رواية المغروره والفقير الفصل السادس 6 بقلم روبي ويزو

 رواية المغروره والفقير الفصل السادس 6 بقلم روبي ويزو

رواية المغروره والفقير البارت السادس

رواية المغروره والفقير الجزء السادس

رواية المغروره والفقير الفصل السادس 6 بقلم روبي ويزو

رواية المغروره والفقير الحلقة السادسة

#المغروره_والفقير
#البارت_السادس
نظر عمار الي اثار الصوت بتلقائية شديدة و جدها تجلس بكل ثقة و غرور و تنظر له بسخرية كبيره تفاجأ عمار من وجودها لم يتوقع أنها سوف تأتي الي هنا فقط من أجل أن تشمت به ظل ينظر له عمار نظرات كثيرا ثم تحدث عمار في دهشته و صدمته قائلاً..
عمار= انتي بتعملي اي هنا و جايه ليه اكيد مش عشان مريم هانم تزورني في السجن 
ظلت تنظر له بكل سخرية و تبتسم له و من دخلها تضحك و تسخر كثيرا من هذا الساذج الطيب كثيرا مثلما تقول في نفسها ظلت صامته و هي تنظر له و لا تتحدث و ظل عمار يفكر ما بها و لما لا تتحدث معه و ظل يفكر أنها تكون سبباً فيما حدث له و دخوله السجن حتي تحدثت مريم بتكبر و غرور ليس إلا لها 
 قائله ..
مريم = اكيد مش عشان حبابي عينك بصراحه جايه اشوفك لأن بكون مبسوطه وقت ما بتكون مزلول و عارف قيمتك اي انت مكانك مش وسطنا مكانك وسط الحشرا و الزباله الي هنا انت فاكر نفسك اي بابي يخليني اعتذر لك كده عادي او فكرك هخليها تعدي بسهوله كده بصراحه حتي لو حصل و اعتذرت لي واحد زيك 
و تصمت مريم قليلا و هي تنظر له من اغماس قدامه الي رأسه ب تعالي و تكبر شديد حتي احس عمار أنه قلبه يؤلمه كثيرا من كم الإهانات واحده تلوي الأخري.و لكنه قرر أن يتمرد هذا المره و يرد له كل ما قالته في حقه حتي لا يخسر الباقي من كرامته و رجولته كانت مريم  ستستشف باقي حديثها حتي أوقفها عمار و تحدث معها بنبرة حادة قليلا قائلاً
عمار= تصدقي اني شفقان عليكي مع انك متستهليش الشفقة بس هعمل اي غير أن أشفق علي واحده زيك فاكره نفسها فوق الكل و تقدر تدوس علي اي حد عايزه تدوس عليه انتي اصلا لوله باباكي مكنتيش هتبقي حاجه و الناس الحشرا الي زيي دول احسن منك مليون مره انتي متسويش حاجه من غير الفلوس و اي حد معاكي هيكون معاكي و بينفقك عشان فلوسك انما انتي 
نظر لها من فوق لي تحت بسخرية و استهزاء و ابتسامه كي ياذيقها من نفس الكأس الذي تذوقه منها كثيرا و في لحظات قليلة كانت مريم النظره له بدهشه شديدة علي ما قاله لها و استهزاءه به و نظرات السخرية لها كنت مثل البركان الذي اذا انفجر دمار الاشياء من شدت غضبها و كانت ابتسامه الذي تعمد أن يبستم لها زياده علي غضبها كانت تود أن تقتله و تتخلص منه نهائيا علي سخريته منها بهذا الشكل ظلت تنظر له حتي كانت سوف تتحدث مره ثانيه لكن قاطعها عمار مسترسل باقي حديثه بنفس طريقته قائلاً
عمار = اي بتفكري تقتليني  و لا اي صدقيني انا لو عند اخت زيك كنت قتلتها من زمان اوعي تكوني فاكره انك فوق الناس تؤتؤ انتي تحت الجزمه بس سبحان الله ربنا بيدي الناس عشان تشكره و تحمده علي نعمته لكن انتي ربنا مديكي كل حاجه بتتمردي زيادة و ب تتكبري زيادة عشان كده بقولك انتي و لا حاجه و هتفضلي رغم الفلوس الكتير الي عندك بس هتفضلي معندكيش لا اخلاق و لا تربيه و لا حب الناس و لا حب ربنا بعد الي بتعملي ده فا اكيد ربنا مش هيكون راضي عنك من الاخر انتي معندكيش و لا حاجه و انا الي زيي عندهم احسن حاجه رضا ربنا و نعمته الي ب نحمد ربنا عليها كل يوم و كل ساعه و كل دقيقه انتي محلتكيش غير الفلوس بس احنا محلتناش غير رضا ربنا و ستره معا ان اكيد مش هتفهمي الي بقوله ده عشان انتي الي جاهله مش انا 
كنت تناظره نظرات قاتله و تتوعد بالكثير له علي وحاقته معاها و كانت تود أن تحرقه حيا كي يعلم من هي مريم جاد كما تقول في نفسها و لكن علي جهت عمار كان ينظر لها نظرات ساخره من ثم تاركاً خلفه المتعجرفة التي كانت سترد عليه و لكن ذهب و تاركاً بها تحترق من شدة غضبها و ظلت تفكر كثيرا  لكي تنتقم منه علي ما قاله لها و إهانته لها و ازلالها و جرحه لها بكلمات قاسيه من ثم لملمت شتات تفكيرها ثم أخذت حقيبتها و ذهب بخطوط سريعه مثل الذي كان يهرب من وحشا 
علي الجهه الاخرى في ما كان ما يسكن به عمار كانوا يجلسون و لا يعرفون ماذا يفعلوا ليكي يخرجوا اخيهم من تلك المصيبة التي لحقت به و هما لا يعلمون ما سبب تواجده في السجن و ما سبب القبض عليه و كانوا يثقون أن أخيهم ليس با فاعل شيئاً ليس مرتكب جريمة أو خطأ ما لكي يحبسونه 
ظلت كل منهما تفكر ماذا تفعل لكي تساعد أخيها حتي تحدثت خلود قائلة 
خلود = هنعمل اي في المصيبة دي عمار محبوس يا حبه عيني علي حاجه متاكده معملهاش 
ثم تحدثت زينب بنبرة حزينه علي ما وصلوا إليه قائله 
زينب = انا مش عارفه حاجه و لا فاهمه حاجه انا حاسه اني متكتفه من غير عمار حاسه ان ناقصاني حاجه مش لاقيه سندي حسبي الله ونعم الوكيل في الي كان السبب 
ثم دخلت في نوبه بكاء و ظلوا يهدؤنها حتي تحدثت جنه قائله 
جنه = اهدو بس العيط مش الحل احنا لازم نشوف حل نخرج عمار من الي هو فيه و بعدين نبقي نعيط و نحزن احنا عايزين محامي الاول عشان يعرف لنا اي سبب دخول عمار السجن و مين السبب في دخوله 
تحدثت خلود بعد ان وجدت من سوف يساعدهم في هذا 
قائله 
خلود = ايوه نسينا مصطفى صاحب عمار هو قال لنا لو عوزته حاجه ابقوا قولوله و ادني نمرته استني هي في البوك جوا انا اجيبها 
تحدثت زينب معاتبه بها قائله 
زينب = يعني انتي معاكي نمرته و سايبانا كده قاعدين حاطين أيدينا علي خدنا 
تحدثت خلود و هي داخل أحد الغرف بصوت عالي و هي تقول
خلود = استني مش وقت عتاب يا زينب اديكي شايفه احنا كنا عاملين ازاي 
و صمتت خلود و هي تفتش عن ورقه بها الرقم الذي أعطى لها عمار و لما تجدها ثم استنتجد أنها قد تكون وقعت من يديها في الطريق تحدثت بيأس بعد أن فقدت الامل مره ثانيه و قالت 
خلود = نبرتي فيها يختي اهو الرقم شكله وقع مني و احنا راجعين من قلبت الدماغ الي كنت فيها 
تحدثت زينب بضيق أنهم فقد الشئ الذي كان سوف يساعدهم  في خروج عمار من السجن تحدثت بضيق قائلة
زينب = اي النحس ده يا ربي يعني يوم ما نلاقي حل يروح في لمح البصر كده 
تحدثت جنه بعد صمت طويل و تذكرت شي ما قائلة 
جنه = استنوا بس احنا متفقدوش الامل في ربنا كده علطول 
نظروا له و علي و جههم علامة الاستغراب من حديث اختهم قالت خلود متساله جنه تقصد ماذا قائله
خلود = مش فاهمه يعني اي الكلام ده 
ثم تحدثت زينب بعد فاهم قائله 
زينب = و الله انا قربت اتجنن مش فاهمه حاجه انا انتي تقصدي اي معاكي الحل يعني و لا اي 
تحدثت جنه مبتسمه قائله 
جنه = انا لما كنت مع عمار ادي ليا موبايله و احنا يا اذكاء ناس هناخد منه الرقم استني اهو امسكي طلعوا الرقم و حد فيكم يكلم مصطفي 
تحدثت زينب لي جنه لكي تبوخها 
زينب = ياشيخة الواحد فقد الامل مش تقولي لازم يعني الالغاز بتاعتك دي ياباااااي منكم هتشل بسببكم 
صمت الجميع عند سامع صوت جرس الرنين لي يتحدثون مع مصطفي المنقذ الوحيد لهم الذي ليس لهم إلا غيره لي يسعدهم حتي جاء صوت مصطفى في الهاتف قائلاً
مصطفى = اي يا عم فينك كده انا قولت انك بتحب جديد مسمعتش كلامي يا اخي تبا لك كده تنسي حبك الاول و الاخير ماشي يا عمار أما اشوفك كشفت راسي و داعيت عليك روح يا شيخ و تعالي بسرعه هقهقهقهقهقه 😂
كانوا يودون أن يضحكوا علي هذا المجنون الذي يثرثر كثيرا حتي شارة لهم أن يصموتو لكي تتحدث معه خلود قائلة
خلود = احم احم استاذ مصطفى معايا 
تحدث مصطفى باستغراب ثم ابعد الهاتف من علي أذنه و نظر له كثيرا باستغراب ثم تحدث قائلا
مصطفى = ايوه انا مصطفى مين حضرتك 
تحدث خلود قائلة
خلود = انا خلود اخت عمار الكبيرة 
دب القلق في قلب مصطفى علي أن يكون حدث شئ لي رفيقه الوحيد ثم تحدث متسالا عن عمار فور فكرت أن يكون حدث له شي قائلاً
مصطفى = خير يا انسه خلود عمار حصله حاجه هو فين طمنيني عنه هو بخير 
نظروا لبعضهم البعض بحزن شديد و حكت له كل ما حدث منذ رجوعه في تلك الحاله الي أن جاءت الشرطه ليقبضو عليه حتي وصولهم الي مركز الشرطه و حبس عمار منذ أن عرف ما حدث لي رفيقه خزن عليه و عزم أمره أن يساعده حتي يخرج من تلك المحنة الذي يمر به و ذهب لكي يحضر بعض الأغراض لكي يذهب بها الي عمار و من ثم يذهب لكي يجد محامي جيد يساعده 
علي جهه اخرى كانت تجلس ندي بحزن في غرفتها لا تعرف ماذا تفعل لكي تساعد حبيب قلبها الاول و الاخير كانت تفكر فيه و ماذا يكون حدث له في السجن و هل احد تعرض له مثلما تشاهد في التلفاز أما انهو بخير كنت تفكر كثيرا كيف تساعده و كانت تفكر أنها سوف تذهب له و تطمأن عليه بنفسها كي يرتاح قلبها حتي عزمت أمرها أنها سوف تذهب له في الصباح 
في فيلا جاد يوجد صوت ارتطام اشياء كثيرا و هذه كانت مريم تكسر كانت تكسر كل شئ أمامها من بعد تلك الموجهة التي حدثت بينها و بين عمار في الصباح ظلت تكسر في الأشياء حتي اتي ابن عمها يوسف و عندما سأل ما يحدث تحدثت أحد الخادمات قائلة
الخدامه = مش عارفه يا يوسف بيه هي من ساعة ما رجعت و هي في الحاله دي محدش يعرف في أي 
تحدث يوسف بغررو و هو ينظر لي تلك الخدامه نظرات وقحه قائلا 
يوسف = خلاص خلاص انت هتحكي معايا غوري شوفي شغلك و ابقي اعملي ليا قهوة مظبوط يلا بسرعه 
ذهب الخدامه تفعل ما امرها به و ذهب يوسف لكي يعرف ماذا يحدث و لماذا هي في تلك الحاله و خبط يوسف خبطة هادئة علي باب غرفت مريم و فتحت له و هي في حاله لا يرثي له كانت تشبه كثيرا مرضى المجانين شعرها كان مبعثر و ثيابها ليس مهندمه كانت ليست في حالتها الطبيعية قبل أن يتحدث يوسف الذي كان ينظر لها بستغرب شديد لي هذا الحاله التي به و لكن قاطعته مريم بشراسه و غضب و جنون قائلة
مريم = لازم يموت 
يتبع ...


لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية المغروره والفقير
google-playkhamsatmostaqltradent