رواية حكايتي معاك الفصل السادس 6 بقلم ايمان ياسر

 رواية حكايتي معاك الفصل السادس 6 بقلم ايمان ياسر

 رواية حكايتي معاك البارت السادس

 رواية حكايتي معاك الجزء السادس

رواية حكايتي معاك الفصل السادس 6 بقلم ايمان ياسر

 رواية حكايتي معاك الحلقة السادسة

احمد : يلا نرقص
رنا بصدمه : مين انا !؟؟
معاذ : ايوا ، بصراحه لقيتك واقفه لوحدك قولت اجى واقولك ..لو معندكيش مشكله يعنى ..
رنا فى نفسها : اوبا دا اكيد خازوق جديد لا كفايا انا شبعت .. لا انا اسفه مش هينفع .
معاذ: ولسه بيمشى لمحت رنا الاكس بتاعها وداخل معاه بنت .. استنى .
رجع معاذ: اى غيرتى رايك !
رنا بابتسامه : ماعنديش مانع يلا بينا ..
**"** 
تهانى: ارقص اى بس ي احمد دى للناس الشباب اللى زيكم .
احمد : وانتى لسه شباب ي قمر انتى وبعدين مافيش حد يستاهل أن ارقص معاه غيرك هناك .
تهانى بضحكه : ي حبيبى ، وخدها وقاموا يرقصوا سوا .
وكان طول الوقت احمد وهند باصين لبعض ومازن بيكلمها وهى مش معاه خالص .
مازن : بس تعرفى انك جميله اوى .. مكنتش اعرف ان نصيبى هيبقى حلو كدا .
هند اكتفت بابتسامه وخلاص .. وكان باين عليها التعب اوى .
مازن : مالك شكلك تعبان ..
هند : لا ابدا مافيش مصدعه شويه بس ..
**"*"*"***""*
منال : فاكر يوم خطوبتنا ي مراد .
مراد : كان احلى يوم دا ولا اى .،، كفايا أن برقص مع اجمل واحده هنا ..
منال : ايوا كدا عينك تيجى كدا ولا كدا انفخك ..
****"
معاذ : انتى اسمك اى!
رنا : رنا وانت؟  .. انا ي ستى معاذ اى رايك نبقى صحاب .
رنا : ي جماعه قولت الخازوق الجديد محدش صدقنى .. وقولت كدا لكام واحده بقى قبلى .
معاذ : بصراحه دى اول مره ، رنا : ي سلاااااااام واشمعنى بقى .
معاذ: عشان خطفتينى من اول نظره .
رنا ارتبكت وابتسمت وكملوا رقص.
"""***
تهانى لاحظت أنه مركز مع هند : بتحبها اوى كدا ي احمد .
احمد : محبتش غيرها ، بس اهو شايفه بقت لحد غيرى تفتكرى ي ماما هتبقى ليا ، والله انا مش هسبها مهما حصل بس اعمل اى اخلى الزفت ده يسببها من غير مسبب اى مشاكل ليها ازاى .
تهانى : يمكن دا اختبار من ربنا ليكم عشان يقيس مدا خليكم لبعض سبها ع الله وانا واثقه ومتأكده انها هتبقى ليك إن شاء الله .. 
احمد : يا رب ي امى ياا رب ..وفجأه سمعوا صوت ..
مازن بخضه : هند !!! وكانت وقعت ع الأرض وأغمى عليها . احمد جرى عليها ولسه هيمسكها ، كان مازن بيفوق فيها وباباها جه وشالها حطها ع الكرسى وجابوا عصير وبدأت تفوق ..
اول مفتحت عينها  شافت احمد قدامها وكان باين عليه الخوف اوى ..
هند بهدوء : متخافوش ي جماعه انا كويسه .
وكان ابوها بيبص لاحمد ، وهند خدت بالها وحاولت تتوه احم اى ي بابا انا بخير ..
ابوها : طب الحمد لله ، وكملوا الفرح فى جو من القلق والتوتر .
هند : رنا تعالى معايا التواليت .. 
مراد : يخربيتك كنت هتكشف نفسك ..
احمد ' يوووه ال حصل بقى .. بس ابوها شكله صعب فعلا ربنا يستر . 
*"***"*
حسين : كدا ي عم مازن تغفلنا وتخطب وبغمزه مالها يعنى السرمحه مهو كنا مقضينها وعايشين حياتنا ..
مازن بصوت واطى  : ششش هتفضحنى يخربيتك اخرس خالص .. وبعدين دا نزوه ابويا أصر وقولت ماشى وخصوصا البت حلوه وعجبتنى ..
حسين : انا قولت برده زوقك حلو دائما ، وبالنسبه للباقى خلاص كدا .
مازن : خلاص اى يعم ،، هو انا اتجوزها من هنا واقضى شويه وقت حلوين .. واسافر ومحدش عارف حاجه دا انا مازن برده  ..
حسين : اه ي شقى انت طول عمرى عارفك ومش هتتغير..
وكل ده وأحمد كان سامعهم : اه ي زباله طلعت مش سهل بس شكلك جبته لنفسك ، وهطيرك من طريقى بقى وابتسم.
روحت هند وقعدت ع سريرها وبصت لدبلتها وبحزن : كان نفسى تكون انت اللى بتلبسهالى وبدأت تعيط ونامت مكانها .
خرجت الصبح ، باباها : استنى ي هند عاوزاك .
خير ي بابا ف حاجه !
انتى لسه زعلانه منى ،، ي حبيبتى انا اب وعاوز مصلحتك  ومازن شخص كويس هتحبيه .. 
هند : بابا انا عملت ال حضرتك طلبته ، بس اسفه مش هحب حد غير احمد عن اذنك  .
هو ال كان موجود امبارح ده صح مش كدا ..
وقفت هند بصدمه سكتت شويه واتكلمت : هو مين ي بابا !
انتى فاهمه قصدى كويس . 
ايوا هو ، وانا كنت جايه اقولك ساعتها أنه هيتقدم وحضرتك مدتنيش فرصه ، عارفه انى غلطت بس كنت هصلحها. ع العموم متشلش هم خلاص بقيت لغيره بس عمرى محبه  مازن ابدا ونزلت ع كليتها ..
**"***
هند بعصبيه : انا زهقت من المحاضرات ودكاتره مش بترحم حاجه تقرف
رنا : مالك ي بنتى بتكلمى نفسك !
بالله عليكى سبينى ف حالى انا خلاص جبت أخرى ي شيخه ..
رنا جالها اتصال : ألو .. احم ازيك عامل اى. 
هند برفع حاجب  : مين الامور ده كمان.. ارحمى 
رنا : ششش معاك اهو .. اوك هكلمك تانى باى باى.
هند : اى الحوار رسينى .
رنا بابتسامه : دا معاذ عادى يعنى ،، هند:  اااى ي بنتى كل ده كفايا عك بقى أو بمعنى أصح كفايا خوازيق .
رنا : انا قولت زيك كدا بس هو لطيف وحلو غير الباقى .
هند ' وانتى بالصلى ع النبى نقطه ضعفك الحلوين مش كدا .
رنا بغمزه :  ااااه اوى اوووى .. هند : والله كله زفت عيشى سنجل واكسبى صحتك ،، وبسخريه : لا حب نافع ولا بنوصله ولا نصيب عاجب .
رنا : اى ي بنتى الحزن ده فكى كدا بس  ودخل احمد عليهم..
رنا : طب اسيبكوا انا ،، هند : اى ال جابك هنا !
احمد : وحشتينى ومش عارف اوصلك وكنت لازم اشوفك. .
هند بهدوء : بس دلوقتى الوضع اختلف ي احمد انا اتخطبت ورفعت أيدها ودى الدبله اى نعم مش طيقاه بس لازم احترم غيابه ومش ابقى بخونه انا لازم أمشى ..
ولسه بتقوم مسك أيدها : انتى بتقولى اى ! انتى واعيه لكلامك .
هند بابتسامه انكسار : ايوا ، احنا خلاص ي احمد حكايتنا مش هتكمل الا بالبعد .. انسانى ي احمد وكمل حياتك
احمد : وانتى ، هتنسينى !  سكتت وشالت ايده : انا اسفه وبدأت تمسح دموعها ومشيت .
قعد مكانه مكسور : وهو مش عارف يعمل اي .. لا ي هند مش دى نهايتنا ، لا لا .
*"*"*"*"*'*"* 
عدى شهر ع خطوبتها وهما حرفيا مش بيشوفوا بعض ولا بيتكلموا خالص .. وهند سرحانه ف أيامهم الحلوه مع بعض وبتضحك،  قطع تفكيرها جرس الباب ..مسحت دموعها وفتحت منال .. تعالى .
كنت عاوزاكى معايا ف مشوار مهم ، 
هند : مشوار اى ده ؟ ،، منال: كنت عاوزة اجيب هديه لمراد عشان عيد ميلاده ..
هند : كل سنه وهو طيب ي حبيبتى ،، دخل ابوها : سلام عليكم ازيك ي منال عامله اى ..
منال : الحمد لله ي عمى ، كنت بستأذن حضرتك أخد هند معايا هنجيب شويه حاجات كدا .
وماله ي حبيبتى بس متتاخروش  .
منال: حاضر وقبل مينزلوا هند ، 
ايوا ي بابا .
باباها : خدى ده اظن محتاجاه دلوقتى ( الفون بتاعها ) .. اه انا مسحت كل حاجه من عليه ..
هند : فهمت قصده ،، اه تمام عن اذنك. .
"*"*"* "* 
ها ي هند اى رايك في دى ودى .. حلوين اوى ي منال .
اى مش هتجيبى لخطيبك حاجه ..
هند باحراج : اه اكيد ع عيد ميلاده بقى . بقولك اى متعملى بورتريه هيبقى حلو اوى وشيك كدا .
والله فكره تعالى نقوله ،، لو سمحتى كنت محتاجه بورتريه انا وخطيبى ودى صورتنا ..
من عنيا حاضر تحت أمرك حاجه تانى .. لا متشكره جدا. هحاسب بقى ي هند واجيلك تانى .
وبعد شويه كله تمام .. هند : أن شاء الله الهديه تعجبه ربنا يخليكوا لبعض ي حبيبتى ويبعد عنكوا العين.
وقفوا برا شويه ،، هند باستغراب : وقفتى ليه مش هنروح .
منال بتبص ف ساعتها : اصل مراد قال هيعدى علينا ..
بعد عشر دقائق وصل بالعربيه ونزل .. بس كان أحمد مش مراد ..
هند اتوترت وكانت مبسوطه من جواها بقالها كتير مشافتهوش  كان ودها لو تحضنه وتقوله وحشتنى اوى ، احمد : مساء الخير.
منال : مساء النور هو مراد مجاش ليه .
احمد : معلش ي منال هو عنده شغل واضطريت اجى انا ، مكنتش اعرف ان معاكى حد.
هند بحزن فى نفسها : حد! شكلك نستنى ي احمد .قطع تفكيرها : ازيك يا هند وبيمد ايده يسلم .
مدت أيدها : الله يسلمك ي احمد وفضلوا ماسكين ايد بعض شويه ..
احم انا همشى انا منال ، 
 هتروحى فين ي بنتى مهو احمد هيوصلنا سوا .
هند : لا معلش هروح لوحدى ، 
ووقفت تستنى تاكسى ، وأحمد ومنال ركبوا ..
وهند بحزن : حتى  مسألش فيا ولا قال طب اوصلك ، وبدأت تدمع وهى ماسكه نفسها بالعافيه ..
سمعت صوت من وراها : انتى مستنيه عزومه ولا اى .. 
بصت لقيته : أركبى .. 
هند بابتسامه ع غبائها: لا انا.. ششش مش هسمع كلام كتير يلا أركبى .. مش هتلاقى تاكسى هنا ..
ابتسمت وركبت معاهم هى قدام جمبه ومنال ورا ..
وشغل اغنيه وبيغنى معاها  .."" من زمان نفسى اغنيلك واحكيلك قد اى انا بحبك ، وأمسك قلمى واكتبلك واعمل اغنيه باسمك واسرح بعيد .. وافتكرتك ،، كل الكلام ال جوايا مش كفايا وميكفيش حد البدايه لما كنتى  واقفه معايا ، بدايه الطريق والحلم كان لسه بعيد ف عز يأسلى وكل الدنيا ماشيه عكسى ، علشانك انا قادر اكمل عشانك قادر اتحمل وكل مره بشوفك بحبك تانى من الاول "" ..
قطع اللحظه دى اتصال من مازن : الو مين معايا ..
معقول مش عارفه صوتى .. لا انا زعلان.
هند : مين مازن !!؟.
يُتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية حكايتي معاك)
google-playkhamsatmostaqltradent