رواية عذراء بين احضان شيطان الفصل الثاني 2 بقلم سمسة سيد

 رواية عذراء بين احضان شيطان الفصل الثاني 2 بقلم سمسة سيد

 رواية عذراء بين احضان شيطان البارت الثاني

 رواية عذراء بين احضان شيطان الجزء الثاني

رواية عذراء بين احضان شيطان الفصل الثاني 2 بقلم سمسة سيد

 رواية عذراء بين احضان شيطان الحلقة الثانية


*بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكم في الخير*



هذا مااردف به الشيخ لينظر ارسلان الي تلك الجالسه بجوار والدها بهدوء ....

وقف راضي وارسلان لتظل رسيل جالسة تنظر للامام بشرود

اردف راضي بهدوء :

_انا بقول نسيب العرسان لوحدهم ولاايه يااوس بيه ؟

نظر اليه اوس الذي كان شبه مغيب بسبب عدم استيعابه من زواج ارسلان برسيل ، ليوكزه ارسلان بقوة...

حمحم اوس ليردف قائلا :

_اتفضل ياعم راضي ، اتفضل ياشيخنا

خرج الجميع من الغرفة وبقيا ارسلان ورسيل بمفردهم ، وقف ارسلان ليتجه نحو رسيل ، ظلت جالسها بموقعها ليجذبها من يدها بقوه ، وقفت لتنظر اليه بهدوء

نظر ارسلان اليها ليردف قائلا :

_بصي بقي ، بما انك بقيتي مراتي فافي شوية حاجات لازم نتفق عليهم

نظرت اليه ببرود ليتابع قائلا :

_الاولي ان محدش هيعرف بالجواز ده غير انا وانتي وابوكي وصاحبي

والثانيه ان مش معني انك بقيتي مراتي ان ليكي حق في اي حاجه او حتي في البيت ده انتي هنا مش مجرد من اكتر شغالة زيك زي ابوكي ، وتغير لما امل من قمر انتي عارفه ان التجديد مطلوب طبعا




 نظرت رسيل اليه بعينان غاضبه ، ابتسم باانتصار علي نجاحه في اغضابها لتتلاشي ابتسامته ويستدير وجهه للجهة الاخري بعد ان تلقي صفعه قوية منها

نظر اليها بعينان مشتعلة من الغضب لتردف رسيل وهي تحتضن نفسها بخوف مصطنع :

_انا اسفه اسفه يا ارسلان بيه بس ارجوك متضربنيش ومتعذبنيش ، انا مش عارفه انا عملت كده ازاي انا اسفه بس متضربنيش ولاتحبسني في القبو المظلم بتاعك وو

اعتدلت في وقفتها لتنزل يديها بجوارها ناظره اليه بسخريه ، تابعت حديثها قائله :

_ها كنت مستني مني اخاف ولاايه ، ولامستني جسمي يرتعش من كتر الخوف من اللي هتعمله فيا ؟

محسبتهاش صح المره دي غلطت يا ارسلان بيه

جذبها من ذراعها بقوة نحوه لتصطدم بصدره الصلب ، قلبت عيناها بملل وهي تنظر اليه ليردف وهو يجز علي اسنانه بغضب :

_صدقيني هدفعك تمن القلم ده غالي اووي

ارتسمت ابتسامه مستفزه علي شفتايها لتردف قائلة بااستفزاز :

_وانا مستنياك تدفعني التمن ، وياريت تحط في حسابك ان اي كلمه علي ابويا او عني بتفكيرك المريض ده هيبقي بدل القلم عشره

دفعها للخلف بغضب من كلماتها المستفزه ، ليتركها ويتجه نحو الخارج

عند اوس كان قد وصل الي البنايه التي يسكن بها ليصعد حتي وصل الي شقة ملك..

نظر الي ساعته بحرج فلقد تاخر الوقت ، سحب نفسا عميقا ليزفره بهدوء ومن ثم طرق باب المنزل بخفه ...

دقائق وكانت ملك تفتح الباب ، نظر اوس اليها بااحراج ليردف قائلا :

_انا اسف جدا يامدام ملك اتاخرت واكيد العيال تعبوكي

ابتسمت ملك لتهز راسها بالنفي مردده :

_لاخالص متعبونيش دول سلوني جدا والله متسيبهم وتاخدهم بكره

اوس :

_لا طبعا ماينفعش اا

قاطعه ركوض اسر وياسين نحوه بلهفه ، انحني ليحتضنهم بحنان ...

ابتسمت ملك بحنو ، حمل اوس طفليه لينظروا الي ملك التي ادمعت عيناها لتمحو دموعها بسرعه وارتسمت ابتسامه مصطنعه علي وجهها..

اردف اسر بحزن :

_انتي بتعيطي عشان هنمشي ؟ متعيطيش بابي هيجبنا تاني مش كده يابابي

كان اوس ينظر اليها بشرود ليفيق من شروده علي سؤال طفله ، تدارك ذاته ليردف بتاكيد مبتسما :

_اكيد ياحبيبي ده لو طنط ملك حابه اا

قاطعته بلهفة :

_اكيد حابه طبعا ياريت لو مدام منال تخليهم ينزلوا يقعدوا معايا ولو شوية صغيرين

هز اوس راسها بالموافقه ليستاذن منها ومن ثم اخذ اطفاله واتجه الي الاعلي...

دلف اوس الي الداخل ليجد منال قد ذهبت زفر بضيق واتجه نحو غرفة اطفاله ليقوم بتبديل ثيابهم ووضعهم في فراشهم ليجذبوه ليستلقي بجوارهم

وضع قبلة في راس كلاهما واغمض عيناه ليذهب سريعا في ثبات سريع ....

بعد مرور بعض الوقت ....

دلف ارسلان الي داخل الفيلا بهدوء ليجد ضوء منبعث من غرفة مكتبه ..

اتجه بحذر ليفتح الباب ببطئ ، دلف للداخل ليجد رسيل نائمة علي المقعد الخاص بمكتبه ، وترتدي نظارته الطبية الخاصه به التي اصبحت مائلة علي وجهها اثر نومها

اتجه نحوها ليجد كتاب ساقط بجوارها ، التقطه ليغلقه وقام بوضعه علي المكتب...

قام بوكزها في ذراعها مرددا اسمها حتي

 تستيقظ ولكن بلا جدوي

جذب نظارته ووضعها بااهمال بجوار الكتاب ومن ثم حملها بين يديه ليتجه بها نحو غرفتها ، وضعها علي الفراش والقي نظرة اخيرة عليها ليتركها ويذهب

اتجه نحو غرفته ليلقي بثقل جسده علي الفراش دون تغير ثيابه ، وضع يده علي عيناه باارهاق وسرعان ماغط في نوما عميق

 في صباح اليوم التالي ...

استيقظ ارسلان علي وكزات خفيفه في صدره ليفتح عيناه بنعاس لتصطدم بتلك الواقفه تنظر اليه بهدوء ومن سواها تلك المتمرده رسيل

اعتدل في فراشه لتتجه نحو الشرفة ساحبة الستائر بقوة لتتسل اشعة الشمس الي الداخل ، تابعها ليزفر بملل وهو يلتقط سيجار من علبة السجائر الخاص به ...

اشعلها ليسحب نفسا منها ومن ثم ابعدها ليزفر الدخان مرردا وهو يراها تحمل الطعام وتتجه نحوه :

_انا شايف انك رجعتي لعقلك وعرفتي اصلك وكمان ابتديتي تشوفي شغلك اللي تستاهليه

وضعت رسيل الطعام علي الطاولة الصغيره المجاورة للفراش ليبتسم هو بااستفزاز وسرعان ماتلاشت ابتسامته وهو يراها تجذب السيجار من بين يده وقامت بااطفائها وهي تنظر اليه بهدوء اثار استفزازه .....

هم ليتحدث لتسارع هي مردده ببرود :

_التدخين علي الريئ مضر بالصحه، وانا مقدرش اشوف جوزي بيدمر صحته واسيبه ، اما بالنسبة لرجعت لعقلي والكلام الفاضي ال بتقوله ده ، فاانا عاقلة وشيطان دماغك مياخدكش لحته بعيده انا بعمل واجبي كازوجة

جذبها من ذراعها سريعا لتصبح اسفله وهو يعتليها ، بحث في عيناها علي ومضت خوف منه ولم يجد سوي البرود والهدوء

اردف ارسلان بمكر :

_وهو ده واجبك بس كزوجة ؟ مش ليا حقوق تانيه كان المفروض اخدها امبارح ولاانتي ايه رايك؟

اشارت بعيناها له ليقترب مميلا اذنه نحوها ليصعق من كلماتها المردده :

_سوري يازوجي العزيز بس انت مش من نوعي المفضل

صدمه دهشه ممزوجه بالغضب هذا ماشعر به ارسلان ولم يجفل ليستوعب كلماتها لتقوم بركله بقوة اسفل الحزام

انتفض ارسلان بالم بينما تعالت ضحكاتها وهي تنظر اليه لتتركه وتتجه للخارج تحت صراخه وسبه ولعنه لها

يُتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية عذراء بين احضان شيطان)
google-playkhamsatmostaqltradent