رواية ظلي الفصل الرابع 4 بقلم فريدة

 رواية ظلي الفصل الرابع 4 بقلم فريدة

 رواية ظلي البارت الرابع

 رواية ظلي الجزء الرابع

رواية ظلي الفصل الرابع 4 بقلم فريدة

 رواية ظلي الحلقة الرابعة

_ فريدة 
.. نعم يا شمس
_ أنا آسف ع إللى هعمله بس هكون معاكي متخافيش وعد مني هحميكي (فتح الباب و رماني جوا )
.. لا لا لا لااااااااااا يا ابن المجنوووووونة !!
(غمضت عيوني و أنا بصوت و مش قادرة افتح عيني و لا اشوف انا فين أنا حاسة كأني بغرق لتحت ف ال و لا حاجة جربت كتير افتح عيني مش قادرة خايفة .. خايفة افتح عيني أصوات كتير مرعبة من كل ناحية مع كل صوت فيهم نفسي بيتقطع مش عايزة اسمع مش عايزة اشوف و مش سامعة صوت شمس تقريبا أنا لوحدي هنا و هو مجاش ، هيدخل ازاى هنا و مفيش نور أكيد وجوده مرتبط بالنور .. أنا لوحدي وسط كل ده ، ليه رميتني هنا يا شمس لييييييه! معقول مدخلش أصلا؟ هو رماني هنا علشان مخرجش؟ من الخوف قلبي كان هيقف انهارت و فضلت ابكي و ضميت نفسي و غطيت ودني بايدي أصوات عنيفة و صاخبة بتنادي عليا ، بينادوا باسمي ، قلبي بيتقطع مع كل نداء .. فريدة ، فريدة ، فريدة ، فريدة )
.. بالله عليكم كفاااااية كفاية مش قادرة ، مش هقدر استحمل كل ده طلعوني من هنا يا فريييييييدة خدي مكاني مش عايزة ارجع لعالمي تاني يا فريدة بس خرجيني من هنااااااا ، 
يا شمس روحت فين يا شمس و سبتني ، وعدتني هتكون معايا وعدتني هتساعدني ليه يا شمس عملت كدا ليييييييه قولتلك مش عايزة اخرج قولتلك هفضل هنا ، ياشمسسسسس 
يارب ساعدني يارب مليش غيرك شمس سابني يارب ساعدني عايزة اخرج 
(فضلت اعيط و أنا ف مكاني خايفة اقوم و مش قادرة أفضل ف مكاني الأصوات مرعبة و حاسة ب ألم مع كل صوت روحي بتتخطف حسيت اني هتخنق و اني لو قعدت ثانية واحدة كمان هموت من الرعب ف  قررت افتح عيني أخيرا و اشوف أنا فين او حتى هخرج ازاى ، فتحت عيوني نص نص و مكنتش شايفة أي شئ سواد ف كل حتة و حاجة شبه الدخان حواليا ف قفلتهم بسرعة )
.. اووووف يلا يا فريدة ، شوية شجاعة اومال يلا اجمدي حبة كمان باباكي و مامتك ربوا بنت جدعة ، يلا يا فريدة انتي عمرك م خوفتي من حاجة ، حطي بابا و ماما و أخواتك قدامك ممكن فريدة التانية تأذيهم اتشجعي علشانهم يلا نفس عميق و عدي لحد ٣ و افتحي عينك ١ .. ٢ .. ٣ (سمعت صوت دافي وسط الرعب ده كله يشبه صوت ماما و بابا لما بيكلموني افتكرتهم جنبي ف فتحت عيني مرة واحدة بس لقيت الدخان السخن ده هب ف عيوني كان سخن جدا و مؤلم عيوني بتحرقني و مش قادرة اشوف ، مش قادرة اشوف أي شئ عيوني بتوجعني وجع فظيع حطيت ايدي ع عيوني بس مش حاسة بيهم كأني لمست هوا بس حسيت ايدي عليها مايه حاولت افتح عيني تاني بس المرة دي الوجع زاد أكتر بس ايه ده؟ حاسة اني شوفت حاجة ، إيدي .. أنا شايفة ايدي بس عليها دم مش مايه ! ده دم حطيت ايدي تاني اتأكد لقيت المرة دي حاجة بيضة و آخر مرة ملقتش أي شئ بس حسيت اني لمست الهوا تاني ، يارب ساعدني يارب أنا مش فاهمة حاجة 
المهم ف الموضوع اني دلوقتي بدأت اشوف أنا شايفة رغم السواد إللى ف المكان بس قادرة اميز انا شايفة ايه ، بصيت حواليا لقيت الباب !
.. يعني أنا كنت هنا طول الوقت! طب مش كنت بقع من شوية؟ غمضت عيني تاني رجعت احس اني بقع و بغرق و لما افتح عيني الإحساس ده بيختفي! بس ثانية .. أنا مفيش تحتي أرض! طب أنا واقفة ع ايه و لا كنت قاعدة ع ايه؟ حاولت ارجع للباب بس ملهوش مقبض من جوه و شكله كدا زي مرايا من جوه ف حاولت افتح الباب لقيت انعكاس صورتي شالت ايدي من ع الباب و قالتلي "مفيش خروج من هنا"
.. انتي تاني ! انتي سبب مشاكلي ، انتي إللى عملتي فيا كدا ، عيطت و كملت بسببك انا محبوسة هنا بسببك مش عارفة اخرج و معرفش أهلى كويسين بعد م خرجتي ليهم و لا لا ، بسببك أنا هموت من الرعب هنا ، أنا من وقت م عرفتك و أنا بعيط ، جاية تشوفيني و أنا خايفة صح؟ بس أنا مش خايفة و هخرج من هنا ، و هقتلك صدقيني مش هرحمك (حسيت وقتها ان جسمي تلج و بدأت حاجات غريبة من المكان تتجمع حواليا و تتقل جسمي لحد م ردت عليا)
_ اهدي بس ، أنا مش إللى ف دماغك اهدي ، حاولي متخليش العنف و الغضب يسيطروا عليكي هنا بالذات ، لو اتمكنوا منك مش هقدر اعملك حاجة وقتها و هتفضلي محبوسة باقي عمرك ، أنا عايزة اساعدك والله 
.. انتي كذابة ، كلكم كذابين (جسمي سخن جدا و حسيت ايدي بدأت تتوهج) كلكم كذابين عايزة تخدعيني زي شمس ، قالي هساعدك و رماني هنا و انتي مش عايزة تخرجيني ابعدي عننننني هقتلك انتي و شمس و الزفتة التالتة لما اشوفها ، هتندموا كلكم هتندموا ع إللى عملتوه معايا (صوتي بدأ يتحول و يبقى مرعب و تخين بالظبط زي لما قابلت نسختي السيئة لما كانت منتقبة ، ايدي بتتوهج ب شكل غريب حاسة ب نار ف عيوني و حاسة جسمي سخن و بيتحرق زي م شوفت ف الحلم)
_ يا فريدة يا حبيبتي كده خطر عليكي اهدي و أنا هقولك .. أنا مش وحشة و مش عايزة احبسك و لا حاجة أنا بس حارس المكان إللى مش بيسمح لأي حاجة وحشة تخرج من هنا ، أنا إللى مسيطرة ع أفكارك السيئة و بمنعها من الخروج ، أنا انتي بس الطيبة جدا إللى مفيهاش غلطة ، و انتي بقا جزء مني و جزء من الشريرة و ده الإنسان يا فريدة . لو حاولتي تفتحي الباب مش هيفتح معاكي لأن مش مسموح لأي حاجة تخرج من هنا غير لو كانت طيبة و انتي مبقتيش كدا ! تعالي شوفي نفسك كدا.. (شدتني من ايدي و بصيت تاني ع الباب لقيت ضوافري بقت طويلة بشكل مرعب و عيوني كأنها كانت بتتحرق ، فعلا شكلي بقا مرعب و مش طيب أبدا اتخضيت من منظري و بعدت عن الباب ب خوف و أنا بعيط)
.. أنا بقيت شريرة خلاص ، أنا بقيت وحشة ، أنا وحشة و سيئة ، انا مرعبة و شريرة ، أنا مستاهلش اخرج ، انا هفضل هنا ده أنسب مكان ليا سيبوني هنا مش هخرج .. مش هخرج .. مش هخرج لو خرجت هأذي إللى بحبهم لا مش هخرج يا أيا من كنتي مش هخرج تعالي معايا احبسيني
.. فرح يا فريدة .. أنا فرح جزئك السعيد
_ تعالي يا فرح احبسيني ، أنا مستاهلش أخرج خايفة اوجعك يا فرح انا وحشة يا فرح (كنت بعيط بصوت عالي و حاطة ايدي ع وشي لأني كرهتني و خوفت من نفسي .. معقول أنا بالسوء ده !
_ اهدي يا فريدة ، انتي مش وحشة و لا حاجة ، بس أي حاجة هنا بتفضل كتير بتكتسب طاقة المكان 
.. طب م انتي لسه طيبة اهو 
_ لأن انا مش هدخل جوا أنا حارسة الباب و طاقة الطيبة والفرحة إللى عندي هي إللى مانعة المشاعر السلبية دي تخرج ، انتي لازم تخرجي من هنا ب أسرع وقت و متطوليش لازم تدوري ع أعظم مخاوفك و تقتليها و إلا عمرك م هتخرجي من هنا
.. تعالي معايا طيب
_ مقدرش اتحرك من هنا ، لو خرجت المكان كله هينهار و كل الحاجات إللى انتي شايفاها هنا هتبقى ف الواقع بتاعك 
.. اومال فريدة التانية خرجت ازاى؟
_ تقصدي لعنة؟ (شاورت ع جرح كبير ف دراعها و عيطت) الله يسامحها ، لعنة أذتني كتير يا فريدة و لازم لما تخرجي توعديني انك تهتمي بيا شوية و تاخدي بالك مني أنا لسه موجوعة 
.. أنا السبب ف الجرح ده؟ 
_ لا ، لعنة هي السبب ، أنا أكتر واحدة اتأذت بسبب اكتئابك يا فريدة بالله عليكي متزعليش تاني علشاني 
.. أنا آسفة يا فرح حقك عليا (عيطت) أنا وجعتكم كلكم أنا آسفة
_ تعالي قربي مني شوية .. شوية كمان أنا مقدرش ابعد أكتر من كدا قولتلك .. قربي متخافيش  ( قربت ف حضنتني و طبطبت عليا و انا عيطت ع كتفها وقتها حسيت روحي مبسوطة و حسيت اني أطيب حد ف الدنيا حسيت انها عطتني جزء منها و سكن جوايا بعدين خرجت من حضنها) أنا مسامحاكي و مش زعلانة منك أبدا يا قمري يلا متزعليش بقا (مسحت دموعي و بعدين اديتني حاجة مطبقة كدا بس معرفتش ايه هي ) 
.. ايه ده يا فرح
_ شوفي يا فريدة ، الخمار ده هيساعدك انك تخرجي من هنا ، طول م هو أبيض يعني انتي ف أمان و بعيدة عن كل شر اول م يتحول لونه اسود هتعرفي انك وصلتي لهدفك و لو لونه بيتغير بألوان غير الأسود ف انتي كدا في حاجة بتحاول تسيطر ع قلبك و تبعدك عن هدفك و تخليكي سيئة وقتها فكري ف أهلك و صحابك المقربين و أى حاجة بتحبيها و حاولي تتماسكي و تهدي قدر المستطاع و أهم حاجة انك لو سمعتي صوت لعنة جوا اوعي تردي عليها 
.. ليه خمار؟ ليه مش ساعة مثلا او سلسلة او حتى حجر
_ علشان يا فصيحة لعنة حرقتلك الخمار بتاعك ف الحقيقة يبقى لازم يكون معاكي نفس الحاجة إللى كان ل لعنة تأثير سلبي عليها
.. ايوه يعني أنا هعمل ايه؟
_ أنا فهمت شمس كل حاجة و هو عارف هيعمل ايه
.. بس شمس هو إللى رماني هنا يا فرح ، شمس سابني و هو السبب اني محبوسة هنا
_شمس عمره م يعمل كدا ! انتي ناسية ان شمس هو انتي؟ ناسية ان شمس ده موجود بسببك أصلا 
.. طب م لعنة موجودة بسببي برضه و عايزة تقتلني ليه ميكونش زيها و عايز يعيش لوحده
_ أولا علاقتك ب شمس تختلف ، شمس موجود بسبب طاقة الحب إللى عندك ليه من لما كان بنت و كنتي بترسميله ع الأرض فستان لحد م بقى ف سنك و طاقتك غيرته ، ثانيا شمس محبوس هنا و لازم تدوري عليه بسرعة قبل م نور الخمار بتاعك يطفى
.. محبوس؟ شمس محبوس! ساعديني يا فرح بالله عليكي لازم الاقيه مش عايزاه يتأذي بسببي
_ أنا معرفش والله هو فين بس علشان تلاقيه لازم تفتكري ذكرى من ماضيكم سوا ، لعبة ، قصة ، أغنية اى حاجة كنتم متعودين تعملوها سوا 
.. ذكرى؟ اه اه افتكرت .. كنت بغني لشمس دايما ، بس للأسف كنت بغنيله ع انه بنت مش عارفة هتنفع و لا لا 
_ مش مهم أهم حاجة انك تفتكري ، يلا يا فريدة اتشجعي و دوري ع شمس و هستناكم ترجعولي
.. فرح أنا بحبك أوى ، اوعدك لما اخرج من هنا هحافظ عليكي دايما (مشيت من عند فرح .. ف الحقيقة أنا مكنتش بمشي لأن مفيش أرض و لا قاع أصلا ، أنا كنت شبه طايرة كدا ، المكان غريب جدا ، ماية بتتحرق مش فاهمة ازاى ، الهوا بيتسحب لجوا ، الرملة طايرة حبة حبة و ملمسها زي الصلصال ، في هدوم مصنوعة من البشر ، ناس هنا مكان شعرها جلدهم و ع جسمهم شعر مش جلد ، الدراع و الرجل كل قطعة من جسمهم منفصلة ، المكان ده فعلا أقل ما يقال عنه أسوء كوابيسي حاولت اتجاهل كل ده و بدأت اغني ..)
.. يا شمس يا شموسة ... أنا بنت و انتي عروسة 
.. يا شمس يا شموسة ... تستاهلي ع خدك بوسة 
.. ايه إللى انا بقوله ده بس يارب م يسمعني يارب .. ايه ده wait ..! أنا أصلا عايزة ألاقيه يارب تسمعني يا شمس (كملت غنا و بدور ع شمس بس الخمار بدأ ينبض ف إيدي لونه بدأ يختفي شوية خوفت و حاولت امشي بسرعة بس ازاى أصلا و أنا إللى بيتحكم ف حركتي هنا هي أفكاري؟ حاولت اتجاهل و بغني ل شمس  لحد م حسيت ب حاجة بتسحبني لورا .. و صوت زي فحيح الأفعى بينده)
_ فاكرة نفسك هتهربي من لعنة؟
يُتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية ظلي)
google-playkhamsatmostaqltradent