رواية عذراء بين احضان شيطان الفصل الرابع عشر 14 بقلم سمسة سيد

 رواية عذراء بين احضان شيطان الفصل الرابع عشر 14 بقلم سمسة سيد

رواية عذراء بين احضان شيطان البارت الرابع عشر

رواية عذراء بين احضان شيطان الجزء الرابع عشر

رواية عذراء بين احضان شيطان الفصل الرابع عشر 14 بقلم سمسة سيد

رواية عذراء بين احضان شيطان الحلقة الرابعة عشر

وصلت الي مقر شركته وهمت لتهبط من السيارة لتجده يخرج من شركته ويصعد بسيارته ..

ادارت محرك سيارتها وانطلقت خلفه ......

في منزل ملك ....

صعدت مع اطفالها الي الاعلي لتدلف الي داخل المنزل الخاص بااوس ومعها اطفالها ...

قامت ملك بترتيب المنزل واتجهت نحو غرفته لتقوم بترتيبها ...

جذب انتباهها كتاب موضوع علي الكومود بجوار فراشه ..

اتجهت لتجذبه لتجد بداخل الكتاب قلم ، فتحته عند موضع القلم

لتنظر الي ماخط بيده ....

"حظك كده ،، تموت ف اللحظه 100 مره

و الناس مش شايفه اللي جواك شايفينك بس من بره

تضحك و تضحكهم و لكن اللي جواك عايش تملي معاك

مبيفارقكش و اول ما يجي الليل يهل عليك

ملعونه الساعه 12 ،، اول ما تيجي تفكرك بالبشر اللي كانوا حواليك ،،

مين باعك و مين سابك و مين مهمهوش بُكا عنيك

و مين طلبت وجوده لكن مرضاش

بعد ما كانلك حلم فضلت تستناه سنيييين و برضه مجاش

طيب بالذمه بقى هي دي ايام تتعاش

التعب النفسي و التفكير بينهوا عليك بالبطئ

شرب القهوه الكتير و السجاير اللي بتحرقها واحده ورا واحده

و كل سيجاره تولعها بتفكرك بواحده

انت و سريرك و موبايلك و شاحنك و سماعتك بتمثلوا العيله الكامله

مزيكتك اللي بتسمعها من لحن قديم او ربما حزين

 ابچورتك بنورها الخافت اللي منوره يادوب نواحيك

مشاعرك الحقيقه اللي بتطلع وقتها و انت لوحدك

و تعدي لحظه عليك تسوى سنين و تحس بجرحك كأنه جديد 

و تعيد و تزيد و كل ما تفتكر حاجه تجر اللي بعديها

خيوط ذكريات مشبوكه ف بعضبها عايشه معاك

اشياء كتير جواك مكسوره ،، ملامح صوره مهجوره هما اللي باقيين جواك

و تلاقي ان اللي فضلت تحوش فيه ضاع ع مفيش

و ان حياتك مرت قصاد عنيك و نسيت تعيش

لو كانوا حبوك زي ما حبيتهم ،، لو كانوا ادوك زي ما اديتهم

كانت الفيلم اختلف كتير ،، نهايات اسعد ،، ايام احسن

لو كانوا بس فكروا فيك شويه و شغلوا بالهم بيك

مكنش زمانك بتعالج ف جرح بتفشل ف كل مره تعالج فيه

ايقنت وقتها اني اتخدعت من ناس حبيتهم و فارقوني

بعد ما قربت منهم و اديتهم الامان خذلوني

و اني كنت عايش ف اوهام مضحوك عليا من الأيام

ف الحزن ملاني زمان و مكان 

فهل كان لي ان احزن مثل هذا الحزن ؟؟!!"

"عصام عزت"

اغلقت الكتاب وهي تشعر بالحزن بداخلها ...

ايعقل انه يحب منال ؟ اذا لما قام بتركها ...

اهو حزين الي هذا الحد ؟

ام انه يقصد شئ او شخصا اخري غيرها

افاقت من شرودها علي صوت ياسين المتسال :

_ماما انتي كويسه

نظرت ملك لتبتسم بااصطناع مردده :

_اه ياحبيبي انا كويسه

ياسين :

_طيب خلصتي ياماما عشان ننزل ؟

هزت راسها بالايجاب ليجذب يدها ويتجهوا الي الاسفل.....

عند رسيل ....

كان هاتفها يرن بااستمرار برقم خاص ، تعلم من هو صاحبه ..

لتتجاهله ، زادت من سرعتها لتكسر الطريق علي ارسلان بسيارتها ...

هبط ارسلان من سيارته وخلفه حراسه ، لتلتقط رسيل سلاحها وقامت بوضعه في حزام بنطالها من الخلف ...هبطت رافعه يدها ، ليامر ارسلان الحرس باانزال سلاحهم ....

وقف امامها ينظر اليها بغضب :

_عندك تفسير عن اللي حصل دلوقتي؟

نظرت رسيل اليه لتردف بحده :

_وانت عندك تفسير عن اللي حصل امبارح ؟

ارسلان بهدوء مستفز :

_وايه اللي حصل ؟ ومهما كان اللي حصل انتي مين عشان افسرلك اصلا

ابتسمت بصدمه مردده :

_انا مراتك ! ولانسيت ؟

يُتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية عذراء بين احضان شيطان)
google-playkhamsatmostaqltradent