رواية ولكنني أحببت الفصل الثامن 8 بقلم همس حسن

 رواية ولكنني أحببت الفصل الثامن 8 بقلم همس حسن

رواية ولكنني أحببت البارت الثامن 

رواية ولكنني أحببت الجزء الثامن 

رواية ولكنني أحببت الفصل الثامن 8 بقلم همس حسن


رواية ولكنني أحببت الحلقة الثامنة

البارت التامن والمنتظر 🙈🙈
🔥فلاش باك من ٧ شهور يوم ١٥ / ٥ / ٢٠١٩🔥
داخل عمر مكان كبير اوي ، واسع ومهجور وبعلو صوته " مريييييييييييييم ، يا مريم انتي فيييين " ويدور يمين وشمال
 " ياحبيبتي انا جيت خلاص ومن هنا وهتكوني في أمان ومحدش هيقدر يأذيكي " وفي وسط تدويره فتح باب جانبي ودخل ..
 شاف تليفون محطوط ومفتوح على الواتس أب 
 مسك التليفون وشاف آخر رسالة مبعوتة 
 " انا جيبت سارة ووصلت على المكان اللي اتفقنا عليه ، ادخل ومتنساش تفتح الكاميرا .. انا عايزة الفيديو دا يفضل قدام عينيها عشان لو حبت تغدر بينا بعد اللي ممكن تكون شافته متعرفش " 
عمر : !!!!
ايه الرسالة دي ودا تليفون مين اصلا ؟ ومين سارة ، طب ايه دخل كللللل دا بمريم مراتي 
مسك التليفون تاني : انا هاخد الرقم دا علي تليفوني واتصل بيه اشوف ايه الحكاية 
دخل عمر على الرقم اللي باعت الرسالة ، وكانت المفاجأة ..
إن الرقم دا رقم مريم "مراته" 
بدأ يجيب عرق من كل حتة عينه مبرقة ووشه محمر وحواجبه مرفوعة ، رمى التليفون من ايده ودخل على جوا اكتر 
لسة بيبص بطرف عينه شاف سارة نايمة علي السرير غايبة عن الوعي وشخص بيغتصبها 
برق اكتر وعينه احمرت وجري على الأوضة بسرعة عشان ينقذها ، حد جه من وراه ضربه على دماغه ضربة قوية جداً 
وقع في الأرض فقد الوعي
*بعد ساعة* 
بدأ عمر يفوق .. قام براحة وقف وحط ايده علي دماغه 
وهو بيتوجع ومغمض عينه فجأة افتكر آخر حاجة حصلت قبل ما يتضرب ، فتح عينه بسرعة وطلع لقدام تاني عشان يدخل الأوضة ينقذ سارة من ايد الكلب اللي بيغتصبها ...
وكانت المفاجأة الأكبر ان المشهد كله اتغير 
مريم منهارة عياط وبتمسح الدم اللي مبهدل سارة اللي مازالت نايمة وفاقدة الوعي .. المناديل تتبهدل وتطلع غيرها وتمسح في جسم سارة كله ، خلصت وبدأت تلبسها هدومها وطرحتها وكل حاجة كأنها محصلهاش اي حاجة خالص 
رجع عمر خطوات لورا وهو مصدوم صدمة عمره ، عينه حمرا عروقه كلها نافرة وشه جايب ألوان الطيف .. في دماغه فلاشات لكل حاجة حصلت 
الرسالة اللي جتله 💥  الموقع اللي راح لقى مريم موجودة فيه فعلاً 💥 الرسالة اللي شافها مبعوتة من تليفون مريم 💥 منظر سارة وهي في الحالة دي 💥 
وآخر فلاش جه في دماغه قبلها بأيام لما مريم سابته على الأكل وقامت ترد على التليفون في اوضتها وكان شكلها غريب 
وسط دا كله جاتله رسالة تاني علي تليفونه من نفس الرقم اللي كلمه قبل ماييجي 
"معلش انا عارف ان الصدمة صعبة اوي عليك ، بس الغدر دا سنة الحياة بردو يا عمور .. ربنا يعوض عليك " 
بس انا عشان جدع هساعدك تجيب حقك بسهولة 
**فيديو **
" خد يا برنس الفيديو دا عليه فضيحة سارة أختها واللي بتمثل قدام الدنيا كلها انها بتحبها ، طبعاً لما تهددها بالفيديو دا هتعمل اي حاجة عشان تنقذ اختها ودا مش أصل منها ☝️
دا بس عشان هي حاسة بالذنب انها ضحت بأختها في سبيل انها متتفضحش 😉" 
عمر برق اكتر لما شاف الرسالة ودخل بسرعة يتصل بالرقم عشان يشوف دا مين لكن الخط اتقفل ومازال مقفول
دلوقتي كلكم عرفتوا حقيقة تغير عمر ، بس ياترى دا كله حصل ازاي وليه ومين اللي خطط لكل دا .. هنعرف دا من خلال اللي جاي 🔥
*نرجع للأحداث الأصلية *
