رواية ضريبة الحب الفصل السادس 6 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الفصل السادس 6 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب البارت السادس

 رواية ضريبة الحب الجزء السادس

رواية ضريبة الحب الفصل السادس 6 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الحلقة السادسة


"قانونك الذى تفتخر و تعتز به ماهو إلا مادة خفيه تسببت في جعل أسوء كوابيسى جنة أمام الواقع الذى اعيشه…".
_شروق أيمن.
حرك سيف راسه و شاور ليها تدخل و هو مش مطمن و حاسس انه شافها قبل كدا بس بعيد عن الممرضين اللي هنا!…اتنهدت الممرضه براحه و دخلت الاوضة بسرعه و قفلت الباب…حطت الملف علي السرير بأهمال و قلعت الماسك و قالت بخبث وهيا بتقرب من ليل : "إذا ماذا لدينا الآن؟!…حبيبة السيد المغرور و بين يد لونا الحقيره أيضا…
بصت لونا في جهاز اللى بيعرض دقات قلب ليل وقالت بسخريه : "يبدو أن قلبك أصبح على ما يرام ولن تمانعى بالتأكيد إذا جعلته مريضًا قليلاً…".
بصت لونا لـ ليل وقالت بحزن مصطنع : "معذرة حبيبتي ، لكن ما سيحدث لك الآن ليس أكثر من رد فعل طبيعي على سلوك زوجك الغبى…".
طلعت لونا ازازه زجاجية صغيره من جيب الجاكيت بتاعها وفيها سائل أخضر…اخدت حقنه من على الأدوات اللي جنب سرير ليل و بدأت تعبى الحقنه و هي بتقول بتسليه : "و الآن دعينا نرى كيف يمكن لزوجك العزيز إنقاذك هذه المرة…"
*****************
*أمام إحدى المطاعم الراقيه*
نزل حمزه من العربيه و لبس النظاره السودا بتاعته و مشى ناحية المطعم ببرود و أول ما دخل لقى الجرسون بيقرب منه و بيشاور ليه علي ترابيزه في آخر المكان…عدل حمزه الجاكيت بتاعه و مشى ناحية الترابيزه و هو بيتفقد المكان حواليه بملل… 
قعد حمزه على الترابيزه فنزل الشخص اللي قدامه المنيو وقال بابتسامه بارده وهو بيبص في ساعته : "يعجبني التزامك بالمواعيد رغم انشغالك بزوجتك المريضه". 
بص ليه حمزه وقال ببرود : "من الأفضل لك عدم التفكير في زوجتي حتى لا يغضب فهدك المطيع ويؤذيك... و الآن ذكرني ما سبب هذا الإجتماع؟!" 
حط دانييل ملف قدام حمزه و قال بخبث : "زوجتك لطيفه و جميله بحق…اهتم بها و لا تدعها تبتعد عن عينيك و لو لـ لحظه حتى لا تندم فيما بعد…". 
**********************
*فى المستشفى و برا أوضه ليل*
واقف سيف متردد يدخل الاوضه و مش عارف يعمل ايه لحد ما شاف سلمى فسألها بسرعه : آسف علي ازعاجك…بس فيه ممرضه دخلت لـ ليل و انا مش مطمن ليها الصراحه ف ممكن تشوفها بتعمل…
قاطعته سلمى و هيا بترفع ايديها بتساؤل : لحظه بس…ممرضة ايه اللي جوا لوسى عند الدكتور روبرت بتراجع معاه تقرار المريضه؟!.
بص ليها سيف بصدمه لـ ثوانى قبل ما يطلع المسدس من ورا ظهره و يجرى ناحية الاوضه و يفتحها بقوه…
دخول سيف المفاجأة ربك لونا فوقعت الازازه منها و اتكسرت و معاها الحقنه الفاضيه!…
ثبت سيف المسدس على دماغ لونا من ورا و قال بتجاهل ل كلام سلمى : "لديك ثلاث ثوان لتخبرني بحقيقتك قبل أن أفرغ هذا السلاح برأسك الأخرق".
رفعت لونا الماسك علي وشها بسرعه وقالت : "ما هذا الجنون سيدي .. هل تعلم أنني ممرضة و استطيع وضعك في السجن بفعلتك الغبية هذه؟"
صوت الجهاز المتوصل ب قلب ليل طلع صوت فجرت سلمى عليها و بدأت تفحصها و هيا بتزعق في سيف : لو سمحت بطل جنان و نادى لـ الدكتور روبرت بسرعه…بعد كدا بصت لـ لونا وقالت : "ما الذي أعطيته لها لتسوء حالتها بهذه الطريقة؟".
ولما الجهاز صفر تانى زعقت اكتر وقالت : سيف نادى لـ الدكتور القلب بيقف بسرعه.
