رواية زواج اجباري الفصل السابع عشر 17 بقلم حنان صلاح

 رواية زواج اجباري الفصل السابع عشر 17 بقلم حنان صلاح

رواية زواج اجباري البارت السابع عشر

رواية زواج اجباري الجزء السابع عشر

رواية زواج اجباري الفصل السابع عشر 17 بقلم حنان صلاح

رواية زواج اجباري الحلقة السابعة عشر

شهد بخوف لا متقلقش خالص هي عندي انا الدكتوره شهد اللي متابعه حالتها وقبل ما تكمل كلامها 

جاسر عنوانك فين 

شهد شارع....... عماره........ شقه 

جاسر عكس الشوق واللهفه اللي جواه وقال انا انهارده جاي ازوركم لو معندكيش مانع 

شهد طبعآ تنور في اي وقت البيت بيتك يلا اسيبك دلوقتي مع السلامه 

جاسر مع السلامه وقفل تيلفونه وسند ضهره علي الجدار وقال اخيرآ هشوف حببتي اللي وحشتني ووحشني حضنها 

قطع عليه تفكيره صوت التيلفون بيرن طلعه من جيبه بص لقاه ادهم وقال دا وقتك يا ادهم وفتح 

ادهم السلام عليكم يا جاسر 

جاسر وعليكم السلام في اي يا ادهم 

ادهم الشركه الايطاليه بعته فاكس انهم قبلو الصفقه بس محتاجين توقيعك ولازم تكون هناك خلال يومين 

جاسر مينفعش يتاجل 

ادهم لا خاصه انهم هيعملو اجتماع مع باقي الشركات 

جاسر بتنهد خلاص ماشي احجزلي في اول طياره 

ادهم حاضر 

جاسر قفل تيلفونه وهو حاسس بخنقه وكان نفسه يشوفها انهارده ويحل كل حاجه ويرجعها علي البيت 

جاسر وهو بيحاول يخفف عن نفسه ويقول في سره يله هانت كلها شويه وارجع وتكون نفسيتها اتحسنت وافضالك وحشاني يا وعد وقطع تفكيره وصول مسج من ادهم 

ادهم لقيت حجز طياره بعد ساعتين 

في بيت شهد 

كانت شهد بتجرها علي الكرسي للجنينه اللي بره تغير جو وتتغير حالت وعد النفسيه واستاذنت من وعد تعملها مسكافيه 

اما وعد كانت حزينه مكسوره حاسه بعجز وعدم المقدره علي فعل شيء كانت تايه زعلانه تعبت من التفكير وتعبت عيونها من العيط وتعب قلبها من الحنين وعد في سرها(خلاص يا وعد لازم تنسيه جاسر مبقاش ليكي )

غمضت عيونها تقوي نفسها بس شافت صورة جاسر قدامها وملامحه لان صورته مطبوعه في خيالها 

نزلت دمعه من عيونها وبصت علي رجليها بحزن لو كنت بقدر امشي مكنش حصل اللي حصل وحطت ايديها علي وشها وفضلت تعيط عسي ان ترتاح ثم يقطع بكاءها صوت شخص انتي مين؟؟؟ 

وعد بتمسح دموعها ومستغرباه وبتردد انت اللي مين 

اسر بغضب وبعصبيه علي وعد فين شهد؟؟؟

في نفس المكان شهد كانت بتجهز المسكافيه لقت التليفون بيرن وكان جاسر 

شهد الوووو يا استاذ جاسر 

جاسر انا بعتذر مش هقدر اجيلكم النهارده اصلي مسافره اجالي شغل مفاجيء خلي بالك من وعد عبال ما ارجع  

شهد ولا يهمك انا جنبها دي في عنيه روح شوف شغلك وانا هنا معاه ومش هسبها  وكانت عايزه تقوله عن اعاقتها بس سمعت صوت زعيق بره قفلت التيلفون بسرعه وراحت تشوف في اي  

اسر بزعيق.............مين المعاقه دي 

شهد بعصبيه احترم نفسك يا اسر دي وعد صحبتي وزي اختك 

اسر ابتسم بشماته وقال من امتي وكان ليكي اخوات انتي نسيتي افضالي عليكي ي دكتوره وقرب منها ومسك ايديها بلطف 

شهد بعدته عنها وقالت مش نسيه ياريت تمشي يا اسر من هنا 

اسر انا مش ماشي دا بيتي 

شهد بغضب كان بيتك اما دلوقتي بيتي انا 

اسر بطلي تحلمي وتعالي اعمليلي مساج 

شهد مش فاضيه لازم اروح لوعد في غرفتها 

اسر بغضب وبصوت عالي انتي هتمشي وتسبيني عشان واحده معاقه 

شهد بدموع اخرص انت اللي معاق ذهنيآ وانسانيآ بص لنفسك كلك بقيت عيوب انسان لا يطاق انا ندمت الف مره اني حبيت واحد ذيك معندوش مشاعر غير الفلوس ونفسه 

وعد كانت سامعه اللي بيحصل وكانت الدموع بتنزل من عينيها ومش قادره تعمل حاجه 

اسر مسك شهد من شعرها وقال البنت المعاقه دي تمشي من هنا يعني تمشي انتي فاهمه والا قسمآ عظمآ مش هيحصلك خير وزقها بايديه وقبل ما يخرج لقي وعد قدامه زق الكرسي بتاعها ووقعت علي الارض وهي بتعيط 

شهد بسرعه راحت قومت وعد من علي الارض واعتذرت ليه وعملت ليها وميضه في ذرعها اللي اتجرح 

وعد بوجع هو مين المتخلف ده 

شهد بكره لنفسها وليه دا جوزي سابقآ  اسر 

وعد وازي مستحملاه وازي يعاملك كده

شهد لاني عليه ليه ديون وعشان كده قبلت اتجوزه  وبعدين اطلقت بس هو بيلحقني ف كل مكان 

وعد بدموع طب انا لازم امشي عشان مش يعملك مشاكل 

شهد مستحيل اسيبك انتي امانه عندي مينفعش اسيبك تمشي في ظروفك دي 

وعد لا بس.....

شهد هو مش هيقدر يعملك حاجه دا مجرد تهديد متقلقيش انا عرفاه كويس دا جبان

وعد بحزن وخوف بتفكير خلاص طيب اللي تشوفيه 

عند ابو علاء 

 ابو علاء جهز عربيتي عندي مشوار مهم علي الساعه12

الشوفير حاضر يا فندم 

ابو علاء وهو بيفكر وبيقول  الخطوه دي انا متأكد انها هتغير مسار القاضيه وهو ناوي يروح لتوفيق عشان يحلو الموضوع ده ودي الاول وبعدين لو منفعش يتستخدم طرق الاجبار الحقيره عشان  يطلع علاء من السجن  وهو متجه للشركه بتعته  

في فلة العيله 

ام عبير كنا عيزين نروح نزور وعد 

علي  يا ام عبير  كمان يومين وهنزره ونجبها معانا عشان فرح احمد ورهف اللي اتأجل بسبب سفر جاسر المفاجيء وجاسر قال ان حالتها النفسيه بعد الحادثه سيئه هنسبها براحتها اليومين دول ونروح نجبها 

ام عبير وقلبها مش مطاوعها لا انا هروح ليها

علي انا لسه قافل مع جاسر وهو في المطار وقلي ان وعد مش في المستشفي عند الدكتوره اللي بتعالجها وقال ان نفسيتها مضغوطه من الحادثه اللي حصلتلها مكنش قليل عليها وقال اول ميرجع هيروح يجبها 

ام عبير خلاص انا هتصل علي جاسر يديني رقم الدكتوره واكلم وعد واعرف منها مرجعتش علي بيتها ليه 

علي خلاص بقا يا ام عبير جاسر قال هيروح يجبها لما يرجع وسبها وطلع علي فوق 

ام عبير والتساؤلات بدور في دماغها ليه وعد مرجعتش وليه موجوده مع الدكتوره في بيتها وهمست بهدوء اكيد زعلانه هي وجاسر مفيش حاجه بتقول غير كده ويقطع كلامها نزول احمد ورهف 

احمد شاور ليه من بعيد وقال ماما

ام عبير فاقت من سرحانها ايووه يا عين امك 

احمد انا نازل انا ورهف المول نشتري حبة حجات كده للفرح 

ام عبير روحووو بس وخلو بالكم من نفسكم

احمد ورهف حاضر تلت ساعه وهنكون عندك 

ام عبير بابتسامه ربنا معاكو ولسه احمد ورهف مطلعوش من البيت نزلت عبير وهي بتسال رايحين علي فين 

احمد بص لعبير بحب وقال عبير احنا رايحين المول تعالي معانا 

عبير بتعب لان عندها صداع وقالت لا روحو انتو انا مش قادره 

رهف بليز يا عبير تيجي انتي قولتليلي انك هتبقي زي اختي وهتقفي جنبي وانا دلوقتي محتاجاكي 

عبير بتردد بس 

ام عبير بصت ليها روحي معاهم يبنتي فكي عن نفسك عشان خطري 

عبير بصت ليهم بابتسامه خافته وقالت حاضر هغير هدومي واحصلكم علي العربيه 

في السجن مازن وهو ماسك عصايه صغيره بيرسم علي الارض بيها وبعدين في اللي احنا فيه ده 

علاء بتفكير احنا لازم نخرج او نهرب في اقرب وقت 

مازن باستغراب ازاي 

علاء........................ 

في المول 

احمد لا ده ضيق 

عبير بتضحك لا دا حلو عليها يا احمد 

رهف باصرار انا عايزه ده 

احمد انا قولت لا يعني لا خشي غيري ولبسي حاجه واسعه مش عندي حريم تطلع بجيبه قصيره كده 

رهف بزهق اووووف ودخلت تغير هدومها 

عبير  بتبص حواليها في المول وبتتفرج علي الحجات الغاليه اللي تهبل وافتكرت لما راحت هي ومحمد عشان يجيبو حجات الفرح ودموع بدات تظهر ولسه بتلتفت خبطت ادهم 

ادهم بسرعه مسكها قبل ما توقع وضمها لحضنه وفضل باصص لعنيها بخب 

عبير باحراج ونظرة الناس ليهم وبهمس سبني 

ادهم بصلها باعجاب حد يبقا في ايده القمر ويسيبه 

عبير بصتله بضيق قولت سبني هزعق والم عليك خلق الله 

ادهم بهروب وخاف لتعملها وقال وعلي اي وسبها 

عبير انت عرفت مكانا ازاي انت بترقبنا بقا 

ادهم ابدآ والله كنت رايح اشوف خطبتي في البيت مش لقيتك مامتك قالت انو انتم هنا ركبت عربيتي وجيت علي طول 

عبير بغيظ لكلامه ولسه هتتكلم 

احمد ورهف بصوت واحد مش معقوله ادهم 

ادهم ابتسم مفجاءه مش كده 

احمد سلم عليه وخده في حضنه انت بتعمل اي هنا 

ادهم مفيش جيت اشوف اللبس هنا بيقولو تحفه 

احمد ولا تحفه ولا حاجه دا زباله 

رهف بتقطع كلامه لا البس روعه هنا يا ادهم مش تسمع كلامه 

احمد بص ليها بضيق وقال اخرصي يا رهف مسمعش ليكي صوت 

رهف ببراءه لا مش هخرص 

احمد في سره الله يخربيت جمالك يا شخيه روحي وانتي قمر كده 

عامل النظافه كان معدي من جنبه وهمس بالكلام وقال روح قولها كده  

احمد بخوف و باستغراب احنا نمشي من هنا احسن 

ادهم يله بينا وراحو علي الفله 

براء وهو بيبحث عن اسرار جديده في القاضيه لقي خيط مهم وقال لازم ادهم يعرف بكده وقال هتصل عليه يقابلني واساله وهو اكيد  هيفدني 

في بيت العيله 

ام عبير باستغراب اي يا ولاد فين الحجات اللي اجبتوها 

احمد مش جبنا اصل مفيش حاجه عجبتنا هناك 

رهف بتحاول تكتم ضحكتها 

علي وتوفيق كانو قاعدين سلمو علي ادهم 

ادهم قعد معاهم وقال انا عايز فرحي انا وعبير مع احمد ورهف 

الكل كان فرحان 

علي انا كنت هقولك كده بس رجعت في كلامي لتكون مش جاهز واحنا نكون ضغطنا عليك 

ادهم ولا ضغط ولا حاجه لو عليا عايز الفرح انهارده قبل بكره 

ام عبير ربنا يسعدكم يبني 

اما عبير الصمت امتلاكها واتقهرت من جواه ومعرفتش تقول حاجه  من بعد ما شافت الفرحه في عنين الكل وهما  بيباركولها ولسه بتلتفت لقد ادهم بيبصلها من تحت لفوق 

عبير خست ان قلبها هيطلع من مكانه وحاولت تتمالك نفسها واعصابها واكتر حاجه ضيقتها مشاعره اللي بتتولد من جديد فهي كرهت دا ولقته بيبصلها وبيبتسم عبير بلعت ريقها وتجاهلته بعدم الاهتمام وطلعت علي فوق 

ادهم استغرب من برودها معاه ولسه بيبص في تيلفونه لقي براء بعتله رساله (عايز اشوفك في نفس المكان عرفت حجات جديده بخصوص القاضيه ) ادهم استاذن 

ام عبير خليك يا بني اتعشا معانا 

ادهم هو متسرع انا بعتذر تتعوض في وقت تاني ومشي بسرعه 

براء هاااا يا ادهم 

ادهم وقف قصاده وقال انا خليت جاسر يسافر بعيد الفتره دي عشان خايف يحصله حاجه 

براء برافووو عليك علي عملته 

ادهم باستغراب اي الموضوع اللي انت عيزني فيه؟؟؟ 

براء.................

في ايطاليا 

جاسر وقف تاكسي عند الفندق ونزل وراح علي الجناح بتاعه 

وحس براحه لانه خلاص مضي العقد الصفقه ومبقاش ليه لازمه وجوده هنا نام علي السرير وغمض عيونه وصورتها مش بتفارق خياله حس بالشوق واللهفه وقال اها يا وعد وحشتنيني واخيرآ هرجعلك واشوف ضحكتك واحتويكي وابصلك وجه عادل قعدته وقال مفضلش غير بكره وهرجعلك وجه واخد فوطه ودخل الحمام يا خد شور وبعدين يروح المطار

في بيت شهد الدور الارضي 

شهد وهي بتلبس ومستعجله انا اسفه يا وعد مطره اسيبك في حاله صعبه ومحتاجني دلوقتي 

وعد ولا يهمك روحي ربنا معاكي 

شهد مش هتاخر ماشي يا وعد خلي بالك من نفسك وركبت عربيتها وراحت علي المستشفي 

اما وعد كانت نايمه غارقه في احزانها وبعدها بالحظات سمعت وعد صوت الباب بيتفتح بقوه لدرجه خوفتها شافت اسر داخل وواقف قدامها وبيقول هو انتي لسه ممشتيش 

وعد بصت ليه بخوف عشان تحدد ملامحه اذا كان عصبي ولا هادي بس كان باختصار باين عليه الجمود 

اسر بزعيق يلا قومي 

وعد بخوف ليه 

شافته بيفتح الدولاب وبيطلع هدومها وبيحطها في الشنطه اللي كانت فوق الدولاب 

وفي اللحظه دي حست وعد بالخوف وتردد وخدني علي فين 

اسر فين دي هتعرفيها لوحدك بعدين وشالها وحطها علي الكرسي وطلع بيها بره وركبها العربيه وحب يستغل الوقت بسرعه قبل ما شهد ترجع من المستشفي وبعدين..................

يتبع..
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية زواج اجباري
google-playkhamsatmostaqltradent