بدون اي مقدمات رمت مريم الشنطة من ايدها في الأرض وطلعت علي سور الكورنيش الناس شافوها ولسة هيزعقوا ويصوتوا عشان تنزل وهي باصة للماية وسرحانة .. فجأة 
جه شاب من ورا شدها بكل قوته نزلها على تحت ، نزلت في حضنه بالظبط ، نزلت مغمضة عينيها وبتتشاهد .. ولما لقت الصوت هدي فتحت عينيها لقت وشها في وش اللي انقذها واللي هو " أحمد " 
بصتله حوالي دقيقة وهي مصدومة وهو عرقان ووشه أصفر من خوفه عليها من انها تموت بالطريقة دي ... بصوا حواليهم وبدأوا يفوقوا من الموقف فبعدوا عن بعض 
أحمد : المرة اللي فاتت كنتي هتقعي في مصيبة غصب عنك ولحقتك وقولنا الحمدلله عدت على خير ، النهاردة بقا كان بمزاجك يامريم 
مريم : ليه انقذتني !!
أحمد : عايزة تموتي كافرة ؟
مريم : ربنا غفور رحيم وعارف انا تعبت قد ايه في حياتي ، وعارف اكتر ان أنسب حل لكل مشاكلي دلوقتي الموت 
أحمد : معنى كدا كلنا نروح ننتحر بقا ونتوكل على الله ؟!
مريم : أحمد انت متعرفش انا عايشة في ايه عشان تحكم عليا 
سابته وبتلف عشان تمشي شدها من ايديها رجعها تاني وقالها : القدر وقعنا في بعض ٣ مرات على التوالي ، والمرة دي مش هتمشي إلا ما تعرفيني كل حاجة 
*بعد نص ساعة في كافيه *
مريم قاعدة عيونها حمرا من العياط اللي كاتماه 
مريم : انا مش عارفة أشكرك كالعادة ولا اعاتبك انك انقذتني ولا ايه 🤦🏼‍♀️
أحمد : ها ، يلا سامعك .. احكي بقا 
مريم : أحمد معلش انا مش عايزة أتكلم خالص ، دا غير إني مبحبش أحكي خصوصياتي لحد غريب بصراحة واوجع دماغه 
أحمد : أولا انا مش حد غريب ✋ ثانياً بقا ودا الأهم .. اللي يوصلك إنك تحاولي تنتحري على طريق عام دا ميبقاش خصوصيات ومدام ربنا نجاكي يبقي تحكيلي 
مريم : مممممم
ماشي ، هحكيلك
*في بيت عمر *
نجلاء : ها ياعمر ، بقالنا ساعة بنتكلم انا وابوك وانت مبتديش اي رد فعل ولا حتي بتبرر أفعالك اتجاه مراتك ؟؟؟؟
ابو عمر : انا متكلمتش في حاجة تخص مريم يانجلاء انا كنت بصححله معلوماته ناحية الجواز مش اكتر ، لكن علاقته بمراته هو أدرى بيها 
عمر : بصي ياامي ...
انا عارف انك زعلانة مني ومصدومة في ابنك اللي كنتي فاكراه أطيب واغلب واحد في الدنيا واكتشفتي غير كدا ، بس صدقيني ياامي انتي لو كنتي مكاني كنتي عملتي اكتر من كدا بكتير 
نجلاء : ليه ياابني ؟ ليييه 
مريم بنت حلال ، بني آدمة جدعة وبنت ناس ومخلصة وتستاهل كل خير ليه بتقول عليها كدا 
عمر : عشان ...
*حط ايده على وشه * ماما معلش انا مش عايز اتكلم في الموضوع دا خالص ، انا عارف انا بعمل ايه وبمشي حياتي ازاي بالله عليكي ما تضغطي عليا بزعلك من حاجات انا مش هقدر احلها 
انا هقوم اخدها وانزل بقا 
دخل على أوضة النوم مكان ماشافها داخلة ، منة قاعدة لوحدها ومتوترة 
عمر : فين مريم يا منة ؟؟
منة : مريم ا.... ، مريم نزلت تجيب حاجة بس من الشقة تحت 
عمر بشك : نزلت تجيب حاجة من الشقة ! 
طيب انا هنزل اشوفها
منة : لاااا لا تنزل ايه استني بس انا كنت عايزاك في حاجة كدا في اللاب توب بتاعي 
عمر : اوعي يامنة متمسكينيش كدا ، هنزل أشوفها بتعمل ايه واطلعلك تاني حاضر
منة بزعيق : ماتستنننننننى بقا ياعمر في ايه 
عمر : منة قوليلي الحقيقة ، مريم فين ؟
منة وهي باصة في الأرض : مريم نزلت يا عمر  .. 
عمر : نعم !!!
ومن اللحظة دي الأحداث هتاخد منحنى مختلف تماماً ... 🔥
يلا قولوا رأيكم في اللي فات وهل أكمل ولا اوقف 

يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent