رواية جوازة بدل الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سعاد محمد

 رواية جوازة بدل الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سعاد محمد

رواية جوازة بدل البارت التاسع والعشرون 

رواية جوازة بدل الجزء التاسع والعشرون 

رواية جوازة بدل الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سعاد محمد

رواية جوازة بدل الحلقة التاسعة والعشرون

من شباك ذالك الشاليه القريب من البحر،رمى عمار عُقب سيجارته وأشعل أخرى،رغم تلك السعاده الذى يشعر بها،سهر تبتسم وتمرح لكن ،يشعر بالغيره وهو يرى،لهو سهر مع علاء بمياه البحر،لثوانى فكر،أن يذهب إليهما يختطف سهر،ويذهب معها بجوله فى تلك المياه،ويترك العالم خلفه،لكن
جاوب عقلهُ، ربما لو أقتربت منها الآن صدتك،ربما لم يآن الآوان،زادت غيرة عمار وهو يرى سهرخرجت من المياه وملابسها المبتله تحد معالم جسدها،لكن هدأت الغيره قليلاً حين لم يرى أحد قريب من الشاطئ،وتلك العباءه الفضفاضه التى إرتدتها فوق ملابسها لكن عادت الغيره مره أخرى وهو يراها  تقفز على ظهر علاء،وعلاء يبتسم ويدور بها،لم يعُد يتحكم بغيرته،سيذهب،وليكن ما يكن.1

خرج من الشاليه،ونظر الى المكان التى كانت به سهر برفقة علاء لم يجدهما،هدأ قليلاً،فربما هذا أفضل من أن يلكِم علاء أمام سهر،ووقتها تكون ردة فعلها قويه تفسد الآمر بينهم أكثر.
.....
بينما قبل دقائق
كانت سهر وعلاء يلهوان بمياه البحر،سوياً،بموده وطفوله بينهم،كانت أول من قامت برش المياه،سهر،ليقوم علاء بالرد عليها ، ثم  بدئا الاثنين يرشان المياه،على بعضهم،وكل منهم يحاول إغراق الآخر بأكبر كميه من المياه،ظلا هكذا لبعض الوقت،ثم شعرت سهر،بالتعب قائله:كفايه كده لعب فى الميه خلاص،إنت كسبت ومعدتش هرشك بالميه.

تبسم علاء قائلاً:قولتلك رش الميه عداوه،بس أقول أيه،يلا عفوت عنك،خلينا نطلع الدنيا ضلمه،لا قرش يطلع من الميه ياكلك،ولا قنديل البحر يلدعك.

ضربته،سهر بخفه على ظهره قائله،ناقصه أنا لدعة قنديل البحر كفايه ده مكان الرصاصه الى أخدتها بسببها بطنى لسه بتوجعنى ساعات،والقرش ملقاش غيرى يطلع ياكله،طب ها،شيلنى بقى،علشان القرش أما يطلع ياكلنا إحنا الأتنين
قالت سهر هذا وقفزت على ظهر علاء،تلف يديها حول رقبته.

تبسم علاء قائلاً: بت يا سهر أنتى بقيتى خفيفه كده ليه،معاكى الفلوس دى كلها ومستخسره تغذى نفسك،أنا لما شيلتك وأنتى مضروبه بالرصاص،كنتى أتقل من كده،لازم فى دار،زايد كانوا بيغذوكى حلو.

شدت سهر شعر علاء بغيظ قائله:قصدك كرهونى فى الاكل انا كنت خلاص كرهت الأكل،كانت السفره زى،مفاوضات السلام،بتنتهى بكارثه،وبالذات وجود الغوريلا وبنتها غدير كنت بحس أنهم،بيبصولوا فى اللقمه وبيقولولى،بالسم مطرح ما يسرى يهرى،يلا ربنا ريحنى منهم الأتنين عقبال ما الدنيا كلها ترتاح منهم.

ضحك علاء يقول:تعرفى أن مرات عمك هويام،كتير بحس إنها مبقتش تحب غدير،،بسبب الواد وائل سمعت إنه هيبنى له شقه فوق المعرض الى بيجهزه،وهيتنقل فيها،ودى صدمه لمرات عمك،بس لو هياخدها معاه ممكن ترق ل غدير.