بعد سيف المسدس عن راس لونا و جرى بغضب برا الاوضة بعد ما دخل الأمن و احتجزو لونا…
*********************
*في المطعم*
اخد حمزه الملف و بص فيه ب بروده اللي اختفى اول ما لمح صور لـ ليل و معلومات عنها فيه…
ضحك دانييل و قال بشر : "القرار بيدك : إما أن تضع يدك في أيدينا وتنضم إلينا ، أو تحمل جثة  زوجتك العزيزة بين يديك و تودعها بحزن." 
رمى حمزه الملف في وشه بقوه و بحركه سريعه ثبت مسدسه في نص راس دانييل وقال ببرود : "أو أنهي حياتك الآن و أريحك أنت وابنتك إلى الأبد". 
شرب دانييل من الكأس بتاعه وقال بابتسامه بارده : "على ذكرك لابنتي…لقد كانت مريضه و ذهبت إلى مستشفى **** لإجراء بعض الفحوصات". 
شتمه حمزه بين نفسه قبل ما يبعد المسدس عن راس دانييل و يجرى برا المطعم بسرعه و هوا بيرن على سيف…
*******************
*في المستشفى*
بعد لحظات جيه الدكتور و فحص ليل ولما شاف الحقنه اللى وقعت من لونا و الازازه اللى جنبها أمر سلمى بسرعه تحضر حقنه معينه و لما دخلها جسم ليل استقر القلب و رجعت دقاته طبيعيه…
فضحكت لونا و بصت لـ سيف وقالت و الماسك لسه علي وشها : "لقد كان مجرد تلميح صغير لما قد نفعله إذا لم يعد صديقك المغرور إلى عقله و ينضم إلينا…"
و قبل ما يستوعب سيف كلامها ظهر دخان فجأه في المكان و معاه اختفت لونا…
بص سيف حواليه بغضب و أمر اتنين من الحرس يقفو قدام اوضه ليل وميتحركوش من مكانهم مهما حصل و امر الباقى يدور على الممرضه اللى لسه لحد الان ميعرفش هويتها… 
بص سيف لـ سلمى و قال : خليكي جنبها و متتحركيش ابدا و لو على شغلك فـ انا هعوضك بس اهم حاجه ليل متتأذيش. 
بصت سلمى لـ سيف و قالت بغضب : ان انا اهتم بـ ليل فدا برضه شغلى و انا مش محتاجه تعويضك…و لو سمحت اطلع بره محتاجه افحص المريضه بعد الدخان اللى ملى الاوضة دا. 
بص ليها سيف بغضب و خرج برا علشان يرد علي موبايله…
حمزه بزعيق : فينك يا متخلف بقالى ساعه بكلمك…اسمعنى كويس ، ادخل بسرعه اوضه ليل و اطمن عليها و متتحركيش ابدا من عندك بنت الـ **** عندكم في المستشفى و اكيد هتعمل ليها حاجه…
غمض سيف عيونه بغضب من نفسه و قال : حمزه ليل بخير متقلقش بس ارجع بسرعه في حوار حصل و لازم تعرفه…
*********************
أول ما حمزه وصل المستشفى و شاف حراسه منتشرين في المكان و باين انهم بيدورو على حد فهم ان اكيد حصل حاجة و جرى بسرعه ناحية اوضه ليل…
أول ما وصل حمزه بص لـ سيف اللى نزل وشه في الأرض وهو بيكلمه : كانت جايه في دور ممرضه و لما عرفت انها مش من طاقم الممرضين اللي هنا كان الوقت اتأخر…بس الحمدلله الدكتور قدر ينقذ ليل.
بصله حمزه و قال بصوت قوى : ارفع راسك و انت بتكلمنى متبقاش عامل شبه النسوان كدا و من اول قلم تضعف…
رفع سيف وشه وقال بتعب : كنت هخيب ثقتك فيا يا حمزه و اضيع الأمانه اللى وكلتها ليا. 
طبطب حمزه على كتفه وقال بهدوء : مفيش حاجه تقدر تكسر ثقتى فيك يا سيف و لو على موقف النهارده ف اعتبره قرصة ودن زي ما قالو و من اللحظه ديه لازم نفوق وبالذات بعد ما يوصل ليهم ردى علي الحركه الوسـ*ـخه اللي عملوها. 
بص ليه سيف بتساؤل وقال : ناوى تعمل ايه؟!.
حط حمزه ايده في جيبه وقال ببرود : مش هما عايزين حمزه الشناوى ينضم لـيهم…خلاص يدفعو بقى التمن!.
صفر سيف وقال : اهلا بعودة الزعيم.
بص حمزه لـ سيف وقال : اعقل يلاا و بلغ الرجاله تجهز في هدية لازم يوصلوها لـ رئيس الصقر الأسود.
انحنى ليه سيف بطريقه مسرحيه وقال : أوامر الزعيم تُسمع و تُنفذ.
حرك حمزه راسه بهدوء و بعد كدا دخل اوضه ليل…
بص حمزه لـ ليل و سأل سلمى بتوهان : أخبارها ايه؟.
فضت سلمى حقنه في المحلول اللي متوصل بايد ليل وقالت : هتبقى بخير بس لو تبعدوها عن المشاكل لحد ما حالتها تستقر على الأقل من العمليه اللي لسه عملاها.
رفع حمزه راسه لـ سلمى فضحتك بسخريه وقالت : انا هنا من أربع سنين لعلمك و عارفه البلد ديه ماشيه ازاي و زعيم يودى و زعيم يحرك…
سجلت سلمى مؤشرات ليل في الورقه و كملت : بس لما شوفتكم قولت انكم محترمين و ملكوش في الشغل الشمال دا…بس لـ الأسف ظنى طلع غلط.
بصت سلمى لحمزة و قالت : على العموم لو في مكان اامن من المستشفى ياريت توديها ليه في أسرع وقت ولو علي حالتها فـ انا ممكن ابعت معاك ممرض…
قاطعها حمزه : تؤ انتِ اللي هتابعى حالتها و انسى شغلك في المستشفى لحد ما اطمن علي ليل و ترجع زي الأول و احسن ولو على الفلوس…
زعقت سلمى فيه : برضه هتقولى فلوس شبه صاحبك الحمار اللي بره…مراتك أتعرضت لمحاولة قتل وهيا لسه خارجه من عملية قلب مفتوح و انت تقولى فلوس…لو أرواح الناس عندك لعبه ف ديه مراتك هيا كمان روحها عندك لعبه؟!.
خافت سلمى من نظراته ف خرجت بسرعه من الاوضة بس وقفها صوت حمزه قبل ما تفتح الباب : روحى السكن و لمى حاجتك و لما تجهزى الاقيكي قدامى في المستشفى…مش بهددك ولا بجبرك بس اديكي شوفتى اللي حصل و انهم اتنكرو في زي ممرضه فمش هقدر اثق في حد غيرك.
لفت سلمى وشها ليه وقالت بسخريه : و انت تثق فيا ليه ما يمكن اكون انا كمان تبع الشله اللي حضرتك متورط معاها.
مسك حمزه ايد ليل و اتأمل ملامحها وهو بيجاوب علي سلمى : عيب تسألى السؤال دا لـ حمزه الشناوى…و بعدين انا واثق ان واحده بالكلام اللي وصلى عنها استحاله تفكر تأذى المرضى بتوعها…وبطلى كلام كتير و اعملى اللي قولتلك عليه.
بصت سلمى ليه هو وليل و ابتسمت بهدوء قبل ما تخرج من الاوضة…
قرب حمزه من ليل و باس راسها وقال : صدقيني هدفعهم تمن اذيتك دا غالى و اندمهم على اللحظه اللى قرروا فيها بس يفكرو فيكي.
شم حمزه شعرها و كمل بتوهان : بس انتِ فوقى يـ ليل و ارجعى ليا…الدنيا مضلمه اوى في وشى و انا شايفك بالشكل دا و مش عارف اعملك حاجه…
"غيابك نار يأكل قلبى بلا رحمه…و مرضك سم ينهش جسدى بلا شفقه…فـ رفقا بى يا حبيبتي ارجعى لى سالمه حتى أشعر بالحياة و أسلم انا أيضًا…♡︎".
_شروق أيمن. 
***********************
*في قصر دانييل*
نط شاب من الشباك و دخل اوضه كبيره و بين ايديه صندوق لونه اسود و مطبوع عليه شكل الكوبرا باللون الدهبى.
حط الشاب الصندوق علي السرير و خرج من القصر بنفس الطريقه اللي دخل بيها…
*فوق جبل قريب من القصر*
وقف الشاب قدام عربيه سودا و خبط علي ازاز الشباك بتاعها فنزل ازاز الشباك و ظهر منه سيف…
بص الشاب لـ سيف وقال بـ ابتسامه : تم يا ريس.
ابتسم سيف و طلع ظرف اسود و اداه ل الشاب و قال : الزعيم مبسوط منك اووى اخر فتره و ديه هديه بسيطه منه ليك.
اخد الشاب الظرف و انحنى بطريقه مسرحيه وقال : بلغ تحياتى لـ الزعيم و قوله سفيان تحت امرك في اي وقت…عن اذنك يا سيف باشا.
لما مشى الشاب خرج سيف من العربيه و مسك موبايله و رن على حمزه فيديو كول اللي رد بعد لحظات…
ضحك سيف لما شاف ملامح حمزه متعصبه وقال : آسفين على تعطيلك يا زعيم بس هديتك و صلت وكلها لحظات و دانييل باشا ياكل الجمر مع الشياطين في جهنم…و اكيد لحظه زى ديه مينفعش تضيع عليك. 
شاور ليه حمزه بملل فـ دور سيف الصوره و ظهر قصر دانييل و بعد لحظات طلع صوت انفجار ضخم و اختفى القصر معاه لـ الأبد…
قفل حمزه الموبايل و بص لـ ليل وقال بابتسامه هاديه : وعدتك اجيب تمن اذيتك و قد كان…
يُتبع..

google-playkhamsatmostaqltradent