رواية غزوة حب الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم اسماء إيهاب

 رواية غزوة حب الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم اسماء إيهاب

رواية غزوة حب البارت الرابع والعشرون 

رواية غزوة حب الجزء الرابع والعشرون 

رواية غزوة حب الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم اسماء إيهاب


رواية غزوة حب الحلقة الرابعة والعشرون

الفصل الرابع و العشرون
غزوة حب
اسماء ايهاب 
يقف حسام امام المراه يهندم من نفسه مستعد لحفل زفافه الذي طال انتظاره كثيراً و الذي لطالما كان ينتظر هذه اللحظة ابتسم الي انعكاسه بالمراه و هو يعقد رابطة العنق متخيلاً هيئتها الملائكية بفستان زفافها الابيض ، أطلق صفير من بين شفتيه و هو ينهي كل شئ علي اكمل وجهه لـ يظهر بأحسن صورة ثم التف حول نفسه يري هيئته كاملة و هو يصفق يتغني بكلمات مفرحة من احدي الاغاني :
_ آدي الزين وآدي الزينه
قالو الجنه هيه جنينه
وعاليسمينا نشوف اسامينا
لو زفينا الزين ع الزينه
قهقه بفرحة عارمة و هو يمسك بزجاجة العطر الخاصة به و اخذ يغرق نفسه بالرزاز الذي يخرج منها و من ثم وضعها غالقاً ازرار سترته و ما كاد ان يخرج من الغرفة حتي استمع الي صوت جرس الباب يدق بشكل متتالي لـ ينظر الي ساعة يده و هو يقول باستغراب :
_ هما فاكروني هربت و جايين ياخدوني و لا اية 
تقدم يفتح الباب و هو ينبه الطارق ان ينتظر لـ يفتح الباب و هو يتحدث :
_ مهربتش يا جماعه ف...
صمت عن الحديث حين اطلت والدته من خلف الباب حين فتحه نظر اليها بهدوء و من ثم انزاح عن الباب و هو يفرد يده يشير الي الداخل قائلاً :
_ اتفضلي يا ماما 
دلفت نبيلة الي الداخل بوجه جامد غير واضحة تعبيراته لـ تمرر بصرها علي جميع محتويات الشقة و كل تفاصلها قبل ان تلتفت اليه قائلة بجمود :
_ هي دي الشقة اللي سيبت شقتك عشانها 
تنهد بصبر قبل ان ينطق بهدوء :
_ ايوة يا ماما هي دي شقتي و لو جاية الفرح يلا عشان اتأخرت 
تقدمت منه والدته و هي تقول بهدوء :
_ بلاش يا حسان تعالي يا حبيبي روح معايا و انا هجوزك ست البنات كلهم ادب اية اخلاق 
نظر اليها حسام بتعجب و هو يقول بذهول : 
_ انتي بتقولي اية يا ماما انتي واخدة بالك ان النهاردة فرحي و ان المفروض اروح لمراتي دلوقتي 
ربتت علي كتفه و هي تتحدث اليه بلطف : 
_ اسنع كلامي يا حبيب امك و تعالي نروح البت دي مش مناسبة ليك 
ازاح حسام يدها عنه برفق و هو يقول بضيق و هو لايشعر بالاختناق من حديث والدته علي زوجته بهذا الشكل : 
_ كفاية كلام علي زينة بالشكل دا بقي يا ماما انا مش هتحمل عليها كلمة واحدة عمري ما هفكر في يوم اسيب زينة يا ماما 
التقط انفاسه اللاهثة من شدة الغضب و نزر الي والدته قائلاً بحزم : 
_ انا نش عابز كلمة علي زينة تاني يا ماما و لو عايزة تيجي الفرح اتفضلي معايا 
اشارت نبيلة الي نفسها و هي تقول باشمئزاز :
_ انا اجي فرح البت العرة دي 
كبح حسام غضبه الذي يتعالي و هو يقول بحدة :
_ انا مراتي مش عرة و الفرح فرح ابنك يا ماما 
تقدمت منه نبيلة بغضب و ربتت علي صدره بحدة و هي تقول بسخرية :
_ اه ابني صحيح ابني بسلامته اللي سايبني و مشي عشان واحدة متسواش 
احمرت عينه و قد تصاعد غضبه قائلاً :
_اظن انتي مش عايزاني اتكلم في اللي سمعته منك عشان لو فتحت الكلام عمرنا ما هنرجع ابن و امه ابدا يا ماما
تقدم من المراه الموجودة بجوار باب الشقة يهندم من هيئته مرة اخري و هو يقول :
_ ها هتيجي الفرح و لا امشي عشان مش عايز اتأخر علي مراتي 
صكت نبيلة علي اسنانها بحقد و هي ترمقه بحدة قائلة بتهكم :
_ لا مش جاية الفرح يا حبيبي خليهالك اشبع بيها ست الحسن و الجمال 
كادت ان تفتح الباب و تغادر الا انه ابتسم قائلاً بطريقة اثارة استفزازها :
_ الله يبارك فيكي يا ست الحبايب 
لـ ترمقه مرة اخيرة بغضب و تخرج غالقة الباب خلفها بقوة لـ يظهر الحزن الذي يسكن صدره علي معالم وجهه و هو يستند علي الطاولة الطويلة امامه متنهداً بحسرة علي ما تفعله والدته به و كيف تكره زوجته الي هذا الحد 
**********************************
تقف فيروز بجزار تلك العروس الرقيقة التي جعلت منها الزينة اكثر جمالاً و انوثة و ابرزت ملامح وجهها الرقيقة تربت علي كتفها و هي تبتسم بسعادة غامرة تنظر الي وجهها بالمراه قائلة بفرحة :
_ احلي برايد في الدنيا يا زينو ربنا يسعدكوا انتي و حسام يارب 
التفتت اليها زينة تمسك بيدها مع ابتسامة رقيقة و لكنها أيضاً متوترة بعض الشئ تتحدث اليها بهدوء :
_ و يخليكي ليا يا حبيبتي 
وقفت زينة لـ تطل بفستانها الابيض الاكثر من رائع مع زينته التي تبدو كـ حبات السكر المتجاورة و أيضاً حجابها من ذات الشكل مررت يدها علي فستانها برقة و هي تسأل :
_ هو حسام اتأخر و لا انا بتهيئلي 
لاعبت فيروز حاجبيها بمشاكسة و هي تقول بمرح : 
_ انتي اللي مستعجلة بس يا زينو 
نكزتها زينة بغيظ في حين استمعت الي صوت بوق السيارات تصدح بصوت عالي و صوت فتاه تتحدث قائلة :
_ العريس جيه يا جماعة العريس جيه
ارتجفت زينة بتوتر و هي توالي ظهرها الي الباب لـ تستمع الي اصوات متداخلة من التهاني حتي وصلها نبرة صوته التي اخترقت قلبها قبل اذنها ابتسمت تلقائياً حين شعرت به يتقدم منها و شعرت بيده علي كتفها صوته الذي همس باسمها اغمضت عينها بشدة بتأثر من هذه اللحظة فقد كانت تحلم بتلك اللحظة منذ زمن و الآن هي تتحقق رغم ما عانوا من هجوم والدته علي علاقتهم و عنادها عليه بان لا يغضب والدته لاجلها ما ان ادمعت عينها حتي ضحكت هي عندما هتف بمرح حين وجدها لم تلتفت اليه قائلاً :
_ فطين احنا بنام بدري 
التفتت اليه و علي وجهها تلك الابتسامة الرائعة رغم عينها الدامعة ، تأملها بأعين تلتمع بسعادة ثم ظهرت ابتسامته تدريجياً ، وضع باقة الزهور الحمراء مع البيضاء الذي احضرها معه علي المقعد و بلحظة كان يتقدم منها يعانقها بقوة و كأنه لا يصدق انها بين ذراعيه عروسه الليلة و لا فراق بعد ذلك ظل يشدد علي احضانها و هو يستنشق رائحتها متنهداً براحة 
ضمته إليها و هي تحاول الا تبكي في حين كان هو يهمس له بالكلمات التي لطالما كان يرددها لها بانه لن يخسرها و لن ينهزم ابداً و بالفعل قد انتصر و توجهت له ، حملها يرفعها عن الارض لـ تتشبث به اكثر و أخيراً استطاع الابتعاد عنها لـ ينظر اليها مبتسماً و هو يتحدث اليها قائلاً :
_ شكلك زي القمر احلي مما تخيلتك بكتير 
ابتسمت اليه واضعة يدها علي وجهه تمسد عليه بحنان قائلة :
_ انت شكلك احلي 
اقترب يقبل رأسها و من ثم امسك بيدها لـ يخرجا من صالون التجميل نحو القاعة المقيم بها العُرس ..
خرجت فيروز و تنوي الصعود بالسيارة التي ستوصل العروس الي القاعة الا انها استمعت الي بوق سيارة اخري من خلف تلك السيارة التفتت لـ تتسع ابتسامتها و هي تجد شهاب يقف جوار سيارته و يضع يده علي البوق حتي يلفت انتباهها ركضت سريعاً نحوه تتسأل بأعين لامعة لم تستطع اخفاء سعادتها بوجوده :
_ شهاب اية اللي جابك هنا 
_ جاي عشانك 
بكلمتان فقط جعل السعادة تتقافز داخل قلبها لـ تبتسم باتساع و هي تنظر الي الارض قائلة :
_ كويس انك جيت 
مرر بصره علي هيئتها فستانها الاخضر الغامق الذي لاق بها و حجابها البيج الفاتح الذي يحاوط وجهها برقة لـ يتحدث اليها قائلاً : 
_ انتي محلية الفستان اوي 
ضحكت بخجل و اتجهت نحو الباب الآخر حتي تصعد بالسيارة قائلة :
_ شكراً يا دكتور 
*******************************
علي نغمات الموسيقي بقاعة الحفل يتمايلان العروسين برومانسية ظاهرة للعيان يقربها منه و يحاوط خصرها يستند بجبهته علي جبهتها و يردد كلمات الأغنية معها و هي تغمض عينها يستمتع بتلك اللحظة معه و لم يهتمان لاي احد .. تقف فيروز جوار شهاب امام المكان المخصص لـ رقص العروسين تنظر اليهم بفرحة عارمة و هي تدندن الأغنية التفتت تنظر الي شهاب و لكن لم يكن ينظر لأي شئ سواها ، ابتسمت اليه و هي تتحدث اليه :
_ أنا بحبك 
و لانهم كانوا يقفان بجوار سماعات الموسيقي الضخمة اعتقدت انه لم يستمع اليها لـ ينحني قليلاً نحوها و هو يقول بتساؤل :
_ بتقولي اية 
هزت رأسها بنفي و هي تقول بضحك :
_ لا و لا حاجة 
ضيق عينه بشك نحوها و هو يصرخ بالقرب منها :
_ لا في حاجة كنتي بتقولي اية 
رفعت كتفها و تركته و ذهبت من جواره لـ يتنهد بقوة و هو يراقبها بأعينه قائلاً بخفوت :
_ و انا بحبك اكتر 
التفت الي العروسان مرة أخري حين استمع الي صوت تصفيق و تهليل حين حمل حسام زوجته و اخذ يدور بها و قد تشبثت هي به بخوف حتي اوقفها مرة اخري علي الارض باعتدال و هو يضحك مشيراً الي اصدقاءه التي تعالت اصواتهم بصفير قوي 
**********************************
جلست فيروز عندما شعرت ببعض الألم بجانبها الايمن و قد تبقي القليل علي انتهاء الحفل و قد ارادت التحمل حتي ينتهي الحفل علي خير و تذهب صديقتها العزيزة الي منزلها ، جلس شهاب الي جوارها ينظر الي وجهها الذي شحب بضعف قائلاً بتساؤل :
_ فيروز مالك فيه حاجة 
هزت رأسها بنفي مع ابتسامة طفيفة لم تصل لـ عينها قائلة بهدوء : 
_ لا بس صدعت شوية 
نظر الي ساعته و الي اجواء الحفل الذي بنهايته قائلاً :
_ هو خلاص الفرح خلص و العريس هياخد العروسة و يمشوا 
راقبت هي صديقتها و هي تتقدم بيد زوجها تودع عائلته لـ تقف ذاهبة اليها اغمضت عينها بشدة حين اسرع الألم يلتهمها من جديد حين وقفت لـ تتقدم ببطئ نحو زينة التي اسرعت تحتضنها بقوة و تبادلها فيروز احتضنها و هي تود لم تصرخ عالياً بألم حاد الآن حتي غادرت زينة مع حسام بسيارته الذي قادها هو وهي الي جواره و جمع من السيارات تذهب خلفهم مع اصوات الاغاني الصاخبة و التهليل حتي وضعت فيروز يدها علي جانب بطنها و هي تأن بألم وقف شهاب الي جوارها يتسأل بقلق و هو يتفحصها بعينه :
_ مالك يا فيروز حاسة بأية 
بدأت هي بالبكاء و هي تضغط علي شفتيها باسنانها و جلست علي اقرب مقعد لها لـ يتقدم منها يجثو امامها علي ركبتيه قائلاً مرة أخري :
_ قولي يا فيروز في اية 
_ جنبي بيتقطع هو من امبارح بيوجعني بس دلوقتي هيموتني 
نطقت بخفوت شديد و الألم يكتسحها و بكاءها يزداد لـ يقف علي قدميها و هو يصرخ بها بحدة : 
_ و ساكتة من امبارح لية
امسك بيدها يعاونها علي الوقوف قائلاً : 
_ قومي معايا 
بدأت تقف ببطئ و لكنها لم تتحمل و ما كادت ان تسقط حتي اسندها نظرت اليه بضعف قائلة :
_ مش قادرة 
لـ ينحني يحملها متجهاً بها نحو الخارج و هو يهمس اليها بكلمات مطمئنة و هي تبكي بقوة و تتألم بصوت خافت هي بحاجة شديدة للارتياح من هذا الألم الشديد 
********************************
ما ان وصلا الي المنزل خرج من السيارة و تقدم من بابها يفتح الباب و يعاونها علي الخروج من السيارة مودعاً اصدقاءه و صعد بها نحو شقته ...
