رواية اوقعتني في غرامك الفصل الخامس 5 بقلم مريم حسن

 رواية اوقعتني في غرامك الفصل الخامس 5 بقلم مريم حسن

رواية اوقعتني في غرامك البارت الخامس

رواية اوقعتني في غرامك الجزء الخامس

رواية اوقعتني في غرامك الفصل الخامس 5 بقلم مريم حسن

رواية اوقعتني في غرامك الحلقة الخامسة


صحيت مريم الصبح وجهزت نفسها للشغل وراحت عند حبيبة وراحوا الاتنين عالمستشفى وراحت حبيبة عند السكرتيرة.


حبيبة: لو سمحتي انا كنت جاية هنا عشان المقابلة.


السكرتيرة: اسم حضرتك ايه؟


حبيبة: حبيبة عمرو.


السكرتيرة وهي بتبص في شاشة الكومبيوتر اللي قدامها: دكتورة أطفال صح؟


حبيبة: اه.


السكرتيرة: تمام يا فندم أستاذ محمد مستنيكي في مكتبه.


ورتها مكان المكتب وخبطت على الباب.


محمد: ادخل.


الباب اتفتح وحبيبة دخلت.


حبيبة: أستاذ محمد انا حبيبة عمرو وجيت عشان مقابلة العمل.


محمد: اتفضلي اقعدي، عندك كام سنة؟


حبيبة: 27 سنة.


محمد: تمام.. السي في بتاعك لو سمحتي.


ادته السي في بتاعها وهو بص فيه شوية: مكتوب هنا انك كنتي بتشتغلي في مستشفى تانية بس استقلتي ممكن اعرف السبب؟


حبيبة وكانت مستنية السؤال دا: شوية مشاكل شخصية مع المدير.


محمد: مش مشكلة كدا تمام بس انا لازم اشوف شغلك واقيمه.


حبيبة: تمام.


حبيبة الوقت كله كانت مستنية أي رد فعل من محمد بس مفيش أي حاجة حصلت.


بعدين محمد رفع السماعة وطلب من السكرتيرة تيجي.


محمد: دي الانسة حبيبة هتشتغل معانا من انهاردة بس لازم أقيم شغلها فياريت تاخديها على مكتبها ولما تيجي أي حالة للأطفال تحوليها على مكتبها وتبلغيني عشان اشوف الشغل.


السكرتيرة: تمام يا فندم.


محمد بص لحبيبة: تقدري تشوفي شغلك.


قامت حبيبة وشكرته وراحت مع السكرتيرة على مكتبها وبعدين سالتها على مكتب مريم وبعدين راحت عندها.


------------------------------------------


راحت حبيبة عند مريم وقالتلها اللي حصل.


حبيبة: الظاهر كدا انه فعلا مستقصدك.


مريم: شوفتي؟! قولتلك! مع اني معملتلوش حاجة.


حبيبة: انتي هتعمليلي فيها خضرة الشريفة؟! دا انتي نازلة في الراجل شتيمة من ساعة ما قابلتيه كل دا ومعملتيش حاجة ليه؟ ناوية تخلصي عليه عشان تبقي عملتي؟!


مريم: انتي صاحبتي ولا صاحبته؟!


حبيبة: انا بقول الحق.


مريم زقتها: طيب يا حقانية روحي شوفي شغلك عشان ميرخمش عليكي انتي كمان.


حبيبة وهي ماشية: متزوقيش طاه.


مشيت حبيبة تشوف شغلها ومريم نفس الحكاية. اليوم خلص ومحمد شاف شغل حبيبة وعينها رسمي ومشيت من غير ما تستنى مريم عشان كانت لسه مخلصتش شغل. الوقت كان بالليل وحبيبة فضلت تتمشى شوية وبعدين راحت عالمقابر ونزلت على ركبتها قصاد قبرين.


حبيبة بحزن: وحشتوني اوي وانا عارفة انكوا وحشتوا مريم بس هي مش عايزة تبين لحد انها زعلانة... هخلي بالي منها اوعدكوا..... احنا بنعاملها زي ما تكون واحدة مننا... معلش بقى مجبتش معايا ورد بس المرة الجاية هاجي ومعايا مريم وورد..... نفسي لو كنتوا سامعني تدعوا لمريم بحد يرجعلها ضحكتها الملائكية اللي مكنتش بتفارق وشها....


سكتت شوية وهي بتمسح دموعها بعدين بصت على قبر عنيات ام مريم: عارفة يا طنط؟...... مريم مبقتش ترسم زي الأول ومبتحبش تجيب سيرة لحد انها كانت بترسم....... بس كل رسمها دلوقتي بقى ليكي انتي وعمو..... نفسي مريم ترجع زي الأول.... مريم اللي علطول مبتسمة وحياتها كلها ضحك وفرحة.... انتوا لو تشوفوا مريم دلوقتي مش هتعرفوها.... اتغيرت جامد بقت مبتخليش حد يقرب منها او يتعامل معاها وحابسة نفسها في دايرتنا...


رفعت ايدها للسما بترجي: يا رب.. يا رب فرح قلب مريم.... هي استحملت كتير واتوجعت كتير... يا رب.


بعدها قرات الفاتحة عليهم ومسحت دموعها ومشيت وهي خارجة من البوابة شافت كلب واقف. خافت بس حاولت تشجع نفسها وتمشي بس الكلب فضل ينبح وطلع يجري وراها وهي تجري وتصرخ: ياختااااااااي..... يامااااماااااا..... حد يساعدنااااايي.


وهي بتجري شافت واحد واقف من بعيد، فرحت وجريت عنده وهي بتصرخ: لو سمحت مشي الكلب دا.


الراجل دا كان عز ولما جريت عليه وهي بتزعق اتفاجئ بس حاول يساعدها ومسك حجر من عالارض وخبط بيه الكلب بس الكلب عضه في ايده ونزفت دم كتير فخبطه تاني لحد ما مشي.


عز: اطلعي ياختي الكلب مشي.


حبيبة وهي بتطلع من المكان اللي كانت مستخبية فيه: متقوليش اختك ب__... ايه دا؟! انت بتنزف!.. ط_طب ا_انا هلفهولك بحاجة عشان النزيف.


قعدت تدور على حاجة توقف بيها النزيف ملقتش شوية وافتكرت ان في حزام قماش للزينة في لبسها ففكته ولفت ايده بيه.


حبيبة: تعالى نروح المستشفى نكشف عليها.


عز بالم بس بيحاول يخفيه: مش لازم.


حبيبة باصرار وحزم: لا هتيجي معايا نروح المستشفى ونكشف عليها... انا السبب فلازم انا اللي اتحمل المسؤلية.


راحت معاه عند عربيته وهي ركبت وراه بعد ما مرضيش انه يخليها هي اللي تسوق. راح بيهم على مستشفى ونزلوا من العربية.


حبيبة بتفاجؤ: ايه دا؟! دي المستشفى اللي بشتغل فيها!


عز: ودا وقته؟!


حبيبة: اه صح معلش.


دخلوا المستشفى وكشفوا عليها وعالجوها.


حبيبة: شكرا عذبتك معايا.


عز: مش مشكلة... الا انتي اسمك ايه؟


حبيبة بعدم راحة: يخصك اسمي في حاجة؟


عز فهم قصدها: متخافيش مش قصدي حاجة بس لو مش عايزة متقوليش.


حبيبة ملحقتش ترد وسمعت صوت من وراها: حبيبة!


لفت لقتها مريم: انتي بتعملي ايه هنا؟ مش المفروض انك كنتي روحتي من بدري؟ وايه الدم اللي على هدومك دا؟


بصت على ايد عز وعلى حبيبة تاني.


حبيبة بكدب: مفيش كنت ماشية في الشارع وطلع عليا كلب سعران والأستاذ دا ساعدني بس الكلب عضه جامد وايده نزفت فجينا هنا والدم دا من ايده.


عز استغرب انها كدبت عليها بس سكت.


مريم بشك: ولو اني مش مقتنعة بس ماشي.


سكتت شوية وحبيبة لاحظت ان مريم جسمها بيرتعش فعرفت انها حعانة.


مريم كملت: انا هروح اغير هدومي ونروح انا خلاص خلصت شغل.


مشيت وعز كان عايز يسالها هي ليه كدبت على مريم بس ملحقش.


حبيبة: انا هروح اشتريلك حاجة تشربها عشان الدم اللي خسرته.


مشيت من غير ما تسمع رده وبعد فترة رجعت وهي معاها كيس فيه اكل وفي ايدها عصير ادته لعز.


سمعوا صوت راجل: عز! قالولي انك في المستشفى... ايه اللي جابك؟ وايه اللي حصل لايدك؟!


حبيبة لقته محمد واتصدمت وقالت بصوت واطي: كملت!


عز كتم ضحكته على منظر حبيبة لان هو كمان عارف ان محمد ومريم مش بيطيقوا بعض.


عز: مفيش كنت بساعد الانسة حبيبة (؟) عشان كان في كلب بيجري وراها بس الكلب عضني وجينا على هنا.


محمد: حصل خير.


بص لحبيبة: وحضرتك كويسة يا دكتورة؟


حبيبة هزت راسها بايوة.


محمد لعز: قوم يلا هوصلك ويبقى ابعت حد ياخد عربيتك عشان مش هتعرف تسوق بايدك دي.


كل دا وحبيبة بتدعي ان مريم تتاخر على ما محمد وعز يمشوا بس سمعت صوتها من وراها: يلا يا حبيبة انا خلصت لبس.


حبيبة في سرها: انا بدعي ليه أصلا.


محمد لف لقى مريم جاية عليهم ومريم شافته من هنا وكشرت من هنا وحبيبة رجعت لورا شوية جنب عز وقعدت تبص حواليها.


عز بضحك وهمس: بتعملي ايه؟


حبيبة وهي لسه بتبص حواليها: بدور على أي مكان احتمي فيه من الانفجار اللي هيحصل دلوقتي.


عز ضحك عليها.


محمد بصوت مسموع شوية: وانا بقول هي مالها ضلمت كدا ليه؟!


مريم سمعته: ما تحترم نفسك يا جدع انت ولا عشان انت مديري هسكتلك... لا دا انا اروح فيك في داهية ومخافش منك.


محمد: طب كويس انك عارفة اني مديرك يبقى تحترمي نفسك وبعدين انتي مش وراكي شغل؟


مريم: انا خلصت شغل وجاية اخد صاحبتي وماشية.


محمد: مش تحترمي نفسك بقى؟! مش كفاية صاحبي اتاذى وهو بيساعد صاحبتك وبدل ما تشكريه جاية تقلي ادبك علينا؟!


مريم وكانت خلاص جابت اخرها: انا محترمة غصبا عن عينك وبالنسبة للشكر فهو يستاهل الشكر كفاية بس انه متكبرش وساعد واحدة ميعرفهاش.


راحت عند عز ورسمت ابتسامة على وشها وهي قاصدة تضايق محمد: شكرا يااا...


عز وهو بيكتم ضحكته: عز الدين.


مريم كملت: شكرا يا أستاذ عز عشان ساعدت صاحبتي.


عز: العفو على ايه؟! أي حد كان هيعمل نفس اللي انا عملته.


مريم بنفس صوت محمد المسموع: اهي دي الناس اللي تفتح النفس مش زي ناس اعرفها.


بصت لمحمد من فوق لتحت وهو كان سامعها وكان شوية كمان وهيولع فيها.


لفت لحبيبة وقالت: يلا يا حبيبة نمشي.


كل دا وحبيبة واخدة وضعية الاستعداد لاي انفجار هيحصل (المؤلفة: ايوة زيكوا كدا بالظبط) وعز بيضحك عليها ومشيت معاها.


محمد بص عليها لحد ما مشيت وبعدين بص لعز اللي كان ماسك بطنه من كتر الضحك.


محمد بغيظ: مبسوط انت اوي.


عز وهو لسه بيضحك: بصراحة اه.


محمد نفخ بقوة: مستفزة بوظتلي مزاجي.


عز بمكر: لا والله دي عسل اوي وطيبة هي بس بتكرهك انت.


محمد وهو بيبص لعز عشان يسكت: طب اسكت عشان مكملش على ايدك.


عز: وعلى ايه؟ الطيب احسن.. انا أصلا واحد ميستاهلش انك تعصب نفسك عليه.


محمد: طب قوم يلا ياخويا.


عز: طب شيلني.


محمد بقرف: اشيلك؟! تصدق ان انا الغلطان اني قلقت عليك.


سابه ومشي.


عز: استنى يابني بهزر معاك.


-------------------------------


عند مريم وحبيبة


مريم ماشية تشتم في محمد وحبيبة فطسانة ضحك.


مريم: بطلي ضحك بقى.


حبيبة: خلاص سكت.


مريم وهي بتهدي نفسها: بردو مقولتليش ازاي حصل كل دا.


حبيبة: ما انا قولتلك__


مريم قاطعتها: وانا المفروض اصدق... حبيبة انتي لما بتكدبي بتختصري في الكلام.


سكتت شوية وقالت بابتسامة هادية: كنتي عند ماما وبابا صح؟


حبيبة وهي بتبص لمريم بحزن: مريم__


مريم قاطعتها: مش لازم تكدبي انا مش زعلانة هما دلوقتي في مكان احسن وانا هنتقملهم من اللي عمل فيهم كدا.


حبيبة بصت لصاحبتها بحزن لانها لسه مصرة عالانتقام.


حبيبة: ... روحي عندك علطول انا هنام هناك.


مريم: انا مش زعلانة و__


حبيبة قاطعتها: مش عشان كدا بس عشان لان الست الوالدة لو شافتني كدا مش هتسيبني في حالي.


مريم بضحك: ماشي معاكي حق.


حبيبة بتغير الموضوع: بس محمد وعز دول ايييه مزز بشكل زي ما يكونوا خارجين من الروايات.


مريم ضحكن جامد: والنبي انتي مش منظر دكتورة بس الأستاذ عز دا مش مظبط لانه كان عايز رقمي قبل كدا وانا مش مرتحاله.


حبيبة: عز؟ّ!.. دا؟!.. انتي عمرك ماجتيلي بخبر يفرح؟ كل اخبارك كدا تغم؟!... منك الله.


مريم ضحكت عليها جامد وراحت شقتها وناموا.

يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent