رواية ضريبة الحب الفصل الثامن 8 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الفصل الثامن 8 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب البارت الثامن

 رواية ضريبة الحب الجزء الثامن

رواية ضريبة الحب الفصل الثامن 8 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الحلقة الثامنة


" "الحياة لا تعطي كل شئ" ضع هذة الجملة دائما أمامك؛ حتي تجدها رد مقنع على الأحداث التى تمر بها…"
_شروق أيمن. 
صحت ليل من النوم برعب و صرخت بقوه : حمزااااه.
جرت سلمى ناحيتها بسرعه اول ما سمعت صوتها و شافت شحوب وشها… 
ناولت ليها كوباية المايه و قالت بتوتر : ليل يـ حبيبتي اهدى دا كان كابوس.
زقت ليل المايه بعيد عنها فوقعت الكوبايه و اتكسرت و قالت برعب :  ح حمزه فين…رجع صح هوا وسيف؟!.
حاولت سلمى تهديها فقالت بكذب : ايوه ايوه رجعو من بدرى و بيرتاحو شويه.
صرخت فيها ليل بقوه : كدابه حمزه مرجعش كداابه.
لما فشلت سلمى فى تهدأتها جريت بسرعه و حضرت الحقنه و بصعوبه قدرت تدخلها جسم ليل…
بعد لحظات حركات ليل هدت لحد ما وقفت خالص فـ عدلتها سلمى بدموع نزلت من عيونها لما شافت حالتها بالشكل دا…بعد كدا جرت ناحية موبايل ليل بسرعه و رنت على حمزه اللى رد بقلق : ليل انتِ بخير.
صرخت فيه سلمى بلا وعى : انت فين بقالى ساعه بكلمك انت الزفت صاحبك و محدش فيكم بيرد…ليل تعبانه اوي تعالى بسرعه.
مفيش لحظات عدت و كان حمزه و سيف موجودين في اوضة ليل…
وقفت سلمى قصادهم و قالت بغضب : فهمومها انتم شغالين في ايه علشان المره الجايه لما تسألنى مش هكدب عليها…تقريبا شافت كابوس مرعب و فاقت منه وهيا بتصرخ بأسمك بهستريه و لما عرفت انك لسه مرجعتش صراخها زاد و فين و فين على ما قدرت اديها المهدء و نامت…
شاورت على ليل و كملت : قولتلك مره و هعيدها تانى اه انا علاقتي بيكم دكتوره و مريضتها و بس…بس انا مش هسمح ليكم ابدا تأذوها كل شويه بالشكل دا و طالما انت من البداية مش قادر تهتم بيها و تحافظ عليها جبتها من بيت اهلها ليه؟!!!.
فضل حمزه متابع كل انفاعلتها ببرود مريب لحد ما خلصت فـ اتحرك ناحية سرير ليل بهدوء و قال : اطلعى بره.
كانت هتعترض بعصبيه بس ايد سيف اللي مسكتها بقوه و شدتها برا الاوضة منعتها تتكلم…
بعدت ايده عنها و صرخت فيه بحده : انت ازاى تتجرأ و تلمسنى يـ حيوان انت…اوعى تنسى ان انا هنا علشان اتابع شغلى و بس و لولا صاحبك المتخلف اللى جوا دا كان زمانى ماشيه من هنا من بدرى.
اتأملها سيف بهدوء قبل ما يديها ضهره و يمشى وهوا بيقول ببرود : المفروض تشكريني علشان خرجتك من الاوضة في الوقت المناسب قبل ما اندافعك المتخلف دا يورطك مع اللى مبيرحمش. 
وقفه رد سلمى القوى عليه : و انا مش بخاف يا استاذ سيف لا منك و لا من صاحبك و أمثالكم… 
اتحركت سلمى بهدوء و وقفت قدام سيف و كملت : و يكون في علمك لو الغلبانه اللي جوا ديه حصلها حاجه من ورا أفعالكم فأنا مش هسكت ليكم أبدا و هندمكم علي اليوم اللي دخلتونى فيه حياتكم…فاهمنى يا عسل؟!.
رفع سيف حاجبه و اتأمل حجمها الصغير بسخريه فعتدلت سلمى هدومها و بصت ليه بغضب وقالت : بنى آدم وقح و مش محترم…و مشيت بسرعه وهيا بتبرطم بكلام مش مفهوم…
لعب سيف في شعره وضحك بسخريه وقال : شكلها هتحلو يـا واد يـا سيف .
********************
قعد حمزه جنب ليل و اتأملها بهدوء و لما شاف بقايا دموع علي وشها رفع ايده و مسحها برقه…حست ليل بلمساته على وشها فـ فتحت عيونها بضعف و لما شافت حمزه قدامها انتفضت من نومها و حضنته بقوه و قالت بكلام مش مترتب و صوت مختلط بالدموع : ح حمزه روحت فين؟! في ناس وحشين قتلوك و انا كنت بجرى منك…ح حتى سيف مردش عليا لما سألته عليك…متخرجش تانى من البيت يـ حمزه هيقتلوك متخرجش تانى ارجوك…
اتصدم حمزه من ردة فعلها و بعد ماكانت الصبح مش طايقه حتى ريحته اترمت دلوقتى في حضنه و بتمسك فيه بقوه كأنه هيطير منها…
لما بكاها زاد رفع حمزه ايده بتردد و حضنها وقال بهدوء : اهدى يـ ليل مفيش حاجه انا كويس…دا كان كابوس عادى اهدى.
بعدت ليل عنه بقوه و صرخت فيه : كل حاجه عندك عادى؟! مفيش مره واحده تاخد كلامى فيه على محمل الجد وتسمعني و اللى لو كان حصل من البدايه مكنتش الأمور وصلت بينا لـ الحاله ديه ابدا.
اتأمل غضبها لـ لحظات بهدوء قبل ما يقول ببرود : قصدك ايه؟! قصدك ان انا السبب في المهزله اللي عملتيلها زمان ولا قصدك ان انا اللي امرتك تسرقي الناس اللي وثقت فيكي و ادتك الأمان…صرخ فيها بغضب : ما تنطقى ساكته ليه؟!.
فضلت تبص ليه لثوانى بصدمه و رعب للدرجه ديه شايفها حقيره و نادله هه عنده حق يا ليل ما انتِ اللى وصلتيه لـ الحاله ديه بسكوتك…
حاولت تتنفس بهدوء و بعدت جسمها عنه و راحت لطرف السرير اتكومت علي نفسها و قالت بصوت ضعيف : أطلع برا لو سمحت.
قام من على السرير وفضل يبص ليها لـ لحظات لحد ما صرخت فيه بصوت مختلط بالدموع : مسمعتش كلامى؟! قولتلك أطلع برا مش عايزه اشوف وشك قدامى…اطلع برا يا اخى. 
لف ظهره ليها وكان هيمشى بس لما هربت منها صرخه ضعيفه متألمه استسلم لـ قلبه بغضب و راح ناحيتها و شدها ليه وضمها بقوه…
استسلم جسمها الضعيف لـ حضنه اللي كان محتاجه اوى…حتى هيا كمان كانت محتاجه تحس بـ الأمان و إنها مش لوحدها بعد مارجعت كوابيسها تطير حواليها من جديد…
مسكت قميص حمزه بقوه و قالت بارتجاف : غ غغصب عنى والله اخدونى غصب عني…كانو بيقربو منى بطريقه وحشه و لما اعترض يهددونى بيك و بـ ماما…و و علشان احمى نفسى منهم…
زاد بكاها فشد حمزه علي ضمته ليها بتشجيع و كملت بصعوبه : عملت اللي عملته…بس والله غصب عني…ك كانو عايزين يقتلوك و يقتلو ماما…غصب عنى يـ حمزه صدقنى…
انهارت بين ايديه و كملت بكى بهستريه فـ حاول حمزه يهديها وقال : هششش اهدى…بلاش كلام في الموضوع دا دلوقتى انتِ لسه تعبانه…ليل بالله يـ حبيبتي اهدى انا جنبك أهدى…
حركت ليل راسها بالنفى بقوه و هيا لسه جوا حضنه و قالت بصوت متقطع : م مش هينفع…لازم تعرف…لازم…
حرك حمزه ايده علي ضهرها وقال بهدوء : في وقت تانى يا ليل انتِ دلوقتى لازم ترتاحى علشان تعبانه…
بعدت عنه بقوه وقالت بغضب : انا كويسه ملكش دعوه بيا إنما انت مش هتبقى بخير لو مسمعتش كلامى و فهمته…
قعدت علي السرير بتعب و قالت بـ انهيار : كنت سافرت وبعدت عنهم ليه رجعت تانى؟!…حرام عليك ليه غاوى توجع قلبى و تكسرنى معاه ليه؟…
بعد ما ربط كلامها بالأحداث اللى بتحصل معاه تقريبا قدر يوصل لـ الحقيقه…بس اللى هيتجنن و يفهمه ايه اللى وصلهم لـ ليل و عرفوها ازاى؟!!…
نام حمزه على السرير و حط راسه علي رجل ليل اللى بصت ليه بصدمه و استغراب من اللى عمله… 
رفع حمزه ايده و مسح دموعها وقال بحنان لـ أول مره تحسه في نبرته من سنين : عارف لما بتبكى بحس ان الجنه اللي في عيونك بتتحول لـ صحرا كأنه عقاب من ربنا لـ اللى يزعلك و يتسبب في بكاكى. 
حركت ليل راسها بتوهان وقالت : ا انت بتعمل ايه المفروض هتك… 
حط حمزه ايده على شفايف ليل وقال بهدوء : هششش…تعرفى ان انا بقالى اربع ليالى مدوقتش طعم النوم و امبارح لما اخيرا عرفت انام حضرت صحتيني بـ طريقه حلوه اوى. 
قال كلامه الاخير بسخريه فرفعت ليل حاجبها و بصت ليه بغضب : يعني بعد الضرب و الحبس واللى عملته فيا عايزيني اصحيك علي ايه؟! على فيروز و فنجان قهوه لـ عيونك الحلوين مثلا؟!. 
ضحك حمزه بسخريه و قال : فكرك قلبى ابن الـ**** دا سابنى في حالى بعد اللي عملته فيكي؟! وبعدين انا بقالى 6 سنين عايش في العذاب دا يـ ليل…6 سنين قضيت كل ليله فيهم بصحى علي كوابيس بسببك وبسبب اللى عملتيه و كل كابوس بيبقى أصعب و ابشع من اللي قبله. 
ابتسمت ليل بضعف و قالت : فكرك انا اللي كنت بخير اوى طول ال6 سنين اللي فاتو ولا السنتين اللي قبلهم؟!…انت شكلك تعبان اوى روح اوضتك و نام شويه و بكره نبقى نتكلم. 
قعد حمزه و مسك ايديها وبص لعيونها وقال بحنان : سامعك. 
اتوترت ليل لما افتكرت وعد رحمه فطلع كلامها ضعيف و متقطع :هااا…اصل…قوم نام قولت هنتكلم بكره ان شاء الله. 
بص ليها حمزه و قال بهدوء : الوعد اللي مانعك تتكلمى صح؟. 
شهقت ليل اول ما سمعت كلامه و قالت بصدمه : وعد؟! و انت عرفت منين…ها قصدى مفيش لا وعد ولا غيره هنتك… 
ساب حمزه ايديها و وقف من جنبها وقال ببرود : لما المريض يكون تحت تأثير المخدر مش بيقول غير الحقيقه وبس و لـ الأسف كل اللى قدرت أفهمه من كلامك انك واعده حد بالصمت و علشان كدا مش قادره تتكلمى و تقولى ليا السبب ورا أفعالك. 
بص حمزه ليها و اتنهد بهدوء : انا مش وحش يـ ليل زي ما انتِ فاكره بس صمتك و تصرفاتك ديه هيا اللى إجباريا بتخلينى وحش حتى معاكى. 
ساب الاوضة ومشى بغضب حتى موقفش لما ليل ندت عليه… 
قعدت ليل على السرير تانى وقالت بعصبيه : غبيه يـ ليل غبيه من البدايه علشان استسلمتى ليه… 
اتنهدت بحزن و كملت : و غبيه علشان سكتى و دمرتى اللي كان لسه هيتبنى من جديد…
******************
* صباح تانى يوم*
النسكافيه بتاعها جهز فبدأت تفضيه بهدوء و هيا سرحانه في اللي بيحصل معاها آخر فتره و مش عارفه نهاية الموضوع دا هتوصلها لـ فين…
"ايه هتشربى الرخامه هيا كمان نسكافيه" 
فاقت من شرودها على صوته الساخر فبصت لـ الكوبايه لقت النسكافيه اتكب علي الرخامه حواليها فـ حطت الكاتيل مكانه بسرعه و بدأت تمسح الرخامه بنفس الشرود…
اتأملها سيف لـ لحظات قبل ما يقول بهدوء : مالك؟! سرحانه في ايه؟!.
هزت سلمى كتفها وقالت بشرود : هو انا هفضل هنا لـحد امتى؟.
اضايق سيف لما سمعها بتتكلم عن الرحيل تانى فبص ليها و سألها بهدوء : هو انتِ مش حابه القعدة هنا؟.
استغربت سلمى سؤاله بس ردت عليه بنفس الهدوء : عادى مريضه و بعتنى بيها و لازم ارجع تانى لـ شغلى دا غير دراستى اللي محتاجه انزل الجامعة في أقرب وقت علشان الامتحانات قربت و ناقصنى كتب و ملازم كتير.
اتكلم سيف بسرعه و حماس : انتِ مش محتاجه تشتغلى طالما قاعده معانا و لو على الجامعة فـ انا ممكن بكره ان شاء الله اوصلك ليها و تجيبي اللي ناقصك.
بدأت سلمى تصب الشوربه في الطبق و هيا بتقول : ليل و الحمدلله بدأت تتحسن و كلها يومين او تلاته و وجودى مش هيكون ليه اي لازمه…فأنا هقعد معاكم بتاع ايه ان شاء الله مش فاهمه؟!!.
اتوتر سيف و قال : هاا عادى يعني زي ما قولتى البلد مش أمان و انتِ اكلتى معانا عيش و ملح و كمان اهتميتي بـ ليل طول الوقت فـ حتى ب…
رصت سلمى الاكل علي الصينيه وقالت بجديه : استاذ سيف انا هنا لـ شغل هيخلص من هنا هرجع تانى لـ حياتى من هنا ولو على البلد فشكرا انا بقالى فيها اربع سنين و عارفه اهتم بنفسى و احافظ عليها كويس…
شالت الصينيه و كملت : عن اذن حضرتك هروح اطلع الفطار لـ مدام ليل علشان تاخد علاجها.
خرجت سلمى من المطبخ من غير ما تستنى كلامه و قابلت في طريقها حمزه اللي بص لـ الغضب اللي ظاهر على ملامحها باستغراب قبل ما يسألها بهدوء : مالك حد زعلك؟!.
حركت سلمى راسها بـ لا وقالت : تؤ…بس ينفع اتكلم مع حضرتك شويه بعد ما مدام ليل تفطر؟.
هز حمزه راسها و قال : هستناكى في مكتبى.
و نزل ناحية المطبخ فلقى سيف قاعد علي الكرسى و بيكلم نفسه بغضب…
دخل حمزه المطبخ و بدأ يحضر قهوته و عيونه متابعه سيف بدقه…
اخد حمزه علبة القهوة و سأل سيف ببرود : مالك بتكلم نفسك شبه الأهبل كدا ليه.
حرك سيف راسه وقال : عادى يـ حمزه…المهم عملت ايه مع ليل امبارح؟!.
حط حمزه البراد على البوتجاز وقال ببرود : قدروا بطريقه ما يورطوا ليل معاهم…
فهم سيف قصد حمزه من كلامه بسرعه فبص ليه بتساؤل وقال  : طب و ليه اختارو ليل تنفذ خطتهم و ازاي اصلا قدروا يوصلوا ليها؟! 
بص حمزه لـ سيف و قال بجديه : و هنا يبدأ شغلك.
حرك سيف رأسه و اخد مفتاح العربيه و قال بثقه : على آخر اليوم ان شاء الله هتكون كل المعلومات بخصوص الموضوع دا عندك.
ابتسم حمزه بثقه لـ سيف اللى خرج من البيت بهدوء و هوا بيشاور لـ اتنين من الحراس يلحقوه…لبس سيف النظاره و ركب العربيه وهو بيقول لـ واحد من الحراس : كلم سفيان و مارسيل و قولهم ان في خلال ربع ساعه الاقيهم في المكان بتاعنا. 
حرك الحارس راسه باحترام و بدأ ينفذ أوامر سيف اللى ساق عربيته بسرعه و وراه عربية الحرس… 
بدأ حمزه يصب القهوه بهدوء لحد ما رن موبايله…بص لـ الرقم باستغراب بعد ما عرف انه من مصر و مش تبع لا والده ولا حتى والد ليل…
رفع حمزه الموبايل علي ودنه و رد ببرود…
اتكلم الطرف التانى بتوتر : ازيك يا حمزه انا رحمه قريبة ليل…
يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent