Uncategorized

رواية في بيتنا مصيبة الجزء الثاني الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم ماسة

        رواية في بيتنا مصيبة الجزء الثاني الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم ماسة

رواية في بيتنا مصيبة الجزء الثاني الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم ماسة

رواية في بيتنا مصيبة الجزء الثاني الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم ماسة

ف إنجلترا
كان زين يقف أمام غرفة العمليات أحس بتوتر كبير بين الممرضات كل دقيقه تخرج إحداهن وتركض بلهفه للخارج
قلق زين بشده وسأل إحداهن
زين:ماذا حدث بالداخل؟
الممرضه:المريض توقف عنه القلب والتنفس انقطع ونحاول بأقصي جهد أن نعيد تنفسه مره أخري بأجهزة الكهرباء ولكنه لم يستجيب
زين بجنون:كده ياأحمد بتستسلم للموت ده اللي اتفقنا عليه
ثم دخل سريعا واستأذن الأطباء أن يحضر معهم العمليه
دخل زين ع أحمد بعدما إرتدي ملابس العمليات
زين بصوت عالي وجديه: فوق ياأحمد قوم يلا عشان عرفنا مكان هبه
يلا ياأحمد عشان ترجع مراتك وابنك لحضنك مره تانيه
اوعي تستسلم يااحمد هبه ملهاش غيرك ولو سبتها عمتك هترميها هي وابنك ف الشارع
فوق ياأحمد بالله عليك كلنا محتاجينك يلاا انت أقوي من كده
ظل زين يحدثه وكان كلام زين يظهر بالصور ف عقل أحمد فهو تخيل حبيبته ف أحضانه مع طفلهما وتخيل أن بدونه سوف تقسي عليهم فريده
أفاق أحمد بسرعه رهيبه وكانت دقات قلبه سريعه جدا من شدة الخوف ع نبض قلبه هبه
ابتسم الطبيب عندما وجده عاد للحياه وتنفس الصعداء وأكمل العمليه التي أخذت وقتا طويل فكان الاطباء قد توتروا بشده مما حدث
وظل زين بجانبه يحفزه ع المثابره وإكمال العمليه
بعد مده كبيره انتهي الأطباء ووضعوا أحمد داخل غرفة الإفاقه وطمأنوا زين عليه
خرج زين وجد ثريا تتصل به
زين:أيوه ياطنط
ثريا بدموع:طمني ياحبيبي ليه طولت كده
زين:الحمد لله خلص العمليه ودخل العنايه
ثريا بقلق:يعني العمليه نجحت ولااا
زين:أكيد باذن الله هيبقي زي الفل بس قولي يارب انتي وماتحمليش هم
ثريا بدموع:يارب
زين:إهدي ياطنط وباذن الله كلها حاجه بسيطه بالعلاج الطبيعي وهيرجع أحسن م الأول
ثريا:باذن الله
خد عليا معاك عوزاك
عليا:أيوه ياحبيبي ايه الأخبار
زين بتعب:تمام والله ياقلبي الحمد لله عدت ع خير
عليا:الحمد لله انتوا اتأخرتوا أوي بقينا مرعوبين وانت مش بترد
زين:معلش ياقلبي انا دخلت مع أحمد العمليات كان محتاج حد يديله دفعه عشان يقدر يكمل العمليه
والحمد لله كملنا وعدت ع خير
عليا:الحمد لله ياحبيبي ترجعولنا بالسلامه باذن الله
زين:ان شاء الله خلي بالك ع نفسك وع طنط وخليها تاكل كويس وتاخد علاجها عشان ماتتعبش
دي أمانه ف رقبتنا
عليا:حاضر من عينيا
زين:يسلمولي عيونك الحلوين
يلا أسيبك دلوقت عشان أطمن ع أحمد
عليا:لا اله الا الله
زين:محمد رسول الله
أغلق زين الهاتف وتوجه لغرفة الإفاقه ليطمئن ع رفيق الدرب
            ———–
بعد مرور أسبوعين
تحسنت فيهم حالة هبه بعدما علمت أن أحمد ذهب للخارج لإجراء عمليه وعلمت من نجلاء انه يتعافي فالمشفي يتابع حالة أحمد ف الخارج لأنهم سيقومون بمتابعة العلاج الطبيعي له عند عودته
هبه:طنط ناهد
ناهد:ايوه ياقلبي
هبه:بعد إذنك كنت عاوزه أنزل أدور ع شغل
ناهد بغضب:تااااني ياهبه مش اتكلمنا ف الموضوع ده وقفلناه قبل كده
هبه:معلش بس أنا عاوزه أكمل دراستي ف الجامعه وحضرتك عارفه المصاريف وكده
ناهد:قلتلك قبل كده ولايهمك أي حاجه
هبه:معلش بس سبيني ع راحتي أنا مش عاوزه أحس إني تقيله وخصوصا ان الشركه قفلت وحضرتك مش بتشتغلي دلوقت و
ناهد بمقاطعه:وانتي مفكره طالما الشركه مش شغاله احنا مش بنقبض مرتباتنا
لا ياقلبي إحنا بنقبض عادي جدا لحد مالشركه تفتح تاني
وحتي لو مفيش قبض قلتلك قبل كده أنا باخد معاش كبير بتاع جوزي الله يرحمه ومكفي وزياده كمان
هبه بدموع:المصاريف هتكتر عليكي أنا حامل وبكمل جامعه وبصراحه مش هقدر أحملك أكتر من كده
إحتضنتها ناهد وقالت:هي لو والدتك الله يرحمها كانت مكاني مش كانت هتعمل كده وأكتر كمان
ليه بقا ياقلبي بتفرقي كده أنا شيفاكي بنتي حبيبتي اللي عاوزه أطمن عليها ليه بقا مش عوزاني أعيش الاحساس ده ولا عشان انتي مش حساه
بكت هبه واحتضنتها وقالت:أنا مشفتش ف حنيتك ف حياتي فكرتيني بماما وخالتو ثريا
ثم تذكرت ثريا وقالت: زمانها دلوقت مش طايقه تسمع إسمي وبتكرهني
ناهد:مستحيل دي تلاقيها أكتر واحده واثقه من برائتك دي أم والأم بتحس ببنتها وزمان قلبها واجعها عليكي أوي ونفسها تلاقيكي
هبه:مفتكرش ماما ثريا أهم حاجه عندها أحمد واللي يزعله يبقي عدوها من غير تفكير
أحمد هو كل حياتها
ناهد بيأس منها:هتفضلي طول عمرك بتقري الناس غلط ودماغك الناشفه دي هتضيع منك أعز الناس عندك
نظرت لها هبه بحزن ولم تتكلم
          ———–
وصل أحمد أخيرا لمطار القاهره فقد أجري العديد من وسائل العلاج الطبيعي ولكنها لم تجدي بشئ
فقرر الرجوع مره أخري لأرض الوطن وإستكمال علاجه
وأيضا ليقوم زين بفتح الشركه مره أخري ومواصلة العمل فيها كمدير عام حتي يتم شفاء أحمد والعوده لشركته مره أخري
ف الفيلا
جودي:أحمد حبيبي وحشتني واقتربت لتقبله
تركها أحمد تحتضنه وتقبله بدون حدود فهو سيتركها تفعل ماتريد حتي يستطيع إيقاعها والانتقام منها فهي الفرع الضعيف ف شجرة أعداءه فلابد أن يبدأ بها
أحمد:وانتي كمان ياجوجو أخبارك إيه
جودي بفرحه:الحمد لله يابيبي
فريده بخبث:حمد الله ع سلامتك ياحبيبي كنت قلقانه عليك موت وخايفه العمليه تفشل
أحمد وقد علم مرادها: للأسف ياعمتو مانجحتش أوي
فريده بفرحه تداريها:ازاي ده
أحمد بخبث:زي مابقولك كده العمليه نجحت ب 50% بس والباقي متوقف ع العلاج الطبيعي وللأسف عملت كذا نوع هناك ومفيش أي إستجابه
أنا نفسيتي تعبت والله ومعنتش قادر أعمل حاجه تاني
بس هحاول عشان جودي ماتزهقش مني وتسيبني
فريده بلهفه:تسيبك ايه بس لااا جودي متربيه وبنت أصول مش ممكن تسيبك ف محنتك دي أبدا انت مفكرها زي الواطيه اللي كنت متجوزها دي
جز أحمد ع أسنانه بغضب ولكنه لم يتحدث
ظنت فريده أنه لايريد سماع اسمها فابتسمت وغمزت لجودي أن تتحدث معه
جودي:ماتقلقش ياحبيبي أنا مستحيل أسيبك أنا طول عمري بتمني منك نظرة رضا وانت عارف كده كويس
أحمد:معلش ياقلبي كنت أعمي وفتحت بس للاسف بعد فوات الأوان
كانت ثريا تنظر له باستغراب لكلامه ولكنها لا تستطيع أن تتحدث معه أمامهم
فكيف هذا فهو يبحث عن هبه كالمجنون والأن يسمح لفريده وإبنتها بالتحدث عنها هكذا
وأيضا كيف يسمح لجودي أن تتغنج عليه بهذه الطريقه
ثريا لنفسها:لااا ياأحمد أنا لازمني قاعده معاك وكبيره كمان
جودي:تعالي ياأحمد لما أطلعك الجناح بتاعك
هز أحمد رأسه بطاعه
سحبته جودي بالكرسي المتحرك وصعدت به لغرفته
جودي:تعالي ياأحمد لما أطلعك ع السرير
أحمد:لا ياجودي إبعتيلي ماما
جودي:ليه ياحبيبي مش عاوزني أساعدك
أحمد:معلش ياحبيبتي بس أنا عاوز أدخل الحمام وأخد شاور ومينفعش تدخليني انتي
