قصة إنقاذ فتاة القبو (كاملة) بقلم ملك الشلودي

 قصة إنقاذ فتاة القبو (كاملة) بقلم ملك الشلودي

قصة إنقاذ فتاة القبو (كاملة) بقلم ملك الشلودي


قصة إنقاذ فتاة القبلو لملك الشلودي

و أخيرا جاء اليوم الذي انتظره منذ فترة ،شهران كاملان و أنا اراقب المنزل و أتابع مواعيد خروج و عوده جابر (صاحب المنزل) ،شهران و أنا أخطط و اليوم هو يوم التنفيذ. دلفت من الشاحنه و أنا  اشعل  سيجاره
و ألقي نظره علي الخلاء من حولي . إنها الساعة العاشره مساء الان ، اذن فلتبدأ اللعبه ،أطفأت سيجارتي و اتجهت إلي منزل  جابر ،حسنا يبدو سور المنزل مرتفعا قليلا و لكن لا مشكله لقد قفزت مرارا من سور المدرسة (آه قدمي) يجب أن أكون اكثر حذرا المرة القادمة   ،من الجيد إنني حصلت علي مفتاح المنزل و إلا اضطررت للقفز من النافذه  و وقتها كنت سأخسر قدمي للابد. دلفت للداخل و رأيت   لوحات تملئ المكان ، لوحات توحي بالالم لا أعلم لما جعلتني اشعر بالغربه و الخوف و أنا أشاهدها. 
الساعة الان العاشره و الربع أمامي حتي الثانية عشر قبل أن يعود  جابر من سهرته. 
توجهت إلي الغرفه و التي لم تكن أقل غرابه من باقي المنزل كان يسيطر عليها و علي اثاثها اللونين الاسود و الاحمر ، حقا هذا الرجل ذوقه بشع ،  فتحت خزانة الملابس و بدأت في البحث،  لا يوجد هنا غير ملابسه  و عصا و حبل و سواط و الكثير من الملابس النسائيه ،غريب ما اعرفه إن عم جابر غير متزوج ولم تزره أي إمرآه طوال فتره مراقبتي له. مهلا أنا اسمع صوت اقدام ، اشعر إن هنالك شخص يقترب ،بسرعة قبضت يدي علي مسدسي ، أنا لست قاتل، مهما حدث لن اقتل، أنا فقط أحمي نفسي ، دقات قلبي تعلو ، أخذت نفسا عميقا و استدرت و أنا أصوب مسدسي نحو مهلا قطه؟ اخرجت زفيرا طويلا ثم انفجرت ضاحكا ، ظللت ابحث تحت فراش النوم و اقلب الادراج  حتي وجدت كيسا من الأموال مخبأ فاخذته و اتجهت إلي المطبخ لالملم زجاجات الجعة الفاخرة ،
سقطط زجاجه تحت الطاوله فدلفت لالتقتها ، و لكن شعرت إن الارض هنا تحت الطاوله غير متساويه ، هناك شيئا خاطئ فأزحت الطاوله و السجاد جانبا
و وجدت بابا حديديا، يبدو أنه باب قبو ، كان الباب علي شاكله قضبان السجون فاستطعت أن أراها فتاه لم تتعدي العشرين من عمرها ، مكبله و   تنزف الدماء من كل مكان و عيناها تكاد أن تنفجر من البكاء. كانت عيناها تتضرع إن أخرجها من هنا. الان افهم،فهمت سبب و جود الملابس النسائيه و الأدوات الغريبه، فهمت لما يسكن هذا الجابر في بيت في وسط الصحراء ، فهمت لما يقضي معظم وقته في البيت. و ما دخلي أ بكل هذا، فليفعل بها ما يشاء.  تجاهلتها و كدت اخرج من المنزل و لكن لاحت صوره ابنتي في عقلي، و فجأة وجدت قدمي ترشدني إلي المطبخ دون مقاومة مني،توجهت إلي الفتاه  و قلت (أنا أريد  أن اساعدك، لا  أن اؤذيكي فلا تقلقي ،هل تعلمي أين هو مفتاح القبو) فحركت رأسها إن (لا) ظللت ابحث عن أي اله حاده حتي وجدت مطرقه ، و بدأت في كسر الاوصاد و أنا اشعل سيجاره  ، في وسط انهماكي سمعتها تقول بصوت متقطع (لماذا تساعدني ) 
أصبت بدهشه مؤقته ، فأنا كنت أظن إنها خرساء ، ثم تنحنحت و قلت (أي شخص في مكاني كان ليساعدك ) 
لمحت ابتسامه سخرية سرعان ما تلاشت من علي شفتاها و هي تقول بجدية 
(إنت رجل شهم ، قليلون من هم مثلك في هذه الايام، حقا أشكرك يا) 
 فقاطعتها و قلت(علي، و إنت ما إسمك) 
فردت (تقي) 
فأبتسمت و صمتنا. 
لقد فتح باب القبو اخيرا
 فككت الحبل الملتف حول معصمها ثم خرجنا
11:45 pm
اقتربنا من الشاحنه ، فجأة سمعت صوت طلقه ،فنظرت خلفي و رأيته عم جابر ممسكا بمسدسا ،  و شعرت بنار تحرق ساقي  ، و دمائي  بدأت تنتشر
و أصبحت حركتي أثقل و أصعب
 جابر يقترب، و تقي تسندني و لكني أصبحت حملا عليها،
فأخرجت مسدسي و صوبت طلقتين نحو قدمه 
ثم قلت لها(هل تعرفي كيف تقودين سيارة) 
فأومأت برأسها إن نعم
فاكملت و أنا أعطيها مفتاح الشاحنه و المسدس و كيس الاموال(أنا ابطئ حركتك اذهبي و أنا سأتي خلفك)
فنظرت لي نظره متحيرة تملئها الدهشة. وقتها أطلق جابر رصاصه أخري اخترقت صدري 
فقلت صارخا(هيا اذهبي)
و سقطت ارضا، و لكنني مازلت أتابع ما يحدث 
تقي تركض ، جابر يطلق رصاصات طائشه، تركب تقي السياره و تحاول تشغيلها، يطلق جابر رصاصه باتجاه السياره، تنتطلق السياره و ترحل تقي بسلام ، وسط صراخ جابر، و الان أستطيع أن ارحل من الدنيا بسلام ، أخيرا سأري ابنتي مجددا ، احتضنها و أخبرها عن أول و آخر بطولاتي (إنقاذ فتاه القبو)

google-playkhamsatmostaqltradent