رواية فرصة تانية الفصل الثاني عشر 12 بقلم ميسون عبدالمجيد

 رواية فرصة تانية الفصل الثاني عشر 12 بقلم ميسون عبدالمجيد

رواية فرصة تانية البارت الثاني عشر

رواية فرصة تانية الجزء الثاني عشر

رواية فرصة تانية الفصل الثاني عشر 12 بقلم ميسون عبدالمجيد


رواية فرصة تانية الحلقة الثانية عشر

خديجة اخدة نفسها:انا بحبك
يوسف ببرود مصطنع:تمام وماله وبعدين بقي
خديجة بعصبية خفيفه:بقلك بحبك انا سبت غيث عشانك عشان عشان بحبك
يوسف فضل يبصلها لكام سنيه بعدها ساب الشنطة من ايده وحضنها وفضل متبت فيها ورفعها من علي الارض واللي رايح واللي جاي بيبص عليهم 
وخديجة في اللحظة دي زي ما تكون كانت مغيبه مش قدرة تقاوم او تبعد عنه ويوسف متبت فيها جامد
ومكانوش يعرفو ان في حد واقف وصورهم
بعد كام دقيقة
خديجة بعدة بصدمة
خديجة بغضب من نفسها:ايه دا ازاي ازاي نعمل كدة ابعد
يوسف مسك اديها: خديجة انا بحبك وعايزك
خديجة بعنين حزينه:لو عايزني بجد يبقي نتجوز علي سنة الله ورسوله قدام العالم كله مش نبدا حياتنا بحاجة تغضب ربنا
يوسف بحزن:طب لازم نتكلم رحلتنا الجاية لازم نكون ايد واحدة عشان نعدي كل حاجة ونكون لبعض في الاخر
خديجة بعنين مليانه دموع:بعدين بس ارجوك متسافرش وخليك معايا
ومشيت وركبت التاكسي ورجعت بيتها
اما يوسف كان فرحان اوي ان خديجة كمان بتحبه زي ما بيعشقها فضل يفكر يروح فين
لغاية ما اخد شنطة هدومه وراح شقة ليه مشتريها في مكان محدش يعرف مكنها ابدا
__________________________________بعد وقت
خديجة رجعت البيت وكانت قرفانه من نفسها علي اللي عملته ونفسها تولع في نفسها ولسة بتفتح الباب لقيت غيث ومعاذ قعدين مع بعض
خديجة نفخت بضيق وكانت بتتسحب عشان تدخل من غير ما يشفوها
معاذ بحدة: خديجة
خديجة ابتسمت بغضب:نعم ي معاذ ☺️😁
معاذ بحدة:تعالي اقعدي هنا
خديجة اخدة نفسها وراحت قعدة جنب معاذ وغيث باصصلها بعنين حادة وخديجة خايفة من نظراته ليها
معاذ بهدوء:بصي ي ديجا ي حبيبتي مش وقت هزار او مقالب في المواضيع دي ي حبيبتي ازاي تعملي كدة مع خطيبك
خديجة بهدوء:معاذ لو سمحت انا مش بهزر دا قراري
معاذ قام بغضب وكانت اول مرة يتعصب علي خديجة كدة
معاذ بغضب:يعني ايه يعني قرارك قرارك دا اخدتيه بعد خطوبتك بساعتين انك تفسخي خطوبتك وتكسفيني قدام الراجل المحترم دا
خديجة بصتله وعنيها مليانه دموع هي اتأكدة عشان تفوز بيوسف هتقابلهم مشاكل كتير
غيث بحزن وهدوء:معاذ اهدي محصلش حاجه
خديجة سابتهم ودخلت اوضتها وفضلت تعيط
معاذ بأحراج:غيث حقيقي انا مش عارف اقلك ايه انت بجد راجل مفيش منك واخر ادب واحترام وكنت اتمناك زوج لاختي حقيقي مش عارف اقلك ايه
غيث بهدوء وحزن:ولا يهمك ي معاذ انا مش هضغط علي خديجة لانها من اول يوم مكنتش متقبلاني فرصة سعيدة وحقيقي انا حبيتك
غيث مشي ومعاذ قعد مكانه بحزن
_______________________________في المساء
يوسف كان قاعد في الروف وبيشرب قهوة
يوسف بيحب الشقة دي جدا لان مامته جبتهاله هدية يوم ما جاب ٩٩٪ في سنوية عامة ودخل طب بشري وكان مبسوط جدا انو بقي يملك شقة والشقة دي محدش دخلها ابدا وطول عمرها هادية ونضيفة لانها ذكرة من مامته وبيفتكر زمان لغاية سنوية عامة كان قد ايه شاطر ومتفوق وممتاز وكل المدرسين بيحبوه ومش بيفوت فرد لغاية ما مامته ماتت وبقي شخص تاني خالص
يوسف افتكر خديجة وهو واثق بسببها هيقدر يرجع يوسف بتاع زمان
يوسف ابتسم وافتكر اول يوم في الكليه لما شاف وش خديجة وحفر ملامحها جوا قلبه وبيفتكر بشرتها البيضة وعنيها الزيتوني وشعرها البني وغمزتها اللي سحرته كان بيتمني انو يبقي معاه رقمها ويتصل ويقدي الليل قاعد يسمع صوتها وبس
_______________________________________عند خديجة
خديجة قاعدة في اوضتها الباب خبط
خديجة مسحت دموعها:ادخل
دخل معاذ وقعد قدمها علي السرير معاذ بصلها وابتسم بحب ورجع خصل شعرها لورا ودنها
خديجة بصاله بحزن
معاذ بهدوء وحنيه:دلوقت انا عايز افهم كل حاجة بنوتي متعملش كدة من غير ما يكون في حاجة حصلت يلا عايز اعرف كل حاجة ونحل كل حاجة سوا زي ما اتعودنا
خديجة فضلت تبصله شوية بقلق
معاذ بصلها بمعني احكي سامعك
خديجة بهدوء:انا بحب يوسف
معاذ: يوسف مين
خديجة بحزن:اخو غيث
معاذ اتصدم ومقدرش يتكلم
خديجة بدموع وحزن:عارفه انو حرام وغلط بس حقيقي مش بأيدي مش بأيدي احكم علي قلبي واقله حب دا واكره دا انا فعلا بحب يوسف وقابلته قبل ما اقابل غيث ب يوم هو صحيح بدانا بداية كلها خناق وكره وزعيق وكنت هشتكيه للعميد بس زي ما بيقولو محبا الا بعد عداوة مكنتش متأكدة من مشاعري نحيته اتأكدة النهاردة لما شفت طول الوقت لازم في البنت اللي اسمها بريهان دي انا حقيقي بحبه
معاذ بذهول:كل دا كل دا وانا كنت فين من كل دا ها ليه مجتيش حكتيلي ليه
خديجة بصاله بحزن
معاذ بهدوء:طب وهو بيحبك 
خديجة هزت راسها بنعم
معاذ:امال كان جايب معاه واحدة وقال انها خطيبته ليه مدام بيحبك
خديجة بحزن:كان بيحاول يكرهني فيه عشان كنت خطيبة اخوه مكنش ينفع يبصلي
معاذ بحيرة: بس انا مش مرتحله شايفة كان ماسك اديها ازاي ومفيش بينهم حاجة وكمان حاثه سكته شمال
خديجة بحزن:والله ابدا يوسف من يوم ما عرفني بقي احسن واحد في الدنيا بس كان بيعمل كدة الفترة دي عشان يكرهني فيه
معاذ بحيرة:مش عارف انتي متخيلة يعني اخو اللي كان خطيبك يتقدملك صعبة اوي علي غيث
خديجة بصتله بحيرة
معاذ بابتسامة:انا واثق فيكي وواثق من تربيتك واخلاقك وعارفك واعيه للي بتعمليه بس عشان خاطر اخوكي ابعدي عنه الفترة دي بس عشان الناس متتكلمش بعدها ربنا يحلها من عنده
خديجة:كدة كدة انا بذاكرله
معاذ بعدم فهم:يعني ايه
خديجة:يعني بديله كورس مجاني والعميد اللي اداني المهمه دي وبنذاكر في مكتبة الكلية
معاذ بأبتسامة:تمام انا واثق فيكي وعارف انك تقدري تحافظي علي نفسك
وقام باس راسها وخرج
خديجة ابتسمت بحب علي اخوها معاذ
(حقيقي الاخ الكبير بيبقي اجمل حاجه في حياتنا بيبقي سند وضهر ومصدر للحب والحنان بمعني الكلمة وحاجة مستحيل تتعوض ♥️)
خديجة قامت فضلت تصلي وتستغفر ربنا علي اللي عملته
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
تاني يوم
خديجة قاعدة في مكتبة الكليه وبتذاكر ومندمجة مع المذاكرة ولا مركزة في اي حاجة
حتي مأخدتش بالها من يوسف اللي كان بقاله يجي عشر دقايق قاعد قدمها وباصصلها ومبتسم
خديجة تعبت فا بترفع راسها تاخد ريست بس اتصدمت لما لقيت يوسف قاعد قدمها
خديجة بصدمة:انت هنا امتي
يوسف بأبتسامة:بقالي يجي عشر دقايق وانتي ولا هنا بس تعرفي اول مرة اعرف ان التركيز عليكي حلو كدة وجميل
خديجة ابتسمت بخجل
خديجة افتكرت كلام معاذ
خديجة بحدة: يوسف لو سمحت انا مليش في السكة دي انا مليش في الكلام دا
يوسف بحزن:بس انا ليا ي خديجة ليا اخويا اللي مش قادر اتخيل صدمته لما يعرف اني بحب البنت اللي كان بيحبها
خديجة بضيق:اطمن غيث مكنش بيحبني كان مجرد اعجاب وبعدين في حاجة مش صح
يوسف بعدم فهم:يعني ايه مش فاهم
خديجة بحيرة:ولا انا لما قلت لفريدة ان غيث طلب ايدي في نفس اللحظة قالتلي انها بتحبه بعدها فضلت تقول زي اخوها وكلام هبل وقبلها بأسبوع كانت خارجة من مكتب غيث وبتعيط
يوسف بخبث:سبيلي الموضوع وانا هجبلك الحكاية كلها
خديجة ضحكت بخفة:ي جامد انت
يوسف ضحك
خديجة بحدة وغضب مصطنع:صحيح ي استاذ حضرتك بقالك اسبوع مش بتيجي الكليه ليه ولا بتذاكر
يوسف بخوف مصطنع:كنت مقموص
خديجة بحدة وبتحاول متضحكش:بردو انت قلتلي قررت انك هتجيب امتياز يلا اتفضل هات كتبك
يوسف ببراءة:طب ممكن
خديجة بعنين حادة وغيظ:مش هترووح تاااكل ي طفل
يوسف ببراءة: عشان خاطري
خديجة بصاله برفعة حاجب
يوسف بأبتسامة:هعزمك علي Fruit salad(سلطة فواكه)
خديجة بأبتسامة جذابه:والله بجدFruit salad
يوسف بتوهان:اه ولامصحف احلي Fruit saladلاجمل عنين في الدنيا
خديجة ابتسمت وخبط بأديها علي التربيزة بحدة:اسنع
المكتبة كلها بسط عليهم
خديجة بصت بأحراج
خديجة بهدوء حاد:سبق وقلتلك اني مليش في الجو دا عايزني بجد ادخل البيت من بابه
يوسف بيلطم علي وشه بغيظ:يستي انا عايز اكتب عليكي النهاردة قبل بكرة لكن مش بأيدي مش بأيدي
خديجة بصتله بضيق وسكت
يوسف ابتسم بمكر وقام
خديجة: انت رايح فين
يوسف وهو ماشي ببرود:ملكيش دعوة
خديجة بصتله بغيظ وهو ضحك ومشي
__________________________________بعد وقت
خديجة رجعت بيتها ولسة بتفتح الباب
خديجة بصدمة:انت بتعمل ايه هنا
يوسف ببرود ومتجاهل كلامها:ها ي استاذ معاذ كدة اتفقنا
خديجة بعصبية:انا مش بتكلم ترد عليا
معاذ بحدة: خديجة
خديجة نفخت بغيظ
معاذ بهدوء:اتفضل قلها اللي قلته من شوية
يوسف بهدوء: بصراحة انا مش هقدر استحمل الفترة دي وانك تتعاملي معايا كدة فا جيت زي ما قلتي ودخلت البيت من بابه وبطلبك من اخوكي رسمي وبقوله اننا نكتب الكتاب بينا وبين بعدينا ومحدش يعرف غير لما الامور تتصلح واقدر اقنع غيث بكدة وكمان عشان اقعد معاكي براحتي ونتكلم وميكنش في عازل بينا وبعدها هنعمل فرح العالم كله يحكي ويتحاكا عنه
يوسف بهدوء:رايك ايه ي معاذ
معاذ:انا مليش دعوه دي حياتكم واختي كبيرة وواعية للي هتعمله
يوسف لخديجة بفرحة كأنه واثق من ردها:ها ي خديجة نجيب المأذون ونكتب الكتاب النهاردة بليل ونقعد براحتنا ونعمل حجات كتير مع بعض
خديجة:خلصت كل كلامك
يوسف:ايوا
خديجة بهدوء:انا مش موافقه
يوسف بصدمة:نعم
خديجة:..
يتبع....توقعاتكم للي جاي
ي تري ايه اللي هيحصل بين خديجة ويوسف وكمان فريدة وغيث زي تري مين اللي صور خديجة ويوسف وهما حضنين بعض

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية فرصة تانية)
google-playkhamsatmostaqltradent