رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الخامس 5 بقلم فدوى خالد

 رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الخامس 5 بقلم فدوى خالد

رواية وصية واجبة التنفيذ البارت الخامس

رواية وصية واجبة التنفيذ الجزءء الخامس

رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الخامس 5 بقلم فدوى خالد

رواية وصية واجبة التنفيذ الحلقة الخامسة

أنقطعت تلك الأضواء فجأة، و ظهر شعاع من الضوء على شخص، وجه الجميع نظره لذاك الضوء بإستغراب، و لم يكن سوى حسام، اتجه إلى مروان و هو يقدم له الهدية و يحتضنه بحرارة .

أردف حسام ببسمة :

- ألف مبروك يا شق .

ضحك مروان قائلا : 

- الله يبارك فيك .

همست ملك و هى تحاول إخفاء وجهها : 

- نهار أسود و مهبب بستين هباب .

التفتت لها ليلى قائلة بإستغراب : 

- فى أية ؟

ابتسمت بخوف قائلة :

- فاكرة الواد إلي قولت ضربته، بتاع العربية .

أردف بهدوء : 

- أيوة .

أكملت حديثها بخوف : 

- هو الكائن دة .

ابتسمت بخبث و هى تحرك حاجبيها قائلة : 

- و ماله يا حبيبتي، سيبيه و هنضبطه أية رأيك .

فركت الآخرى يدها بشر قائلة : 

- و أنا معاكِ يا قمر، المهم دلوقتى هنعمل أية ؟

طالعتها بخبث و هى تقرر أن تفعل شيئًا .

________________________

" بعد قليل "

حضر المأذون و أتم كل إجراءات الزواج، جال حسام بنظره لوهلة، فوجد تلك الفتاة التى كانت تتشاجر معه صباح ذاك اليوم، طالعها بنظرات شر، يود أن ينتقم منها فة تلك اللحظة، بينما أكتفت ملك برفع حاجبيها بإستفزاز ليزاد هو من الغضب، و قامت ليلى من مجلسها و هى تحضر ثعبان لعبة، و ألقته خلفه بخفة خلفه، و رحلت لمكان آخر، و أدعت أنها رأته قائلة بصراخ :

- اعا.... تعبان .

صرخ الجميع و هم يبتعدون، بينما هو التفتت ليتفحص مكانه، بعدما أصبحت كل الأنظار عليه، هرب مسرعًا، فضحك ملك قائلة : 

- جبان بيخاف من تعبان لعبة، نينينيني .

" لية هو أنا ذيك "

أردف بتلك الجملة من خلفها، فاستدارت له بخوف، فأكمل هو بسخرية : 

- أية النطق اتقطع ولا أية ؟

تراجعت عدة خطوات للخلف بخوف، بينما هو أردف بشر :

- و الله العظيم لأوريكِ، بقا الصبح عايزة تقتليني، و دلوقتي تخوفيني و الله لأوريكِ .

تقدمت ليلى منه قائلا ببرود : 

- يلا يا اسطا بعيد عنها .

أشار على نفسه بصدمة قائلا : 

- اسطا ! حد بيتكلم كدة، أنتِ تبع مين فيهم .

ردت عليه بملل : 

- الكائن التنك .

ضحك قائلا : 

- أنهى فيهم ؟

أشارت على يوسف الذى يتحدث فى الهاتف و هو لا يعرف على ماذا يتحدثون :

- دة .

أردف بهدوء :

- طيب وسعي كدة بقا عشان هنصفي حساب قديم .

ابتسمت بهدوء قائلة :

- تؤ تؤ، مش هتقدر تعمل حاجة المرة دي .

تغيرت ملامحه للإستغراب قائلا :

- اشمعنا .

ابتسمت قائلة : 

- عشان احنا معاها، و بعدين جاى على الغلبانة دي، دي نسمة، مبتعملش مشاكل و هادية و عاقلة و راسية و بريئة حتى شوف .

أمسكت وجهها و هى تبدو بريئة جدًا، و لكنه كان فى صدمة قائلا :

- مين دي ؟ دي مبهدلاني الصبح .

صاح به بغضب : 

- عشان غبي، بتقولك خلاص العربيتين خلصوا، سيادتك تسكت، نو نو مبنسمعش الكلام، فتستاهل .

نادى بصوت عالى على يوسف : 

- يوسف ، يوسف .

أنهى الإتصال، و تقدم نحوه قائلا :

- نعم !

أردف بصدمة : 

- أنتَ اتجوزت دي ؟

رفع حاجبه بإستغراب فأكمل الآخر قائلا : 

- ربنا يعينك يا ابني .

رد عليه يوسف بإستغراب : 

- فى أية ؟ 

و  من ثم نظر ليلى بإستفهام فابتسمت له ببراءة قائلة :

- معملتش حاجة .

بينما ملك تسحبت بخفة و توجهت إلي مكان الطعام، كانت تجلس بملل و هى تمسك هاتفها و تتصفح بملل أشد، و هو هو جالس بجوارها و يشعر بالملل، أردفت بهدوء :

- هو المحامي أتأخر لية ؟

حرك وجهه بعدم معرفة قائلا :

- مش عارف، بس أكيد جاى .

نفخت بملل قائلة : 

- هنخلص أمتى ؟ عايزة أنام .

ضحك بسخرية قائلا : 

- كله مش أنتِ لوحدك .

توجهت سارة إلى ليلى بهدوء قائلة : 

- ليلى، أنا هطلع فوق، ولما يجي المحامي أبقى قوليلي .

ردت عليها برفض : 

- لا خليكِ هنا، محدش هيرضى يطلع يصحيكِ .

عقدت ساعديها بملل، و جلست على الأريكة بملل .

______________________________

همس سامر لأحمد قائلا : 

- الحمد لله هادين النهاردة .

تنهد أحمد قائلا : 

- الحمد لله، مزعجين بشكل كأنهم عيال صغيرة .

ضحك قائلا :

- اة و الله، دا حتى أنا أعقل منهم بكتير .

توجهت سارة نحو عمر قائلة : 

- عمر .

تجاهلها و هو ممسك هاتفه، فأخذت ذاك الهاتف قائلة : 

- على فكرة بكلمك .

رد عليها ببرود :

- و أنا مش عايز أتكلم .

صاحت بغضب : 

- مليش دعوة، المفروض تسمع أنا هقول أية ؟

طالعها بملل قائلا : 

- قولي عاوزة أية ؟

جلست على المرسي المقابل بهدوء قائلة :

- بص بقا، حكاية تعمل فيها جوزي بجد و تقولي روحتي فين و جيتي منين مش عليا، دة أولا، ثانيا بقا : المستشفى أنزلها براحتي و ملكش دعوة بيا، احنا متجوزين على ورق يعني ملكش حكم عليا، و أظن أنك فاهم .

ضحك بسخرية قائلا : 

- عارفة البحر .

رد عليه بإستغراب : 

- اة .

أكمل ببسمة : 

- اشربي منه .

جعدت ملامحها بغضب، فقام من مجلسه و توجه إلى آخر، طالعته هى بصدمة و هى تلحق به قائلة : 

- أنتَ يا كائن يا متخلف أنتَ .

رد عليها ببرود :

- هش دماغي، مصدع .

أردفت بغضب : 

- طبعًا ما البيه هتلاقيه شاقط واحدة و مش فاضى بيعمل أية ؟ أقسم بالله يا عمر أعرف أنك شاقط بعد ما اتجوزنا هقتلك و أقتلها و هقتل ليلى معاكم عشان قارفاني .

ضحك قائلا : 

- من نصيب الواد يوسف .

ردت بغضب : 

- أنتَ بتستزرف ولا أية ؟

أردف ببرود : 

- هش صوتك مزعج .

جلست على الكرسي بحزن، بينما تقدمت والدته منه قائلة :

- حمار، و أهبل، هتخليك علطول كدة .

نظر لها بإستغراب قائلا :

- هو أنا عملت حاجة .

ضحكت بسخرية قائلة : 

- لا، بس دايقت البنت المسكينة .

أردف بملل : 

- مش مسكينة ولا حاجة، و بعدين دي مفيش حاجة تعكر مزاجها، و عايزة تتخانق و خلاص أنا زهقت منها .

نكزته والدته قائلة :

- يا بني بتناغشك، روح ناغشها يلا .

بينما ليلى كانت تقف حائرة، أردفت قائلة ليوسف :

- بقولك أية ؟

انتبه لها قائلا : 

- نعم !

أردفت بملل :

- جعانة .

رد بتفكير :

- و أنا كمان و فى أكل كتير جوه، بس لسه مطلعهوش .

أردفت بتفكير : 

- نعمل أية دلوقتى، أنا جعانة .

رد عليها بسرعة : 

- تعالي معايا عندي فكرة يلا .

أمسكها من يدها و هى تتحرك خلفه حتى وصل إلى المطبخ، أدخل رأسه بحذر و هو يرى إن كان هناك شخص أم لا فى  المطبخ، همست له قائلة : 

- مفيش حد نخش .

حرك رأسه بالموافقة، فتوجهوا إلى طاولة الطعام، أردفت ليلى قائلة بفرحة و هى تصفق يدها : 

- الله دا فى مكرونة بشاميل .

طالعها بصدمة قائلا : 

- مكرونة بشاميل أية ؟ أنتِ بتأكلي أصلا، دا أنتِ رفيعة أوفر .

ضحكت قائلة : 

- أنا بأكل كتير بس مبتخنش .

رد عليها بصدمة : 

- ازاى دة ؟

ابتسمت قائلة : 

- عادي دي طبيعتي، من و أنا صغيرة و أنا كدة، و بحب على فكرة البيتزا و الهامبرجر من مكدونالذ، و الكشرى، و الجلاش و المحشى دا روعة، و الممبار .

أردف بصدمة : 

- بتأكلي دة كله و مش بتتخني خالص .

ضحكت قائلة :

- أيوة .

و أكملت بملل :

- هو مفيش أماكن نخرج فى القاهرة ولا أية ؟

رد عليها : 

- لا فى أماكن، بس أنتِ جامعتك هنا مش عارفة أماكن ؟

أردفت بهدوء : 

- أيوة جامعتي هنا، بس كنت باجي أخد المحاضرات و خلاص، مبطولش أوى، فمعرفش أماكن كتير هنا، بس بكرة اتعرف بقا .

اقترح عليها قائلا :

- أية رأيك نخرج .

أردفت بتساؤل :

- نروح فين ؟

رد بتفكير : 

- أي مكان، بس بعد ما المحامي دة يجي و يمشي .

______________________

تتحرك بحذر خوفًا من أن يرآها، تنخدت براخة عندما لم تجده فى الأرجاء، و أردفت بملل : 

- الحمد لله مش موجود، كائن غلس، مش عارفة صاحب مين دة، بس و الله لو مان فكر يعمل حاجة كنت قتلته .

" مجنونة و تعمليها "

أردف بها من خلفها، فصرخت قائلة : 

- اعا.. أنتَ بتظهر منين يا مغفل أنتَ .

رد عليها بسخرية : 

- من وراكِ، عارفة لولا أن مروان صاحبي كنت وريتك هعمل أية فيكِ .

عقدت ساعيها قائلة :

- وريني كدة هتعمل أية ؟ و أنا هقتلك و مش هخليك تشوف نور .

غمز لها قائلا : 

- شرسة، و دة يعجبني .

تجاهلته و هى ترحل قبل أن تقتلته فى تلك اللحظة .

_________________________

* بعد قليل *

كان المحامي قد وصل، اجتمع الجميع حوله فتحدث بجدية : 

- دلوقتي مش هقدر أوزع الورث غير لمدام خديجة، ليها الحق فى الجزء بتاعها من الورث، و أنتوا الوصية متنفذة عليكم .

أردفت سارة بخنق :

- احنا خلاص اتجوزنا مينفعش نأخد ورثنا و نروح بقا .

رد عليها برفض :

- للأسف يا دكتورة سارة مش هينفع، الورث من حقك تأخديه بعد سنه، و صح لقيت دة فى الوصية .

أخرج ظرف من الحقيبة و هو يناوله لها قائلا :

- دا لقيته و أعتقد ليكم كلكم، بالإذن .

خرج المحامي من المنزل، و تبعه حسام الذى شعر بأنه ليس له أهمية، أردفت سارة بإستغراب : 

- سايب لينا أية فى الظرف دة ؟

رد مروان بهدوء : 

- افتحوه نشوف .

فتحوا الظرف و كان فية ................

يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent