رواية انتقام الاخوة الجزء الثاني الفصل الثامن 8 بقلم منه وائل

 رواية انتقام الاخوة الجزء الثاني الفصل الثامن 8 بقلم منه وائل

رواية انتقام الاخوة الجزء الثاني البارت الثامن

رواية انتقام الاخوة الجزء الثاني الجزء الثامن

رواية انتقام الاخوة الجزء الثاني الفصل الثامن 8 بقلم منه وائل

رواية انتقام الاخوة الجزء الثاني الحلقة الثامنة

ظل عيونهم تتحدث بكل شئ عيون جميلة التي تمتلك القوه والكبرياء والغضب وعيون عاصم التي يظهر فيها الحزن والكسره والانهيار واخير تحدث عاصم بنهيار 

عاصم بنهيار وهسترية:انا محتجلك جمبي 

جميلة نظرت إليه وابتسمت وتحدثت ببرود:ووقت لما انا احتجتلك كنت فين

عاصم نظر إليها بعيون دامعه وتحدث بغضب:انتي جاية تشمتي فيا 

جميلة نظرت إليه وابتسمت:انا عمري م اشمت في المرض أو الموت وعمري م اشمت لحد من عيلة اكلت معاهم عيش وملح 

عاصم بدموع:خليكي معايا انا من للحظه دي متأكد اني هبقي وحيد 

جميلة.بهدوء:انا كنت وحيده وعشت اهو وكملت حياتي وتركته وذهبت بس قبل متخطي خطوه كمان عاصم احتضنها ب شوق من ضهرها وهو يبكي وتحدث هو يبكي:متسبنيش انا من للحظه دي هبقي وحيد انا بحبك 

جميلة بغضب:سيبني

عاصم بنهيار:عشان خاطري استني معايا 

جميلة تمكنت أن تفلت منه نظرت آلية بغضب وتحدثت:قولتيلك سيبني وصفعته قلم ونظرت آلية بكره وتركته وذهبت ونزلت من عيونها دمعه إزالتها بسرعه 

وذهبت وتركت عاصم كما هو ينظر إلي الفراغ ب صدمه وفجاءة صرخ صرخة اهتز جدران المستشفي من قوة تلك الصرخه التي تحمل الكثير من الوجع والكبت و الحزن والكسره والهم والوحده وجلس كما من قبل يبكي ليس بيده شئ غير البكي 

✨✨✨✨✨

جميلة بغضب لنفسها:بتعيطي لي انتي غبية دا للي مرحمكش ثانية وشك فيكي للي عمل فيكي كدا للي كسرك اللي خلاكي تتغربي عن بلدك اللي خلاكي قاسية وفي الاخر عاوزك تاني ارجعيلة اي هتوافقي ولا اي انتي تبقي بلا كرامه للي يعمل فيكي كدا تحوطية تحت رجلك وتدوسي علية انتي مش غزل انتي جميلة وغزل عمرها مهترجع تاني فهمه عمر غزل م هترجع تاني وهاتفها أعلن عن مكالمه 

الشخص:معاد الطياره كمان نص ساعه 

جميلة ببرود:الغي

الشخص:نعم 

جميلة بغضب؛زي مقولتيلك اي مش بتسمع واغلقت الهاتف وبعد دقائق أعلن هاتفها عن اتصال مايكل 

مايكل بغضب:انتي فين 

جميلة:انا تحت المستشفي انزل هات مفتاح الشقه 

مايكل بستغراب:مش فاهم هو انتي مش هتسافري 

جميلة بصراخ:قولت انزل انا مش عاوزه اتكلم واغلقت الهاتف وبعد ثواني نزل مايكل 

مايكل بخوف:في اي ي جميلة وشك ماله اصفر كدا لي 

جميلة ببرود:مفيش حاجه ي مايكل 

مايكل بهدوء:طب احكيلي بس 

جميلة نظرت آلية وتحدثت بهدوء:في حالة وفاة في المستشفي حماتي للي ماتت انا عاوزاك تقف مع ولادها في كل حاجه مهما كانت اي 

مايكل بحزن:اه عدي شوفتهم وهما واخدينه علي اوضة الطوارئ

جميلة بستغراب:انت تعرفه منين 

مايكل بتوتر:اي 

جميلة بخبث وغضب:لا باين اني مضحوك عليا ماشي ي مايكل اوعي تفكر أن انا مش عارفه دماغك دي بتفكر في اي فاهم زي مقولتيك نفذ 

مايكل بهدوء:حاضر المفتاح اهو وعطاها المفتاح ودخل المستشفي وهيا اكملت طريقها الي المنزل ب سيارتها 

✨✨✨✨✨

صباح يوم جديد بعد دفن تمارا وأخذ واجب العزاء ذهبت تلك الجميلة الي فيلا حسن الشرقاوي لكي تأخذ واجب العزاء مع مايكل 

جميلة دخلت الي الفيلا وهيا تنظر إلي كل أركانها التي باتت أن يكون لها ذكريات معها وتصنمت مكانها عندما رائت عدي رافع سلاحه علي عاصم 

فهد بغضب:عدي انت بتعمل اي 

عدي  بنهيار وهسترية وصراخ:مش عاوز اسمع صوتك انت السبب انت واخوك انتو من اول م دخلتو حياتنا ابويا مات وقولت كان تعبان لكن امي ماتت بسببكو انا بكرهكم مش عاوز اشوف وش حد فيكو انا كنت عايش حياة سليمه انا وامي وابويا من اول م دخلتو حياتي وانتو دمرتوها انت ي فهد عاصم للي قاله صح انت قتال قتله وكنت عايش مع واحد بيعمل كل حاجه حرمها ربنا وانت هكذا عاوز تعملي نفسك طيب وبتعرف ربنا انت ي عاصم كنت حتت سواق بيشتغل عندنا وواحد شك أن مراته بتخونه مسكها ب كل بلطجه ضربها انت حيوان يلا فين العشره وفين الثقه للي بينكم سبتها بعيده عنك سبع سنين مع اني متأكد انك تعرف مكانها انت زباله واخوك حيوان دمرتوا حياتي دمرتوها لسه مين ممتش عاوزني تمتوا ولادي ومراتي مش هسمح ليكو تأذيهم انا بكرهم الفيلا دي بتاعتي فاهم انتو خلاص من النهارده معنديش اخوات انا كل للي طالبه اعيش بهدوء زي الاول فهمتوا اخرجوا من حياتي بقا اخرجوا اطلعوا برا انا مش عاوز اشوف حد فيكم تاني وصوب السلاح علي نفسه في إتجاه رأسه انتو لو مطلعتوش من الفيلا دلوقتي انا هقتل نفسي فاهمين 

عشق بدموع:عدي عشان خاطري استهدي بالله وشيل السلاح 

عدي بصراخ:انا معمر السلاح مجرد م هضغط علية الموضوع هينتهي

فهد بحزن شديد:حاضر ي عدي أنا هطلع برا وشاور ل روح و لنوح ولخديجه وخرجوا برا الفيلا وعيونهم متعلقه ب جميلة التي تقف تستمع وهيا منصدمه وخرج عاصم بعد فهد وهو ينظر إلي جميلة بنكسار وذهبت خلفه جميلة ومايكل وبقي عدي وهو منهار يبكي في أحضان عشق 

✨✨✨✨✨✨

مايكل بحزن:انا اسف بس دلوقتي بقينا بليل هتقعدوا فين 

فهد بحزن وحصره:هنروح نقعد الليلة دي في فندق 

مايكل بهدوء:فندق لي تعالو شقتي اقعدوا فيها هيا فاضية اقعدوا فيها زي م انتو عاوزين وانا عندي شقه تانية هقعد فيها 

فهد بحزن:لا شكرا ي مايكل بس ممكن تجيبلي عربيتك 

مايكل بتأكيد:اكيد اتفضل المفاتيح اهي 

فهد بهدوء:روح اركبي العربية انتي والاولاد 

مايكل بحزن:العربية معاك ولو احتجت اي حاجه اتصل بيا 

فهد بهدوء:شكرا علي وقفتك جمبي 

مايكل بأبتسامه:لا شكر علي واجب 

وغادر فهد المكان متجهه الي الفندق وسار مايكل وهو لا يعلم الي اين ي تجهه لحد م سمع الصوت التي يجعلة يبستم تلقائي 

مايان بهدوء:مستر مايكل انت حضرتك بتعمل اي هنا 

مايكل نظر إليه وابتسمت وتحدثت:عادي قولت اتمشي انتي بيتك هنا 

مايان بهدوء:اه في العماره دي 

مايكل بخبث:طب مش هتعزميني علي قهوه من ايدك 

مايان بتوتر:مينفعش أصل انا عايشه لوحدي 

مايكل بستغراب:طب وفيها اي 

مايان بهدوء:مينفعش انا قاعده لوحدي في البيت مينفعش ادخل حد البيت طول م انا لوحدي 

مايكل بغضب:يعني لو احمد كنتي دخلتية 

مايان بهدوء:لا طبعا مينفعش حتي لو كان مين انا بنت وقاعدن لوحدي 

مايكل بهدوء:تمام ماشي ونظر الي ملابسها وتحدث انتي نازله من البيت كدا الزاي 

مايان بستغراب:الزاي يعني لابسه ترنج وسليبر حاجه خفيفه كدا أصل كنت في السوبر ماركت بجيب الحاجات الناقصه في البيت 

مايكل بهدوء:اه 

مايان بجدية:هو احمد فين 

مايكل نظر إليها تحدث:في المستشفي 

مايان بخضه وخوف:ماله 

مايكل بخبث:في اي خايفه علية للدرجادي

مايان بدموع:لو سمحت قولي في مستشفي اي 

مايكل بغضب:في مستشفي ****

مايان تركته وتوقفت تاكسي وذهبت الي المستشفي بسرعه وخوف علي احمد ووقف مايكل ينظر إلي الفراغ بغضب 

✨✨✨✨✨

جميلة بهدوء:عاصم 

عاصم لا يستمع إلي احمد كل م بدور في باله أنه هو من قتل والدته كما قال عدي 

جميلة جلست علي الارض لتكون في مستواه كما أنه يجلس ويحتضن وجهه

جميلة نظرت آلية بحزن:عاصم ولم تلتقي منه إجابة مسكت وجهه ونظرت داخل عينه وتحدثت رود عليا ي عاصم 

عاصم بوجه خالي من التعابير:عاوزاني اطلقك 

جميلة بصدمه:نعم 

عاصم وهو ينظر لها بوجهة خالي من التعبير:عاوزاني اطلقك روحي كملي حياتك ي غزل هطلقك عشان متربطيش حياتك ب قاتل 

جميلة بصدمه:انت بتقول اي انت مقتلتش حد 

عاصم بكسره وحسره:لا انا قتلت امي واكمل ووهو ينظر اليها أن عشت طول السنين دي علي ذكرياتك والله وعمرك م بعدتي عن عيني ثانية وعاوز اقولك اني بحبك متزعليش مني بس لازم تكملي حياتك انتي ط 

جميلة بصراخ:لا متقولهاش وحطت ايديها علي فمه انت فاهم هتعمل اي انتي هطلقني

عاصم بحزن وقهر:انا عارف انك عاوزه تطلقي وانا هنفذ اهو سبيني اطلقك واكمل بدموع وتتجوزي و تخلفي

جميلة بصدمه؛للدرجادي مش طايقني وعاوز تطلقني 

عاصم ببرود وهو ينظر إلي الفراغ:اه 

جميلة بصراخ:طب طلقني ي عاصم 

يتبع..

لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية انتقام الاخوة الجزء الثاني)

google-playkhamsatmostaqltradent