رواية ضريبة الحب الفصل الخامس 5 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الفصل الخامس 5 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب البارت الخامس

 رواية ضريبة الحب الجزء الخامس

رواية ضريبة الحب الفصل الخامس 5 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الحلقة الخامسة


"أخبريني مافائدة هذه الحياة إذا اختفى طيفك و رحل بعيدًا عنى؟!…"
_ شروق أيمن.
جرى حمزه ناحية القفص و فتحه بقوه و شدها برا ، بص لـ جسمها الساكن و البارد بين ايديه بـ خوف و بعد شعرها عن وشها لقاه هوا و شفايفها متحولين لـ اللون الأزرق…اتفقد نبضها بسرعه كان تقريبا النبض متوقف…لثانيه العالم اتوقف حواليه لما خطر علي باله انه خلاص فقدها…و المره ديه لـ الأبد…عند النقطه ديه و حرك راسها بقوه و قال : لا لا مش هسيبك تموتى…مينفعش تموتى اصلا مينفعش. 
نيم حمزه ليل علي الارض و بدأ يعملها تنسف صناعى بسرعه…و لما رجع يسمع دقات قلبها تانى كانت لسه ضعيفه شويه بس اتنهد براحه لما سمعها بتكح بضعف و بتفح عيونها ببطئ شديد و بتقول : ا ا نا فين؟!!. 
قرب حمزه منها و شالها من على الأرض و حضنها بقوه : انتِ معايا انتِ معايا يـ ليل. 
لما حس بتنشج جسمها بين ايديه بعد عنها و بص ليها بـ قلق لقاها بتقفل عيونها تانى وهيا بتقول بـ ضعف و انكسار : اا ابعد عنى…انا م مش مسمحاك…
ضرب خدها بخوف وقال : فوقى فوقى خليكي معايا متغمضيش عيونك…صدقيني هتبقى بخير بس خليكي معايا. 
شالها بسرعه بين ايديه وجرى ناحية عربيته…اول ما شافه الحارس جرى و فتحله باب العربيه فنيمها حمزه علي الكرسى الخلفى بهدوء و بعد كدا لف و ركب و بدأ يسوق بسرعه كبيره و نظراته مشتته بين ليل و الطريق و موبايله اللي ظهر عليه اسم سيف…
قبل ما يتكلم سيف قاطعه حمزه بقوه : سيبك من القرف اللي انت بتعمله و حصلنى بسرعه على مستشفى ******.
سأله سيف بـ قلق من نبرة صوته : خير يـ حمزه انت كويس…ليل حصلها حاجه؟!.
قفل حمزه في وشه بغضب و رمى الموبايل علي الكرسى جنبه بأهمال و كمل سواقه و هو كل شويه يبص لـ ليل من المرايه و يقول بخوف وبصوت عالى : قربنا نوصل يـ ليل هتبقى بخير صدقيني…بس خليكي معايا.
اما عند سيف فبص لـ الموبايل بعد ما قفل حمزه في وشه بـ قلق…عمره ما شاف حمزه عصبى ولا نبرة صوته ضعيفه و منكسره بالشكل دا فعرف ان اكيد في مشكله كبيره حصلت و الاكيد اكتر ان ليل أتأذت… 
جرى سيف ناحية البار و اخد الجاكيت بتاعه وهوا بيقول لـ لونا بسرعه : "أعتذر ولكن يجب علي الذهاب". 
سابت لونا الكاس و بصت ليه بـ اهتمام وقالت : "هل حدث شئ سئ لا تبدو بخير". 
حط سيف الفلوس جنب الكأس و شاور ل الجرسون و بعد كدا بص لـ لونا وقال : "أجل…فقط هل بـ استطاعتكِ اخبارى أين تقع مستشفى ******". 
اخدت لونا الجاكيت بتاعه وقالت : "هيا سوف اقوم بـ توصيلك يبدو ان الأمر خطير و بالتأكيد لن ترغب بالتأخر". 
محبش سيف يضيع وقته في الكلام ف وافق… 
******************
وقف حمزه العربيه بقوه قدام المستشفى و نزل بسرعه و شال ليل اللي بتاخد نفسها بصعوبه وبتجاهد علشان تفتح عيونها… دخل حمزه المستشفى و هو بيزعق ان حد يساعده فجرى عليه ممرض و معاه سرير متنقل و هو بينادي علي الدكتور اللي لما وصل بدأ يفحص ليل و يسأل حمزه اسأله كتير فزعق حمزه فيه وقال : "كل ما اعرف أنها تخاف من الأماكن المغلقه و لا تستطيع التنفس بها بـ انتظام و علقت بطريقه ما في الغرفه لـ ساعات و فقط"…
افتكر لما ليل كانت بتمسك فيه بضعف و بتقول حاجه وهو بيقفل عليها باب القفص…فبص لـ الدكتور وقال بصدمه : "لديها ثقب في القلب".
أمر الطبيب الممرض ينقلها علي العنايه المركزه بسرعه و بص لـ حمزه اللى لسه واقف مصدوم مكانه وقال : "اذهب الي الاستقبال و املئ الاستماره…تأخرت كثيرا سيدى الى ان أصبحت حالتها خطيره و اشك اننا سنتمكن من إنقاذها".
مشى الدكتور و حمزه واقف بيبص لـ طيف ليل بصدمه…اه كان يعرف انها عندها فوبيا من الأماكن المغلقة بس أول مره يسمع عن تعبها في القلب عمرها ما اشتكت لما كانو صحاب من اي تعب أو وجع في قلبها!…ضرب حمزه الحيط جنبه بغضب وبقوه…غضبه هو السبب كانت بتحاول تقوله بس هو اللي منعها…غبى هيفضل طول عمره غبى…"اعرف لو حصلها حاجه هتكون انت السبب و انا مش هسامحك ابدا"…عتاب قلبه فكره بنظرتها لما فاقت بين ايده…"اا ابعد عنى…انا م مش مسمحاك…"…استحاله يسيبها تضيع منه…اه بيكرها اه اذته كتير و جرحته زمان و كسرت قلبه و كمان كانت السبب في دخول والده السجن بس…بس عمره ما اتمنى ليها الموت…عمره…
دخل سيف المستشفى و لما شاف حمزه قاعد علي الارض بالشكل دا جرى عليه و سأله بخوف : ايه اللي حصل مالك قاعد كدا ليه؟!…بص حواليه و كمل : وفين ليل؟…حصلها حاجه؟…مانطق يا بنى فيه اييه؟!.
بص حمزه ليه بعيون مليانه دموع وقال : محصلش حاجه هتبقى كويسه انا واثق…هتبقى كويسه…
بعد كدا قام بسرعه و جرى على العنايه المركزه و سيف لحقه وهو مش فاهم حاجه…
أول ما وصل حمزه ل المكان اللي فيه ليل لقا الدكتور خارج من الاوضة ف جرى ناحيته و سأله بسرعه و من قلقه نسى انه في مستشفى فرنسية : هي كويس و بخير صح؟.
بص الدكتور ليه بلا فهم و قبل ما سيف يتكلم قاطعته دكتوره بملامح مصريه : هتبقى كويسه متقلقش ادعيلها انت بس و احنا بنعمل كل اللي في ايدينا علشان منخسرش المريضه.
بصت الدكتوره لـ سيف و كملت : المريضه مولوده بعيب خلقى بس الثقب كان صغير و مش مسبب اضرار ملحوظه لـ القلب بس تقريبا اتعرضت لموقف سبب ليها صدمة كبيره و رعب مع رهبة الأماكن المغلقه اللي الدكتور قالى عليها و اللى زادت خطورة الثقب و لـ الأسف هتحتاج عملية قلب مفتوح و في أسرع وقت.
بص ليها حمزه وقال بغضب : اعملو اللي تعملوه المهم ليل ميحصلش ليها حاجه و الا صدقونى المستشفى ديه كلها مش هيطلع عليها نهار.
بصت ليه الدكتوره ب استفهام فـ مسك سيف حمزه و قال : المريضه مراته و هو بيحبها و متعلق بيها بشكل كبير فـ علشان كدا خايف لقدر الله يحصل ليها حاجه و يخسرها.
حركت الدكتوره راسها بتفهم وقالت : تمام…لو جاهزين تقدرو تدفعو فلوس العمليه و احنا هنبدأ فيها فورا…وقبل ما تمشى بصت لحمزة و قالت ب ابتسامه هاديه : طالما في شخص زيك بيحبها اوي كدا و بيخاف عليها فـ صدقنى هتبقى بخير علشانك انت بس خلى إيمانك في ربنا كبير…عن اذنكم.
بعد سيف عن حمزه و قال بضيق : انا هروح ادفع الفلوس و انت ياريت تعقل شويه و تبطل جنانك اللى كلنا اكتفينا منه اوى و بالذات ليل.
بص حمزه لـ ظهر سيف اللي مشى بضعف و قرب من ازاز الاوضة اللى فيها ليل و قلبه عتابه ليه بقى سم بيقتله في الثانية الف مره…لأول مره يحس بالضعف و هو شايفها نايمه علي السرير بتعب و سكون و مش قادر يعمل ليها حاجه…الممريض جوا بيجرو علشان يلحقوها و هو مش في ايده حاجه غير الدعا وبس و بعد ما كان السبب في الحاله اللي وصلت ليها…
"لو في اعتقادِك أن غيابكِ عنى يُعد شئ هام بالنسبه لي…فـ حسناً معكِ حقك لذا أرجوكِ كفى مزاح و عودى لي الآن ؛ فهذا القلب المسكون بكِ لا يتنفس الحياه الا و انتِ جواره…".
********************
اقترب سيف من لونا و قال بـ إرهاق : "أعتذر عن تركك بمفردك".
حركت لونا رأسها بتفهم و سألته بقلق : "كيف حال زوجة حمزة الان".
اتنهد سيف و قال : "لقد دخلت العمليات منذ قليل... والأطباء يقولون إنها ستكون بخير…نتمنى هذا…".
حضنته لونا بمواساه فزقها سيف و قال بغضب : " لا تكررى هذا…في مجتمعنا يعتبر هذا السلوك غير أخلاقي…و شكرا على توصيلك لى يمكنك الآن الرحيل".
مشى سيف فـ بصت لونا لـ طيفه و قالت بغضب : "في مجتمعنا يعتبر هذا السلوك غير أخلاقي ...أخرق...
بصت لونا لـ المستشفى و كملت بخبث : "والآن دعونا نرى كيف سنبلغ والدي العزيز بهذه الأخبار الرائعة…".
****************
وقف سيف جنب حمزه وقال بهزار و ابتسامه حزينه : قال مش بتحبها قال…
فضل حمزه مركز علي باب أوضة العمليات و طنش سيف فكمل وهو بيطبط علي كتفه : هتبقى بخير صدقنى.
اتنهد حمزه وقال : والدها بيكلمنى من الصبح و قلقان عليها و انا كل شويه اتحجج ليه بحجه شكل لحد ما تعبت و متأكد انه حس بحاجه…
بص ليه سيف وقال بتساؤل : طب وليه مقولتش الحقيقه بما ان المرض دا خلقى و اكيد كان عارف انها تعبانه…
قطاعه حمزه بتفكير : تؤ ميعرفش حاجه…ليل الوحيده اللي كانت عندها علم بالمرض دا و مقلتش لحد من اهلها.
رفع سيف حاجبه وقال : و انت عرفت منين؟!.
غمض حمزه عينه وقال بتعب : عارف تفكريها يـ سيف محدش عارفها و لا حفظها قدى.
كان سيف هيقول حاجه بس سكت و قال في سره دا مش وقته فـ بص قدامه و سكت و حمزه واقف جنبه عمال يبص في الساعه شويه و علي الباب شويه بقلق بس في ثقه غريبه لامحها في عيونه…زعق شويه في الأول و خاف بس فجأه بقى هادى و كأنه خلاص اتأكد ان ليل بقت بخير…
بص سيف لـ حمزه و ضحك بخفوت و همس : حب غريب نشأ بين اتنين أغرب من بعض…ربنا يحفظنا…
***********************
*بعد 5 ساعات تقريبا*
اخيرا باب العمليه اتفتح و خرج الدكتور و وراه الدكتوره اللي اتكلمتم معاهم قبل العمليه…جرى حمزه ناحية الدكتور اللي قاله بابتسامه : "زوجتك بخير ، لا تقلق".
اتنهد حمزه براحه و شكره…بعد كدا بص لـ الدكتوره و قال : ااقدر اشوفها؟.
ابتسمت الدكتوره وقالت : لما تتنقل الاوضة تقدر وقتها تشوفها…بس ممكن لما تطمن عليها تدخل لـ الدكتور روبرت، محتاج يتكلم معاك شوية…لما لاحظت ان ملامح حمزه اتوتر فضحكت بهدوء و كملت : متقلقش هيا الحمدلله بقت بخير بس الدكتور عايز يتكلم معاك شويه عادى.
بص ليها سيف و سألها : متعرفيش يعني عايز ايه.
ابتسمت الدكتوره وقالت : تؤ…انا لسه طالبه في سنه رابعه و بتدرب هنا…يعني لسه مش دكتوره اوووي يعني. 
ضحك سيف وقال : اهاا…قولت كدا برضه ايه اللي هيجيب مصريه هنا غير علشان الشغل او التعليم…على العموم شكرا يا…
ابتسمت سلمى بود وقالت : سلمى…تقدر تقولى سلمى…عن اذنك عندى شغل. 
لما ليل خرجت من اوضه العمليات لحقها حمزه و ساب سيف واقف يتكلم مع سلمى…و لما سيف خلص شقط…ااقصد كلام مع سلمى لحقه…
*****************
*عند حمزه و ليل*
الممرضه كانت بتتأكد من الاجهزه و بتسجل المؤشرات في ورقه اما حمزه فـ كان قاعد على كرسى جنب سرير ليل و ماسك ايدها بقوة كأنه طفل صغير لقى مامته اخيرا و خايف يضيع من غيرها تانى…
اتنهد حمزه وقال بضعف : انا مش عارف أعمل إيه أصدقك و اكذب عيوني و الكاميرات اللي صورتك ولا افضل ادوس علي قلبى و اعاقبك و اعاقب نفسى معاكى كدا كتير…
بعد شعرها عن وشها و كمل : عارفه في ال6 سنين اللي غبت عنك فيهم حاولت كذا مره اسامحك و اغفرلك بس في كل مره كنت بفشل و كرهى ليكي بيزيد…و الغريب ان انا لما حسيت لـ لحظه انك خلاص ضعتى منى و فقدتك لـ الأبد…
ضحك بحزن وقال : كل الكره دا اختفى…و كأنى كنت أعمى طول الفتره اللي فاتت و لما حسيت ان انا هخسرك فتحت و فوقت من تانى…مش عارف اسامحك بس اوعدك مش هأذيكي ولا هأذي نفسى تانى غير لما اعرف حقيقة اللي عملتيه و سبب ايه!.
رن موبايل حمزه اللى لما شاف الرقم ملامحه اتحولت لـ برود مخيف…رجع بص لـ ليل تانى و باس ايديها بـ هدوء وقال : هروح اخلص حوار كدا و ارجعلك…عايزك بخير علشان قلبى يطمن ♡︎.
خرج حمزه من الاوضة و قلبه مش مطمن و حاسس ان في حاجه هتحصل بس قطع تفكيره كلام سيف : اطمنت عليها؟!.
حرك حمزه راسه و بعد كدا قال بـ جديه : خليك هنا و متتحركش ابدا و اطلب حد من الحرس يقف معاك و انا هروح مشاور في السريع و ارجع تانى…متتحركش من مكانك يـ سيف.
ضحك سيف وقال : خلاص يعم و انت موقف سوسن يعني…بس انت خد بالك من نفسك و انهى الحوار دا في السريع.
بص حمزه لـ الاوضة مره اخيره قبل ما يتنهد و يمشى…اما سيف فقعد قدام الاوضة و فتح موبايله و بدأ يلعب فيه بملل لحد ما شاف ممرضه داخله اوضه ليل و شكلها مش مريح.
قرب منها و قال : "لحظه ، إلى أين تذهبين؟". 
عدلت الممرضه الماسك بتاعها و قالت بتوتر حاولت تخفيه : "إلى غرفة المريضه سيدى؟". 
بص ليها سيف بشك و قال : "و لكن الممرضه ذهبت من هنا الآن، كما اننى لم أشاهدك هنا من قبل".
ضحكت الممرضة بتوترت وقالت : "سيدي المريضه خرجت لتوها من عملية جراحية خطيرة و تحتاج إلى العنايه وهذه وظيفتي ...واسمح لي ، هل تعرف وظيفتي أكثر مني؟" .
حرك سيف راسه و شاور ليها تدخل و هو مش مطمن و حاسس انه شافها قبل كدا بس بيعد عن الممرضين اللي هنا!…اتنهدت الممرضه براحه و دخلت الاوضة بسرعه و قفلت الباب…حطت الملف علي السرير بأهمال و قلعت الماسك و قالت بخبث وهيا بتقرب من ليل : "إذا ماذا لدينا الآن؟!…حبيبة السيد المغرور و بين يد لونا الحقيره…".
يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent