رواية عشقني صعيدي الفصل السابع 7 بقلم فاطمة محمد سعيد

 رواية عشقني صعيدي الفصل السابع 7 بقلم فاطمة محمد سعيد

رواية عشقني صعيدي البارت السابع 

رواية عشقني صعيدي الجزء السابع 

رواية عشقني صعيدي الفصل السابع 7 بقلم فاطمة محمد سعيد


رواية عشقني صعيدي الحلقة السابعة

عشقنى صعيدى ❤️
بارت 7 ❤️
كانوا يقفون منتظرين لاستقبال عمهم وأبنائه لتجحظ أعينهم من الصدمة فجأة وخاصة فريدة التى انفرج فاههها من هول الصدمة أحقا يوجد أناس كهؤلاء 
كان أمامهم امرأة تبدو فى أواخر الأربعينات ولكن محافظة لاقصى حد على شكلها وترتدى ملابس يخجل من يرتديها بمنزله فقط وخرجت خلفها فتاة اصغر منها كثيرا يبدو أنها بنتها ولكن يا للهول اهى ترتدى من الأساس !؟
نظروا لهم بصدمة كبيرة فكيف لاى بشر أن يرتدى مثل هذه الملابس التى يخجل أن يخرج بها الإنسان من حمام منزله 
وابعدوا نظرهم عنهم واستغفروا ربهم 
سليم وعمر مجرد ما راؤوهم غضوا بصرهم ونظروا أرضا سريعا فهذا ما تربوا عليه 
فى حين أبعد راشد وجهه بحنق وضيق : استغفر الله العظيم يا رب ناس متَختشيش 
أما السيدات فكانوا واعينهم مرتكزة عليهم ومعالم الصدمة تحتل وجههم 
وانتشلهم من صدمتهم واخيرا خروج عمهم من المطار ليتجه إليهم 
راشد وهو يحضن أخيه : حمد لله بالسلامة يا محمود 
محمود بابتسامة وهو يبادله الحضن : الله يسلمك يا راشد
ليسلم عليهم جميعا ويرحبوا بهم ترحيب شديد
راشد : اومال فين ولادك كيف ما جولت هتچيبهم وياك 
محمود باستغراب : دول خرجوا قبلى اصلا استنى كده 
ليلف حول نفسه يجدهم يقفوا على بعد مسافة منهم 
محمود : اكيد عشان ميعرفوكوش استنوا انادى عليهم 
ليكمل وهو يلوح لهما : جيجي جيسيكا 
ليلتفوا إليه ويا لهول الصدمة للمرة الثانية لكلاهما اهؤلاء ابناء عمهم 
وصدمة جميلة وجيسيكا أيضا لا تقل عنهم فبرايهم أن هؤلاء الناس لا يمكن أن يمدوا لهم بصلة فبنظرهم هذة الملابس واشكالهم كما دعوا عليهم ( لوكال ) 
وصلوا لهم ليعرفهم محمود على بعضهم البعض 
مدت جيجي يدها لراشد : هاى انا جيجي 
لينظر راشد ليدها شرزا أحقا تعتقد أنه سيسلم عليها 
راشد بصرامة وهو يشيح بصره بعيد : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته يا خيتى 
ابعدت جيجي يدها بتقذذ لذلك التفكير الرجعى بالنسبة لها 
راشد بضيق : يلا يا اخوى هات مرتك و وينظر لجيسيكا مرة أخرى ليزداد ضيقه من أخيه فكيف يسمح لهم أن يبقوا هكذا : وبتك يا ليضحك بسخرية : يا اخوى 
أما جيسيكا لم تكن معهم من الأساس فمنذ أن وقفت معهم وعقلها شرد بهذا الوسيم وهى تنظر له بإعجاب واضح 
لم يلحظها الا فريدة التى شعرت بضيق ليس مبرر بالنسبة لها فكيف لها أن تنظر لشيء يخصها ولكن السؤال الذي شغل بالها فقط هو ماذا انزعجت من الأساس أهى تغار !؟ 
اتجهوا للعربيات جميعا ليركب محمود وزوجته مع اخيه فى السيارة وبسبب وجود السائق لم يتبقى مكان لجيسيكا 
جيسيكا بلغة عربية غير متمكنة : بابى انا هروح اركب مع ده وهى تؤشر تجاه سليم لتنزعج فريدة منها أكثر 
عمر وقد لاحظ ضيق فريدة : تعالى اركبى معاى انى يا بنت عمى حاكم سَليم ومرته مش راچعين ويانا الجصر 
لتنظر له جيسيكا وترى كتلة وسامة متحركة أخرى يا الله ما هذة العائلة المتفجرة الوسامة ولكن بالطبع ليس بقدر سليم الذى خطف أنفاسها من نظرتها الاولى له 
اتجهوا للسيارات لينطلقوا لواجهتهم عائدين للقصر مرة أخرى 
كانت فريدة ضيقها ملحوظ بدرجة كبيرة رغم محاولاتها الفاشلة فى عدم الاظهار ليلحظها سليم ويبتسم عليها
كانت تنظر من شباك العربية بضيق وهى تسب تلك الأجنبية عديمة الحياء كما دعتها فى سرها 
سليم بخبث : مخبرش أن بنت عمى چميلة اكديه 
نظرت له فريدة شرزا والغضب يتطاير من عينيها دليلا أنها مجرد لحظة أخرى وستقتله لا محالة 
فريدة بغضب شديد : چميلة هاا بجى اكديه يا واد عمى 
سليم بحب وهو ينظر لعينيها مباشرة : چميلة بس دى زينة الزينة 
فريدة تبعد عينيها وتنظر للشباك بضيق مرة أخرى : سوق وانت ساكت يا سليم عشان مقلبش العربية بينا دلوقتى 
سليم : وانتى متضايقة ليه 
فريدة بحنق : مش متضايقة مين قال اني متضايقة اصلا
سليم بابتسامة : واضح ونظر امامه للطريق مرة أخرى 
بعد وقت قصير جدا وسليم يعد داخله لانفجارها 
سليم فى نفسه : خمسة أربعة تلاتة اتنين واااحد 
فريدة قامت فجأة وجلست على ركبتيها على الكرسى فى وجهته : بص بقى عشان أنا ممكن اقطعلك وشها اللى ملطخاه الوان ده لو شوفتك واقف معاها يا سليم صدقنى مش هيحصلك طيب وضيقت عينيها : واتقى شرى هاا 
انفجر سليم ضحكا على شكلها واوقف السيارة بجانب الطريق ونظر لها بابتسامة : ومين قال انى كنت بتكلم عنها مثلا 
واقترب بوجهه قليلا : مش يمكن يكون قصدى على بنت عمى ومراتى وبقول عليها جميلة 
لتنظر له فريدة بصدمة وتوتر وهى تتمنى ان تنشق الأرض وتبتلعها من الاحراج 
تنحنحت بحرج وهى تعود مكانها مرة أخرى وتنظر للشباك مرة أخرى بخجل واحراج 
نظر لها سليم بابتسامة وعاد يسوق مرة أخرى ولكن ليس للقصر 
فريدة فى نفسها بابتسامة : عرف يثبتنى ابن زهرة 
وصلوا جميعا للقصر واستقبلت زهرة ضيوفها بحرارة معتادة عليها فهى سيدة تعلم الأصول جيدا 
ووجهتهم لغرفهم ليرتاحوا من تعب السفر 
لم يتبقى غير سليم وفريدة لم يعودوا للقصر 
فى عربية سليم ...
فريدة : هو الطريق طول ليه واحنا جايين كان اقل انا مش قادرة خلاص 
سليم : عشان احنا مش رايحين مكان ما جينا مثلا 
فريدة : اومال هنروح فين 
سليم : مفاجأة 
تستغرب فريدة لهجته كثيرا ولم تعلق وانتظرت حتى يصلوا إلى وجهتهم تلك 
عودة للقصر مرة أخرى ...
فى مكتب راشد ....
راشد بصرامة : كيف سامح لمرتك وبتك بلبسهم ديه نَسيت انك صَعيدى اياك لا مش صعيدى انت نسيت انك راچل من الأساس مفيش راچل فى اى مكان هيرضى باكديه واصل والا أيه يا اخوى 
محمود بحزن : والله يا راشد انا حاولت معاهم كتير اوى بس ثقافة الغرب مأثرة عليهم هما اتربوا هناك 
راشد : تربية ايه ديه ده مفيش تربية واصل ومرتك دي اي جيجي ديه مش دى چملات اللى كانت بنت عم حسين غفير الجصر ايام الحچ الكَبير الله يرحمه 
محمود : انا عايز ولادى تتعاد تربيتهم هنا يا راشد عشان كده رجعت ومش عايز اسافر تانى جيسيكا متعرفش حاجه عن ديننا هى بس مسلمة بالاسم وانا عايز اعرفها كل  حاجة وعايزك تساعدنى فى ده لو سمحت 
راشد : مش خچلان من حالك وانت بتجول معرفتش اربى بتى وبعدين ولادك كيف مفيش غير جسييكا دي اي الاسم الغريب اللى معيتنطجش ديه كمان  
محمود : لا لسة فيه چايكوب ابنى لسة وراه شغل هناك وهيحصلنا 
راشد : مخابرش انى الأسماء الغريبة اللى مسميها للعيال دى جسييكا وشلهوب ( فل عليك يا حج 😂👍) 
محمود بضحك : جسييكا اي بس چيسيكا وچايكوب 
راشد : أما نشوف اخرتها معاك يا اخوى 
محمود : أن شاء الله خير يا راشد 
فى مكان آخر فى أمريكا ....
تجلس تلك التى ترتدى ملابس أو عذرا قطعة قماش تظهر أكثر مما تخفى وتلف يدها باغراء حول عنق ذلك الجالس أمامها 
( الحوار مترجم )..
سيرا : لماذا ستسافر وتبتعد عنى يا چاك 
چاك وهو يبعد يدها عنه : لقد قلت لكى أكثر من مرة أن لا تفعلى هذا يا سيرا انتى مجرد صديقة لي فقط
سيرا : ولكن چاك انا احبك 
چاك بضيق : انتى صديقتى يا سيرا وقلت لكى قبل ذلك وانتى لا تحبينى افهمى هذا اعلمى انك ستلتقى بأحد تحبيه حقا وانا متاكد أرجو أن تفهمينى الى اللقاء 
سيرا وهى تتوعد له فكيف لها أن تخسر رهان لها مع اصدقائها فهذا چايكوب الذى لا يعطى اى بنت وجه منه ابدا وهو أيضا كتلة وسامة متحركة لتتسابق عليه الفتيات وهو لا يعطى هماً لهم وكانت تتراهن تلك السيرا مع اصدقائها لتوقعه فى شباكها فقط 
عودة مرة أخرى ....
وصل فريدة وسليم لوجهتهم 
سليم : يلا انزلى 
نزلت فريدة لتلقي أمامها عمارة جميلة بعد الشيء لا يظهر أن يسكنها أحد والمكان فاضى حولها 
فريدة : هو احنا فين 
سليم وهو يقبض على يدها بغضب وعيون مظلمة : احنا فى جحيمك 
لتنظر له فريدة بصدمة وهى لا تستطيع التفوه بشيء 
يتبع ......

google-playkhamsatmostaqltradent