رواية ضريبة الحب الفصل السابع 7 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الفصل السابع 7 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب البارت السابع

 رواية ضريبة الحب الجزء السابع

رواية ضريبة الحب الفصل السابع 7 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الحلقة السابعة

"لم يكن عقابك لى سوا خيبة أمل أصابت قلبى بحرقه و قضت عليه حينها…".
_شروق أيمن.
أشعة الشمس قلقت نومها فـ فتحت عيونها بتعب و عقلها بيحاول يفكرها بآخر حاجه مرت بيها…
وفي وسط تفكيرها حست بشئ قوى ضامم ايديها بأمان فحركت وشها ناحيته علشان تشوف حمزه حاطط راسه علي السرير جنبها و ايديه ماسكه كفها بقوه كأنه خايف تستغل غفلته اللي جات في وقت متأخر من الليل و تهرب منه لـ الأبد…
فضلت ليل تتأمل ملامحه الساكنه بتعب لـ لحظات قبل ما يعرض عقلها اخر موقف حصل بيهم و حبسه ليها في القفص لـ اكتر من نص يوم بلا شفقه و هو اكتر حد عارف رهبتها من الأماكن المغلقه و الضلمه و ممكن يوصلوها لـ إيه…
حاولت تسحب ايديها من بين قبضته القويه بس جسمها الضعيف كالعاده مسندهاش و لما حمزه حس بـ حركتها فاق بسرعه و سألها بقلق لما لاحظ انها فاقت و ملامح وشها مضطربه : انتِ كويسه؟…في حاجه بتوجعك…انادى الدكتوره؟.
استغربت من ردة فعله بس هزت راسها بلامبالاه و هيا بتقول بصوت بارد : لو سمحت ممكن تبعد عنى و تسيب ايدي؟!.
اتأملها لـ لحظات بنظرات مش مفهومه قبل ما يسيب ايديها بسرعه و يقول بجديه : انا رايح انادى الدكتوره و جاى.
رجعت ليل رأسها لورا و غمضت عيونها بعدم اهتمام لكلامه…ففهم ان الطريق بينهم أصبح مقفول و من ناحيتها هيا كمان مش هوا وبس!…
وقفت سلمى جنب ليل و قالت بمرح : صباح الخير يقمر…اخيرا فوقتى دا جوزك كان كلها شويه و يبلعنا كلنا.
اتحركت ليل في السرير وقالت بتعب : هو ايه اللي حصل انا مش فاكره حاجه.
ساعدتها سلمى تقعد بهدوء و هيا بترد عليها : مافيش يا ستى تعبتى حبه و دا أثر علي الثقب اللي في قلبك و دخلتى العمليات و الحمدلله بقيتي بخير دلوقتى و قلبك بقى زي الفل.
ضحكت ليل بسخريه بعد ما صدر من قلبها أنين بيدل على ألمه اللى كان نفسى اكتر من فيزيائي…
بصت ليل لـ سلمى وقالت بتعب بعد ما لحظت انها في مكان غير المستشفى : طب انا ليه مش في المستشفى؟!.
اتوترت ملامح سلمى لـ لحظات وهيا بتفتكر تحذير حمزه ليها بأنها تنسى كل اللي حصل في الليله ديه و متحكيش لـ ليل عن اي حاجه لو سألتها فضحكت سلمى وقالت بخبث : جوزك يا ستى اللي حواراته قد كدا…محبش قعدتك في المستشفى و أمر بنقلك لـ البيت.
لاحظت ليل انها مش في الڤيلا اللى قضت فيها اتعس يوم في حياتها بس اتجاهلت الموضوع دا وهيا بتسمع باقى كلام سلمى : شكله بيحبك اوي كان طول الوقت جبنك و قلقان عليكي وفي الوقت اللي عرف فيه تعبك و انك محتاجه لـ عمليه ملامحه شابت من حزن قلبه وخوفه عليكي. 
ابتسامه ساخره اترسمت على وش ليل بعد كلام سلمى وفي المقابل ذاكرتها بتسرد ليها تعامله اللطيف اووى معاها أخر فتره…
صوت خبط علي الباب قطع تفكيرها و لأنها عارفه هوية الطارق فـ فضلت تغمض عيونها تانى في محاولة فاشله منها علشان تريح قلبها اللي بيتألم في كل مره بيحس فيها بوجوده حواليه…
اتأمل حمزه ردة فعلها علي دخوله بشعور غريب سبب وجع في قلبه بس حرك راسها متجاهل الأمر دا و سأل سلمى بجديه : كل حاجه تمام.
هزت سلمى راسها و قالت بابتسامه : المدام ليل بقت كويسه الحمد لله وفي خلال كام يوم هترجع زي الاول و احسن ان شاء الله. 
