رواية رحيم مريم الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة المجهوله

 رواية رحيم مريم الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة المجهوله

 رواية رحيم مريم البارت الثاني

 رواية رحيم مريم الجزء الثاني

رواية رحيم مريم الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة المجهوله

 رواية رحيم مريم الحلقة الثانية


-انتي متربيه ف ميتم!
بصتله بحزن_ايوا
بصلي بسخريه-هه انتي مفكره اني ممكن احب واحده تربيه ملاجئ ي مريم!
_لا انا عمره م احب واحد ممكن ف يوم انه يقلل مني زيك ي احمد وكل واحد وتصرفاته بتدل علي تربيته
كان هيرفع ابده عشان يضربني
-انت مفكر اني ممكن اسمحلك تعمل كده ي....راجل
"نزلت ايده ومشيت ونا دموعي تكه وتنزل ونا لايمكن ابين ضعفي قودامه"
_هتتحاسبي ي مريم علي كل كلمه قولتيها
-ربنا اللي بيحاسب ي احمد مش انت... حسابنا عند ربنا 
روحت البيت
"انا مريم عندي ٢٣ سنه خريجه هندسة من يوم م وعيت علي الدنيا ونا ف الملجأ قالولي ان اهلي سابوني ونا صغيره هنا بس محدش قالي علي السبب اتربيت وكبرت هنا علي الدفا وسط اخواتي واتعلمت ودخلت الكليه اللي نفسي فيها..." 
-الو..ايه! تمام انا جايه حالا
"خرجت ونا بصارع الزمن والوقت اني اوصل المستشفي" 
-ايه ي ميار اللي حصل ماما مالها 
اتكلمت وهيا بتعيط-معرفش انا لاقيتها واقعه علي الارض ومش بتتنفس خالص وكان فِ دم كتير علي الارض 
"حاولت اتمالك. عشان اقويهم يعتبر انا الكبيره ف الميتم ولازم ابقى ف مكانها دلوقتي!" 
-طب اهدي ي حبيبتي هيا هتبقي كويسه انشاء الله 
-بجد ي مريم 
-اه ي حبيبتي تعالي اغسلي وشك 
-متفتح ي استاذ 
اتكلَم-انا آسف مكنش قصدي عن إذنك 
مشي ونا مستغربه من هدوئه بالرغم من اني اللي خبطه مش هوا! 
-ها ي دكتور طمنا 
_انا آسف إحنا عملنا اللي علينا البقاء لله شدوا حيلكم 
"حسيت الدنيا وقفت بيا مش سامعه غير صراخ وعييط ميار مش عارفه اتصرف ولا احتي اتكلَم رجلي خدتي وطلعت بره قعدت ف الاستراحه لسه مش قادره استوعب ان كل حاجه ف حياتى راحت من يوم م وعيت علي الدنيا وهيا جمبي وسندني عمري م حسيت انها مش والدتي الحقيقه بالرغم من كبر سنها الا انها اهتمت بيا انا وكل اللي ف الميتم! "
-شعور الوجع صعب مش مستوعبه انا حاسس بيكي 
بصتله  لاقيته نفس اللي خبطته
_جاولي تستوعبي وتعيطي لان بعدين هتندمي 
ومشي! 
"بالفعل بدأت استوعب ودموعي بدأت تنزل حسيت اني حته من قلبي اتشالت وقلبي مش شغال من غيرها جريت علي ميار عشان اكون جمبها" 
-ميار متعمليش كده بالله عليكي انتي عارفه انها مكنتش بتحبك تعيطي ودلوقتي هتنزعليها 
-ا انا م مش مص دقه ان ها خ خلاص راحت 
_دا قدر ومكتوب ليها انتي ايمانك بربنا كبير قومي ي حبيبتي 
_م مش مصدقه ي م مر مريم حسه اا ان روحي ب تتسحب من... 
-ميار مياااار فوقي دكتور بسررررعه 
-ايه ي دكتور
_جالها صدمه عصبيه كبيره ادت.. 
-لالاالالاا مستحيل ميار عايشه صح.
_البقاء لله 
_لالا هيا عايشه هما مش هيسبوني ويمشوا انا مش هعيش من غيرهم والله مش هعيش هما ليه عملوا كده ليه سابوني لوحدي ليه انا والله بحبهم عارفين اني مبحبش ابقي لوحدي 
ميار وعدتني نبقي مع بعض علي طول ليه دلوقتي سابوني 
"دخلت المغسله لاقيتهم مغطينهم" 
-انتم ليه مغطينهم كده هيتخنقوا....
"ماما انت خلاص هتسبيني كده...بس انتي وعدتيني انك هتفضلي معايا وجمبي دايما ليه دلوقتي سبتيني انتي عارفه انك كل حاجه بالنسبه ليا انا مش عارفه هكمل حياتي ازاي من غيركم ليه عملتم كده" 
صرخت-لييه ردوا عليا ليه تسبوني ف ليله واحده انا مش عارفه هيعيش حياتي ازاي من غيركم 
انتم كل حاجه ليا! 
خلصت مراسم الدفن وخلاص بقيت يتيمه مليش حد ف الدنيا اعيشله" 
-جاهزه تقابلي ربنا
_مش مهم المهم ان مفيش سبب واحد اعيش ليه 
-الحياه مبتقفش علي حد 
الحياه دروس ولازم نتعلم منها مش يمكن دا اختبار صبر من ربنا يشوفك هتتحملي ولالا 
هما بيموتوا بس بيسيبوا اثر جواهم او بعني اصح بيفضلوا جوانا بس دي سنه الحياه محدش هيعيش اكتر من عمره انا هموت ونتي هتموتي كلما هنموت بس ف وقتنا ودول وقتهم اجه ولازم تتحملي دا وتعيشي وترضي بقضاء ربنا عشان تقدري تكملي 
"رجعت رجلي من حافه الكوبري وبصتله لاقيته نفس اللي قابلته ف المستشفى وكمان نفس اللي خبطته "
-انت 
مشي قبل م اتكلم 
"روحت البيت ونا فاقده أملي وشغفي ف الحياه" 
-ماما انا... 
"دخلت نمت يمكن نمت كتيير اوي محستش بالوقت " 
-ايوا جيت...السلام عليكم
-وعليكم السلام.. خير ي عم محمد
_احم الورد دا جايلك ي ست مريم 
-ليا انا؟ متعرفش مين اللي سابه
_لا والله يست مريم سابه ومشي 
-تمام اتفضل انت وشكرا 
نزل ودخلت 
كان موجود كارت صغير ف الورد 
(الحُزن لا يليق بعينيك...اتمني تكوني بقيتي كويسه ومتنسيش كلامي) 
-كلامك (افتكرت انه ممكن يوم الشخص اللي كلمته ف المستشفي) 
لبست ونزلت علي البحر 
-لسه اكيد زعلانه..الحزن م بيروحش من حوانا ولا هما بيروحوا بس احنا بنحاول نلتهي ف الحياه ف الشغل عشان ننسي عشان لو فضلنا مكانهم هنحصلهم
بصتله لاقيته هوا - انت مين وليه دايما ورايا ف كل مكان وواقف جمبي وبتديني نصايح!؟ 
_يمكن عشان لما كنت مكانك مكنتش لاقي اللي يواسيني ف مش عايز يحصلك اللي حصلي
بصتله بس ملاقيتوش! 
"عفريت دا ولا اي الغريبه ان كل مره فعلا بلاقيه جمبي وكل مره بيواسيني بكلامه يمكن كلامه اللي خرجني من الحُزن شويه" 
روحت الملجأ عشان اشوف اخواتي 
انا مش عارفه ازاي سبتهم او عرفوا ولا لا وازاي نسيتهم
جريت علي جوه 
-مين حضرتك عشان تخشي هنا 
_انت اللي مين وازاي تتكلمي معاياا بالاسلوب دا 
-انا ابقي المديره الجديده مكان استاذه نيهال الله يرحمها
_ونا بنتها واخت كل اللى هنا ونا هنا مكانها
لاقيت كل البنات خارجين بيعيطوا 
-مريم انتي ليه سيبتينا الفتره دي أستاذه علا قالت انك معتيش هتيجي 
_لاه يحبيبتي انا موجوده "بصتلها" استاذه علا بتهزر بس َبعدين انا خلاص هفضل معاكوا هنا علي طول 
-بجد ي مريم 
_ايوا ي حبيبتي...دلوقتي ي أستاذه علا تقدري تمشى وشكرا علي اليومين اللي قضتيهم مع البنات 
بصتلي-بس هما عايزني صح ي بنات
كلهم-لا احنا عاوزين مريم
"بصتلها بأنتصار ف خدت بعضها ومشت عملت كل الاوراق واعينت مديره ف الملجأ وسيبت مجال الهندسه وبقيت ام بدل امي 
عدي حوالي شهر عن موت ماما وميار بحاول وبجاهد اني ابقي قويه قودام الأطفال بس انا ف الحقيقه زي طفل محتاج حضن ودفي ويطلع اللي جواه 
محتاجه حد يضمني واعيط "
-بشمهندسه مريم ف واحد بره بيقول انه محتاج يقابلك ضروري
_مين دا مقالش ي هدي
-لا هوا قال انه عاوزك ضروري
بصيت ف الاب_طيب دخليه
-مش عاوزه تشوفي مين اللي جه
رفعت وشي من الاب-هوا انت!! 
_شوفتي 
-انت مين وعايز اي 
_انا انا زي طفل محتاج حضن يعيط فيه بس مش لاقي
اتوترت-حضرتك عايز ايه بدل م انادي الامن 
_تمام هقولك انا مين بس مش قبل م اشرب قهوه
-افندم! 
_ساده
-!! 
_ها خلصت ياريت تقول انت مين عشان ورايا شغل 
-احم انا رحيم 
_لا اله الا الله متكمل يبني ادم 
-اااا مش عارف اجيبهالك ازاي بس انا عارفك..عارفك كويس اوي و... 
_لا دا انت تقوم تروح بقا
-انا بحبك
وقفت وتنحت_انت قولت ايه!! 
-ب ح ب ك يا مريم 
_انت اكيد مختل عقليا انت تعرفني يا اخ انت 
-ايوا 
_وتعرف عني ايه ي بشمهندس 
-اعرف مثلا انك بتحبي الاسود ودا باين بتشربي القهوه ساده مكانك المفضل عند البحر 
بتحبي الروايات والقصص وبتقرأ ل د احمد توفيق 
َهاديه وبارده ف شخصيتك مش بتتعصبي بسرعه 
وفضل يتكلم ويقول حاجات كتير عني وتواريخ انا شخصيا نسياها 
-طيب انا هسيبك متنحه كده وعن إذنك و..اقفلي بوقك
اتعدلت-دا انت بتراقبني بقا! 
_اللي بيحب يعمل اكتر م كده سلام ي مريوم 
سيبني ومشي ونا لسه ف صدمه معقول فيه حد بيحب كده بجد!؟ 
اللي زي اتجرح كتير جدا ف حياته بقيت بشوف الحاجات البسيطه واللي ممكن تفرحني انها كتير عليا 
وفعلا رحيم وحُبه اللي باين ف عينه كتير عليا! لان متعودتش علي الحب دا متعودتش ان الاقي كده م حد! 
عدي شهر ونص وكان رحيم كل يوم يجيلي المكتب وكل يوم بكلام ارق واحن م اللي قبله 
طول ال شهر عمري م حسيت انه زهق او مل من انه يحبني 
-متحن يجن 
_يعم انت مبزهقش
-لا انتي بتزهقي؟ 
-اه 
_يبقي تواقفي شوفتي سهله ازاي! 
-!!! 
-مريم انا تعبان اوي 
قومت-ايه اللي حصل مالك 
ضحك ومثل-تعبان بحبك ي قمر 
اتعصبت-علي فكره انت بارد ي رحيم 
اتكلم بخباثه_ ايه خوفتي عليا
اتوترت-لا طبعا بس خوفت لاتموت هنا ف المكتب وتحسب عليا موته
_!!! 
-مريم هتوافقي ولا اخطفك واخلص
_وحياه امي شكلي هخطفك واقتلك وارحم نفسي 
-اهون عليكي ي مريم 
_بصراحة ولا 
-بصراحه؟ 
-لا
_تسلمي ي رجوله
دخل المكتب وهوا متعصب دب علي المكتب بأيده-مرريبيم انااا بحبببك ومن زمان اوي من ونتي لسه طفله هنا ياريت بقا تفهمي دا وتحسي بيا شوويه كل يوم وكل مره بحاول معاكي فيها بتصديني وتكسريني ف كل مره وشايفه انك مش بتجرحيني ي مريم طب كبريائك اللي واقفه عشان انا اعمل ايه!! 
اتكلمت بدموع-مش حكايه كبرياء ي رحيم انت اكتر واحد عارف انا مريت بأيه اللي مريت بيه مش سهل علي اي حد انه بتحمله 
انا كبرت من غير اهلي واللي اعتبرتهم اهلي ماتوا ف يوم وليله دا غير اللي حصلي ف حياتي 
_ونتي عارفه انا مريت بأيه "اتنهد 
مريم هديكي مهله لاخر الاسبوع ي اه ي لا
سابني وخرج وانا دماغي دوامه م الافكار ودا لاخر الاسبوع كنت بصلي كل يوم استخاره وكل مره ببقي مرتاحه عن المره اللي قبلها اللي اتاكدت منه ان رحيم فعلا بيحبني وانه قدملي حاحه عشان أوافق عليه بس كان من حقي اني اعرفه 
مش اي حد يجيلي ويبقي بيحبني اني اوافق واسلمله نفسي من غير م اعرفه
عدي الاسبوع بسرعه انا مكنتش متخيلاها
الباب خبط
-رحيم؟ اتفضل
ابتسم ودخل_ازيك ي مريم 
-الحمدلله ونت؟
_كويس طول م انتي بخير "اتنهد" قررتي؟ 
اتوترت-ااا اه 
بصلي بمعني اني اتكلم
_انا اناا موافقه
دلوقتي اقدر اقولها ونا راضيه
احنا بشر من حقنا اننا نحب ونتحب من حقنا نتنفس ونشوف الحياه بس مع الشخص المناسب 
عارفه ان الفراق صعب..صعب جدا بس دي سنه الحياه وللاسف لازم نتأقلم عليها لان لو وقفنا ف نفس نقطه الفراق بيأس واستسلام هنقف ومش هنكمل..حياتنا بالمعنى الحرفي هتقف
-بس كده دي ماما بعد م طلعت عني اكتر من شهر ونص 
*ليه كده ي مامي انا لو مكانك كنت وافقت علي طول 
_بت عيب يلا نامي
*يووه حاضر 
خرجنا بره القوضه 
_بقا انا طلعت عينك
-لا لسمح الله 
_دا انا كيوت بس انت قدر 
_اووومماااالل 
بصتله وابتسمت_انا حقيقي كل يوم بشكر ربنا انك من نصيبي انت مش عارف انت غيرت حياتي ازاي انا حياتي كانت عباره عن ضلمه مفيهاش نور وخاصهً بعد موتهم ونت جيت نورتها
شكرا انك وقفت جمبي بجد ف اصعب لحظات حياني
-انا يبني شكرا علي ثقتك الغاليه
خبطته ف كتفه 
-بالكلام القمر دا عندي ليكي مفاااجأه قمر
_ايه دا بجد وريني
-انتي كده اتفاجأني
_اها
-متتفجئيش تاني بقا
طلع تابلوه كان بيضمنا كلنا انا وهوا وماما وميار ومليكه
-ها ايه رأيك  
عيوني دمعت_حلوه اوي...حلوه اوي بجد انا زعلانه اوي ان مفيش صوره بتجمعني بيهم انا بحبك اوي ي رحيم شكرا بجد علي اللي بتعمله معايا 
_ونا كمان بحبك احنا كنا محتاجَين بعض ي مريم انا ونتي زي حاجه مش بتكمل غير واحنا مع بعض كل نص فينا بيكمل التاني حقيقي انا اللي. المفروض اشكرك ي مريم 
_كلك علي بعضك بكلامك الحلو دا بحبك وعشان كده احلي كوبايه قهوه ف البلكونه 
-طب هسبقك انا بقا س سس سلاام
_مااشي ماشي
ضحكنا سوا
معظمنا مش بيحب الصور او يتصور بس الحقيقه ان صور دي بتفضل ذكري معانا يمكن نوعا ما بتصبرنا علي الفراف وبتقرب المسافات وبتهونها! 
دورا علي نصكم التاني كل واحد فينا لينا شخص بيكمله شخص حياته هتكمل معاه 
يُتبع..


لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية رحيم مريم)
google-playkhamsatmostaqltradent