رواية زوجة ابن الأصول الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم ملك إبراهيم

 رواية زوجة ابن الأصول الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم ملك إبراهيم

رواية زوجة ابن الأصول البارت التاسع والثلاثون

رواية زوجة ابن الأصول الجزء التاسع والثلاثون

رواية زوجة ابن الأصول الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم ملك إبراهيم

رواية زوجة ابن الأصول الحلقة التاسعة والثلاثون

سمعوا صوت عربيه دخلت الفيلا...

اتكلم ديفيد مع باسل بأمر: شوف مين الا جه 

قرب باسل من باب الفيلا وشاف عربية زياد..

نزل زياد من عربيته وهو بينظر للعربيتين الموجدين امام الفيلا وشكلهم كان غريب جدا وفكر ان زين رجع قبله على الفيلا وانهم ممكن يكونوا تبع زين ودخل الفيلا...

اتفاجئ زياد بوجود باسل واقف امام مدخل الفيلا ..دخل زياد وهو بينظر ل باسل بدهشه واتصدم لما لقى العدد الكبير دا من الرجال المسلاحين.. 

نظر ل باسل واتكلم معاه بغضب وانفعال

زياد: انت بتعمل ايه هنا انت وشوية الصيع الا معاك دول ..مين سمحلك تدخل هنا اصلا..؟

اقترب ديفيد من زياد واتكلم بعنف: انا سمحتله يدخل هنا

رد زياد بعنف: وانت مين عشان تسمحله

اتكلم ديفيد بسخريه: انت الا مين عشان متسمحلوش

رد زياد بثقه: دا بيتي

نظر ديفيد ل باسل واتكلم باسل بتوتر: دا ..دا زياد الشافعي

اتكلم ديفيد بسخريه وهو بينظر ل باسل: يعني احد افراد عيلة الشافعي

ليتابع وهو بينظر لزياد بمكر: فين باقي عيلتك

رد زياد بقوة: مفيش حد هنا غيري واتفضلوا كلكم اطلعوا بره حالا

نظر ديفيد ل باسل واتكلم بسخريه: لا احنا مش هنطلع ..انت الا هتطلع دلوقتي

غمز ديفيد ل باسل بانه يقتل زياد.. اتصدم باسل ونظر لديفيد بصدمه 

تابعت قسمت نظرات ديفيد ل باسل وفهمت ديفيد بيطلب منه ايه 

رفع ديفيد سلاح اتجاه باسل واتكلم بعنف: نفذ الامر باسل والااا

رفع باسل سلاحه بايد بترتعش ووجه سلاحه اتجاه زياد... تابعت قسمت ايد باسل وهي بتتجه على ابن اختها بصدمه.. 

غمض باسل عينيه وهو بيحاول يقضي على اخر ذرة رحمه في قلبه وينفذ الامر ويقتل ابن خالته..

جرت قسمت بسرعه على زياد في نفس اللحظه الا ضغط فيها باسل على مسدسه وخرجت الرصاصه في اتجاه زياد ..لكن قسمت دفعت زياد وقعته على الارض واخدت هي الطلقه في قلبها...

وصل زين قدام الفيلا وسمع صوت الطلقة ونظر امامه شاف عربية زياد.. جرى بسرعه وجنون على الفيلا وقلبه هيقف من الخوف على اخوه..

صرخت جيلان اول ما الطلقة دخلت في قلب مامتها قدام عنيها.. 

فتح باسل عينيه ولقى والدته هي الا واقعه على الارض والرصاصه في قلبها وزياد قرب منها وهو بينظر له بزهول..

جلست جدة زين بصدمه على الأرض لما شافت حفيدها كان هيقتل حفيدها التاني وبنتها فدت ابن اختها بروحها واخدت هي الرصاصه ..الرصاصه اخترقت قلب بنتها ..بنتها بتموت قدام عنيها.. الابن قتل امه... كل دا حصل بسببها بسبب طمعها وجشعها بسبب الشر الا ذرعته في قلب حفيدها

جرى باسل على والدته وهو بيصرخ بجنون.. وقف زين بصدمه على باب الفيلا لما شاف خالته هي الا اخدت الطلقه وزياد جانبها وبيتكلم معاها وهو بيبكي.. 

اتكلم زياد مع خالته وهو بيبكي: ليه عملتي كدا..؟

ردت قسمت وهي بتطلع في الروح: لو مكنتش عملت كدا مكنتش هقدر ابص في وش اختي لما نتقابل...

لتتابع وهي بتضع ايديها برعشه على وجه زياد: كانت كل يوم تجيلي في الحلم وتوصيني عليكم.. انا هروحلها دلوقتي واطمنها اني اقدرت احميك

نزلت دموع زياد واتكلم ببكاء: انتي هتبقى كويسه انا هكلم الاسعاف دلوقتي متخافيش

اتكلمت قسمت بصوت متقطع: انا مش خايفه غير على جيلان.. خدوا بالكم منها يا زياد.. دي وصيتي

مسكت جيلان ايد والدتها وهي بتبكي.. قرب باسل بصدمه من والدته والسلاح كان لسه في ايده.. نظرت والدته لايده الا ماسكه السلاح واتكلمت بصوت متقطع: عمري متخيلت اني اموت بإيدك يا باسل

بكى باسل وهو مصدوم ومش قادر يتكلم

نظرت قسمت للاعلى بابتسامه وفارقت الحياة.. صرخت جيلان بصوتها كله وهي بتضم والدتها لحضنها

كان الكل واقف مزهول من الا حصل ونظر زين لعدد الرجال الحاملين الاسلحه وكان عددهم كبير جدا ..فكر زين بسرعه واستغل ان محدش لاحظ وجوده وكانت كل الانظار على قسمت الا بتموت قدامهم.. اتجه زين بسرعه لخلف الفيلا وفصل الكهرباء عن الفيلا بالكامل..

انقطعت الكهربا واتكلم ديفيد بصراخ: شغلوا الكهربا بسرعه

وقف باسل بجنون وهو ماسك سلاحه واقترب في الظلام من ديفيد الا كان بيصرخ في رجالته انهم يشغلوا الكهربا بسرعه ..مسكه باسل بقوة ووضع السلاح في منتصف راسه واتكلم بقوة وصراخ وهو ماسكه: زياد خد جيلان واخرجوا من هنا بسرعه..

كان زياد بينظر بصدمه لخالته الا ماتت بين ايديه ومش حاسس بأي حاجه بتحصل حواليه وجيلان كانت ضمه والدتها وبتصرخ...

دخل زين في الظلام بسرعه وقرب من مكان اخوه عشان يحاول يخرجه من الفيلا وكان باسل واضع سلاحه في منتصف راس ديفيد وبيهدد الكل ان محدش يتحرك من مكانه.. 

حاول زين يحرك اخوه من مكانه عشان يخرج معاه لكنه كان مش بيتحرك من الصدمه.. رفعه زين من على الارض واخده من جانب جثمان خالته لخارج الفيلا بسرعه.. 

اتكلم ديفيد تحت تهديد باسل بصراخ وهو بيأمر رجالته انهم يسمعوا كلام باسل ..

خرج زين بأخوه بسرعه وحطه في عربيته وحاول يكلمه لكن زياد كان بينظر لدم خالته الا غرق لبسه وايديه بصدمه وزهول.. 

قدر ديفيد بمهارة انه يتخلص من ايد باسل .. اطلق باسل رصاصه في الهواء وكأنها كانت اشارة لبدء الحرب وبدء جميع رجال ديفيد يطلقون الرصاص في كل الاتجاهات في الظلام ولا يعلمون من يطلق اتجاه من..

نظر زين للفيلا بفزع لما سمع اصوات الطلقات .. اتكلم زياد بعد ما فاق من صدمته على صوت الطلقات: جيلان 

نظر له زين.. اتكلم زياد برجاء: زين خالتك فدتني بروحها ووصتني على جيلان

هز زين راسه بتفهم واتكلم بقوة: خليك هنا متتحركش وانا هدخل اجيبها

مسك زياد ايد اخوه واتكلم بخوف عليه: هتدخل ازاي وسط الرصاص دا كله

اتكلم زين بتاكيد: متخافش بس اوعدني تفضل هنا ومتتحركش

هز زياد راسه واتكلم بصوت ضعيف: وانت كمان توعدني انك تاخد بالك من نفسك

رد زين وهو بينظر لاخوه بحنان: متقلقش ربنا معايا 

واتجه زين بسرعه للفيلا مرة تانيه.. دخل من مدخل الفيلا وهو عارف المكان الا خالته ماتت فيه ..قرب من المكان في الظلام وسط الطلقات وكانت جيلان منبطحه على الارض وهي ضمه جثمان والدتها وبتبكي ومنتظره موتها هي كمان بخوف ورعب..

وصلت الشرطه اخيرااا ووقفوا امام الفيلا وهما مش عارفين يدخلوا منين.. واصوات الطلقات الا خارجه من كل مكان في الفيلا كانت بتزيد اكتر.. شافهم زياد وجرى عليهم واتكلم مع الظابط بخوف: اخويا جوه لوسمحتم اعملوا حاجه بسرعه

رد عليه الظابط بقوة: لازم نشغل الكهربا بسرعه عشان نقدر نتدخل

اتكلم زياد بسرعه: لوحة الكهربا الا بتشغل الفيلا كلها عند الباب الخلفي للفيلا

هز الظابط راسه بتفهم واتجه هو ومجموعة من رجال الشرطه لخلف الفيلا .. وحاول رجال الشرطه توصيل الكهرباء للفيلا.. 

قرب زين من جيلان وشالها بسرعه من حضن والدتها ..خافت جيلان وزاد صراخها اكتر ..طمنها زين ان هو الا شالها.. واخدها في اتجاه باب الفيلا للخروج.. 

وقف زين فجأه ونزل جيلان على الارض..

نظرت له جيلان بخوف.. واتكلم زين بسرعه: جيلان اخرجي انتي بسرعه ..زياد في العربيه روحيله

اتكلمت جيلان وهي بتنظر لزين بخوف: وانت يا زين

اتكلم زين: انا هرجع اجيب جدتك وباسل

اطمنت جيلان وجرت بسرعه خارج الفيلا..

وضع زين ايديه على كتفه ولمس الدم الا بينزف منه اثر طلقه من الطلقات المتطايره.. سقط على الارض وهو بيحاول يقاوم الوجع الا بيشعر بيه.. صورة عليا جت بسرعه قدام عنيه وهي بتضحك وبتحرك رموش عنيها بالطريقه الا بيعشقها.. ابتسم وهو بينطق اسمها واخدته صورتها لعالم تاني وغاب عن الوعي...

في البلد عند عبد التواب وفرحانه..

وقفت عليا فجأه وهي بتشعر بوجع غريب في قلبها ..شعرت بدوخه وغثيان ..وضعت ايدها على فمها وجرت بسرعه على الحمام... 

جرت فرحانه وراها بخوف ووقفت خلف باب الحمام وهي بتسمع تأوهات عليا المرتفعه.. 

خافت فرحانه جدا عليها وكانت بتخبط على باب الحمام بفزع ... فتحت لها عليا وكان وجهها لونه اصفر خالي من الدماء وقطرات العرق تملئ وجهها وتغرقه ..

نظرت لها فرحانه واتكلمت بفزع: مالك يا ست عليا فيكي ايه..؟!!

نظرت لها عليا بتعب ونطقت اسم زين وسقطت على الارض غائبه عن الوعي..

صرخت فرحانه باسم جوزها وهي بتنسد عليا من على الارض وبتحاول تفوقها.. 

دخل عبد التواب بفزع على صوت صراخ مراته واتصدم لما شاف عليا فاقدة الوعي على الارض

اتكلم عبد التواب بفزع: مالها الست هانم ايه الا حصل

ردت فرحانه بصراخ: اجري بسرعه شوف اي حد من الوحدة الصحيه ولا شوف دكتورة ولا اي حاجه ..

اتحرك عبدالتواب بسرعه وهو بيتكلم بخوف: يادي المصيبه السوده ..دي الهانم لو جرالها حاجه زين بيه هيموتني ..دا موصيني عليها... استر يارب

في فيلا الشافعي استطاع رجال الشرطه تشغيل الكهرباء لحظة سقوط زين على الارض...

جرت جيلان على زياد وسألها زياد عن اخوه بقلق: فين زين ..؟

ردت جيلان: رجع يجيب باسل وتيته

رد زياد بفزع: اييييه

وجرى بسرعه اتجاه الفيلا عشان يطمن على اخوه

دخل رجال الشرطه من الباب الخلفي للفيلا وكان نصف رجال ديفيد مصابين على الارض بطلقات ناريه والنصف الاخر رفعوا ايديهم باستسلام عند دخول رجال الشرطه.. 

قرب زياد من مدخل الفيلا ولقى اخوه واقع الارض وبينزف.. صرخ زياد بأسم اخوه وهو هيموت من الرعب عليه..

كانت جدة زين على نفس صدمتها وهي جالسه على الأرض في احد الزوايا ... صوت صراخ زياد بأسم اخوه خرجها من صدمتها... نظرت عليه ولقت زين مصاب على الارض وبنتها ميته على الارض وباسل رجال الشرطه قبضو عليه مع باقي المجرمين.. نظرت لكل الخراب الا حصل بسببها ..بناتها الاتنين ماتوا بسببها.. الابن قتل امه بسببها.. احفادها ضاعوا بسببها ..نظرت امامها ولمحة سلاح ملقى على الارض.. قربت من السلاح واخدته ونظرت لجثمان بنتها لأخر مرة ووضعت السلاح فوق قلبها وغمضت عنيها وضغطت عليه...

سمع الجميع صوت الطلقة الا كتمت صوتها في قلبها واخترقت الرصاصه قلبها بدون رحمه.. وسقطت ميتة في الحال وخسرت اخرتها كما خسرت دنيتها وماتت على معصية اكبر من الا عاشت عليها 

نظر باسل على جدته لما قتلت نفسها بالطريقه دي واتكلم وهو بيبكي: ياريتك كنتي عملتي كدا من زمان

رفع زياد راسه وشاف الا جدته عملته في نفسها واتكلم بحزن: زودتي ذنوبك بذنب اكبر

وصرخ بأعلى صوته وهو بيطلب اسعاف عشان اخوه

وصلة عربيات الاسعاف الا طلبوها الشرطه واخدوا زين بسرعه.. وركب معاه زياد وهو ماسك ايد اخوه ومش عايز يسيبه

وبدء رجال الشرطه يسألوا باسل عن اسماء الجثث الا كانوا على الارض .. شاف باسل جثة ديفيد واتكلم بغضب: دا ديفيد دراع إدوارد اليمين

اتكلم الظابط بقوة: وفين إدوارد

رد باسل: هقولكم على مكانه بس ياريت تقبضوا عليه بسرعه قبل مايهرب ..

وقرب من جثة والدته وقعد على الارض ومسك ايديها واتكلم ببكاء: ودي امي😥 

ليتابع وهو بينظر للظابط ودموعه بتسيل بندم وحزن: انا الا قتلتها

نظر الظابط للعساكر الا معاه واتكلم بهدوء: خدوه

قرب رجال الشرطه من باسل وخدوه واخدو الاحياء من رجال إدوارد ونقلوا المصابين والاموات لسيارات الاسعاف  واعطى باسل للشرطه عنوان المكان الموجود فيه إدوارد

في البلد عند عبدالتواب وفرحانه..

اعطت الدكتورة حقنه لعليا النائمه على الفراش.. فتحت عليا عنيها بتعب واتكلمت بضعف: انا فين

اتكلمت فرحانه بسعاده: حمدلله على السلامه يا ست عليا.. الف مبروك

ردت عليا وهي بتنظر لفرحانه بتشوش: مبروك على ايه..؟!!

ردت الدكتورة: حضرتك حامل

ابتسمت عليا واتكلمت بتعب: بجد انا حامل

اتكلمت فرحانه بسعاده: ايوا يا ست عليا يا الف نهار مبروك

اتكلمت عليا بتعب وهي بتنظر حواليها: هو زين فين

ردت فرحانه: زين بيه لسه مجاش.. انا هطلع اكلم عبدالتواب يكلمه ويبشره بالخبر

اتكلمت عليا بتعب: لا يا فرحانه ..انا هقوله انا بنفسي 

فرحانه بسعاده: زي ما تحبي يا ست عليا ..ربنا يفرحكم بيه يارب

اتكلمت الدكتورة مع عليا بهدوء: ياريت حضرتك تحاولي ترتاحي وبلاش اي مجهود لان حضرتك في اول الحمل ومحتاجه الراحه

وضعت عليا ايديها على بطنها وهي بتفكر في زين وبتتخيل سعادته لما يعرف ان هو هيبقى اب.. ردت فرحانه على الدكتورة بسعاده: اطمني يا دكتورة الست عليا في عنينا..

ابتسمت الدكتورة وباركت لعليا مرة تانيه وخرجت مع فرحانه من الغرفه..

وضعت عليا ايديها على قلبها وهي بتشعر بوجع غريب ونزلت دمعه من عنيها واتكلمت بحزن: انت فين يا زين

في المستشفى دخل زين غرفة العمليات وكان زياد واقف وهو هيتجنن على اخوه .. 

قربت منه جيلان وهي بتبكي وخايفه على زين وعارفه انه اخد الطلقه دي وهو بينقذها..

وصلوا رجال الشرطه المكان الا فيه إدوارد ..حاول إدرواد مقاومة رجال الشرطه باستعمال سلاحه واطلاق النار عليهم .. ردو عليه بطلقات ناريه من جميع الاتجاهات وبعد وقت من تبادل الطلقات بين الشرطه وإدوارد ..سقط إدوارد قتيل اثر رصاصه اصابة منتصف رأسه وادت الي موته في الحال

في المستشفى خرج الدكتور من غرفة العمليات.. 

جرى عليه زياد واتكلم بلهفه: طمني يا دكتور اخويا كويس

رد الدكتور بابتسامه: متقلقش اخوك الحمدلله بخير ..الرصاصه كانت في كتفه وقدرنا نخرجها بسهوله

ابتسم زياد وهو بيشكر ربنا  واتكلم مع الدكتور بسعاده: ينفع اشوفه

رد الدكتور بابتسامه: اه طبعا ..هو هيتنقل لغرفة عاديه حالا وتقدر تشوفه

شكر زياد الدكتور وسجد لله شكر ووقف وهو بيبتسم بسعاده وبيشكر ربنا

قربت منه جيلان وهي بتبكي واتكلمت بخجل: الحمدلله ان زين بخير

نظر لها زياد واتكلم بابتسامه: الحمدلله جيلان

نظرت له جيلان وبكت.. مسك زياد ايديها واتكلم: جيلان انتي اختنا واحنا مستحيل نتخلى عنك

بكت اكتر وضمت وجهها بإيدها واتكلمت ببكاء: انا اسفه يا زياد .. اسفه على كل حاجه

اتكلم زياد بهدوء: اهدي جيلان ومتقلقيش احنا هنفضل جابنك ومش هنتخلى عنك ابدا

قرب احد رجال الشرطه من زياد وجيلان واتكلم بهدوء: استاذ زياد في حد تاني من عيلة حضرتك كان موجود في الفيلا

رد زياد: لا مفيش حد غيري انا و زين اخويا الكبير

الظابط: وفين باقي عيلة حضرتك

زياد: والدي وجدي وزوجة اخويا مسافرين

الظابط: تمام.. ياريت تتفضلوا معايا عشان اسجل اقوالكم في المحضر

رد زياد بهدوء: تمام اتفضل 

واخد زياد جيلان وراحوا مع الظابط..

في الصباح ..

صحت عليا على صوت احد الفلاحين وهو بينادي على عبدالتواب بصراخ

:::يا عبدالتواب ..يا عبدالتواب

خرج عبدالتواب واتكلم معاه بغضب: عايز ايه يا وش البومه انت وبتصرخ ليه على الصبح كده

رد الرجل: شوفت المصيبه الا حصلت لعيلة الشافعي.. اصحاب الارض

قامت عليا من على الفراش بفزع لما سمعت ذكره لعيلة الشافعي وخرجت من الغرفه بسرعه..

اتكلم عبدالتواب بفزع: مصيبة ايه الله يخرب بيتك ع الصبح

اتكلم الرجل وهو بيمد ايديه باحد الجرايد : الحاج محمد شاف الخبر دا وبيقول انه يخص عيلة الشافعي اصحاب الارض

اخد منه عبد التواب الجريده ونظر فيها بفزع واتكلم بقوة: بس انا مبعرفش اقرا

خرجت عليا من الغرفه بسرعه وقربت منه واتكلمت: في ايه يا عبدالتواب

رد عبدالتواب: مش عارف يا هانم

اخدت منه عليا الجريده وقرأت الخبر الرئيسي وهو

《مصرع اثنان من عائلة الشافعي على يد المافيا واصابة رجل الأعمال زين الشافعي ونقله إلي المستشفى》

يتبع..
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية زوجة ابن الأصول
google-playkhamsatmostaqltradent