جودي بدلع:ليه ياقلبي مش أنا هبقي مراتك انت مكسوف مني
أحمد بغيظ:المفروض تكوني انتي اللي مكسوفه مش أنا
جودي بحرج:سوري ياأحمد مقصدش بس كنت عاوزه أساعدك
أحمد بتراجع:لا ياقلبي ولايهمك بس عشان ماتتحرجيش
جودي:طيب تمام هنزل أناديلك طنط ثريا
بعد مده
أتت ثريا لجناح أحمد وجدته يجلس ع الكرسي المتحرك وهو شارد
ثريا:أيوه ياحبيبي عاوزني أساعدك ف إيه
ابتسم أحمد وقبل يدها وقال:تسلملي ايديكي وعنيكي ياأمي
مش عاوز حاجه أنا كنت عاوز جودي تنزل بس
ثريا:طيب أجيبلك هدوم عشان تغير ولا عاوز تدخل الحمام
قام أحمد من ع الكرسي المتحرك وقال:لو عاوز حاجه هعملها لنفسي ياأمي
شهقت ثريا بفرحه وتفاجؤ: ايه ده ياأحمد انت انت واقف
أحمد:ايوه ياامي أنا خفيت وبقيت تمام
ثريا:إزاي طيب ليه قاعد ع الكرسي وليه عاوز تتجوز جودي وإزاي سمحت انهم يهينوا هبه بالشكل ده وساكت
أحمد:إهدي ياحبيبتي وأنا هفهمك كل حاجه
حكي أحمد لأمه أن العمليه تمت بنجاح وأن كل ذلك خطه منه للإيقاع بعمته وأنها هي السبب ف كل شئ
ثريا بدموع:حسبي الله ونعم الوكيل أنا كنت عارفه إنها مش هتسيبنا نعيش مرتاحين أبدا
مش مكفيها ورثنا اللي خدت نصه غصب عننا كمان جايه تخرب عليك حياتك وتحاول تقتلك عشان ايه حسبي الله ونعم الوكيل ربنا ينتقم منها
أحمد:إهدي ياماما وع فكره مش عاوز يبان عليكي حاجه وتعامليها هي وجودي عادي جدا كأن مفيش حاجه حصلت
ماتبوظيش تخطيطي ياماما عشان خاطري لازم أخلص منهم وأشوف فين مراتي الغبيه اللي خايفه ع نفسها مني وهربانه
بس لما ترجعيلي ياهبه ورحمة أبويا لأربيكي ع الرعب اللي أنا عايش فيه بسببك ده
ثريا:يارب تلاقيها يارب أنا بموت كل يوم بسببها والله خايفه عليها أوي
ياتري انتي فين يابنتي ياحبيبتي ياتري قاعده ف مكان أمان ولا خايفه ومستخبيه
أحمد:اللي أنا متأكد منه ان هبه قاعده عند حد هي تعرفه كويس ومأمنه ع نفسها معاه
أولا هي مكانش معاها فلوس واكيد اللي هي عنده ده اللي متكفل بمصاريفها
وهي بتخرج وبتدخل عادي وأكيد الشخص ده اللي بيساعدها ع كده وأكيد هي واثقه فيه جدا لأنه قادر يوفرلها الأمان وبيساعدها تحافظ ع نفسها
بس ياتري مين ده
هبه متعرفش غير عليا ورنا بس حتي ندي علاقتهم ف حدود الشغل وأكيد كمال مش هيوقع نفسه معايا
تكون رجعت بيتهم القديم أو عند حد من جيرانها
أنا معنتش قادر أفكر بس الأكيد هي مع حد بيساعدها مش لوحدها
ثريا:يارب نلاقيها يارب ونطمن عليها وع اللي ف بطنها يارب
أحمد:يارب
            ——–
عادت هبه للجامعه مره أخري فكانت تقوم بحضور محاضراتها وهي منتقبه حتي لا يتعرف عليها أحد
وكانت تجلس ف أخر المدرج تتلقي محاضراتها وتغادر سريعا قبل أن يتحدث إليها أحد
كانت تجلس ف الجامعه تراجع محاضراتها ف الحديقة وتنتظر موعد المحاضره التاليه
انتهت هبه من مراجعة المحاضرات وقامت للذهاب للمحاضره سريعا
وهي تسير بسرعه اصطدمت بشخص ما
رفعت هبه رأسها لتعتذر وصدمت عندما وجدت هذا الشخص—-
             ———–
كانت رنا تشعر بإعياء شديد وكلما تقوم من مكانها تشعر بالإغماء فتجلس مره أخري
ومرات عديده تركض للحمام لتخرج مافي جوفها
ناديه:مالك يارنا
رنا:مش عارفه ياماما تعبانه أوي مش قادره اقف ع رجلي وعماله أرجع ع طول
ناديه بفرحه:يبقي حصل
رنا بعدم فهم:هو إيه ده
ناديه:هتلاقيكي حامل
رنا بصدمه: إ إيييييه!!!
  يتبع…..
لقراءة الحلقة السادسة عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك رد