Uncategorized

رواية نور حياتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسمة شعبان

 رواية نور حياتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسمة شعبان

رواية نور حياتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسمة شعبان

رواية نور حياتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسمة شعبان

(عزيزى القارئ احبس انفاسك عشان اللى فات حمادة واللى جاي حمادة تانى خالص ????????)
فى شركه جاسر السويسي
مراد بغضب : فعلا عمى معرفش يربي وسايبك كدا ، سبتينى عشان تشوفى واحد غني وتضحكى عليه مش كد…..
ولم يكمل كلمته حتى تلقى صفعه قويه من شهد
شهد بغضب وبكاء: كفايه اوى لحد كدا ، انا كل دا ساكته بس هتجيب سيره ابويا وتسوء سمعتى ،  مش هسكتلك ، ولو على التربيه ف انا عارفه حدودى كويس ومش مستنياك انت اللى تعرفهالى ، ياخموركى وانا مبقتش خطيبتك حتى ايدى اهى فاضيه يا..يامحترم
حسام ببرود : اعتقد انا مش محتاج اتكلم وكفايه كدا اللى سمعته ولا تحب تسمع أكتر بس منى ، بس للأسف مش كلام هتسمعه ضرب
ثم شاور للأمن حتى يأخذوا للخارج وبالفعل أخذوا للخارج
مراد وهو يستشيط غضبا : انا هوريكى ياشهد وهفضحك وهتشوفىىىىىى
حسام بجديه : اعتقد الشو خلص يلا كل واحد يشوف شغله وذهب وهو ينظر إلى شهد بتحذير
شهد تحدث نفسها : أعمل ايه دلوقتى ، المجنون دا ممكن يروح يهبل فى الكلام مع بابا وبابا اصلا تعبان لوحده ، اعمل ايه يا ربي
حسام فى مكتبه ويحدث نفسه : أكيد لا فيه سوء تفاهم ، دا انا قولت ان هى الوحيده المختلفه ، بس واضح فعلا ان كلهم نسخه واحدة ، كلهم خاينين فعلا ، انت غبي عاوز تتجرح تانى مرة من امك والمرة دى هتبقى من حبك ، اكيد لا دا إعجاب بشخصيتها مش أكتر ، أكيد ملحقتش أحبها يعنى ، ايوة هو إعجاب وهنساها خالص …
قطع تفكيره طرقات على باب مكتبه
حسام بعمليه : أدخل
شهد بتوتر : أحم … استاذ حسام ، انا كنت عاوزة افه…
قطع كلامها حسام : أعتقد ان البريك خلص وانتى دلوقتى المفروض تكونى بتشوفى شغلك
شهد بتوتر : احم.. بصراحه انا جايه اقدم أستقالتى ..
حسام بجديه : …….
دقات القلب ما هى إلا إيقاع إجعله يخرج بحريه ❤
فى المستشفى
مازال فى حضنها ولكنه نظر لها وأقترب من وجهها بشدة وكاد ان يقبلها ولكن قطع هذا دخول تاليا المفاجئ ….. انتفضت نور وكادت ان تقوم من مكانها ولكن جاسر اوقفها واقترب من حضنها وأمسك بها كأنه سوف يفقدها للأبد
تاليا بعصبيه : والله هو دا اللى تعبان ياجاسر باشا ولا حبيت حضن الهانم
( وربنا انتى بت بومه وانا هخلص منك قريب ????????)
نور بتوتر مع إحمرار وجنتيها من الخجل : احم… حضرتك انا كنت…..
قطع كلامها جاسر بتعب : اطلعى برا ياتاليا
تاليا بصدمه : ايه ، انت بتقولى انا كدا و عشان مين عشان خاطر الخدامه دى
جاسر بغضب : واقسم بالله كلمه كمان وهنسي انك ام ابنى وهزعلك
تاليا بغضب : ماشي ياجاسر خليها تنفعك وانا مش هسيبك يانور وهتشوفى
وخرجت تاليا من الغرفه وكانت نور تبكى وتعلو شهقتها
جاسر بتعب : ممكن تبطلى عياط ، انا مش عارف انتى مش بتتكلمى ليه ، ليه مش بتردى على اللى بيغلط فيكى
نور ببكاء: عشان انا جربت أعمل كدا وانت ضربتنى فى اليوم دا وحبستنى فى الأوضه وانا عندى فوبيا من الأماكن المغلقه … ف.. فخوفت انك تحبسنى تانى فيها لو اتكلمت
جاسر بحنيه : أنا أسف بس حقيقي انا بكره الصوت العالى جدا وبعدين هحبسك عشان هتردى عليها ، عالفكرة انا فى حضنك انتى
نور بتوتر وخجل شديد : أحم … عالفكرة كدا حرام ومينف…..قطع كلامها جاسر ووضع يده على فمها : ششششش انتى مراتى ولا نسيتى ، متخافيش انا عارف الحلال والحرام كويس …. بس ممكن طلب أخير
نور بتوتر من أقترابه منها : اتفضل
جاسر بتعب : ممكن تفضلى جنبه اليومين دول
نور بسرعه : أكيد انا هفضل معاك
ابتسم جاسر على عفوتها وضم نفسه أكتر لها فهو حقا يحتاج إلى هذا الدفئ ، يحتاج من يشعر به وبألامه…. يحتاج حب حقيقي …
بتر كلامها وهو يقبل وجنتها الأخرى
ريم قد توصلت إلى مرحله تكاد تسقط من ضعف رجلها …. بل لم تعد رجلها تتحملها : ا..انت ازاى تعمل كدا ، ابعد عنى وإلا وربنا هلم عليك الناس يالهههوى الحقووووونى ، بيتحرش بياااا ياناااااس وفين فى بيت أخته البومه يانااااس
قطع كلامها وهو يضحك بشدة : بس يامتخلفه انتى…
_ هى مين اللى بومه يابت انتى
ريم بخضه وشهقه : يخربيتك ، انا مش لسه سيباكى هناك ، اقصد يعنى لسه سايبه حضرتك هناك
تاليا بغضب : والله عال أختك هنا بتحب فى جوزى وانتى هنا بتحبي فى اخويا
ريم بهمس : والنبي اتوكسي هما دول حد يبصلهم اللهم طولك يا روح ، معلش ياريم اعصرى على نفسك محل لمون متنسيش كلام أختك ياريم
تاليا : بتبرطمى بتقولى ايه
ريم بنفاذ صبر : انا ، انا ياهانم اللى بومه
تاليا بغرور : يلا غورى ومش عاوزة اشوف وشك
ريم تكتم غضبها : يارب ، تتحولى خنفسة يابعيدة ، احم… حاضر ياهانم
ودلفت حتى تذهب ولكن أوقفها مازن
مازن بجديه : استنى ياريم …. اقترب منها حتى لا تسمعه تاليا … أحنا لسه على اتفقنا وانتى عارفه ان امتحانات الميدتيرم خلاص مش ناقص إلا وقت قليل وطبعا انتى عارفه انى ابيض
ريم بغضب : بص طول ما انت قليل الأدب أعرف أنك هتسقط يامتحرش انت
مازن : هههههه ، معلش خلاص انا اسف ياستى
ريم بزهق : مش عارفه طلعتلى من انهى داهيه ، هو انا عارفه انجح لما أخليك تنجح بلا نيله … بس يلا اهو ثواب تعالى ورايا
مازن بإبتسامه جعلت وسامته تبرز : حاضر
تاليا بغرور : استنى يامازن عاوزاك
ذهبت ريم إلى غرفتها حتى تجلب أشياء الدراسه
مازن بزهق : خير ، عاوزة ايه تانى ياتاليا
تاليا : عاوزاك ترفعلى قضيه على جاسر بحضانه الطفل ليا
مازن بغضب : ايه اللى بتقوليه دا …. انتى ايه مش كفايه اللى عملتيه فيه لا وكمان بجحه ، انتى جايبه الجبروت دا منين …. بصى من النهاردة انا مليش دعوة بيكى ياتاليا واللى عاوزة تعمليه روحى أعمليه وانا مليش دعوة واعتقد واحد غيرى كان قتلك من زمان ولا نسيتى اللى عملتيه وجاسر الوحيد اللى وقف جنبك
تاليا بغضب : خلاص يامازن ، قول انك مش هتساعدنى وخلاص
مازن يستشيط غضبا : انا همشي أحسن من وشك 
ذهب مازن من امامها وتركها تفكر كيف ستنتقم من جاسر وتلك الأفعى فى نظرها (والله ما فيه أفعى غيرك يا بعيدة ????????)
ذهب مازن ورأى ريم تستعد للمذاكرة
مازن تحدث بخبث لنفسه   : كدا قربتى تقعى فى ايدى ياريم ، مش مازن العيوطي اللى واحده زيك تمد ايدها عليه ويسكت
(لا إله الا الله ايه الروايه اللى كلها اشرار دى ، انتوا مكملين قراءة ليه ياجماعه ????????)
اتتركينى وحيدا وترحلي … لا لم اسمح بذلك حتى وإن كان الثمن هو سجنك للأبد ❤
فى شركه جاسر السويسي
حسام ببرود وجديه : تمام ، مفيش مشاكل ، بس ياترى معاكى مبلغ الشرط الجزائي ، طبعا انتى عارفه ان دى شركه كبيرة و اكيد مش اي حد هيشتغل بمزاجه ويسيب الشغل بمزاجه كدا
شهد بإحراج : ك..كام المبلغ
حسام ببرود : لا دا مبلغ بسيط ، 50 ألف بس
شهد بصدمه : ايه يخربيتكوا ، وكل المواظفين بيدفعوا المبلغ دا
حسام بجديه : حضرتك واقفه فى أكبر شركه سيارات فى الوطن العربي ،يعنى مش أى حد يشتغل هنا إلا بواسطه طبعا ، بس انتى كنتى محظوظه عشان احنا فعلا عندنا مشاكل فى قسم الهندسه الميكانيكيه ، ولو حضرتك هتقدمى استقالتك يبقى تدفعى المبلغ المحدد وتتفضلى تستلمى الcv بتاعك والموضوع انتهى
شهد بغضب : وهو انا لو معايا المبلغ دا هشتغل ليه اصلا ، أكيد مش معايا ولا حتى ربعه
حسام بجديه : يبقى خلاص تتفضلى على شغلك و كفايه تضيع وقت
شهد بخوف وتوتر : طب أعمل ايه دلوقتى
حسام وقد شعر بتوترها : ممكن تقولى ليه عاوزة تقدمى استقالتك بس بسرعه عشان مشغول
شهد بتوتر : احم … بصراحه خايفه بابا يعرف
حسام بإستغراب : نعم ، ليه هو ميعرفش انك بتشتغلى
شهد بإسراع : لا طبعا عارف بس … احم .. أكيد الكائن اللى كان هنا هيروح وهيلعب فى دماغه بالكلام المتخلف اللى قاله هنا وبابا ممكن يروح فيها ، ارجوك ساعدنى
وهنا جاءت فرصه حسام حتى يتأكد منها هل حقا كلهم نسخه واحدة … هل جميع النساء كوالدته أم لا
حسام بتصنع اللامباله : احم … هو صحيح الكلام اللى قاله دا ، يعنى…
شهد بتسرع : لا طبعا ، دا كان خطيبى والله مش أكتر وسيبته عشان هو بيشتغل استغفر الله العظيم يعنى
كأنه جبل وقد زال من فوق قلبه … فلقد تأكد انها تختلف عن الأخرين …. شعر حسام بسعادة لا يعلم سببها ولكنه تأكد أنها مختلفه
حسام بسعادة ولكن أخفاها سريعا : تمام انا ممكن اساعدك ، بس كدا مش هتشتغلى فى مجالك ، انتى هتشتغلى سكرتيرتى الخاصه ، ها قولتى ايه
شهد بزهق : ودا هيحل المشكله فى ايه تختلف يعنى ، ما كدا شغل و كدا شغل ياعم … أحم قصدى يافندم
حسام بإبتسامه : رغم ان لسانك طويل وكأنى بكلم واحد صاحبي ، بس ماشي هقولك ازاى
شهد بإحراج : احم … اتفضل
حسام : بصى ياستى ، مبدأيا كدا انتى هتروحى دلوقتى وتقولى انك مش هتشتغلى فى الشركه تانى و انك هتشوفى شغل فى مكان تانى بس طبعا مش هينفع تمشي قبل ماتدفعى الشرط الجزائي ودا أكيد هيخلى باباكى يوافق غصب عنه بس الكلام دا هو بس اللى يعرفه يعنى لازم الكائن اللى جه هنا يعرف انك سيبتى الشركه خالص ، وعشان دا يحصل لازم تسيبى القسم بتاعك وتبقى سكرتيرتى عشان أكيد هيحاول يجى هنا تانى
شهد بتفكير : طب ما هو ممكن يسأل عليا برا اى موظف وهو هيقوله
حسام ببرود : لا عشان انتى مكتبك هيبقى هنا فى مكتبى يعنى مكان الاستراحه هيبقى مكتبك وطبعا مش اى حد بيدخل للمدير التنفيذى فبلتالى هو هيتأكظ انك مش فى الشركه ، فهمتى
شهد بإبتسامه : متشكرة جدا لحضرتك ، حتى متشكرة عن اذنك …ذهبت شهد إلى منزلها وفعلت كل ما أخبرها بيه حسام
هو لا يعلم لماذا فعل هذا … كان يستطيع ان ينقلها إلى أحد فروع الشركه الأخرى وهكذا لا يستطيع ان يصل لها هذا المراد … ولكن هو أراد ان يحميها بنفسه … أراد ان يراها كل يوم ف هو أصبح يعشق ضحكتها لا يعلم متى ولكنه حدث بالفعل
هل سيظل حالهم هكذا أم ان للقدر رأى أخر ….
مر يومان دون أحداث جديدة
ظلت شهد مع حسام فى المكتب وكانوا يعملون معا طيله اليوم وأصبح يقترب منها أكثر ولكن مازال متردد
أصبح مازن يتقرب من ريم أكثر ولكن ريم تشعر بشعور مختلف تجاهه لا تعلم ماهو هل هو الحب أم الإعجاب فقط ، لا تعلم حقا
اما تاليا ظلت هى ويوسف يخططون كيف ينتقمون من جاسر وبالطبع نور بأبشع الطرق
أما بالنسبه لأبطالنا جاسر ونور
خرج جاسر من المستشفى ولكن مازال تعبان وكانت نور معه دائما ولا تتركه مما جعله يتعلق بها وكانت تحاول إقناعه للخضوع لعمليه جراحيه ولكنه رافض
فى نصيب وبيتشال لينا ، مش حب كلام فى أغانى ف بنقفل بابنا علينا نستنى النص التانى ❤ نداء شراره
فى ڤيلا جاسر السويسي
جاسر بتعب : خلاص بقى يانور قولتلك مستحيل واحد عاقل يتبرع بكليته ، دا يبقى مجنون
نور بحزن : بس انا سألت الدكتور وقال ان ممكن تسافر وفى أمل كبير أنك تلاقى وبسهوله وهتخف
جاسر بخبث : بس بشرط
نور : قول طبعا
جاسر ببرود : تتجوزينى
نور بإستغراب : نعم ، مش انت قولت اننا متجوزين
جاسر : صح بس الجواز اساسه الإشهار ودا محصلش عشان كدا هنتجوز تانى بس المرة دى بجد قولتى ايه
نور بغضب : يعنى لأما كدا لأما مش هتسافر ، ايه الشرط الغريب دا ، وان قولت مش موافقه
جاسر : خلاص مفيش سفر ولا حتى علاج وبالمرة نموت خفيف خفيف كدا
وضعت نور يداها على فمه سريعا : شششش اياك تقول كدا تانى
جاسر بحنيه : يعنى موافقه
نور بخجل : احم .. ايوة موافقه
(ارحمنا يارب ???? اهو رومانسيه كتير اهو ????????)
جاسر بتعب : كدا بقى أجهز نفسي عشان نسافر بعدها عالطول
نور بخوف : تفتكر تاليا هتسكت
أقترب منها وأحتضنها من ظهرها ثم همس فى أذانها : طول ما انتى معايا متخافيش من حد أتفقنا
نور بإبتسامه وتوتر من أقترابه : اتفقنا
وبالفعل جاء يوم الزفاف … كانت سعيدة للغايه … كانت حقا غايه فى الجمال .. فحبه جعلها أجمل مما تترى نفسها.. أجل هذا هو الحب … تمنت لو ان يظل هذا اليوم ولا ينتهى …. ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن … ف حتما سوف ينتهى
المأذون : قولى يابنتى ورايا …..
_ استنى يامولانا ، فين الانسه نور عادل المهدى
نور بخضه : ايوة انا فى ايه
الظابط : مطلوب القبض عليك بتهمة قتل المدعو علي حسن ……
يتبع….
لقراءة الفصل الثاني عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي الفصول : اضغط هنا

اترك رد