رواية ضريبة الحب الفصل الثالث 3 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الفصل الثالث 3 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب البارت الثالث

 رواية ضريبة الحب الجزء الثالث

رواية ضريبة الحب الفصل الثالث 3 بقلم شروق أيمن

 رواية ضريبة الحب الحلقة الثالثة


"في كل وقت تأتى المواجهة…تزداد خسارتى أكثر من يوم القضيه نفسها…"
_شروقہ أيمنْ.
ضحك حمزه بسخريه و قال : هتفضلى مغمضه عيونك كدا كتير…ايه مش حابه تسألى عن حاجه او تعرفى انا مين مثلا؟!. 
إجباريا اول ما سمعت صوته فتحت عيونها بسرعه و برقت برعب لما عرفت هوا مين…ضغطت علي ايديها و غرزت فيها ضوافرها و عيونها احمرت بشده و دمعت و هيا بتفتكر كل اللي حصل معاها زمان…
فاقت من شرودها على ايد بتبعد ايديها عن بعض و عيون زي اللهب بتعاتبها بحده…صرخ حمزه فيها و هوا بيربط ايديها بمنديل علشان تبطل نزيف : مش من حقك…مش من حقك تأذى نفسك انا بس اللي ليا الحق ااذيكي و ادمرك…ولحد ما انفذ خطتى جسمك دا هتحافظى عليه و إياكى تأذيه تانى…فاهمه؟!.
بصت ليل ليه بصدمه فضغطت حمزه علي مكان الجرح و قال بحده : فاهمه يـ ليل ؟!.
نفضت ليل ايده عنها بقرف و وقفت قدامه وقالت بقوه : اوعى تفكر تلمسنى تانى بايديك القذره ديه فاهمنى انت؟!…وبعدين انت ايه الل…وقفت لحظة تفكر بعد كدا ضحكت بسخريه و كملت : اهاا قولى بقى ان كل حاجه حصلت معايا آخر فتره انت سببها ما أصل استحاله حد يوافق يشغل واحده لسه بتدرس في الجامعه و يمسكها كمان كبير شبه دا…الاجازه و المكان الغالى اللي انت قعدتنا فيه و كمان عملية ماما اللي حضرتك اتوكلت ب كل مصارفها…
نظرت ليه باستحقار وكملت : لعبتها صح يـ أستاذ حمزه…بس للأسف لعبتها مع الشخص الغلط.
وقف حمزه و مشى ناحيتها بابتسامة خبيثه وقال : تؤ عروستى هتتمرد من أولها كدا أزعل و زعل حمزه الشناوى وحش و يفضل تبعدى عنه طول ما احنا قدام أهلك علي الأقل.
رجعت ليل لـ ورا وقالت بآخر ذرة قويه في جسمها : ع عايز ايه…انت مش كنت اعلنت نهاية القصه من 6 سنين.
وقبل ما ترجع ل ورا اكتر حط حمزه ايديه ورا ظهرها وشهدها ناحيته وقال وهو بيعلب في شعرها : و قررت ارجع تانى و اكملها…أصل الصراحه نهايتها معجبتنيش.
جسمها اتنفض بين ايديه فحاولت ليل تبعد ايده عنها برعب وقالت بصوت ضعيف : متلمسنيش حمزه ابعد ايدك عنى متلمسنيش…مش بحب حد يلمسنى.
لما شاف الدموع ماليها عيونها فأبستم ببرود و ضغط علي خصرها وقبل ما يتكلم صرخت فيه برعب انه يبعد فحط ايده علي بوقها و شاور ليها انه بعد عنها خلاص وقال : هشش أهلك بره اهدى بعدت اهو…صوتك ميطلعش تانى اهدى.
بعدت ايده عن بوقها و حطت ايديها عليه و هيا بتحاول تاخد نفسها بهدوء و جسمها بيترعش بقوه…اتأملها حمزه ل لحظات قبل ما يلف جسمه و يمشى بعيد عنها وهو بيقول : اعملى حسابك ان كتب الكتاب و الفرح هيكون بكره…فكرى بس ترفضى و اتفرجى انا هعمل ايه.
بصت ليه ليل بقرف وقالت : صدقنى انا عمرى ما كرهت حد قدك في حياتى حتى اللى عمل فيا كدا و رمانى تحت رحمتك…أنت طلعت أحقر و أوسخ منه بكتير.
وقبل ما يوصل ليها جريت ناحية السلم و طلعت اوضتها بسرعه…بص حمزه لـ طيفها وقال ببرود : اهربى براحتك كلها بكره و أعرفك معنى كلامك دا كويس.
خرج حمزه لـ الجنينه فوقف والد ليل و قال لـ حمزه بقلق : ليل فين يا حمزه؟!.
بص ليه حمزه و قال بابتسامه هاديه : ليل طلعت اوضتها ي عمى أصلها اتكسفت لما قولتلها ان الفرح هيكون بكره.
ضحك والد ليل بود فبصت ليه رحمه وقالت بصدمه : متأكد انها وافقت عليك و كمان علي الفرح بتاع بكره دا…ازاى ديه مش بتكره حاجه في حياتها قد صنفكم؟!.
بص ليها الكل بصدمه من كلامها ف ضحكت بإخراج و كملت : مش قصدى يعني يـ ابو نسب بس ليل خجوله حبتين يعني و كدا و اتوقعت ي اما تكسرلك رجع او ايد او تحرقك بالقهوة زي ما عملت فـ اللي قبلك.
ضحك حمزه باستخفاف و قال : هوا كان فيه قبلى.
رفعت  رحمه حاجبها وقالت بعدم راحه ناحية حمزه : اكيد يعني بنتنا قمر و رجالة الحاره عندنا يتمنو ليها الرضا ترضى بس ليل مش من النوع اللي رضاه سهل فـ استغربت لما وافقت عليك…عن اذنكم هطلع اشوفها.
بص والد ليل لحمزه وقال بإخراج : رحمه مش قصدها حاجه وحشه يـ بنى…هيا بس بتحب ليل اوى و بتخاف عليها زي اختها و اكتر.
حرك حمزه راسه بابتسامه هاديه و قعد مع والد ليل يتفقو علي كل حاجه بخصوص بكره…
*في اوضة ليل*.
قعدت رحمه علي سرير ليل وهيا بتلعب في شعرها بملل مستنيه ليل تخرج من الحمام… ولما اتخرت ليل جوا راحت رحمه ناحية الباب و خبطت عليه وقالت بقلق : ليل انتِ كويسه ؟!.
فتحت ليل الباب وخرجت وهيا بتنشف وشها بـ الفوطه وقالت بصوت هادى : اهااا بس الفستان كان خانقنى شويه فقولت اغيره و ادخل اخد شاور قبل ما انام.
بصت رحمه ليها وقالت بتساؤل : هتنامى دلوقتي الساعه لسه 10؟!!…وبعدين انتِ فعلا وافقتى على البنى آدم السمج دا و على فرح بكره؟!!.
حطت ليل الفوطه علي الكرسى و ضحكت بسخريه وقالت : سمج؟! مش كنتِ طالعه بيه لـ المسا من شويه.
حركت رحمه عيونها بملل : خلاص مش هنفتح محاضره…
قعدت ليل على السرير و فكت الفوطه عن شعرها الأسود و بدأت تنشفه بهدوء…قعدت رحمه جنبها وقالت بجديه : ليل الشخص دا عملك حاجه ضايقك او هددك…
قطاعتها نظرة ليل الحاده فحمحمت ب احراج و كملت : مش قصدى بس…انتِ متأكده من قرارك؟! .
غمضت ليل عيونها وقالت بهدوء : ايوه ي رحمه متأكده…فتحت عيونها و قالت ب ابتسامه هاديه : وبعدين انتِ مش كان نفسك اتجوز؟! ايديني هتجوز بكره يا ستى و تخلصى منى…وقبل ما رحمه تتكلم قاطعتها ليل بتعب : رحمه انا تعبانه و عايزه انام و بكره في يوم طويل انا اصلا مش فاهمه فيه حاجه فـ ياريت تأجلى التحقيق بتاعك دا دلوقتى.
شدت ليل الغطا و نامت علي السرير و قفلت النور علشان تسمح لـ دموعها تنزل براحتها و الصوت اللي جواها رجع يردد كلامه تانى بل زاد عليه كلام و لمسات حمزه النهارده…غمضت عيونها و حضنت نفسها بقوه وهيا بترتعش بانيهار و خوف من اللي لسه شايله المستقبل ليها…
_________________________
* تانى يوم بـ الليل*.
بصت ليل لـ نفسها في المرايه بحزن و سخريه قد ايه في طفولتها اتمنت اليوم دا و اختارت ليه اكتر من سيناريو سعيد و بالذات لما قابلته زمان…وعدها أنها لما تكبر شويه هيتجوزها وقد كان اتجوزها فعلا بس باختلاف شخصيته…اتحول لـ شيطان حقير بلا قلب…قدر يدفن مشاعره و دفنها هيا كمان معاه…
قربت رحمه منها وقالت ب ابتسامه و عيون مليانه دموع : لازم تسافرو يعني يـ ليل ؟!.
وقفت ليل و التفتت لـ رحمه وقالت بـ ابتسامه ضعيفه : مش بـ ايدي يا قلب ليل و حياتك…بس صدقيني هحاول علي قد ما اقدر اكلمك كل يوم اتفقنا.
حضنتها رحمه بحب…رحمه مش بنت عمتها الكبيره وبس تؤ هيا اختها و صاحبتها و كمان والدتها…والدة ليل مريضة كانسر و حالتها مش مستقره نتيجة لضعف جسمها ف أغلب الوقت كانت محجوزه في المستشفى…و حمزه عرف يستغل دا كويس و قدر يكسب ود أهلها من خلال اهتمامه ب والدتها و تكفله بمصاريف علاجها اللي بالنسبه ليهم كانت صعبه نتيجه لـ ظروفهم اللي مش كويسه…
بعدت ليل عن رحمه وقالت بضعف : رحمه خدى بالك من ماما كويس و اعتذرى ليها ان انا مقدرتش اودعها قبل ما أسافر انا لسه قافله معاها فيديو كول و طلبت منها تحافظ على نفسها لحد معاد العمليه بس برضه خدى بالك منها كويس و انا هحاول علي قد ما اقدر انزل وقت عمليتها تمام.
مسكت رحمه ايد ليل وقالت بهزار : اوعى تعيطى بدل ما اجيبك من شعرك ولا يهمنى لا فرح و لا غيره انت عارفه الميك اب دا قعدو يعملو فيه قد ايه.
ضحكت ليل و حضنت رحمه بقوه و اتمنت الوقت يتوقف هنا او تحصل اى معجزه و تمنع جوازها من حمزه و تنهى كل حاجه لـ الأبد…بس الامنيه فضلت امنيه و الواقع بقى مكتوب عليها فرضا و اجبارى هتعيشه بكل جروحه و وجعه و ضريبة الحب اللي لحد الآن بتدفع تمنه غالى اووى…
*******************
حمزه كان واقف تحت مستنى نزول ليل و بيتكلم مع سيف.
نفخ حمزه ب ملل : مش هنخلص بقى ولا ايه.
بص سيف لحمزه بحزن علي حاله وقال : بلاش تأذيها اتعامل بالمنطق حتى يـ اخى و اسمعها ولو لمره.
رد عليه حمزه ببرود وهوا بيبص لـ الساعه بملل : ممكن تبطل شغل المحاماه دا و تهتم بشغلك و بس…احنا هنفضل نستى السنيورة كدا كتير؟!.
قطع كلامه توقف الأغانى و عزف موسيقى رومانسيه رفع راسه و بص ل السلم لقاها نازله مع والدها و هيا ماسكه بقوة فيه كأنها طفله صغيره و خايفه تضيع منه…اتأملها لـ لحظات بفستانها اللى خلاه يبص حواليه و يتفقد اذا كان فيه راجل بيتأملها ولا لا…"ما طبيعي يتأملوها يا غبى بقى دا فستان تختاره برضه" دا رده علي تصرفه اللي اتنسب في قاموسه مش غيره تؤ حمزه الشناوى مش بيحب اي حد بيص لحاجه تخصه بس مش اكتر…
فاق من تأمله ليها لما لقاها واقفه قصاده و بتبص لـ والدها بترجى انه ميسبهاش بس والدها عمل عكس كدا و سلمها ل الشيطان من غير ما يعرف و بوجه مبتسم كمان…
بعد ما والد ليل وصى حمزه عليها اللي ضحكت ليل على أثرها بسخريه فبص حمزه ليها بحده فردت عليه بنظره غير مباليه و بعدت وشها عنه بقرف…حرك راسه حمزه بتوعد و هو بيتسم و بيرد على والدها بهدوء : متقلقش علي بنتك يا عمى ديه أمانه في رقبتى و انا عارف كويس ازاي اهتم بيها و احافظ عليها!.
اتقلبت معدة ليل و حست بوجع في قلبها وهيا بتسمع كلامه و عقلها بيجيب ليها كذا طريقه يخفى بيها جريمته بعد ما يخلص عليها…
سحبها حمزه لـ ساحة الرقص و على موسيقى رومانسيه قربها منه و بدأ يرقص و يحرك جسمها حسب ارادته…قرب من ودنها وقال بصوت خبيث : مبروك يا عروستى و اخيرا بقيتي تحت اسمى و هنبدأ سوا حياه أوعدك ان كل يوم فيها هيبقى أقسى و اتعس من اللي قبله.
ارتعشت ليل بين ايده بخوف فبص ل مكان الكاميرات و ضحك بعد كدا قرب من ودنها تانى وقال بتحذير : ابتسمى علشان الناس بدأوا ياخدو بالهم و اهو بالمره تودعى البسمه اللي هتنسى شكلها معايا ان شاء الله.
__________________
* فى عاصمة فرنسا "باريس" *.
بصت ليل ل الطريق بشرود و خوف من اللي مخبياه عاصمة الحب ليها و يا ترى مكان قبرها هيقع فين…
قبل ما تكمل جملتها بص ليها سيف و قال ب ابتسامه لطيفه : يلا يـ ليل احنا وصلنا.
ابتسمت ليه ليل بود بعد كدا نزلت من العربيه و مشت بهدوء ناحية حمزه اللى كان واقف بيتكلم في الموبايل و لما خلص بص لـ سيف وقال : هتقابل الكلاينت  الساعه 9 باليل في فندق **** و لوحدك انا مش هحضر غير توقيع العقود وبس تمام.
حرك سيف راسه و بعد كدا قال : بلاش تصر…
قاطعته حمزه بغضب : سيف حذرتك كذا مره من الموضوع دا يلا روح الفندق استريح شويه و اجهز لحد معاد الاجتماع.
مسك حمزه ايد ليل و دخل الڤيلا اما سيف فاتنهد بيأس و ركب عربيته ومشى…
*في اوضة حمزه*
دخل حمزه الاوضة و شد ليل بقوه و رماها على الأرض و قلع حزامه و بدأ يقرب منها بعيون سودا : قولتيلي بقى من الحقير و الوسخ اللي الحلوه مبتكرهش قده في حياتها؟!.
بدأت ليل ترجع بجسمها لـ ورا برعب و هيا شايفه حمزه بيقرب منها و بيلف الحزام علي ايديه…
يُتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent