رواية لعنة جمالك الفصل التاسع 9 بقلم منه هشام

 رواية لعنة جمالك الفصل التاسع 9 بقلم منه هشام

رواية لعنة جمالك البارت التاسع

رواية لعنة جمالك الجزء التاسع

رواية لعنة جمالك الفصل التاسع 9 بقلم منه هشام

رواية لعنة جمالك الحلقة التاسعة

في فيلا الهلالي بالتحديد غرفة الطعام 

أماندا : دا راكان بيرن فيديو كول 

وسيم : افتحي بسرعة 

أماندا بعد فتح المكالمة : راكان قلبي وحشني كتييييير 

راكان : ماندوااا عمري اشتاقت لشوفتك كتير 

أماندا: كل دي غيبة 

راكان : اسف ي عمري ... الشغل واخد كل وقتي 

أماندا : الله معك ... اومال تيتا وجدو فين 

يامن : انا هنا ي قلب جدو 

أماندا : جدوو  وحشتني اوي 

يامن : انتِ اكتر 

حور وسع كدا خليني اكلمها : ازيك ي عمري 

أماندا : بخير نانا 

راكان : اومال الشباب فين 

وسيم : لسه فاكر تسأل علينا 

راكان : اه ي لمض .. ما انت كنت هنا قريب 

غياث : ازيك ي دوك 

راكان : ها ازيك يلا ... لسه في رتبتك ولا اترقيت 

غياث : يلا ... لا دا انت شكلك اخدت عليا اوي ... اترقيت وبقيت رائد 

راكان : انا خالك ي ولد ... مبروك .. نفسي اعرف قبلوك ازاي وامك مش مصرية 

غياث : انت صدقت نفسك .. انا امبر منك بشهرين ... ي ابني ماما معاها الجنسية المصرية 

راكان : مكنوش شهرين اللي هتزلني بيهم ي عم انت ... عارف .. بس كنت عايزك تبقي دكتور زي 

غياث : كفاية انتَ .. وكمان وسيم عايز يبقي دكتور .. مش هنحتكر المهنة يعني 

راكان : ع رأيك 

يامن : حضرة الرائد .. الف مبروك .. تستاهلها 

غياث : الله يبارك فيك 

وسيم : ازيك ي جدو 

يامن : بخير ي صغنن ... ازيك 

وسيم : بخير طول ما حضرتك بخير 

قطع هذة المكالمة السعيدة صوت انفجااار قوي جدا 

زين بصراخ : غياث .. ايه اللي بيحصل عندك 

غياث : مش عارف هخرج اشوف 

أماندا : خدني معاك 

غياث : خليكِ هنا .. مينفعش تخرجي 

أماندا : حاضر 

زين : خليكِ معايا ع الخط ... اوعي تقفلي لحد ما تطمنينا 

أماندا: حاضر 

في خارج الفيلا 

غياث : ايه اللي حصل 

شخص ما : الكوتش بتاع العربية فرقع ... ممكن تساعدنا نغير الكوتش 

غياث : وسيم ... روح هات العدة من الجراج 

وسيم : حاضر 

دخل وسيم والي داخل الفيلا حتي لا تقلق أماندا 

أماندا : ها حصل ايه 

وسيم : مفيش حاجة .. كل الحكاية ان في ناس الكاوتش بتاع العربية بتاعتهم فرقع فهنساعدهم يغيروا 

أماندا براحة : طب الحمد لله .. يلا روح خد العدة عشان متتأخرش عليهم 

وسيم : حاضر .. قولت اطمنك الاول 

أماندا : تسلملي 

في الهاتف 

زين : ايه اللي حصل 

أماندا : كوتش عربية فرقع 

زين : الحمد لله انكم بخير 

أماندا : الحمد لله

زين : سلام ي حبيبة بابا .. خلي بالك من نفسك 

أماندا : حاضر 

في باريس في فيلا يامن 

زين : أنا قلبي مش مرتاح .. أكيد في حد ورا الموضوع دا 

راكان : اكيد مفيش حاجة .. حادثة عادية بتحصل عادي 

زين : أتمني تكون كدا يس 

راكان : أكيد .. بلاش قلق 

زين : انت عارف انه من ساعه اللي حصل وهو مش مخلي وبيدور عليها في كل حته 

راكان : زمان قدر يعمل حاجة .. لكن دلوقتي لو قرب منها بس والله اكون مخلص عليه 

زين : ربنا يستر 

راكان : هيستر ان شاء الله ... بلاش قلق بقا عشان لينا متقلقش 

زين : عندك حق 

في فيلا الهلالي 

غياث : تمام ... كدا الكاوتش ركب وتقدروا تتحركوا 

شخص ما : تمام .. شكراً ليكم بجد 

غياث : العفو 

شخص ما : طب نستأذن احنا عشان منتأخرش 

غياث : اتفضلوا 

رحلت السيارة ودخل وسيم وغياث 

وسيم : الموضوع مش مجرد كاوتش انفجر ... الموضوع فيه حاجة غريبة 

غياث : انا حسيت كدا بردوا 

أماندا : متتعبوش نفسكم ... هو اللي عمل كدا .. عايز يتأكد إذا كنت موجودة في الفيلا ولا لا 

غياث : ما يمكن حادثة عادي 

أماندا : متحاولش تقنعني بحاجة انت مش مقتنع بيها اصلاً 

وسيم : ي ستي حتي لو هو فالموضوع خلص وهيوصلة انك مش موجودة 

غياث : وسيم عندة حق 

أماندا : طب نفكنا من النكد دا وحد يقول ل جاسيكا تعمل فشار وعصير عشان نتفرج ع فيلم سوا 

وسيم : فوريرة هروح اقول لها واجي 

غياث : وانا هحضر الفيلم 

أماندا : وانا قاعدة مستنياكم هنا 

نسيبهم ونروح فيلا الزيني 

جاسم : تسلم إيدك ي بطوط الاكل يجنن 

فاطمة : بالهنا والشفا ع قلبك 

آصف : ابقي خف زيارات بقا عشان معندناش أكل 

جاسم : شايفة ي بطوط بيطردني من بيتي 

آصف : بيتك ايه يلا انت صدقت نفسك 

جاسم : شايفة ي بطوط .. بعد ما عملت منه انسان الناس بتحترمة وتخاف منه بينكر خيري عليه 

آصف : خير ايه ي معفن انت ... ولا امشي روح بيتك يلا 

جاسم : هو انا مقولتلكش 

آصف : لا ... مقولتليش 

جاسم : يقطعني 

آصف : انجز يلااا 

جاسم : مش انا نسيت حنفية البانيو شغالة فالبيت غرق .. فلحد ما يتصلح انا قاعد معاك هنا ي قلبي 

آصف : نعم ي روح امك 

جاسم : آهو اللي حصل بقا 

آصف : هتفضل مهمل طول عمرك 

جاسم : حصل خير ... انا طالع اوضتي اغير وانزل 

آصف : تمام .. وانت نازل هات مروان معاك

جاسم : اشطا 

في مكان لأول مرة نذهب اليه .. في صعيد مصر 

البوص : البضاعة هتنزل آخر الشهر .. تبع فاروق والمفروض هو اللي هيدخلها وبعدين هنستلمها و تيجي مهمتكم بقا 

شخص ما : بس ي بوص مش هنعرف نوزع اي بضاعة دلوقتي عشان الشرطة مفتحة عيونها علينا اوي اليومين دول 

البوص : اتصرف .. البضاعة دي بملاين .. لازم تتوزع في أسرع وقت 

شخص ما : هنحاول ي بوص 

البوص : مفيش حاجة اسمها هنحاول .. في حاجة اسمها هنوزعها 

شخص ما : تمام ي بوص 

البوص : يلا غور من هنا 

شخص ما : اوامرك ي بوص 

هنروح للعربية اللي غياث ساعد الناس يغيروا الكاوتش 

شخص ١ في الهاتف : عملنا اللي حضرتك قولت عليه .. وبردوا مظهرش غير الولدين بس 

مجهول :....... 

شخص ٢ : الخدم كلهم كانوا واقفين بره ي فندم 

المجهول : ......

شخص ١ : اكيد ي فندم 

المجهول : .....

شخص ٢: هيفضلوا تحت عنينا ي فندم وهنقول ل حضرتك آخر التطورات ايه 

المجهول : .......

شخص ١ : لا ي فندم محدش حس بأي حاجة 

المجهول : ........

شخص ٢: كل تحركاتهم هتكون عند حضرتك اول باول 

المجهول : .....

شخص ١: تمام ي فندم 

في فيلا الهلالي 

غياث : شغلت مسرحية العيال كبرت 

أماندا : الله بحبها اوي 

وسيم : الفشار والعصير اهو ي جماعة 

أماندا : يلا بقا شغل المسرحية 

اشتغلت المسرحية وفضلوا يضحكوا ويهزروا مع بعض وبعدين خلصوا وكل واحد طلع اوضة يصلي قيام الليل وينام 

في فيلا الزيني 

نزل جاسم و مروان و وجدوا آصف و مروج بيتفرجوا ع التلفزيون 

جاسم : فين المسليات ي جماعة 

آصف : اخطف رجلك للمطبخ هات وتعالي 

جاسم : وسعولي مكان لحد ما اروح واجي 

ذهب جاسم واحضر المسليات و ظلوا في جو أسري جميل وثم ذهب كل واحد الي غرفتة حتي ينام 

وبكدا يوم أبطالنا يكون خلص ....

في صباح يوم جديد تستيقظ أماندا علي أذان الفجر وتقوم بإيقاظ إخوتها 

في غرفة غياث 

أماندا : غياث حبيبي .. قوم عشان صلاة الفجر 

غياث : حاضر ي حبيبتي  .. صحي وسيم عشان ننزل نصلي في الجامع 

أماندا : حاضر 

في غرفة وسيم 

أماندا : وسيم حبيبي 

وسيم : صحيت ي قمري .. هتوضي والبس عشان ننزل نصلي 

أماندا : تمام ي حبيبي 

ذهبت اماندا الي غرفتها وتوضأت وصلت وجلس تقرأ وردها وأذكار الصباح .. وذهب غياث و وسيم الي المسجد 

عندما عادوا وجد غياث ريكس مريض 

غياث : أماندا ... الحقي 

أماندا : في إيه 

غياث : ريكس مريض 

أماندا : طب الساعة كام كدا 

غياث : الساعة ٦

أماندا : كلملي الدكتور بسرعة ي غياث وهخرج معاك نودية للدكتور وهخدة معايا الشغل 

غياث : طب واللي مراقبنا 

أماندا : هنخرج بعربية بابا عشان الازاز بتاعها متفيم 

غياث : تمام .. هكلم الدكتور علي ما تلبسي 

أماندا : ماشي 

ارتدت أماندا ملابسها و وضعت مستحضرات التجميل التي تجعلها قبيحة وركبت السيارة مع غياث و وسيم وذهبوا حيث عيادة البيطري  وقام بمعالجه ريكس ثم اوصل غياث اماندا اللي الشركة وترك معها ريكس وذهب ليوصل وسيم الي النادي 

في فيلا الزيني 

استيقظ آصف وذهب لإيقاظ الجميع 

   في غرفة مروان 

آصف : مروان ... اصحي ي كوتش 

مروان : خمس دقايق بس ي آبيه 

آصف : مفيش وقت ... يلا فوق كدا وخد شاور والبس هدومك عشان معاد التمرين 

مروان : حاضر ي آبيه 

   في غرفة مروج 

آصف : مروج .. حبيبتي اصحي يلا 

مروج: حاضر ي آبيه .. صحيت خلاص 

آصف : خدي شاور والبس يلا 

مروج : حاضر 

خرج آصف من غرفة مروج وذهب ل غرفة جاسم 

آصف في نفسة : جينا للمهمة الأصعب 

في غرفة جاسم 

آصف : اصحي ي زفت 

جاسم : .... 

آصف و هو يهزة : فوق ي إبني من الغيبوبة اللي انت فيها دي 

جاسم : .... 

آصف : ما بدهاش بقا 

جاء ببعض مُكعبات التلج و وضعها في هدوم جاسم 

جاسم وهو ينتفض من السرير : ي عم ايه الغباوة اللي علي الصبح دي 

آصف : تستاهل عشان بصي فيك بقالي ساعة 

جاسم : بس مش كدا يعم 

آصف : انجز يلا خد شور والبس هدومك عندنا شغل كتير 

جاسم : طيب 

ارتدي الجميع ملابسهم وتناولوا فطورهم و اوصل آصف مروج و مروان الي النادي ثم ذهب هو و جاسم اللي الشركة 

في شركات الزيني 

في مكتب أماندا ... نجدها تجلس ويجلس علي قدمها ريكس وتلاعبه 

أماندا : كدا ي ريكس تخوفني عليك .. لو كان جرالك حاجة كنت هموت فيها 

قام ريكس بالنُباح فرحاً بما قالته و اثناء ذلك كان آصف علي وشك دخول مكتبة فسمع نُباح الكلب ... فطرق باب مكتب أماندا ودخل 

أماندا : في حاجة 

آصف : سمعت صوت نُباح كلب 

أماندا : كلب .. وايه هيجيب كلب هنا 

آصف : بقولك سمعت صوتة يبقي في حد جايب كلب معاه 

أماندا : اكيد بيتهيألك 

آصف : لا مش بيتهيألي.. انا متأكد اني سمعته 

فجأة حدث ما جعل أفواههم تُفتح من الصدمة 

يُتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية لعنة جمالك)
google-playkhamsatmostaqltradent