسرع في خطوتها : علي فكره انت قليل الادب

حازم : هههههه طب استني بس انا بهزر يارمضان مبتهزرش

جوري وهي تضربه في كتفه بغيظ: لا ياخويا بهزر

بينما علي جانب آخر كانت هناك سياره سوداء تسير خلفهم وشخص ما يهتف بجديه : ايوه يافندم احنا مراقبينه

لا لا هو معاه واحده تقريبا شكلها مراته

يعني أنفذ دلوقتي ؟

خلاص حاضر يافندم مع السلامه

اغلق الهاتف وهو يهتف للأشخاص الآخرين في السياره : اجهزوا ياشباب ،مهمتنا ابتدت

ليُزيد من سرعه سيارته وهو يقترب منهم ليهبط الشخصان واضعين مخدر فوق فمهما ليسقطا فاقدين الوعي ...

الشخص وهو يلتف يميناً ويساراً: يالا بسرعه

وضعوهم في الخلف متجهين الي مكان مجهول

الشخص وهو يهاتف شخص آخر: ايوه يافندم ،احنا جاين في الطريق

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية قصر السلطان)
google-playkhamsatmostaqltradent