ردت سهر:ياريت وائل  ياخد هويام والسلعوه مياده،إنما يسيب عمك يرتاح منهم،والله تبقى تيتا آمنه كانت بتدعى له بالخير،وأرجع من هنا ملقهومش فى البيت،يا سلام،ده يبقى يوم المنى.
ضحك علاء يقول:لأ إطمنى هترجعى تلاقيهم فى البيت ده لسه فكره مش أكتر،يلا إنزلى،إلبسى العبايه دى،وخلينا نرجع من تانى،لبيت خالتك.
.......ــــــــــــ
ـــجروب روايات الماسيات سعادمحمدسلامه  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باليوم التالى بالبحر الاحمر
مساءً
بكافتيريا أحد المولات.
جلست سهر بأنهاك قائله:من قبل العصر بنلف،بين المولات،نشترى هديه ومفيش شئ عجبانى،يا علاء،كفايه كده،خلينا نرجع من تانى البيت خلاص،رجليا إتنفخوا،دا لو مش المولات  فيها تكييف كنت إتخنقت،خلينا نرجع،مش عاوزه منك هديه خلاص.
نظر  علاء لساعة يدهُ،ثم لها  قائلاً: عجزتى يا سهر خلاص،بس طالما مش عجبك حاجه،خلينا نرجع،وخدى حق هدية عيد ميلادك ناشف زى ما كنتى بتقوليلى قبل كده،مش عاوزه منك هديه هات حقها ناشف،وأجيب اللى انا عاوزاه.
تبسمت سهر قائله:ده لما كنت فقيره وكحيانه،لكن خلاص أنا عديت ليڤل الفقر،بس لما أرجع البلد من تانى هقولك،على هديه انا عاوزه أجيبها.
رد علاء،بأستفسار:وأيه الهديه دى،بقى،قوليلى وأنا أجيبهالك.
ردت سهر:لأ لما أرجع البلد هقولك ودلوقتي خلاص الدنيا ضلمت ورجليا خلاص،الشوز نفخ صوابعى.+
تبسم علاء قائلاً:تمام هستنى أعرف الهديه الى عاوزاه لما نرجع البلد ودلوقتي خلينا نرجع لبيت خالتك.
.....
بعد قليل
رن علاء جرس منزل خالته
فتحت لهم الباب قائله:مش قولت بعد كده  وأنتم طالعين إبقوا خدوا معاكم مفتاح،عالعموم،يلا إدخلوا.
دخل علاء خلف خالته ثم دخلت سهر خلفه،لكن فجأه إنقطعت الكهرباء وعادت سريعاً.1
نظرت سهر للزينه أمامها بأنبساط،وسمعت من يقولون
كل سنه وانتى طيبه يا سهر.
تبسمت بفرحه قائله:ماما،بابا،جيتوا أمتى لهنا.
رد منير الذى إتجه يحتضن سهر قائلاً:إحنا جينا هنا من إمبارح مع علاء.
تعجبت سهر قائله:طب وكنتوا فين من إمبارح وإزاى علاء مقاليش.
ضمت نوال سهر قائله:كنا هنا فى أوتيل،وكنا عاملنها ليكى مفاجأة علشان كده علاء مقالش ليكى،وبعدين هنقضيها كلام،ومين الى هيطفى الشمع،ولا هتكسلى تقولى هُف زى كل سنه وتسيبى الشمع والع.
تبسمت يسريه التى إقتربت من سهر وضمتها قائله: أنا هطفى الشمع بس يلا الجو حر والتورته هتسيح، شرين خلاص ولعت الشمع.
تبسمت لها سهر،وتوجهت الى تلك المائده الصغيره،ووقفت بالمنتصف بين،والدايها،تبتسم لكن شعرت بغصه كبيره فى قلبها حزناً على جدتها آمنه،هى كانت تقف معهم أثناء الأحتفال،للحظه،تدمعت عيناها حزناً،لكن إبتلعت،ريقها وأخفت تلك الدمعه،وأرادت الأستمتاع،بوقتها مع عائلتها

يُتبع..

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية جوازة بدل)

google-playkhamsatmostaqltradent