رواية عذراء بين احضان شيطان الفصل السادس 6 بقلم سمسة سيد

 رواية عذراء بين احضان شيطان الفصل السادس 6 بقلم سمسة سيد

رواية عذراء بين احضان شيطان البارت السادس

رواية عذراء بين احضان شيطان الجزء السادس

رواية عذراء بين احضان شيطان الفصل السادس 6 بقلم سمسة سيد

رواية عذراء بين احضان شيطان الحلقة السادسة


في صباح اليوم التالي ...




استيقظت رسيل علي قبلات احدهم فوق وجهها لتفتح عيناها ببطئ وتوجس ، لتجد ارسلان ينظر اليها بابتسامة مرددا :


_صباح الورد




نظرت حولها بتفحص ومن ثم حاولت دفعه لتقوم ، ليقوم هو بجذب يدها ممسكا بيهم بيد واحد




رسيل بصوت مبحوح :


_ارسلان لو سمحت ابعد




اثارة نطقها لااسمه بتلك النبرة المبحوحه ليقترب من شفتايها كالمغيب




قام بالتقاط شفتايها بين شفتيه في قبلة شغوفة منه ، اخذ يتعمق في قبلته حتي شعر بها تحاول ابعاده ليبتعد ، شهقت بقوة في محاولة منها لااستنشاق اكبر قدر ممكن من الهواء






دفن وجهه في عنقها ليستنشق رحيقها ، ارتجف جسدها من فعلته ليردف قائلا بهمس رجولي :


_انا حجزت تذكرتين لينا في باريس عشان نقضي شهر عسل والخدمه جهزوا الشنط وكل حاجه جاهزه ناقص انتي بس تجهزي




رفع راسه لينظر الي عيناها ، لتنظر اليه بعدم تصديق مردده :


_انت بتتكلم بجد!؟




هز راسه بالإيجاب لتبتسم بسعادة وقامت باحتضانه :


_انا مبسوطة ، مبسوطة اووي شكرا




ارسلان بابتسامة :


_ولسه هتتبسطي اكتر لما تشوفي المفاجئة اللي محضرهالك هناك




رسيل بسعادة :


_اييه ها اييه هي المفاجاة ؟




ارسلان وهو يقبل راسها :


_لما نوصل هتعرفي قومي يلا اجهزي عشان لازم نتحرك كمان ساعة




هزت رسيل راسها بطاعة لتقف متجهه الي غرفتها لتنعم بحمام دافئ وتبدل ثيابها




بعد مرور بعض الوقت .....




كانت تستقل بجواره سيارته وابتسامتها السعيدة لاتفارقها حتي وصلوا الي المطار اتجهوا نحو الطائرة ليصعدوا بها جلس واجلسها بجواره




ليقوم بربط حزام الامان الخاص بها وهو ينظر اليها بحنان اتسعت ابتسامتها وهي تنظر اليه




دار بخاطرها ايعقل ان الحياة واخيرا سوف تبتسم لها وتجعل من عشقته منذ نعومة اظافرها يعشقها ويحبها !




نعم كانت تعشقه قبل ان تتزوج به كانت تعلم كل شئ عنه ظلت تراقبه كظله تعلم مايحب ومايكره اهُلك قلبها بعشقها ، رأت انها اذا عاملته بشراسه سيقع بحبها عكس اللواتي يرتمون تحت قدمه ومنهم زوجته التي تمقطها




 


هل من الممكن انه اصبح يشعر بها وبقلبها وتكونت بداخله بعض المشاعر لها


افاقت من تفكيرها علي نظرات تلك الشقراء لاارسلان رفعت حاجبها وهي تنظر اليها بسخط ونظرت الي ذلك الجالس بجوارها يغلق عيناه باسترخاء




رمقتها رسيل بنظرة تحذيرية لتنظر الاخري امامها بتوتر


نظرت رسيل الي خصلاتها التي تعمدت فردها علي المقعد ليصبح امام عيناها




نظرت الي خصلاتها لتقوم بجمعها والقائها بجوارها ، لتقوم الاخري بجمع خصلاتها وفردها مره اخري علي ظهر المقعد




لتردف رسيل بتوعد :


_انتي اللي جبتيه لنفسك بقي




بصقت تلك العلكة التي تقوم بمضغها لتمسك خصلاتها برفق وقامت بالزاق العلكة بها ، في تلك الاثناء قام ارسلان بفتح عيناه ليري ماتقوم به تلك المتمرده كما اسماها




اتسعت عيناه وهو يراها تلصق علكتها بشعر الشقراء الجالسة امامهم




وماان انتهت حتي قامت بجمع خصلاتها والقتهم الي الامام


وضع ارسلان يده علي عيناه بياس مما سيحدث وماهي سوي بضعت ثواني وكانت رسيل تدعي النوم ووقفت تلك الجالسة تصرخ عليها باانفعال (الحوار باللغة الانجليزية ) :


_انتِ ايتها الحمقاء اللعينة كيف قومتي بذلك




نظر الجميع علي تلك الشقراء وعلي صراخها ليردف ارسلان محاولا تهدئت الوضع ظننا منه ان رسيل لاتفهم ماتقول الاخري :


_انا اعتذر باالنيابة عن زوجتي فهي تحب المرح




هدئت الشقراء قليلا لتردف ببعض الرقة :


_لقد قامت باافساد شعري ايرضيك هذا ياسيدي !؟




فتحت رسيل عيناها بعد ان استمعت لصوتها الذي تحول للرقة لتقف ناظره اليها واليه مردده بطلاقة :


_نعم يرضيه وان لم تتوقفي عن تلك السخافة والنظر الي زوجي سااقوم بدفنك حية وليس افساد شعرك الاحمق فقط






نظر ارسلان اليها بااندهاش من حديثها وطريقتها لتنظر الشقراء اليها ببعض الخوف والتوتر




اتجهت نحو المرحاض هاربه من نظرات رسيل الشرسه لها


اما عن ارسلان فاجذبها لتجلس بقوة


نظرت اليه وهمت ان تتحدث ليردف بحده :


_مش عاوز اسمع صوتك لحد مانوصل




زفرت بضيق واخذت تقطم اظافرها بغيظ




نظر ارسلان الي جواره ليجد رجلين جاالسين سمع احدهم يردد :


_شرسة بس موزة اووي جوزها محظوظ يابخته




شعر بالضيق من كلماته ليردف قائلا :


_وانت هتبقي محظوظ اكتر لو قفلت بؤقك الحلو ده بدل مااقفلهولك انا باقي عمرك




ابتلع الرجل لعابه بخوف وهو ينظر لارسلان ، نظر ارسلان لتلك الجالسة بجواره بغضب دفين




لتحتضن نفسها ببعض الخوف




بعد مرور عدة ساعات ....




هبطت الطائرة في مطار باريس عاصمة فرنسا وهبط منها ارسلان ورسيل ليتجهوا نحو منزلهم




ماان دلفوا الي الداخل حتي دفعها ارسلان نحو الحائط محاصرها بذراعيه بينه وبين الحائط




نظرت اليه بتوجس لتبتلع تلك الغصه العالقة بحلقها ، اردف قائلا وهو يصك علي اسنانه :


_عندك تفسير عن اللي عملتيه النهارده ؟




تذكرت نظرات تلك الشقراء له وحديثها برقه زائفة معه لتردف بشراسه متناسية خوفها :


_اه دي واحده متربتش عماله تبصلك من ساعة ماطلعنا الطيارة وشعرها اللي شبه السجادة ده كل شوية تنفضه في وشي




ابتعد ارسلان ليصرخ بها بغضب :


_تقومي تلزقي اللبانه في شعررررها انتي مجنونه بوظتلها شعرها




نظرت اليه بااستنكار لتردف قائله :


_انت زعلان علي شعرها ومش زعلان انها ضايقتني انت عبيط!؟




اتسعت عيناه من جرائتها ليردف قائلا وهو يتقدم نحوها :


_انا عبيط ؟ انا اللي لزقت اللبانه في شعر البت وكنت هموتها !؟




رسيل بهدوء مستفز :


_دي لبانه يعني مش حوار ، بس سيبك شوفت انا زغرتها ازاي وخافت !!




نظر اليه بدهشه تلك الفتاه تكاد تفقده عقله ، مسح وجهه براحة يده ليردف قائلا بنفاذ صبر :


_يعني انت شايفه انك مش غلطانه !؟




هزت رسيل راسها بالنفي ومن ثم اردفت بطفولة وهي تمسك ذراعه مردده :




_مش هتقولي بقي ايه المفاجأة اللي عاملها لي




هز ارسلان راسه بياس من تلك الفتاه ...

يُتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية عذراء بين احضان شيطان)
google-playkhamsatmostaqltradent