رواية ضريبة الحب الفصل الرابع 4 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الفصل الرابع 4 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب البارت الرابع

 رواية ضريبة الحب الجزء الرابع

رواية ضريبة الحب الفصل الرابع 4 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الحلقة الرابعة


"_ ما هي لغتك يـا فتاة؟!. 
= الحزن، الدموع و الأسى هذة هي اللغة التي إعتدت تناولها خلال صفحات تعاستي. "
_شروق أيمن. 
دخل حمزه الاوضة و شد ليل بقوه و رماها على الأرض و قلع حزامه و بدأ يقرب منها وقال بعيون سودا : قولتيلي بقى من الحقير و الوسخ اللي الحلوه مبتكرهش قده في حياتها؟!.
بدأت ليل ترجع بجسمها لـ ورا برعب و هيا شايفه حمزه بيقرب منها و بيلف الحزام علي ايديه…بلعت ريقها بخوف و حاولت تتكلم بشجاعه مزيفه : اا أنت عارف ان اللي بيمد ايه على واحده ست بيبقى ايه؟!.
نزل بجسمه لحد ما بقى في مستواها وقال بغضب : وعارف برضه أن اللى تبيع شرفها و تلعب بيه تبقى ايه!!.
فى لحظه دفاع عن نفسها رفعت ليل ايديها و ضربت حمزه بالقلم و قالت بغضب : أخرس يـ حيوان انا أشرف منك و من عشره زيك.
لمس حمزه خده و غمض عينه بغضب فبصت ليه ليل برعب من ردة فعله بس عقلها فضل يدعمها و علي قد ما يقدر رفض ليها الضعف و الاستسلام…ضحك حمزه بسخريه و مسك ليل من شعرها بقوه و قربها ناحيته وقال ببرود : عارفه انتِ عملتى ايه دلوقتى؟.
مسك ليل ايده اللي شاده شعرها وحاولت تبين القوه في نبرتها وقالت : عملت اللي اي بنت محترمه و في مكانى و فى حد غلط فيها او في تربيتها تعمله. 
شد حمزه علي قبضته فصرخت ليل بألم : العبى دور الشريفه دا علي واحد غيرى إنما انا…
صرخت ليل فيه بغضب : انت متعرفش حاجه…انت حيوان و انانى و مبتحبش غير نفسك وبس عايز كل حاجه تمشى تحت أمرك و طوعك حتى الطفله ام 15 سنه مرحمتهاش من أنانيتك و تفكيرك العقيم دا…
قطع كلامها نزول ايد حمزه علي وشها بقوة و ارتطام رأسها بالأرض من قوة ضربته ، رفعت ليل ايديها و اتحسست خدها بألم ، مسكها حمزه من شعرها تانى بقوه و رفع راسها من على الأرض و قال بغضب : أنا بقى هوريكي تفكيرى العقيم دا بيعمل ايه…
سحبها حمزه من شعرها وخرج برا الأوضة و نزل بيها لتحت و مع كل سلمه بينزلها حمزه وجسمها بيرتطم بيها بقوه بتحس بمدى غبائها و جهلها لما وثقت في حد زيه زمان…شدت ليل علي ايد اللي ماسكه شعرها وهيا بتصرخ بألم : حمزه حرام عليك سيبني…حمزه ااااه…
دخل حمزه الجنينه و وقف قدام الحارس و قال بغضب : Ouvrez la porte et sortez d’ici maintenant. "افتح الباب و اذهب من هنا الآن".
عمل الحارس اللى حمزه أمره بيه ومشى أما ليل بصت لـ حمزه و لـ الاوضة برعب وقالت : ح حح حمزه هتعمل ايه…حمزه بالله بطل جنان انا اس…
أول ما حمزه فتح الباب ظهر 3 كلاب مفترسين لونهم اسود و حجهم كبير…دخل حمزه الاوضة هوا بيشد ليل وراها و نبح الكلاب ملى المكان…
بصت ليل ل الكلاب اللى بينبحو جامد برعب و سلاسل الحديد اللى مانعاهم يتهجمو عليها بعد كدا بصت ل حمزه وقالت بتوسل وخوف وهيا بتمسك في رجليه جامد : حمزه ااا انا اسفه والله مش هعمل كدا تانى…ضغطت علي بوقها و كملت : مش هتكلم تانى والله و لا هعترض علي اي حاجه تعملها معايا بس بلاش تسيبني هنا…حمزه بالله بلاش…حرام عليك…
انهارت برعب و هيا شايفه شكل الاوضة حواليها و اللي ممكن الكلاب يعملوه فيها لو اتفكو…اكيد وقتها هتكون نهايتها…
بعد حمزه عيونه عنها و حاول علي قد ما يقدر ما يبصش ليها لانه عارف بل متأكد ان قلبه الملعون بحبها هيضعف لما يشوفها بالشكل دا…
اتجاهل صراخها و تمسكها بيه بخوف و دخلها قفص حديد كبير و قفل عليها…مسكت ليل ايده اللي بيتقفل باب القفص و قالت بترجى و صوت ضعيف من صراخها : ح حمزه انت عارف ان انا بخاف من الضلمه و عندى فوبيا منها و كمان في ثقب ف…
شد حمزه ايده من بين ايدها بقوه بعد كدا وقف و بص ليها لـ لحظه…كانت بتكبى بقوه و عيونها بتدور في المكان برعب و لما بتلمح الكلاب بترجع ستنجد بيه بصوتها الضعيف…
بص حمزه ل الكلاب و حرك ايده على ضهره واحد فيهم و قال ببرود : عايزكم تعاملو الضيفه ب احترام و متقلوش أدب معاه…ربوها ااه…بس بهدوء.
وقف تانى و بص ليها قبل ما يمشى وقال : انا هعلم لسانك الحلو دا يفكر في كلامه ألف مره قبل يقوله.
هزت ليل رأسها ب "لا" و هيا بتشوف حمزه بيخرج بره الاوضة و بيقفلها علشان يغلفها الضلمه من كل مكان و صوت نبح الكلاب لسه مستمر…
رجعت ليل بجسمها لورا بخوف و حضنت نفسها بقوه و هيا بتبص ل الكلاب برعب شويه و بعد كدا بتغمض عيونها بقوه و تردد بتشجيع و صوت تقريبا مش مسموع "علشان ماما…كله علشان ماما و بابا و رحمه…استحملى علشانهم…"و بتنهار في البكا وهيا بتحاول بكل قدرتها تاخد نفسها بهدوء بس بتفشل و بتضغط على قلبها جامد و بتصرخ بصوت ضعيف بألم وهيا بتجاهد بقوه علشان تاخد نفسها قبل ما يغمى عليها…
*قبل الكلام دا بدقايق*
خرج حمزه من الاوضة و ضغظ علي قلبه بألم وجواه شعور كان اتقتل من سنين او دا اللي هوا مفكره…لما شاف الحارس حالته جرى عليه و سأله بقلق : ?Ça va, M. Hamza "هل أنت بخير يا سيد حمزه"
أشار ليه حمزه بـ "نعم" بعد كدا قال ببرود : S’ll ouvre cette porte en mon absence, tu diras au revoir à ton travail et à ta vie.  "إذا فُتِح هذا الباب في غيابى ستقول وداعا لعملك و حياتك".
حرك الحارس راسه ب احترام و وقف كالصنم و هو بيسمع صراخ ليل المرعب ببرود…بص حمزه مره اخيره ل الاوضة قبل ما يخرج من الجنينه و يركب عربيته و يمشى من الڤيلا…
******************
*الساعه 9 باليل*
بص سيف لحمزه و قال بتساؤل : أنت مش قولت انك هتحضر توقيع العقود بس بتعمل ايه هنا دلوقتى؟!.
شرب حمزه من الكاس بتاعه وقال ببرود : عادى حسيت بالملل فقولت أحضر اجتماع النهارده…فيه مانع؟!.
حرك سيف راسه وقال بهدوء : طب و ليل سيبتها لوحدها؟!.
اتغيرت ملامح حمزه ل الضيق بعد ما سمع اسمها بس رجع لـ بروده بسرعه وقال : هيا عيله صغيره لما تقعد لوحدها…وبعدين بطل أسأله شويه و شوف الاستاذ اللي جايين نقابله دا اتأخر ليه.
قبل ما يرد عليه سيف ظهرت بنت قدامه فجأه لابسه فستان أسود طويل و مبين نص ظهرها ومعاها شاب…رفعت البنت ايديها لـ حمزه و قالت ب ابتسامه لطيفه : Bonsoir, je suis Luna, et je m'excuse au nom de mon père car il est malade et ne pourra pas venir aujourd'hui. "مساء الخير انا لونا واعتذر نيابة عن أبى لانه مريض ولن يتمكن من القدوم اليوم". 
بص ليها حمزه بلامبالاه فسحبت البنت ايديها و ابتسمت بإحراج ، شاور ليها سيف تقعد وقال بـ ابتسامه : Il n’y a pas besoin de s’excuser. Asseyez-vous. "لا داعى لـ الإعتذار، اجلسوا ".
ابتسمت البنت ل سيف بلطف و قعدت هيا و الشاب. 
حرك حمزه الكاس بين ايده وقال ببرود : C’est toi qui vas prendre la place de ton père à la réuni on d’aujourd’hui. "أنتِ من سيأخذ مكان والدك في اجتماع اليوم؟!".
حركت البنت رأسها بـ نعم وشاورت على الشاب اللي معاها وقالت : Alex, c’est l’assistant de mon père, et Il va m’aider à la réuni on. "أليكس، هو مساعد والدي، و سيساعدني في الإجتماع".
بص حمزه في ساعة إيده لقاها 9 ونص يعني تقريبا بقاله اكتر من 10 ساعات حابس ليل في الأوضة…ساب حمزه الكاس من ايده و وقف وقال : Envoyez mes salutations à votre père et je m'excuse, je dois y aller et mon partenaire Saif terminera la rencontre avec vous."أرسلى تحياتي إلى والدك وأعتذر ، علي أن أذهب وشريكي سيف من سيكمل الاجتماع معكم" .
بعد ما حمزه مشى بصت البنت ل سيف و قالت : Est-ce toujours impoli? "هل هو دائما وقح هكذا ؟"
*******************
* في ڤيلا حمزه*.
نزل حمزه من العربيه و بص ل الجنينه بتاعة الڤيلا و اتنهد بعمق…جواه ميت صوت بيقوله اسمعها، افهمها، اديها حتى فرصه تدافع عن نفسها…بس في نفس الوقت فيه صوت قلبه المكسور و كرامته اللى مانعينه يسمع كل الأصوات ديه و يسمعها هيا كمان…نام علي العربيه من بره و غمض عينه و عقله بيجيب ليه اليوم اللي ماتت فيه كل حاجه ومن بينهم مشاعره…
Flash back.
نزل حمزة من عربيته بغضب و وقف قدام بيت في منطقه مقطوعه و طالع منه ناس سكرانين و حالتهم قذره…أتحرك ناحية البيت و طلع و بعد شويه وقف قدام الشقه اللي وصل ليها رقمه في الرساله و من جواه بيدعى إن الرساله تبقى كذب و في حد بيبتذه و ليل مش في الشقه زي مقال…
خبط حمزه علي الباب و بعد شويه فتحت ليه بنت لابسه لبس قذر ، بصت ليه البنت باعجاب وهيا بتسند علي الباب بطريقه تجذب انتباهه و بتقول بدلع : عايز حاجه يـ قمر؟!.
بص حمزه ل البنت بقرف و زقها بقوه و دخل البيت وهو شايف الوضع القذر اللي فيه…حس ل لحظه انه هيرجع من القرف لو فضل في المكان دا اكتر من كدا و كان بالفعل هيمشى بس وقفه صوت بكا هوا عارفه كويس…
لف حمزه لـ مصدر الصوت فـ شافها…بنت تشبه لـ ليل ، ملامحها البريئه اللي حبها اتشوهت بالمكياج المقرف اللي هيا حطاه و جسمها باين بطريقة زباله من لبسها و فى راجل بيدفع فلوس لواحده ست و بيبص لـ ليل بطريقه مش كويسه…أول ما شافته ليل اتصدمت و بكاها زاد و حاولت تدارى جسمها بأيديها و هيا بتبص ل الأرض بكسره و خجل و خوف.
قرب حمزه من الست و أداها فلوس و شاور علي ليل بقرف كأنها سلعه و قال : أنا عايز ديه.
أول ما الست شافت الفلوس عيونها زغللت و وافقت علي طول فأتعصب الراجل وقال بسكر : بس انا خلاص دفعت فلوسها و اخدتها قبله.
و كان لسه الراجل هيلمس ليل فمسك حمزه ايده و لفها عكس اتجاها و كسرها وهو بيقول بغضب : ابقى فكر بس تلمسها تانى و صدقني وقتها هاخد روحك مش هكسر ايدك وبس.
قلع حمزه الجاكيت بتاعه و حطه علي كتف ليل و هوا بيبص ليها بكسره و حزن بعد كدا سحبها بقوه و خرج برا الشقه و هيا بتحاول تتكلم معاه و تشرحله…زقها علي العربيه و وقف قصادها وضرب ايده بقوه في العربيه وقال بزعيق : ليييه؟! ايه اللي يوصل طفله عندها 15 سنه لـ المكان الزباله دا؟! اصلا ايه اللي يجيب بنت محترمه هنا؟! ما تنطقى ليييه؟!.
حاولت ليل تتكلم و تدافع عن نفسها و تقوله الحقيقه بس مينفعش فنزلت ليل رأسها بضعف و انكسار و كملت بكا…
غضب حمزه و الرساله و الصور اللي وصلت ليه و كمان اللي شافو فوق وصلو ليه أن سكوتها دا تأكيد علي الكلام اللي وصله فبعد عنها بضعف و حس بصداع و وجع رهيب في دماغه و قلبه…
بص ليها حمزه بقرف وقال : أطلعى العربيه.
ضغطت ليل علي الجاكيت بتاعه اللى علي جسمها وقالت بضعف و شهقات : ح حح حمزه اس…
فتح حمزه باب العربيه و زقها فيه بقوه وقال بغضب : من هنا لحد ما أوصلك لـ بيت أهلك أحسنلك مسمعش صوتك دا أبدا…بص ليها بقرف و كمل : الأول هنروح اى مول علشان  تشترى هدوم و تغيرى القرف اللي انتِ لبساه دا إذا شويه القماش اللي على جسمك يعتبرو لبس اصلا و علشان والدك إنسان محترم و ميستحقهش يشوف بنته في الحاله ديه ولا بالشكل المقرف دا.
شدت ليل علي الجاكيت بخجل و هيا بتحاول تدارى جسمها بـ الفستان المفتوح اللي لبساه…بص حمزه لـ تصرفها ببرود بعد كدا قفل باب العربيه بقوه و لف علشان يركب هوا كمان و قبل ما يسوق اخد علبة المناديل و ازازة مايه و رماهم علي ليل و هوا بيقول بقرف و بيبص علي الطريق : خد و امسحى القرف اللي على وشك دا…وقبل ما تتكلم ليل خرستها نظره حاده من حمزه ف مسكت المنديل وبدأت تمسح وشها و جسمها بيتعرش بقوه و هيا بتحاول تكتم شهقاتها و بكاها علشان حمزه ميزعقش تانى…
Back.
فتح حمزه عينه اللي رجعت لـ سوادها تانى بعد ما افتكر اللي حصل و دخل الڤيلا و الجنينه بغضب…
اخد المفتاح من الحارس و شاور ليه يمشى و بعد كدا اتنفس بهدوء و فتح الباب و دخل…
أول ما فتح الباب الكلاب صحت و بدأت تنبح من جديد اما ليل فـ مفيش ليها صوت…الدنيا كانت ليل ف الشباك اللى كان مدخل نور الصبح بقى دلوقتى مفيش ليه لازمه…اتحرك ناحية كابل النور و فتحه بسرعه و هوا بيبص ناحية القفص الحديد بقلق علشان يشوف ليل واقعه علي الأرض و ساكنه شبه التمثال…
اتحرك ناحية القفص و فتحه بسرعه و شدها برا ، بص لـ جسمها الساكن و البارد بين ايديه بـ خوف و بعد شعرها عن وشها بسرعه لقاه هوا و شفايفها متحولين لـ اللون الأزرق…
يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent