رواية قضية رأي عام كبش فدا الفصل التاسع 9 بقلم محمد عصام

 رواية قضية رأي عام كبش فدا الفصل التاسع 9 بقلم محمد عصام

رواية قضية رأي عام كبش فدا البارت التاسع

رواية قضية رأي عام كبش فدا الجزء التاسع

رواية قضية رأي عام كبش فدا الفصل التاسع 9 بقلم محمد عصام

رواية قضية رأي عام كبش فدا الحلقة التاسعة

في كل قصه فيها اللي بيكسب واللي بيخرج خسران بس قصتنا هتخالف التوقعات

كانت بتحاول تهرب من أبوها اللي بيصرخ وينادي 

-جويريه 

وفجاءه بكري ضرب بالنار ، الطلقه خرجت بس مجتش في حد ، لتنصدم جويريه بوجود موسي فجاءه وقف أمامها بالسياره 

-أركبي بسرعه هيلحقك

موسي كان بيشاهد كل حاجه من البدايه ، جويريه بدون تفكير ركبت العربيه معاه وأتحرك بسرعه ،عبدالقاسم قعد في وسط الطريق علي الأرض 

-روحتي علي فين يا بتي ، صدقيني كنت ناوي أساعدك 

وقف بس القدر مساعدوش لأن في نفس الوقت كانت عربيه جايه بسرعه كبيره جدا شالت عبدالقاسم وداست فوقه 

بكري أنصدم ولفظ لسواق التاكسي 

-أطلع بسرعه يلا 

-الراجل لازم نلحقه 

أخرج بكري المسدس واتحرك ناحية السواق 

-هتطلع ولا تنقتل زيه 

اتحرك السواق وركب بكري وترك صديق عمره وأبو زوجته اللي بيموت ومشي 

*************************

-أنت مين 

جويريه كانت بتلفظ بخوف وبتبكي 

-أنت مين

-أنا موسي 

-عرفتك أنا أياك 

ضحك موسي ومتكلمشي وفضل مكمل بالسياره 

-نزلني هنا 

وقف بالسياره فجاء وفتح الباب 

-أتفضلي أنزلي ، انزلك ليهم ولا ارجعك ليهم أسهل ، علفكره  في تاكسي جاي ورانا 

-طب اطلع بسرعه 

مسكت جويريه أيده وكانت بتبكي بشده 

-والنبي  لا أمشي بسرعه والنبي ، أبوس أيدك هيقتلوني 

-طب خدي أشربي كيس العصير ده هدي أعصابك 

-طب أطلع والنبي 

بدأت تترجاه فعلا وأعطاها العصير وهو بيبتسم 

-طب أشربي العصير 

-حاضر حاضر

بدأت تشرب العصير وبدأت تشعر بدوخه بسيطه وفجاءه أغشي عليها ، اتحرك موسي بسيارته 

-أنتي كنز ، انتي كنز وقع ليا من السما وانا لقيته 

أخرج الكتاب وبدا يقرأ بعض الجمل 

-ليله قمريه وبشرط أن تكون في الشهر الخامس من حملها 

ويتم الذبح علي ظهر ناقه في وسط صحراء خاليه وتقديم أحشائها ورأسها أمام المقبره المراد فتحها بشرط أن تكتمل ال٦ ضحايا وتنفيذ وعدهم 

****

دخل البيت بتاعه ، وضعها علي الأرض جامد وبدأ يربطها بالحديد جامد ، كان وضعها في الحجره اللي بيقتل فيها ، فتحت عينيها وهي بتلفظ 

-مين 

قرب منها وضحك ومسكها من شعرها فجاءه 

-بيقولوا الجلاد كان بيعذبك ، بس عذاب الجلاد عمره بالعمر ما هيبقي زي عذابي 

-أنت مين 

اتحرك ووقف أمام ٤ صور علي الحائط ، كانوا صور الضحايا اللي قتلهم 

-التكبر ، التواضع ، الصبر ، الجلد ، .... ،.... ، الحامل بطفل ليس بطفلها ، كده فاضل ضحيتين ، وفاضل اسبوع علي الليله القمريه 

جويريه بدأت تعتدل وأنصدمت بوجود الحديد اللي مربوطه بيه 

-أنت هتعمل فيا أي يا ابن الكلب 

كانت بتبكي جامد وخايفه ، بدأت تسند رأسها علي الحائط ، قرب منها اول ما سمع شتيمته 

-أبن كلب ؟!

-سيبوني  في حالي بقي ، عملت لكم أي علشان تعملوا فيا كده

-أنتي شتمتيني وانا هعلمك الادب كويس 

خلع ملابسه وبدأ يتبول عليها وهي بتصرخ 

-لا لا لا لا لا لا 

***"***""**********""**"""""'*"

ام جويريه كانت راكبه القطر وحزينه جدا وبتقول بداخلها 

-هترجعي تقولي ليه أي ، هتقوليله أن بتك زانيه ، بنتك جلبت لك العار ، هتقوليله بتك حصل لها أي ، بتك سيرتها بقت علي كل لسان في مصر ، هتقوليله بتك طلعت علي التليفزيون ، ما اكيد شافها ، اكيد البلد أكلوا وشه ولبسوه العمامه الحريمي ، أها يا جويريه ياريتني كنت بركت عليكي ساعة ولادتك قتلتك وخلصنا من العار اللي هيلازمنا طول العمر أها 

*************************

بكري وصل البلد واتحرك بسرعة ناحية بيت العارف ، فتحت له زوجة العارف

-بكري ؟

-فين جوزك 

-جوه 

دخل بكري بتعصب ، حاولت زوجة العارف تمنعه مقدرتش 

-تعالا يا واكل ناسك 

بكري مسك العارف من ملابسه بقوه وصرخ فيه 

-عملت في البت اي 

زوجة العارف بصويت: سيبه يا بكري 

العارف بتعصب : اهدي يا بكري بدل ما أأأذيك

-انطق عملت في البت اي 

-المقبره مكانشي ينفع تنفتح الا بواحده حامل في عيل مش إبنها ، مكانشي فيه غير مراتك اللي أنفذ عليها 

-مقولتليش ليه 

-كنت عارف أنك هترفض ، بس كنت هقولك وكنا نقدمها هي وأبنها وتاخد فلوس 

-فلوس أي 

-فلوس زي اللي أخدتهم قبل كده يا بكري وقدهم مرتين ، فين البت 

بكري بدأ يخنق في العارف بتعصب 

-بت مين يا واكل ناسك ده أنا هقتلك

-اعقل يا بكري هموت 

-مين أبو  وام الواد

-أنا وسكينه مراتي ، انا وسكينه مراتي 

-أه يا وسخ ، بقي انا اسلمك مراتي امانه تقوم تعمل فيها وفيا كده 

-ابعد يدك يا بكري ، هموت ، البت لازم ترجع قبل نهاية الشهر ده 

بعد بكري عنه وكان بيفكر وهو حزين 

-البت هربت 

-هعرفلك مكانها بالمندل 

********************************

عمرو اديب في برنامجه بيتحدث 

-جاي لينا خبر دلوقتي أن في كارثه حصلت عند مدينة الإنتاج ، وهي أن البنت طلع كلامها صح وأن هي حامل في طفل مش طفلها وأن جوزها كان بيستخدمها في السحر ، انا عمرو اديب بعت ناس في بلدها وطلع كل كلمه قالتها صح وأن ابوها دفنها صاحيه ، المهم هنعرض لحضراتكم فيديو وهو أن الأب كان بيصرخ المهم هنعرض لحضرتك الفيديو هو هيلخص اللي هقوله ، اعرض يا ابني احنا بقينا في زمن أغبر ، ثلاث قواضي  رأي عام في سنه واحده ، قضية وداد قاسم عابدين زين النور و قضية بسمله حماد علي بطاطا وقضية وداد عبدالقاسم فتاة الأقصر 

=============================

العارف كان جالس في حجرة مظلمه جدا وبجانبه طفل مكملشي ال١٠ سنين ، بدأ العارف يضع زيت في طبق أبيض وقام بذبح فرخه وقام برسم طلاسم علي جبهة الطفل بالدم وعلي الطبق وبدأ يعزم لتتحول عين الطفل الي بياض تام (فتح المندل عليه)

-شايفها ؟

-أها 

-طب هي فين 

-في أوضه كبيره فيها مشرط وساطور وسرير بتاع مستشفيات والاوضه في بيت في الصحراء ومربوطه بالسلاسل ونايمه 

-طب انت عارف هي في أنهي مكان ؟

-لا 

-طب قرب منها 

-حاضر 

مشهد لجويريه وهي في الحجره بمفردها وكأن شئ يقرب عليها 

-أهمس وأسئلها هي فين 

جويريه في الحجره مربوطه بالسلاسل ، نايمه ، سمعت زي هامس بيقول أنتي فين ،فتحت عينيها مفزوعه  وصرخت 

يُتبع ..
google-playkhamsatmostaqltradent