لاحظت سلمى نظرات حمزه لـ ليل فحمحمت بـ احراج و استأذنت و هيا بتبص لـ ليل : هروح احضرلك حاجه خفيفه اكيد جعانه.
و خرجت بسرعه قبل ما تلحق ليل تمنعها من الخروج…
بعد ما خرجت سلمى قرب حمزه من ليل بخطوات ثابته و مع كل خطوه بيخطيها ناحيتها شعور القرف و النفور عندها بيزداد لحد ما صرخت فيه بقوه لما قرب منها علشان يعدل المسند اللى ورا ظهرها : ابعد عنى مش طايقه ريحتك.
في حركة سريعه من حمزه شم ريحة باعتقاد إنها مش حلوه بس ريحة برفانه كانت منتشره في هدومه فـ اتجمدت ملامحه ببرود بعد ما فهم قصدها…
رجع حمزه خطوتين لـ ورا وقال بسخريه وغضب : مكنتش اتخيل ان ريحتي تقرفك اوى كدا و انا من 6 سنين واخدك من مكب عاهرات.
انصدمت ليل من كلامه و كانت هترد عليه بغضب بس وقفها كلامه البارد : علي العموم دا مش الوقت المناسب لـ الكلام دا… والدك من وقت ما سفرنا يعني تقريبا من 4 أيام بيكلمنى و حابب يطمن عليكي و انا  كنت بتحجج كل يوم بحجه شكل علشان اخبى علي كذبة بنته و إهمالها في صحت…
قاطعته ليل بغضب : اللي كانت كويسه بس البركه في حضرتك و في ولادك.
ابتسمت ببرود مشيره بكلمة "ولادك" لـ "الكلاب" اللي كانت محبوسه معاهم.
حرك حمزه راسه بابتسامه مرعبه و قال : اهاا قولتلي…طب هنشوف موضوع ولادى دا في وقت تانى إنما دلوقتى حضرتك هتقومى تاخدى شاور و تاكلى علشان تكلمى والدك.
سألته ليل من غير ما تبص ليه : طب انا هقوله ايه لم…
قاطعها حمزه بهدوء : أتعاملى عادى انا اتصرفت في كل حاجه و بالنسبه لملامح وشك المرهقه فـ انا قولتله انك تعبانه شويه من تغير الجو…خليكي طبيعيه متقلقيش. 
حركت ليل راسها و حاولت تقوم من السرير وهيا بتتجاهل سؤال حمزه بمساعدته ليها و أول ما وقفت حست بوجع بيتشر في كل جسمها و الدنيا حواليه بتلف و قبل ما تقع كان حمزه وصل ليها في الوقت المناسب و ضمها ليه… 
حاولت ليل تبعد ايده هنا و الشعور بالقرف رجع يتردد ليها من تانى اول ما شمت ريحته : ابعد عنى لو سمحت انا كويسه. 
اضايق حمزه من ملامح وشها اللى اترسمت بقرف كأن حاجه قذره اللي قربت منها و مسكتها…
قعدها حمزه علي السرير و قال ببرود و هو بيحاول يتحكم في غضبه من تصرفاتها : خليكي مكانك و متتحركيش و انا هروح انادى سلمى تساعدك.
اعترضت ليل بـ غضب : انا كويسه و مش محت…
قاطعها حمزه بآخر ذرة هدوء فيه : احسنلك تبطلى عند و تسمعى الكلام بدل ما اخرج عن هدوئي و اعرفك تمن تصرفاتك ديه كويس.
اكتفت ليل بالصمت بضعف و خصوصا ان جسمها مش في حالة مناسبة لـ أى معركه هتدخلها دلوقتى و الاكيد انها هتطلع خسرانه كالعاده بسبب صمتها…
********************
بدأت سلمى تسرح شعر ليل بعد اصرارها في مساعدتها علشان توافق ليل بضعف علي طلبها…
ابتسمت سلمى بـ اعجاب وقالت : شعرك اللهم بارك حلو اوى فلازم تتغذى كويس الفتره ديه علشان تحافظى عليه.
ضحكت ليل بسخريه لما فكرها كلام سلمى بـ كلام حمزه زمان وقت ما وقع دبوس شعرها في مره و اتفرد علي ظهرها زى الشلال الأسود…
اتألم قلبها في حنين لـ الأيام ديه بس عقلها نهره و فكره: بإن رجوع حمزه تانى مش اكتر من بداية انتقام على اللي عمتله ليل زمان علشان يرد عليه قلبها بضعف: انه لو عرف حقيقة اللى عملته اكيد هيسامحها و نرجع زى الأول فردت ليل بالنيابه عن عقلها المره ديه : بـ انها استحاله تفكر تحكيله بعد اللي عمله معاها دا غير الوعد اللي قطعته علي رحمه ان القصه ديه مش هتطلع بينهم هما الاتنين…ونهت الحديث بينهم بكلام قاطع و موجه لـ قلبها بالتحديد : ان ضريبة الحب المشؤوم اللي دفعتها طول حياتها و لحد الآن نهت اي ارتباط جمعهم او هيجمعهم في المستقبل و طريق الرجوع بينهم اتقفل لـ الأبد و لحد ما تخلص فقرت الانتقام ديه مش عايزه تسمع صوتهم هما الاتنين تانى…
***********************
بص سيف لـ حمزه اللى قاعد قدامه بشرود وقال : احنا هنفضل في المكان دا لحد امتى. 
ركز معاه حمزه ورد عليه ببرود : لحد ما الأوضاع تهدى…أكيد مش هيسكتو علي اللي حصل دا و انا مش حابب اخاطر بحياتها تانى. 
اتجاهل ذكر اسمها لما افتكر اللي حصل معاهم فوق بغضب… 
فسأله سيف بعد ما لاحظ الضيق اللي ظهر علي ملامح حمزه :في حاجه حصلت بينكم فوق…حالتك مش كويسه من ساعة ما نزلت من عندها. 
حرك حمزه راسها وقال ببرود : تؤ محصلش حاجه…بص في اللابتوب و كمل بجديه : كلم الرجاله اللى متابعه الأخبار و اعرف منهم ايه الجديد في الحوار دا علشان في شغل مهم لازم يتم في وقته و مينفعش معاه تأجيل. 
بص ليه سيف و سأله بخوف : ما تفكك من الشغل دا يحمزه و بلغ عنهم و ريح نفسك دول ناس اخرت اللي يلعب معاهم الموت و بس. 
رفع حمزه راسه و قال بقوه : انشف كدا شويه و بطل جو خايف عليك دا و بعدين انا قولتلك ميت مره ان انا مش عيل صغير علشان اخاف و اروح أبلغ عنهم و انا عارف و متأكد ان أصغر واحد فيهم هيخرجهم منها بسهوله…وفي العالم دا لو استنيت الحكومه تاخدلك حقك يبقى انساه احسن ليك.
حرك سيف راسه و قال بحزن : اهم حاجه عندى انك تاخد بالك من نفسك…وتعرف ان احنا في اللعبه ديه مبقناش لوحدنا و في فرد جديد انضم لينا. 
فهم حمزه قصده فكمل شغله علي اللابتوب و قال ببرود : متقلقش محدش هيقدر لا يقرب مننا او منها و بطل كلام و قلق شوية و نفذ اللي قولتلك عليه. 
اتنهد سيف بيأس و هو عارف ان طالما حمزه حط في دماغه حاجه يبقى لازم تحصل حتى لو بينه و بين الموت خطوه…
********************
فاقت من شرودها علي سؤال سلمى ليها بمرح : هاا ياستى ايه رأيك في التسريحه.
ابتسمت ليل بهدوء و قالت : حلوه تسلم ايدك…رجعت ليها ليل المرايه و كملت بهدوء : ممكن تطلبى من سيف يطلع هنا و معاه موبايل محتاجه اكلم بابا علشان اطمنه عليا.
رفعت سلمى حاجبها و سألتها : طب و ليه مطلبش من جوزك. 
ردت عليها ليل ببرود : معلش انا عايزه سيف…ممكن؟! 
حركت سلمى راسها وقالت بابتسامه هاديه : ثانيه واحده بس و يكون ابو الهول ااقصد استاذ سيف عندك.
معلقتش ليل على كلام سلمى و اكتفت بـ امائه بسيطه و بعد ما خرجت سلمى حاولت ليل تقوم من السرير لوحدها و بعد محاولات معظمها باتت بالفشل قدرت تتحرك اخيرا و تقعد في البلكونه…سرحت في شكل الجبال حواليها غافله عن العيون اللي بتابعها شبه الصقر و مركزه في كل تنهيده حزينه و ضعيفه بتطلع منها…
نزلت سلمى الجنينه و طلبت من سيف يطلع لـ ليل زي ما أمرتها فمستغربش سيف انها طلبته هو و بص لـ حمزه اللي أداه موبايل ليل و شاور ليه ببرود يطلع بس من جواه حس بالضيق و الغضب من تصرفات ليل معاه و غضبه زاد لما عرف ان قلبه ورا الشعور دا…
شويه و لاحظ انها خرجت البلكونه فـ غصب عنه ساب شغله و ركز معاه تحت طلب غريب من قلبه…هو مش ضعيف علشان يسمع كلام قلبه اللي رجع حديثا لـ الحياه بس معاها كل حاجه اتغيرت لدرجه ان الندم في انه رجعها تانى لـ حياته بدأ يسترب ليه…
ارتعش قلبه لما سمع صوت ضحكتها اللى أول مره يسمعها من 6 سنين…كان تقريبا نسى صوتها خالص و شعرها لما بيتحرك مع نسيم فرحتها و عيونها لما بتلمع لاارادى منها…ابتسم تلقائيا اول ما حس بأنها طفلته اللي هجرها من سنين و اخيرا رجعت ليه من تانى…
فاق من غيوببته و قفل اللابتوب بقوه وهو بيقول لنفسه بغضب : في ايه اهدى كدا احنا اتفقنا نتعامل معاها بهدوء لحد ما اتكلم معاها مش تروح تتغزلى في جمال ضحكت أهلها…اعقل كدا و بطل جنان و اعرف ان الماضى استحاله يرجع.
بعد كدا خرج بسرعه من البيت و ساق عربيته اللي خلت سيف ينتفض من مكانه و يقول بصدمه غير منتبه هو قاعد مع مين : نهااار اسود هو رايح فين.
سألته ليل بفضول : فيها ايه لما يخرج من البيت مش فاهمه؟!.
اخد سيف موبايله و قال و هوا بيجرى لتحت : مفيش حاجه يـ ليل انا شويه و راجع خلي بالك منها يـ دكتوره سلمى.
قعدت سلمى قدام ليل بقلق وهيا عارفه سبب خوف سيف على حمزه فبصت ليها ليل و سألتها بخوف بدأ يتسرب لـ قلبها : هو في ايه؟! و ليه سيف خاف كدا لما حمزه مشى؟!.
بصت ليها سلمى و ابتسمت بتوتر و هزت كتفها بمعنى انها مش عارفه…حطت ليل ايديها علي قلبها و قالت بتعب : سلمى ممكن تساعديني ادخل مكان العمليه بيوجعنى اوى.
وقفت سلمى و جرت ناحيتها بقلق : مينفعش تقعدى في البرد دا اصلا بلبسك الخفيف…تعالى ادخلى بسرعه بدل ما تتعبى اكتر.
سندت ليل على سلمى بتعب لحد ما وصلت لـ السرير فبصت لـ سلمى و قالت بصوت ضعيف : كلمى سيف انا مش قادره قلبى بيوجعنى اوى.
ساعدتها سلمى تفرد ضهرها و جرت ناحية العلاج وقالت بخوف : علاجك كان المفروض تاخديه من ساعتين مش عارفه نسيت ازاي…
ساعدت سلمى ليل تاخد العلاج و قالت : بس حاولى تنامى شويه و انا هنزل اسأل الحرس اللي تحت عليهم.
حركت ليل راسها بضعف و تحت تأثير العلاج نامت بسرعه…
وقفت سلمى في البلكونه وهيا بتبص بقلق على الطريق و بتتمنى سيف و حمزه يرجعو بخير علشان ليل على الأقل…
********************
طلعت تجرى بسرعه و كل شويه تبص وراها برعب لحد ما سمعت صوته فزادت من سرعتها اكتر و كل جزء في جسمها بيوجعها من الجرى ، صوته رجع يتكرر من جديد بس المره ديه كان ضعيف و بيطلب منها المساعده…
وقفت بتردد و بصت وراها فلقته متصاب في قلبه و بينزف بقوه و في اشخاص لابسين قناع اسود و مصوبين اسلحتهم ناحيته و بيضحكوا بصوت عالى…
اتغير مسار جريها ناحيته وهي بتصرخ بأسمه بخوف و رعب وبعد ما وصلت ليه اخدته في حضنها و شددت علي جسمه بحماية وفجأة اختفى الأشخاص اللي كانو لابسين قناع اسود و الدنيا حواليه بقت ضلمة الا من ضوء خفيف متصوب ناحيتهم…
بصت ليه بخوف و صدمه فلقته اختفى هو كمان معاهم و مفضلش غير دمه اللى غرق هدومها وبس…
بصت حواليها برعب و فضلت تصرخ بأسمه بقوه وهيا بتجرى في كل مكان لحد ما ظهر سيف قدامها فجأة و لابس لبس أسود و بيكبى في صمت…
جرت ناحيته و سألته عليه بخوف فـ بص لـ الأرض و صوت بكاه زاد…
مسكت هدومها اللي عليها دمه و فضلت ترجع لورا و تصرخ بأسمه بهستريه وهيا شايفه الأرض حواليه بقت عباره عن دمه وبس…
صحت من النوم برعب و صرخت بقوه : حمزااااه.
يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent