رواية رفيقي إلى محكمة الأسرة الفصل الثاني 2 بقلم فرح وائل

 رواية رفيقي إلى محكمة الأسرة الفصل الثاني 2 بقلم فرح وائل

رواية رفيقي إلى محكمة الأسرة البارت الثاني

رواية رفيقي إلى محكمة الأسرة الجزء الثاني

رواية رفيقي إلى محكمة الأسرة الفصل الثاني 2 بقلم فرح وائل


رواية رفيقي إلى محكمة الأسرة الحلقة الثانية

#رفيقي_الي_محمكه_الاسره ❤😂
يزن:- اي اللي منيمها في البرد دي كمان.. تسنيم!! يابنتي..ياا تسنيم قومي يلا انزلي اوضتك..يبنتي قومي يلا هتاخدي برد 
*ولكن لا حياه لمن تنادي تسنيم في سابع نومه اصلا* 
» قعدت احاول افوق فيها بس هي عامله شبهه القتيله وملقتش حل غير اني اشيلها..!!  «
» وبعد ما شيلتها ولسه بلف وشي الناحيه التانيه لقيت فرد من بتوع الغفر واقف و اول ما شافني جري « 
يزن:- ينهاااار اسود.. اي اللي طلعه ع السطح السعادي داا
*حاول يزن ان يوقظ تسنيم وهو مازال يحملها بين يديه*
يزن:- تسنييييم...تسنيم!! انتي يا زفته الله يخربيتك اصحي هنتفضح. يا تسنيم اوووف 
» ملقتش حل غير اني اقرب من ودنها واصرخ بصوت عالي «
يزن وهو يصرخ في اذن تسنيم:- حريقااااااااااااااااااااااه 
*انتفضت تسنيم مفزوعه وهي تصرخ وتتشبث برقبته دون وعي منها* 
تسنيم بصراخ:- اعااااا فين 
يزن بأبتسامه خفيفه وبصوت هامس:- في قلبي 
*لم تسمع تسنيم ما قاله للتو* 
تسنيم:- ايه!! 
يزن:- احم لا انا بس كنت عايز اصحيكي وملقتش غير الطريقه دي عشان تصحي 
*وقد كانت تنظر له تسنيم بنصف عين والنعاس يُراوضها حيث كانت نصف نائمه تستمع الي حديثه ولكن بدأت ان تستفيق عندما القي حديثه الاخير عليها وهنا ادركت انه يحملها وهي تلف ذراعها حول عنقه وانها شبه تسكين في احضانه ف جحظت عينيها بفزع* 
تسنيم:- ايه دااااا..انت ازاي تعمل كده ازاي تسمح لنفسك انك تشيلني 
يزن ببرود:- كنتي نايمه ف الهوا وكان ممكن يجيلك برد 
تسنيم بعصبيه:- وانت مااالك انت اتنيل ولا يجيلي برد ع الاقل مش هيبقي ابرد منك 
يزن:- طيب انا غلطان.. كنت حابب اساعد
تسنيم:- اولًا نزلنييييييي يا مستفز 
*انزلها يزن ارضًا بهدوء بينما هي في حين لامست قدميها الارض صاحت به بغضب شديد قائله* 
تسنيم:- ثانيًا انت مااالك.. ليه تشيلني..بصفتك اي 
يزن:- ما قولت كنت خايف تاخدي برد خلصنااا بقا 
تسنيم:- خايف..؟! خايف بصفتك ايه معلش.. يزززن لاخر مره هحذرك تقرب مني او تتعامل او تحتك بيا اصلا انت فاهم.. انا ما صدقت طلعتك من حياتي ومش عايزه ازحم حياتي بحاجات ملهاش لازمه 
*القت قنبلتها الموقوته لتفجر قلب يزن حزنًا لما وصلت اليه من كره اتجاهه..ورحلت تاركه اياه يفكر في شيئ اهم واعمق من الذي تتحدث عنه هي.. هو يشعر بأن حياته ستنقلب رأس علي عقب ولكن ليس حياته فقط..بل حياتها هي الاخري..* 
   ____________________________________
*في الصباح*
» نزلت وقعدت وسطهم وانا عيني بتدور عليه في كل البيت..المفروض دا معاد فطار والكل بيتجمع علي الفطار الا هو.. هو زعل من اللي حصل امبارح!! اكيد زعل بس الكلام دا كان جوايا من زمان ولازم اطلعه مش هستحمل معامله وحشه منه تاني..« 
*مر الصباح علي خير ولكن بدونه.. ظلت تبحث بعينيها عنه ولكنها لم تجده.. وجاء موعد الغداء ونزلت من غرفتها علي امل ان تراه فقط..ولكن لم تجده.. جلست في يأس تنظر الي طعامها بلا شهيه.. ولكن بعد عده دقائق دخل يزن من الباب بهيبته المعتاده.. نظرت هي له بأرتياح يشوب وجهها شبح ابتسامه رفضت اظهارها بينما هو قابل نظراتها ب نظرات خاليه مما اثار فضولها* 
والد يزن (مهران):- اجعد يا ولدي.. مخبرش انا شغل ايه اللي واخد وجتك كله دا 
يزن:- معلش يا ابوي..بس غيه ضغط شغل وانا اللي شايله لوحدي 
مهران بفخر:- طول عمرك جدها وجدود يا ولدي 
*اكتفي يزن بأبتسامه خفيفه.. وحول نظره الي الطبق الذي امامه بشرود بينما كانت هي تتابعه خفيه والتساؤلات تدور في ذهنها عن ذاك الذي مُكفر الوجه امامها*
___________________________________________
*وفي المساء*
مهران:- يززززززززززززززززززن 
*ارتجل البيت فور سماع صوته العاصف الغاضب الذي يا كاد يحرق كل شئ امامه ومن الواضح ان يزن لن يسلم من ذاك الغضب.. نزل يزن بسرعه وفزع قائلا في خوف* 
يزن:- في ايه يا ابوي 
مهران:- اللي سمعته في البلد دا بحج وحجيجي!!
يزن:- سمعت ايه يا ابوي خير 
مهران:- انت كنت شايل بنت عمك علي يدك فوج ع السطح في نصاص الليالي 
*سكت يزن وصمت ولم ينصدم ف هو كان يتوقع ذلك بعد ان رأه احد افراد الغفر في المنزل وليس اي شخص بل هو ذاك الشخص الذي يفضل الاحاديث عن اخبار الناس*  ( خباص وفتان ونمام يعني من الاخر 😂) 
مهران:- يعني سكت يا يزن!! يعني الحديت اللي ع يدور بين اهل البلد صوح!!
يزن:- يا ابوي والله انا ك...
مهران:- شششش اجفل خاشمك مش عايز اسمعلك صوت 
*ثم وجه نظره الي تلك التي تقف علي حافه الدرج وتضع يديها علي فمها تمنع شهقاتها من الوصول اليه حتي لا يفتك بها هي الاخري ولكنه صاح بها بصوت اثار القشعريره في جسدها* 
مهران:- تسنييييييم...تعالي 
*تقدمت تسنيم بخوف ورعب حقيقي منه حتي وقفت امامه بجانب يزن* 
تسنيم:- نعم يا عمي
مهران:- انتي ازاي تسمحي ب دا يحصل يا بت اخوي هاا ازااااااي 
*انتفضت تسنيم من صرخته وسالت الدموع علي خديها برعب غير قادره علي اجابته وفور حدوث ذلك قام يزن بجذبها وتخبأتها خلف ظهره قائلا ل والده بحده* 
يزن:- تسنيم مالهاش دعوه باللي حصل يا ابوي انا اللي غلطت ومن غير قصد و وعي مني..هي كانت نايمه ع السطح ومرضتش تصحي ف شيلتها عشان انزلها وهي كانت نايمه مكنتش تعرف باللي حصل..
مهران بغضب:- ملييييش صالح انا بالحديت دِه انا ليا كلام الناس عن بنت عمك في الرايحه والجايه ولازم نخرسهم خالص..مش حد من بنات مهران اللي تبقي لبانه في خشم اللي يسوي واللي ميسواش
يزن:- اللي يريحك يا ابوي ويرضيك انا هعمله 
مهران بنبره حاده غير قابله للنقاش:- تتجوز بنت عمك تسنيم
*نزلت الكلمات عليها ك الصاعقه وهي تقف خلف ظهره تحتمي به وحين نطق عمها بحكم اعدامها بالنسبه لها شهقت واخدت تبكي في صمت وحسره وهي تشدد علي قميص يزن بخوف* 
يزن:- وانا موافق يا ابوي
تسنيم:-......
يتبع.....

google-playkhamsatmostaqltradent