رواية ضريبة الحب الفصل التاسع 9 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الفصل التاسع 9 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب البارت التاسع 

 رواية ضريبة الحب الجزء التاسع

رواية ضريبة الحب الفصل التاسع 9 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الحلقة التاسعة


"أحيانًا كل ما يحتاجه المرء هو البقاء بعيدًا عن ألسن الناس و معتقداتهم السخيفة…". 
_شروق أيمن. 
اتكلم الطرف التانى بتوتر : ازيك يا حمزه انا رحمه قريبة ليل…فاكرنى؟!. 
ضيق حمزه عينه وقال بهدوء : اهاا طبعا…البنت المستفزه صح!. 
اتنفست رحمه باضطراب وقالت : ايوه ايوه اناا هيا…آسفه لو بكلمك في وقت مش مناسب بس بس انا محتاجه اطمن على ليل ممكن اكلمها؟.
شدت حمزه نبرتها المتوتره عكس لما شافها في مصر و كمان لو هيا فعلا عايزه تطمن علي ليل ليه مرنتش على موبايلها : انتِ كويسه…مالك بتجمعى الكلام بصعوبه ليه؟! .
اتألمت رحمه لما في حد شد شعرها بقوه فكتمت صرختها وقالت بصوت مخنوق : لا يـ حمزه بسألك على ليل هيا كويسه صح…خلى بالك منها سمعت انها تعبانه…بلاش تخرجها في البرد الفتره ديه علشان متتأذيش…
لما الشخص اللي جنبها حس انها بتلعب بالكلام شد شعرها تانى بس بقوة اكبر و ثبت علي راسها المسدس وهو بيبص ليها بتحذير…
حس حمزه انها مش بخير وفي حد معاها فقال بهدوء : في حد معاكى صح؟! الموضوع اللي ليل مخبياه عنى صاحبه خاطفك؟!.
اتكلمت رحمه برعب وهيا بتبص لـ الشخص اللى جنبها : اه اه يحمزه عمو محمد بخير…
مسح حمزه على وشه وقال بهدوء : طب خليكي معايا حاولى متقفليش و انا هتصرف…رحمه اهدى و متقفليش.
ردت عليه رحمه بخوف : لا لا مش هينفع تكلمه هو في الشركه دلوقتي مع والدك…خلاص يحمزه لما ليل تصحى اتكلم معاه و خليها تحكيلك اللى حصل مع طنط في المستشفى انا هقفل دلوقتى…خد بالك من نفسك و من ليل يحمزه سلام.
صرخ حمزه فيها : استنى متقفليش…رحمااااه.
بص حمزه لـ الموبايل بغضب بس الغضب في الوقت دا مينفعش لازم يهدى ويعرف يتصرف صح واللى في روح بريئه ممكن تضيع…
فتح حمزه الموبايل و رن على الشخص اللى رد عليه بسرعه…
اتكلم حمزه بجديه : اسمعنى كويس في رقم بعته ليك علي الواتس اعرفلي مكانه فورا قبل ما يتقفل و خد الرجاله و اطلعو علي المكان بسرعه…في بنت هبعتلك صورتها لازم ترجعوها بخير…فااهم يـ عماد.
رد عليه عماد بـ احترام : اعتبر البنت رجعت يا باشا.
قفل حمزه الموبايل و طلع اوضه ليل بسرعه لازم يتكلم معاها و يعرف كل حاجه…
*في مكان مهجور علي البحر*
و جوا اوضه ضلمة… 
كانت رحمه قاعده علي الأرض و بتبص لـ الشخص اللي رجع يكتفها تانى بخوف…
بصت رحمه لـ اللى قاعد قدامها علي الكرسى و بيشرب سيجارته ببرود وقالت برعب : اانا عملت كل اللي طلبته منى…بس هيا هيا زي ما سمعت كانت نايمه…سيبني امشى بقى حرام عليك.
بعد ما كتفها كويس بعد عنها فقام الشخص اللي كان قاعد على الكرسي و نزل على رجليه و اتأملها لـ ثوانى وقال بسخريه : تعرفى ان قطه حلوه زيك صعبانه عليا على اللي هيحصل فيها…بس معلش بقى اهي ديه آخرة اللي يفكر يلعب مع نصار الدمنهورى!.
زحفت رحمه بجسمها لورا بضعف لحد ما حست ان ايديها اللي مربوطه ورا ضهرها هتتكسر من ضغطها عليها…
دموعها نزلت بخوف وقالت : اانا انا معملتش حاجه دا ليل الل…
سكتها ارتطام وشها بالأرض بعد ما نزلت ايد نصار على وشها بقوة…مسكها من شعرها وقال بحده : تبقى غبيه لو فكرتى ان لعبك الوسـ*ـخ دا مر عليا وان انا مش فاهم انتِ عملتى ايه كويس…شد علي قبضته جامد فصرخت رحمه بضعف وكمل : لما رجالة الباشا اللي حضرتك كلمتيه يوصلو ليكي…فدا علشان انا عايز كدا انما انا لو عليا كنت دفنتك في مكانك بعد ما عرفتك مقام كويس يا رحمه هاانم.
قال كلامه الاخير بسخريه و ساب شعرها بقوه فـ ارتطمت دماغ رحمه بـ الأرض ومعها فقدت الوعى…
وقف نصار و بص عليها بلامبالاه قبل ما يشاور لـ رجالته يحصلوه على برا وهو بيقول لواحد فيهم ببرود : افضل انت هنا و أول ما تلاقى رجالة الكلب دا قربت من المكان ولع فيه و ألحق اهرب قبل ما تقع بين أيديهم.
حرك الراجل راسه بخوف وهوا عارف ان الموت ارحم ليه من وقعوه في ايد رجالة حمزه النشاوي…
ركب نصار عربية و شاور لـ السواق بتاعه يتحرك…فتح موبايله و بعد ثوانى رد شخص على اتصاله ببرود… 
بص نصار لـ المكان نظره اخيره قبل ما يختفى من قدامه وهوا بيقول باحترام : الأمر تم يا زعيم و حمزه  الشناوى عرف كويس هوا وصل لفين بعد اللي عمله في الباشا الكبير…
*******************
كانت سلمى قاعده بتذاكر جنب ليل اللى بتفطر بشرود و بتفكر هتتصرف ازاي مع حمزه و هتحك…
فاقت من شرودها لما حست بنظرات حمزه اللي دخل في وقته هيا فشلت في تحديده…
رفعت ليل راسها و بصت ليه بتساؤل وقالت : بتبص ليا كدا ليه؟!.
بص حمزه لـ سلمى وقال : سلمى روحى ارتاحى في اوضتك شوية و انا هفضل مع ليل. 
فهمت سلمى أنه عايزه يتكلم مع ليل علي انفراد فـ اخدت كتبها و مشيت…
قعد حمزة جنب ليل و بص لـ الشوربه اللي بين ايديها و تقريبا مأكلتش منها حاجه…رفع حمزه راسه وبص لـ ليل وقال : مأكلتيش ليه؟ الشوربه مش عجباكى؟.
حركت ليل المعلقه في الشوربه وقالت بشرود : تؤ طعمها حلو بس انا اللي مش جعانه.
اخد حمزه الشوربه منها و قال : مفيش حاجه اسمها مش جعانه في علاج لازم يتاخد…
رفع حمزه المعلقه من الطبق و كمل : شكل مكتوبلى ااكلك في كل مره اشوفك فيها…
دخل حمزه المعلقه جوا بوق ليل اللي رفعت حاجبها بغضب وقالت : لحظه بس…محدش طلب منك اصلا تأكلنى لا دلوقتى ولا زمان.
مسح حمزها شفايف ليل و قال بهدوء : و مين قالك ان انا هستنى طلب حضرتك…و كلى و انتِ ساكته علشان في موضوع مهم عايزك فيه.
اعتقدت ليل انه هيتكلم في الموضوع اللي وقفته هيا امبارح فـ اتوترت ملامحها وقالت : اهاا…هو…حمزه انا مش…
قطاعها حمزه وهو بيدخل المعلقه جوا بوقها : قولت لما تخلصى اكل و تاخدى دواكى.
بصت ليه ليل بتوتر و عقلها بيفكر في وعد رحمه و هتعمل ايه مع حمزه و هتتصرف ازاي…
*********************
*فى المكان المهجور قدام البحر*
لما شاف الراجل اللى سابه نصار 3 عربيات قريبين من المكان ولع بسرعه كبريت و حدفه على البنزين و هرب بسرعه…رجالة حمزه نزلو قدام المكان فشاور عماد لـ تلاته من رجالته يلحقوه جوا البيت اللي نار بدأت تمسك فيه اما الباقى فحاولو يطفو النار… 
استخدم عماد و رجالته طفاية الحريق اللي ساعدتهم بصعوبه يدخلو جوا البيت و بعد ما اكتشفو ان مفيش حد في الطابق الأول طلعو بسرعه على الطابق التانى قبل ما النار تتمكن من السلالم بصوره كبيره… 
دخلو اخر اوضه في الممر و لقو الماكن مليان دخان وفي نص الاوضة في بنت واقعه علي الارض و فاقده الوعى… 
ادى عماد طفاية الحريق اللي معاه لواحد من الحرس و جرى ناحية رحمه و شالها بين ايديه و خرج من البيت بسرعه بعد ما قدر الباقى من رجالته يسيطرو على الحريق… 
نيم عماد رحمه علي الارض و شاف النبض بتاعها بسرعه لقاها لسه بتتنفس فبص لـ الراجل اللي واقف معاه و قال : الحمدلله لسه عايشه…كلم الباشا بسرعه و اسأله هنتصرف ازاي بعد كدا… 
****************
بعد ما خلصت ليل الفطار و اخدت دواها قعد حمزه جنبها تانى و بص ليها وقال بهدوء : ايه اللي حصل مع طنط مريم في المستشفى يا ليل؟.
بصت ليه ليل وقالت بخوف : ايه اللي حصل مع ماما انا لسه مك…
مسك حمزه ايديها وقال : اهدى يا ليل طنط الحمدلله كويسه…انا مش قصدى على دلوقتى انا بتكلم على زمان… إيه اللي حصل مع طنط مريم و رحمه طالبه منك تحكيه ليا؟.
اتوترت ملامح ليل وسألته بسرعه : رحمه؟! هيا كلمتك امتى؟! هيا بخير صح ومفيش مشكله حصلت معاها؟!.
بص حمزه لـ انفعالها بهدوء و قال : اه الحمدلله هيا دلوقتى بخير بس من شويه فـ الصراحه مش عارف…
بصت ليل ليه بصدمه و قالت بخوف : ايه اللى حصل معاها؟… وهيا فين دلوقتي…ا انا عايزه اكلمها…
مسك حمزه ايد ليل و قعدها مكانها تانى وقال ببرود : قولتلك هيا بقت بخير و في بيتها دلوقتى…المهم انا عايز اعرف كل حاجه حصلت معاكم من 6 سنين علشان اعرف اتصرف قبل ما هيا او حد تانى يتأذى من جديد.
بصت ليه ليل وقالت باصرار : و انا مش هقول حاجه غير لما اطمن عليها و اكلمها.
زعق حمزه فيها بقوه : قولتلك هيا كويسه و مش هتعرفى تتكلمي معاها دلوقتى علشان مش فى وعيها…و ياريت تتزفتى تقولى اللي انتِ مخبياه بدل ما الضربه الجايه منهم تيجي في والدك او والدتك.
رجعت ليل بضهرها لـ ورا و ضمت جسمها ليها وقالت بشرود : مش من 6 سنين الحكايه بدأت من أول يوم شوفتك فيه في الشركه و اتعرفت عليك…
ملامح حمزه هدت و بدأ يسمعها بتركيز فـ كملت ليل بنفس الشرود : حمزه الشناوى ابن رجل الأعمال الكبير مصطفى الشناوى…شاب عنده 18 سنه معقد و مش بيحب الاختلاط و إجباريا نزل الشركه مع والده في الاجازه علشان يتعلم الشغل و يعرف ازاى يدير شركه في سن صغير…مفيش ليه اي علاقات سابقه بالبنات و أول بنت لفتت انتباه و اتكلم معاها…
بصت ليل لـ حمزه بعيون اتملت دموع و كملت : ليل محمد عبد القادر…أنا…
ضحكت بسخريه و قالت : دا كان نفس الكلام اللي سمعته منهم بعد ما فات تقريبا علي صداقتنا 3 شهور.
اتحولت ملامحها لـ حزن و كملت : كنت واقفه استنى بابا برا المستشفى بعد ما اطمنت على ماما و طبعا الوقت كان اتأخر جامد و مفيش حد جنب المستشفى و فجأة حسيت ان ايد شخص بتكتفنى من ورا و الأيد التانيه بتثب منديل علي وشى ولما صحيت تانى لقيتني في مكان مهجور وفي ناس غريبه حواليا…
يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent