رواية عاشقي الفصل الرابع 4 بقلم روان فايز

 رواية عاشقي الفصل الرابع 4 بقلم روان فايز

 رواية عاشقي البارت الرابع 

 رواية عاشقي الجزء الرابع

رواية عاشقي الفصل الرابع 4 بقلم روان فايز

 رواية عاشقي الحلقة الرابعة


راغب قاعد على الكنبة بيهز رجلة بقلق حاسس بالضيق وبالخوف .. قلبة مش مطمن .. لو حصلها حاجة طب.. لو حصلها حاجة أنا مش هسامح نفسى أنا السبب ... أنا اللى اتاخرت ومحستش بيكى... 
الاب بيتاخر. .. فبيخش راغب وبيشوف كارما واقعة على الأرض  الدم محاوط بقها ونازل على هدومها بغزارة ... كانت لسة ماسكة سماعة التليفون فى ايديها 
بيجرى عليها فى خضة مهو مش مصدق . عمى احنا لازم ننقلها المستشفى حالاا 
الاب بصدمة.. أنا.... أنا هطلب الاسعاف 
راغب بيشيلها وبيجرى بيها على السلم .. مفيش وقت هننقلها حالا .. عربيتى تحت
راغب سائق بسرعة وأبوها قاعد جنبها ورا عمال يمسحلها العرق ويفرك فى ايديها 
راغب بلغبطة فى محاولة لتهدئة الاب. هنلحقها يا عمى ... هتبقى كويسة وبيبصلها من المرايا ... لنفسة أنا السبب ... 
بيوصلوا المستشفى وبينزل يشيلها بسرعة يخش بيها للمستشفى .. وبيجرى بيها لحد ما يوصل لعيادة الدكتور 
بيفتح الباب .. بيلاقية واقف مع واحدة فى منظر مخل ..
الدكتور . انت اتجننت يابنى ءادم ازاى تخش عليا كدا.... ؟؟!! 
راغب بنبرة مخيفة. أنا راغب عابدين يا متخلف صاحب المستشفى اللى لماك ... حالا الاقيها واقفة قدامى .... 
الدكتور. تحت .. تحت امرك يابية وبيرفع السماعة جهزوا أوضة العمليات حالاا عندنا حالة طارئة..!!
بيخش أوضة العمليات وبيستدعى الطاقم واللمبة الحمرا بتقيد واللى سببت حالة من الانهيار والخوف لراغب واسماعيل (بابا كارما) 
عدى ساعة ولسة مفيش اى اخبار الاب عمال يفرك فى ايدة أعصاب وشة ورقبتة بارزة ... كل شوية عمال يبص على الاوضة 
راغب بيخلع جاكيت البدلة وبيفك اكمام القميص بضيق ... بيقعد جمبة .. 
راغب. يا عمى ..كارما مش هيجرالها حاجة .. المستشفى دى فيها افضل الدكاترة والممرضين ... واللى بيشرف جوا ..احمم هو مش لاءق اجتماعيا ولكنة وأقسم أنة افضل جراح فى مصر فيما يخص لكلام دة.. كارما مش ضعيفة وهتقوم علشانك وعلشان الناس اللى .... بتحبها ...  بيحط ايدة على رحلة أنا هقوم اجبلك حاجة تشربها 
وبيقوم وفجأة بيلاقى الاب ماسك ايدة جامد وبصلة وهو عيونة حمرا ... انتو عملتوا أية لبنتى ..!!؟ 
راغب. عملنا أية ؟؟؟ 
بيقوم يقف قصادة . بنتى كانت كويسة.... عمرها ما اشتكت من وجع ولا مرض ... فى يوم وليلة الاقيها فى أوضة العمليات بقالها ساعة ... عملتلها أية ؟؟ 
راغب أنصدم من الكلام اللى هو سمعة . يا استاذ اسماعيل ... والله ماعملتلها حاجة كارما دى زى اختى واكتر .. 
الاب بيضحك بسخرية .. زى اختك .. أنا أول مرة اشوفك كانت من ساعتين .. كارما عمرها اساسا ماكانت بتكلم ولاد 
راغب فى محاولة لتهدئة اسماعيل. حصل .. حصل يا عمى 
اسماعيل. أنا مش عممكك ... !!! 
بيمسكة من لياقة القميص جامد .. أنا مش هرحمك لو عرفت أن ليك يد فى الموضوع ... ولو شوفت وشك هنا تانى أو قريب من بنتى هتشوف اللى عمرك ماشوفتة ومدخدتش تهديداتى بسخرية... أنا ممكن اكون راجل على قد حالاتى ومش فى قمامك الزائف دة .. بس أنا عارف كويس حدودك معانا وانا اللى هحطها ... غور من وشى و بيسيب لياقة القميص وبيقف عند باب العمليات 
راغب عينة بتدمع .. بياخد جكتة وبيمشى برا المستشفى وكان باين علية الانهيار ... بيركب عربيتة بشكل المتبادل وهدومة اللى ماليها الدم .. بيخبط دماغة فى الدركسيون وهو بيعيط ... أنا السبب .. أنا اللى اتاخرت عليكى .. أنا السبب بيفضل يخبط دماغة لحد ما يروح فى النوم من كتر التعب وبيصحى على صوت بنت صغيرة بتخبط على ازاز عربيتة ...
البنت. ورد يا بية؟؟ 
راغب بيفتح باب العربية بلا مبالاة ..
البنت. ورد .. يا بية ؟
راغب بيبصلها وعينة حمرا وبتشوف الدم على هدومة . أنا اسفة يا بية 
بيشدها من قفاها .. تعالى هنا .. انتى خوفنى منى ؟!
البنت ببراءة .بتهز رأسها باة.. والله يابية افتكرتك جاى زيارة وهداخد الورد .. أنا اسفة يا بية والله ماهتتكرر ... 
راغب بيبتسم . اسفة .. أنا اللى اسفلك  بيقرب منها فيتغمض عينيها بخوف وفجأة بتلاقية بيبوس راسها.. وبعدين بيسالها برقة . ممكن اخد وردة ؟؟ 
البنت بتضحك . طبعاا يا بية .. عايزها أنهى لون ؟؟
راغب. هانى وردة صفرا .. وهى بتطلع الوردة بيكلم معاها أنا فعلا كنت جاى هنا زيارة لحد ممكن اطلب منك معروف بسيط ..... 
بعد شوية راغب بيتسحب لاوضو كارما بعد ما لقى الاب نائم برا .. بيشد الكرسى براحة ... حط الوردة جنبها على الكوميدينو .. ولسة هيتكلم 
لقى حد بيحط أيدية على كتفة بص ورا وشاف ..... 
يتبع 
google-playkhamsatmostaqltradent