رواية قصر السلطان الفصل الرابع عشر 14 بقلم ايمان شلبي

 رواية قصر السلطان الفصل الرابع عشر 14 بقلم ايمان شلبي

رواية قصر السلطان البارت الرابع عشر

رواية قصر السلطان الجزء الرابع عشر

رواية قصر السلطان الفصل الرابع عشر 14 بقلم ايمان شلبي


رواية قصر السلطان الحلقة الرابعة عشر

#قصر_السلطان
#البارت_الرابع_عشر 
مرام وهي ترمش عينيها عده مرات لتحمحم بتوتر : ط طب وانت جاي تقولي ليه ؟!
مروان وهو يرفع احدي حاجبيه بتعجب : جاي اقولك ليه ؟!
مرام بثبات عكس ما بداخلها من براكين علي وشك أن تحرق الارض واليابس معاً : ايوه ديه حياتك وانت حر فيها 
مروان بغيظ : صح عندك حق ،انا جيت اقولك بس عشان لما اجيبها علي القصر متتفاجئيش 
مرام ببرود : اوك ،ربنا يسعدك ،لو حابب تطلقني معنديش مشكله
مروان بملامح خاليه من اي تعبير : تؤ انتي بنت عمتي برضو ومن لحمي ،اللي بيسيتر انسان ربنا بيستره 
مرام بغضب : انا مش محتاجه شفقه أو مساعده من حد يامروان بيه ،وانا اللي بطلبها منك دلوقتي طلقني 
مروان وهو ينهض ويفرد ذراعيه ببرود : لا مش هطلقك ،سلام 
مرام وهي تنهض وتهتف بعصبيه من خلفه : مروان ،طلقني 
التف مروان وهو يتطلع إليها من رأسها الي قدميها بسخريه : انا ليه شامم ريحه غيره ؟!
مرام وهي تفرك اناملها وتهتف بتلعثم:  غيره !! لا انا مش بغير من حد وهغير ليه اصلا 
مروان وهو يبتسم بأستفزاز: لا ماهو باين ،علي العموم ياميرو انا كنت جاي اقولك اني متجوزها بس هطلقها لاني اكتشفت اني مكنتش بحبها ولا هي بتحبني ،تصبحي علي خير 
خرج من الغرفه لتزفر هي براحه وتهوي فوق الفراش وهي تحدق في الفراغ وتتحدث بداخلها : الحمد لله ،كنت حاسه اني هموت
لتُفكر بصوت اعلي وهي تهتف بعصبيه: ايه الهبل ده ،انتي غيرانه بجد ،اوعي تكوني حبتيه ،هو مش بيحبك واستحاله تحصل ،مروان طول عمره شايف انك ولا حاجه ،انتي هتفضلي هنا لحد ما يتغير وتختفي من حياته ،
أقنعت نفسها بذاك الحديث لترفع قدميها وهي تتمدد فوق الفراش وتسحب الغطاء فوق رأسها وتذهب في سبات عميق 
........................................ 
في الصباح وخاصه في القصر كان مروان يقبع فوق الأريكة ويعمل بجد علي اللاب توب ليجد حازم وهو يخرج من المطبخ 
مروان وهو يعقد حاجبيه بتعجب: حازم ! انت بتعمل ايه في المطبخ 
حازم وهو يتجه نحو الاريكه ويقبع فوقها : كنت بوصي الخدم يعملوا فطار 
مروان وهو يغلق حاسوبه ويعقد حاجبيه بتعجب : فطار !! لمين 
حازم بتوتر : ل لجوري 
مروان وهو يبتسم بمكر: اشمعني يعني غريبه !
حازم : قررت اصلح غلطتي واصالح مراتي ،بقولك ايه يامروان هو انا فعلا خنتها ؟
مروان وهو يحمحم بتوتر: هه هي قالتلك كده !
حازم وهو يهز رأسه : ايوه ،لما سألتها انتي ليه بتنامي في مكان وانا في مكان تاني قالتلي انها زعلانه مني اني خنتها 
مروان وهو يهز رأسه بأستهجان : اممم ،ايوه انت خنتها فعلا 
حازم وهو يحك رأسه بحرج : غبي اوي تصدق ،في حد يخون القمر ده 
مروان بسخريه : قول لنفسك 
حازم وهو يبتسم بهيام : خلاص هصالحها 
مروان وهو يرتشف من فنجانه ويهتف بتعجب  من تغير حال أخيه : ربنا معاك 
حازم بلهفه : اهو الفطار ، انا هطلع بقي افطرها 
مروان بدهشه : هو انت بجد ؟!
حازم بتعجب وهو يبتسم : مش فاهم 
مروان : هه لا لا متشغلش بالك روح لمراتك ياباشا 
حازم بحماس : اشطا 
مروان في نفسه : هو فقدان الذاكره حلو اوي كده ! والله ياريت لو الواحد يفقد الذاكرة 
صباح الخير 
هتفت بها مرام بوجه عابس وهي تهبط درجات السلم بغيظ 
مروان وهو يرد بتعجب : صباح النور ،بس الناس بتقول صباح الخير بأبتسامه لطيفه كده وتروح تبوس جوزها من خده وتحضنه !
مرام وهي تتجاهله وتهتف بلامبالاه: ماما لسه مصحتش ؟
مروان بغيظ: لسه 
مرام بنفس البرود : اوك ،هانم هاانم 
هرولت هانم وهي تهتف بلهاث: نعم ياست هانم 
مرام بأبتسامه هادئه: انا اسمي مرام مش ست هانم 
هانم وهي تتطلع الي مروان والذي يضع ساق فوق الأخري بغرور لتهتف بتوتر: لا ازاي انتي ست الستات كلهم 
مرام وهي تتطلع إليه وتهتف بغيظ: وانا مش بحب الألقاب ،اسمي مرام وبس 
هانم : حاضر ياست هانم ،يوه يقطعني حاضر يامرام 
مرام وهي تبتسم بلطف : ممكن تعمليلي فنجان قهوه 
هانم : حاضر 
مروان وهو مازال يعمل علي الحاسوب ليهتف بغيظ: مش بحب حد يتعامل معايا كده !
مرام وهي تهتف ببرود: هه بتقول حاجه يامروان ؟
مروان وهو يغلق حاسوبه وينهض بطوله وعضلاته البارزه ليهتف بغضب: اظن انتي سمعتي كويس انا قولت ايه 
مرام وهي تعبث في الهاتف ببرود : عايز ايه يامروان علي الصبح 
مروان بغيظ : انتي بتتكلمي كده ليه ..انتي آاا
بتر جملته وهي تستكمل حديثه : انتي مش عارفه انتي بتكلمي مين انا مروان السلطان اللي محدش يقدر يكلمه كده ،انتي مين انتي عشان تتكلمي كده انتي ولا حاجه ...
أنهت حديثها وهي تقف أمامه وتحدق في حدقتيه بتحدي لتهتف بسخريه : مش هو ده اللي كنت عايزه تقوله يامروان بيه ؟! ،انا عارفه كل الكلام ده وحفظته صم ،بس الظاهر أن حتي بعد اللي مريت بيه متعظتش ،كنت مفكره اني هقدر اغيرك واخليك بني آدم لأنك طلبت مني كده بس انت عمرك ما هتتغير طول مانت شايف الناس كلها اقل منك ،مع أن لو بصيت للدنيا هتشوف أن كلنا واحد وكلنا نهايتنا واحده ،في يوم هنموت وهتموت معانا الضحكه والصوت والخروج واللعب والهزار هتموت معانا الحركه وهيموت كل شيئ جوانا الحلو بالوحش ،هنموت ومش هناخد حاجه معانا القبر لا الثروه ولا القصر ولا الشركه ولا النزاهه كلنا نهايتنا التراب ،اللي عملته مع هانم حبيت اوضحلك منه رساله أن حتي لو خدم عندنا لازم نعاملهم باحترام مش زي ما انت واخواتك بتتعامل معاهم ، 
مروان وهو شبه متأثر بحديثها ليهتف بهدوء : للدرجادي شيفاني شيطان 
مرام بأستهجان: لا يامروان انت مش شيطان انت عايز تفوق من الغرور اللي انت فيه ،عايز تخرج للدنيا وتتعامل مع الناس بعدل واحترام ،عايز تشيل مسؤليه قصر بأكمله وشركات بتنهار ،قولتلي حابب اتغير وانا وافقت لاني شوفتها في عنيك بس اللي عايز يتغير مش بيكرر نفس الغلطه مرتين ،بيحاول يصلح غلطه ويتعلم ازاي يعيش حياته صح مش كل حياته لعب ولامبالاه 
مروان بعصبيه : وانا مرفضتش انك تساعديني ،انا فعلا حابب اتغير ،حابب الناس تحبني زي ابويا الله يرحمه ،حابب ابقي زوج صالح ليكي ،حابب ابقي اخ صالح لاخواتي وامنعهم من الغلط ،حابب ابقي شخص ناجح بتعبي ومجهودي ،ليه دايما شيفاني بالبشاعه ديه ،ليه متدمديش ايدك وتساعديني اكون احسن ،ليه متزوقنيش لقدام ، لو مش حابه تساعديني انا هدور علي غيرك 
مرام : بتعرف تتوضي ؟!
مروان وهو يلهث ليهتف بتعجب : ايه !
مرام بقله صبر : بقولك بتعرف تتوضي ؟!
مروان : ايوه بس ليه 
مرام : اوك ،يالا نصلي الظهر جماعه 
مروان : مرام انا سالتك سؤال حابه تساعديني ولا اشوف غيرك ؟
مرام بحكمه : اول طريق الهدايه انك تقرب من ربنا ،تصلي الفرض بفرضه ،تستمع عن احاديث الرسول ،تسمع عن الرسول عليه افضل الصلاه والسلام وازاي كان بيعامل الناس ،تستمع عن الصحابه ،تطبق اللي عملوه وتبعد عن حياتك اللي كانت غلط ،دلوقتي بقي ياسيدي يالا اتوضي 
مروان وهو يبتسم براحه : حاضر 
بادلته مرام نفس الابتسامه وهي تخفض رأسها ارضاً لتجده يقترب منها لترفع رأسها بسرعه وضربات قلبها تكاد أن تصل إلي مسامعه لتجده يميل بنصف جسده وهو يقبل وجنتيها ويتنهد براحه : شكرا لانك في حياتي ،اوعدك هتغير عشانك 
مرام بتوتر : ع عشاني انا ؟
مروان وهو يبتسم بحب : اه عشان تحبيني 
مرام : مروان انت فاكر لما قولتلك اني كنت بحب واحد جاري ،و وانت قولتلي أقابله واسأله إن كان هيتقبل الوضع ولا لاء ؟! 
مروان وهو يجز علي أسنانه بعنف : اه فاكر ليه 
مرام: انا كلمته وقالي نتقابل النهارده بليل في كافيه ***** 
مروان بهدوء عكس ما بداخله من براكين : تمام ،علي الساعه ٧ هكون جاهز 
مرام بتعجب : ا انت هتيجي معايا 
مروان وهو يبتسم ببرود : اه ،هقوله اني ابن خالك متقلقيش ،عن اذنك انا رايح اتوضي 
مرام وقلبها يرتجف : استر يارب 
........................................ 
في الاعلي وفي غرفه جوري كانت تقبع فوق الفراش وهي تفتح فاهه علي آخره من الصدمه ...
حازم وهو يقبع علي طرف الفراش ليطرقع بأصابعه أمام وجهها : هيييه روحتي فين ؟!
جوري بصدمه : انت بتعمل ايه هنا ؟!
حازم بضيق : يابنتي مانا قولتلك جايبلك الفطار عشان نفطر سوا 
جوري وهي تبتسم ببلاهه وتشير إلي نفسه والي حازم : قصدك انا وانت ؟!
حازم : ايوه انا وانتي في ايه مالك !!
جوري وهي  تقبع علي ركبتيها وتتحسس جبينه بتعجب : انت سخن ولا حاجه ، الله انت حرارتك عاديه اهو اومال ايه اللي حصل انت كويس طيب !
حازم بتعجب من افعالها الهوجاء: في ايه ياجوري انتي لسه مفوقتيش ولا ايه ؟!
جوري وهي تعقد حاجبيها بتعجب اكبر : لا هو الظاهر انك انت اللي مفوقتش ،انت واعي انت بتعمل ايه ! ،جايبلي الفطار لا وبنفسك لا وحاطط كمان ورده  الجوري اللي انا بعشقها ،لا وبتصحيني برقه ولا كأنك عاشقني 
حازم وهو يهز رأسه : اكيد بعشقك مش مراتي؟!
جوري بسخريه : اومال طبعا 
حازم : انا مش فاهم انتي مالك في ايه ؟، هو انا اول مره اعمل كده ولا حاجه 
جوري بغيظ: بالظبط كده 
حازم  بأبتسامه : طيب يالا قومي عشان تاكلي 
جوري بحزن مصطنع : لا شكراً
حازم بقله حيله : طب ايه اللي يرضيكي وانا اعمله ، جوري انا معرفش اي حاجه ومش فاكر ايه اللي حصل بس أياً كان انا اسف بجد واوعدك مش هكرر الغلط ده تاني ابداً
جوري : حازم ،انا عايزه اقولك حاجه 
حازم : قولي 
جوري وهي تُحاول أن تنطق ولكن ليس بيديها حيله لتهتف بدموع : ا انا بحبك 
حازم وهو يبتسم بمكر ويقترب منها ليرتجف قلبها وهي تبتعد حتي اصطدمت رأسها في الفراش لتهتف بذعر : ا انت بتقرب ليه 
حازم : ايه مراتي بتقولي بحبك وعايز اشكرها 
جوري بتلعثم : ب بس انت قولتلي انك مش بتحبني وانك بتحب واحده تانيه وهتطلقني
حازم وهو يبتعد ببطء ويهتف بصدمه : انا قولت كده ؟!
جوري وهي تهز رأسها : ايوه ،وساعتها طلقتني 
حازم : طلقتك كمان ؟!
جوري : ايوه 
حازم بصدمه وشرود: انا قولت كده 
جوري ببكاء مصطنع : جرحت مشاعر اكتر واحده بتحبك 
حازم : لا لا صدقيني انا اكيد كنت غبي ،ارجوكي اديني فرصه ،فرصه واحده بس اقرب منك 
جوري : بس انت مش في وعيك وحتي لو حبتني دلوقتي لما الذاكره هترجعلك هتكرهني 
حازم : لا لا اديني بس فرصه وانا متأكد اني هحبك 
جوري وهي تبتسم بمكر : اوك ،هديك فرصه وهنتعامل زي المخطوبين ،لو حبتني وطلبت تتجوزني هوافق 
حازم بحماس :  اوك طب  يالا بقي ناكل ..
شرعوا في تناول الطعام وبداخل كلاً منهما احاسيس مختلفه ،فجوري تشعر بسعاده تغمرها لأنها ولأول مره تستشعر حنانه طيبته رقته والتي ولو كان عليها في الحقيقة لكانت أحبته علي الفور ،بينما حازم يحاول قدر الإمكان أن يقترب منها ويدلف قلبها فهو يعترف بأنها اجمل من رأت عينه يوم ويلعن نفسه الف مره لافعاله الحمقاء يبدو أنه كان فاقد الذاكره قبلاً أو فاقد عقله وقد عاد ليفكر مره اخري !!
........................................ 
في المستشفي نهض سالم ليلتف بجانبه ليجد احدي الممرضات تبدل المحاليل وتبتسم له بلطف 
صباح الخير 
سالم وهو يأن بآلم : ااه ف فين تاليا 
الممرضه برسميه : الانسه اللي كانت مع حضرتك نزلت من ساعه 
سالم بقلق : نزلت فين ؟!
الممرضه : مش عارفه والله ،يالا حضرتك عشان تاخد العلاج 
اقتربت منه الممرضه لتسند ظهره علي الفراش لتلتقط كوب المياه من الكمود وهي تعطيه العلاج : اتفضل 
التقط سالم العلاج وهو يرتشف المياه ويبتلع العلاج ومن ثم يهتف بتعب : ممكن تجبيلي الفون بتاعي 
الممرضه وهي تلتقطه  : اتفضل
سالم : شكرا 
الممرضه : العفو عن اذنك
خرجت الممرضه ليضغط علي الهاتف وهو يضعه فوق أذنيه : الو 
مروان : سالم حبيبى عامل ايه 
سالم : الحمد. لله ،مروان انا عايز اخرج من هنا 
مروان : حاضر انا هاجي كمان ساعه اخرجك 
سالم : هي تاليا عندك 
مروان : لا مش عندي ،ليه هي مش في المستشفي
سالم بقلق : لا اومال راحت فين المجنونه ديه 
مروان : اهدي بس تلاقيها نزلت تشتري اكل او اي حاجه ،طب ما تكلمها فون 
سالم : مش معايا رقمها 
مروان : طب استني ،مرام 
مرام : نعم 
مروان : رقم تاليا ايه ؟!
مرام بقلق : ليه ؟ هي مش في المستشفي 
مروان : لا اهدي بس تلاقيها نزلت تجيب حاجه ،قولي بس الرقم 
مرام وشفتيها ترتعش : *****
مروان : سالم الرقم اهو *****
سالم : طيب سلام 
اغلق الهاتف ليقترب من مرام والتي ارتعش جسدها واغرورقت عينيها بالدموع ليجلس علي ركبتيه أمامها : في ايه اهدي اهدي اختك هتبقي كويسه والله 
مرام ودموعها تنهمر : انا خايفه عليها اوي تاليا صغيره وطايشه 
مروان وهو يجذب رأسها الي صدره : اهدي والله هجبهالك 
مرام وهي تتشبث في قميصه : دورلي علي اختي يامروان ،ديه مش اختي الصغيره ديه بنتي اللي انا مربياها 
مروان وهو يضمها بقوه اكبر ويقبل اعلي رأسها : حاضر متخافيش 
بينما في المستشفي كتب سالم رقم تاليا ليضغط زر الاتصال وهو يضعه فوق أذنيه وقلبه يرتجف بقلق 
سالم بلهفه : الو 
تاليا : الو ياسالم 
سالم بغضب وخوف   : انتي فين  ،نزلتي ليه لوحدك انتي متعرفيش حاجه هنا ،ردي عليا انتي فين ؟!
تاليا : اهدي طيب اهدي انا جايه اهو 
سالم : كنتي فين بقولك 
تاليا وهي ترد بقله حيله : كنت عند ليل ابن عمك ....

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية قصر السلطان)
google-playkhamsatmostaqltradent