رواية احببت منتقبه الفصل الخامس عشر 15 بقلم شهد السيد

 رواية احببت منتقبه الفصل الخامس عشر 15 بقلم شهد السيد

رواية احببت منتقبه البارت الخامس عشر

رواية احببت منتقبه الجزء الخامس عشر

رواية احببت منتقبه الفصل الخامس عشر 15 بقلم شهد السيد

رواية احببت منتقبه الحلقة الخامسة عشر

ويمكن خير ؛ محدش داري إية مكتوبلنا بكرة. 💙📎'!.

عند احمد 

احمد: تماام يا عمي انت وبابا فهمتوا هتعملوا ايه 

عم احمد: اه فهمناا بس روان يابني وامك هيعملوا ايه 

احمد: انا هتصرف.. بس انا عاوزك دلوقتي تروح تقولهم ان سيف كويس وان ده خبر مزيف لاثاره البلبه تماام 

محمد: ماشي يابني بس احناا برضو مفهمناش انتوا هتعملوا ايه 

مروان: متقلقش ياعمي ان شاء الله خيرر 

عم احمد ومحمد: ان شاء الله يابني يلاا سلاام 

رحل احمد ومحمد الى منزلهم 

مروان: هتعمل ايه بقى ياسيدي 

احمد: استنى بس هقرا روايه 

مروان بتشنج: تقرا ايه ياخوياا 

احمد ببرود: بقولك اقرا روايه 

مروان: والروايه دي اسمهاا ايه 

احمد: اسمها"احببت منتقبه"

مروان: ومين حب مين 

احمد: البطله منتقبه والبطله هيحبها ايه السؤال ده 

مروان: طب وصاحب البطل محدش حن عليه 

احمد: لا ياخوياا وشكله كدا محدش هيحن عليه 

مروان: وملك زعلنا كده ليه.. طب مانا كمان محدش حن علياا 

احمد: توينز.. جاامد ياصاحبي 

مروان: الاه انت طلعتيلي من اهني مصيبه 

احمد وهو يشاور ع الباب: طلعت من هنااك يا بيشاا 

مروان: بضحك يخربيتك انت لسه فيك العاده دي 

احمد: اممم وسيف دايماا بيكرهاا 

مروان: سيف وحشني جاامد 

احمد: واناا كماان اووي 

عند سهى كانت تتحدث مع والدتها عما سمعته وراته عندما قتل سيف 

رحاب بصدمه: يعني ايه خالتك هي السبب في قتل سيف

سهى: آه.. ياماما انا سمعتهاا والله وشفتهم وهما بيقتله 

رحاب: انت لازم تشاهدي ياسهى متسبيش احمد يتظلم 

سهى: انا اصلاا كنت هعمل كده عشان احمد مينفعش يتظلم 

رحاب: والله وده من امتى ان شاء الله 

سهى باندماج: من شهرين 

رحاب وهي تمسك الشبشب: من شهرين دا انت وقعتك طين تعالي هناا 

سهى بضحك: اهدي ياماما اهدي 

رحاب: تعالي هناا واحكيلي على كل حاجه اخلصي 

سهى: حاضر.. بص ياماما انا معجبه باحمد وتقريباا هحبه بس مش عارفه هو بيحبني ولا لا. 

رحاب: سهى مش انت قولت لك غضي بصرك 

سهى بدموع: والله ياماما غصب عني بس انا بحبه ومش عارفه اعمل ايه 

رحاب: معلش ياحبيتي قومي اتوضي وصلي وبطلي تفكير ف الموضوع ده وان شاء الله هتتحل

في مطار امريكاا 

تنزل الطائره رقم54873 القادمه من مصر 

نزل عدي ومعه اليخاندرو صديق له 

عدي: 

Welcome to America, my friend 

الترجمه.. مرحبا بك في امريكا يا صديقي 

اليخاندرو:? Welcome, What will we do here

الترجمه.. مرحباا ماذا سنفعل هناا

عدي: I came to take my sweetheart I've been kidnapped, will I help me 

الترجمه.. جئت لاخذ حبيبتي لقد تم اختطفها فهل ستساعدني 

اليخاندرو: I certainly my friend, who kidnapped her 

الترجمه.. بالتاكيد يا صديقي، من قام بخطفها

عدي: A man calls George and is a mafia leader and you know the rest 

الترجمه.. رجل يسمي جورج وهو زعيم مافياا وانت تعلم الباقي. 

اليخاندرو: I hate that you never remind me of him. 

الترجمه.. انني اكره بشده لا تذكرني به ابداا

عدي: Okey

ذهب عدي واليخاندرو الى المنزل الذي سيمكثون بيه 

عدي: Do we start to plan the night

الترجمه.. هل نبدا التخطيط الليله 

اليخاندرو: I think I have left my wife and my family on their own

الترجمه نعم فانا قد تركت زوجتي وعائلتي بمفردهم 

عدي: Okey. 

 بدأ عدي واليخاندرو مخططهما ترى ماهو؟!.

في بيت احمد 

روان بدموع: يعني احناا هنروح فين.. وسيف فين رد علياا ياحمد 

بسمه بدموع: احمد فين يا محمد رد علياا. احمد حصله حاجه

نظر احمد ومحمد الى بعضهما قائلين: خلاص اهدوا كده وتعالوا اقعدوا واحنا هنقولكوا على كل حاجه 

بسمه وروان: حاجه ايه 

احمد: اقعدوا بس 

جلست روان وبسمه وجلس احمد بجانب روان ومحمد بجانب بسمه 

احمد:ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. 

روان بفرحه: بجد والله 

احمد: يارتني مقولت 

روان بحزن: ليه كده بس قولي كنت عاوزني افضل حزينه ولا ايه 

وفجأه بدات بسمه في البكاء

نظرت لها روان بخضه قائله: بتعيطي ليه بس 

بسمه: اصل حور وحشتني اووي 💔. 

روان: ربناا يرحمهاا ياارب 

بسمه: يارب

محمد بحزن: ربناا يرحمهاا ياارب 

احمد: يااررب ودخل كله واحد. منهم حتى يناام 

في الصبااح

عند احمد 

احمد: قوم معاياا يلاا ياسطاا عشاان هنعمل حاجه مهمه 

مروان: وايه هي الحاجه المهمه 

احمد: هروح لحور اختي يعم بقالها يومين محدش راح ليه وزمانها قلقانه على سيف 

مروان: وانت هتقولهاا.. 

احمد: لا .. يلا تعالى 

فجأه دخل العسكري

العسكري وقد قدم التحيه : في واحده بره اسمه سهى....... عاوزه تقابل حضرتك ياباشا

احمد: دخلهاا بسرعه ياعسكري 

مروان: وانا كيس جوافه هناا ولا ايه 

احمد: بقولك بسرعه يا عسكري 

نظر العسكري لمروان بمعني ادخلهاا 

مروان: دخلها اما نشوف اخرتها ايه 

احمد: اخرته جواز ان شاء الله 

ضحك مروان على احمد قائلا: لا والله

احمد: اه والله 

دخلت سهى عند احمد وبمجرد ماراته قالت: احمد وحشتني

احمد بسرحان: وانت كماان.. وحشتيني 

مروان بضحك: اسبكوا انا بقى عشان محسش نفسي بائس وسطكوا 

جلس احمد وسهى 

سهى باحراج: احمد انا اسفه يعني ع اللي قولته من شويه 

احمد: لا ولا يهمك 

سهى: تماام.. نا عاوزه اقولك اني شوفت كل حاجه يوم حدثت سيف وموضوع قتله ده بس هو ليه متنشرش في الجورنال او ع الشوشيل 

احمد: لا احناا مش عاوزين كده 

سهى: وهعملوا ايه مع صفاء 

احمد: لسه مش عارف.. هي فين دلوقتي 

سهى: سافرت الصبح امريكاا هي وجورج سمعتهم بيقوله انهم ريحين عشان 

Flash back: 

 صفاء: هو احناا هنروح امريكاا ليه 

جورج بسخريه: عشان الواد عدي الغبي سمعناا يوم مكناا بنتكلم عن موضوع حبيبته وبكده هو هيخلص على سيف وهيسافر علطول وده اللي حصل وهو دلوقتي وصل امريكاا فعاوزين نروح احناا كماان عشاان نكون في انتظاره 

صفاء بضحك: دمااغك دي سم 

جورج بفخر: طبعاا

Back. 

احمد بصدمه: متاكده من الكلام ده

سهى: اه والله سمعتهم بوداني"اذني"

احمد: تماام شكراا يا سهى جدا وبتمنى اشوفك في مره كتيرر جاايه 

سهى: لا شكر على واجب.. وانا كماان بتمنى اشوفك اكترر 

رحلت سهى ودخل مروان المكتب وجد احمد سرحان فهز كتفيه 

مروان بضحك: الحب وسنينه

احمد: في مصيبه 

مروان بخضه: في ايه يخربيتك 

احمد: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. حكى له ماقالته سهى 

مروان: ياحلاوه 

احمد: هنعمل ايه دلوقتي بس

مروان: بص انا عندي فكره بس خليناا نروح لاختك الاول 

احمد: ايوه يلاا بيناا 

في البيت 

محمد: يلااا يا بسمه خلصتي 

بسمه: اه خلاص خلصت وجبت كل حاجه وانت يا روان

روان: اه خلصت اهوو يلااا 

احمد: كل دي حاجات 

روان: اه انا من زمان جدا مرحتش اسوان 

بسمه: واناا كماان وحشتني جداا والله 

محمد: ان شاء الله هنروح 

ذهبت تلك العائله الى اسوان 

عند احمد 

وصل المنزل الذي تمكث فيه حور وبمجرد ان دخل وجد حور ملقاع على الارض 

احمد بصدمه:حوووووووووووووور...  

احمد بصدمه: حووووووووووور 

... حووور.. حور ردي علياا يا حور 

احمد: مروان. مروان. 

مروان من الخارج: ايوه ياحمد

احمد: رن على دكتور بسرعه 

مروان: في ايه ياحمد 

احمد: حور اغمى عليهاا.. رن وخليهم يجيبوا دكتوره مش دكتور.. دكتورره سامعني 

مروان: ايوه ايوه سامعك 

وضع احمد حور على السرير وجلس بجانبها وبعد قليل جائت الطبيبه وحاولت افاقتها وكشفت عليها وبعد عدة اسئلة قالت لهم: مبروك المدام حامل 

احمد بصدمه: نعم.. حاامل 

الدكتوره: ايوه يا فندم حامل هو حضرتك مش جوزها ولا ايه

مروان: لا ده اخوهاا 

الدكتوره: ييقى انت جوزهاا 

مروان: لا برضو انا صاحب اخوهاا..

الدكتوره: تماام بلغوا جوزهاا والف مبروك مره تانيه

احمد: الله يبارك فيك 

خرج مروان مع الدكتوره ليوصلها للخارج اما حور فكانت علامات الفرحه والسعاده تتطرأ عليهاا 

حور: سيف هيفرح اووي اووي يا احمد لما يعرف 

احمد: امممم

حور: هو سيف مجاش معاك ليه 

احمد بتوتر: اص.. اصل

مروان وهو داخل الغرفه: اصل جاله سفر بره  في حاجه ضروريه ولازم يساافر 

حور بحزن: بس هو مقالش ليا يعني 

مروان: عشاان كان مستعجل بس 

حور: احمد اناا فرحاانه اوووي اوووي اني حامل 

احمد بفرحه لاخته: الف مبروك يا حبيبتي 

جلس احمد مع حور وقت كبيرر وقال لها انه عليه ان يذهب وسيعود مره ثانيه ان شاء الله 

حور: مااشي بس متتخأرش علياا 

احمد: حاضر ياخبيبتي ان شاء الله قبل راسها قائلا: خلي بالك من نفسك ومن البيبي وكلي كويس سامعه كلي كويس 

حور: ماشي حاضر 

احمد: لا اله الا الله 

حور: مُحمد رسول الله ♥

ذهب احمد الى وجهته 

في امريكاا 

كان اليخاندرو جالس يتحدث في الهاتف مع احدهم 

اليخاندرو: هل هذا صحيح.. بالاه من خبر مفرح 

    ..................................... 

اليخاندرو: اعلم هذا ولكن عندما اتى سافجئها اعدك 

  ........................................ 

اليخاندرو: سنبدأ الليله.. ماذا كنت تريد ان تقول لي 

   ......................................... 

اليخاندرو: ماذا متى جاءوا الى امريكاا.. اللعنه عليهم 

   .................................... 

اليخاندرو: لا تقلق ولكن اعتني بها جيدا ولا تجعلها تشعر بالموضوع 

    ....................................... 

اليخاندرو: اقترباا من النهاايه وساعود قريباا الى اللقاء 

   ....................................... 

انهى اليخاندرو هاتفه ودخل عدي 

عدي: ماذا سنفعل الليله 

اليخاندرو: لقد وصل جورج وصفاء 

عدي بصدمه: ماذا وصلا وكيف 

اايخاندرو: في ذلك اليوم الذي كنت تعتقد انك سمعتهم من دون معرفتهم كان يعلم جورج انك تراه 

عدي: اللعنه عليهم جميعاا.. ماذا سنفعل الان 

اليخاندرو: سنبدأ الليله لا وقت للتاخير اكثر من ذلك 

عدي: تماام.. لقد فعلت ما تريد وانقلبت المافياا على جورج 

اليخاندرو: هذا خبر مفرح مبارك يا صديقي 

عدي: خليها بعد قتلهما 

اليخاندرو: اكييدد

في مصر تحديدا اسوان ♥️. 

كانت بسمه تجلس على الكورنيش على النيل 

بسمه: النيل هناا حلو اووي يا محمد محافظين عليه اكتر من القااهره 

محمد: فعلاا عندك حق المايه صافيه وحلوه وشكلها جميل 

بسمه بنظره حزن: حور وحشتنى اووي يا محمد 

محمد: وحشتني انا كماان والله بس احنا منقدرش نقول غير ربناا يرحمهاا 

بسمه: ياارب 

عند احمد وروان 

احمد: ايه رايك في اسوان 

روان: جميله جداا جداا تعرف انها من البلاد اللي كان نفسي اروحها من زماان 

"واناا كماان والله🥲" 

احمد: واديني جبتك فيهاا اهوو 

اسمتعتي بقى 

روان: الله عزل البناات هتلي منه يا احمد والنبي 

احمد: انت بتهزري انت عارفه انتي عندك كام سنه 

روان: 47 سنه بس وبعدين عمر السن ماكان يعرفنا ناكل ايه ومنكلش ايه.. شايف محمد اخوك. بيجيب لبسمه عزل البنات اهو اهئ اهئ 

احمد بضحك: خلاص خلاص دا انا كنت بهزر هجبلك اهوو 

احضر محمد عزل البنات لبسمه قائلا: كده حلو ولا اجيب كماان 

بسمه بضحك: لا جميل اووي كده هاات بقى 

اخذت بسمه عزل البنات من محمد وجلست تاكل باستمتاع وكذلك روان الجالسه في المقابل 

عند احمد 

احمد: يلاا يامروان اخلص 

مروان: يا اخي استناا بقرأ الروايه 

احمد: تصدق انك عيل سئيل اخلص يلاا.. 

مروان: استناا بس الروايه طلعت حلوه فعلاا 

احمد بملل: روايه ايه اللي انت بتقرأها 

مروان: الروايه اللي انت كنت بتقراها بتاعت سيف وحور جميله 

احمد: ايه ده هي اللي بتكتبها نزلت بارت جديد 

مروان: اه البارت الخامس عشر قراته 

احمد بحماس: لا.. وسع كده اما اقراوه 

مروان: لاا بقى يلاا خليناا نمشي 

احمد: مشبقولك سئيل.. يلاا ياخوياا 

ذهب احمد ومروان الى وجهتهم 

في امريكاا 

اليخاندرو: هياا يا عدي استعد حتى نذهب 

عدي: لقد جهزت كل شئ هياا بيناا 

اليخاندرو: هياا 

ذهب اليخاندرو وعدي الى قصر جورج 

تسريع احداث 

وصل عدي واليخاندرو الى القصر وبداو في الدخول بسريه تاامه وبعد مرور بعض الوقت وجد عدي داليدا انها حبيبته وجاء بالخروج حتى سمع صوت جورج من خلفهم: مرحب مرحب..مرحب باعز الحبايب.. 

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية احببت منتقبه)

google-playkhamsatmostaqltradent