فتح الباب و تقدم يدلف الي الداخل ثم امسك بيدها يدخلها الشقة قائلاً بسعادة و نبرة مرحة :
_ نورتي بيتك يا ست العرايس 
ابتسمت اليه و دلفت هي الاخري لـ يغلق الباب و يسرع بأخذ يدها يجذبها نحو الداخل و هي تحاول ان تسرع بخطواتها حتي تواكب جذبه لها حتي توقفت أمام باب غرفة النوم لـ يوقفها و وقف امامها يضع يده علي عينها قائلاً :
_ غمضي عينك 
لم يعطيها فرصة للتساؤل و هو يسرع قائلاً :
_ غمضي بس 
اغمضت عينها واضعة يدها عليهم لـ يفتح هو بابا الغرفة و يفتح الاضواء قائلاً :
_ افتحي 
فتحت عينها و شهقت بقوة و هي تري الغرفة يوجد بلونات بأحرف اسمها معلقة علي الحائط و قلب كبير من الورد علي الفراش بوسطه توجد كلمة "بحبك" و بعض الشموع الصناعية تزين الارض مع الورد الذي يفترش الارض ، نظرت اليه بحب و هي تتقدم منه تقبل وجنته قائلة :
_ أنا اللي بموت فيك 
امسك بيدها يقبلها و هو يتقدم بها نحو الداخل تسير بين الشموع علي الورد حتي جلست برفق علي الفراش حتي لا يخرب ذلك الشكل الرائع بالورد و هي تنظر اليه بحب تقدم منها يجلس الي جوارها يضمها اليه و هو يقبل قمة رأسها قائلاً : 
_ متتصوريش انا فرحان اد اية 
وضعت يدها علي وجهه و هي تتحدث اليه بحنو : 
_ ربنا يخليك ليا يا حسام و ميحرمنيش منك ابداً 
نزع سترته و وضعها علي طرف الفراش و مد يده نحو حجابها لكي ينزعه عنه حتي ابعده عنها و امسك بمشبك الشعر الخاص بها يفرد خصلات شعرها علي ظهرها و اخذ يمشطها باصابع يده لـ يميل برأسه نحوها يقبل وجنتها لـ تزيح يدها من شعرها و هي تقف متقدمة نحو المراه و هي تقول بلطف : 
_ الاوضة شكلها حلو اوي انت اللي عملت كل دا 
استند بيده علي الفراش و هو ينظر اليها متفحص ملامحها هزاً رأسه بايجاب قائلاً :
_ ايوة عملته النهاردة بعد ما جيت من عند الحلاق 
ابتسمت و هي تمسك بفرشاه الشعر تمشط شعرها ثم تعقصه علي هيئة كعكة فوضوية و بحثت بطاولة الزينة حتي اخذت مزيل مستحضرات التجميل و بدأت بأزالة ما يزين وجهها برفق حتي لم يبقي اي شئ علي بشرتها ثم توجهت نحو المرحاض لـ تغتسل و لكن لـ ضيق باب المرحاض لم يسع فستانها لـ تتأفف و تلتفت لمن يتأمل افعالها بسكون تتقدم منه و هي تتحدث بهدوء : 
_ حسام انا لو طلبت منك انك تطلع برا هتطلع صح 
هز رأسه بنفي و هو يقول و علي وجهه ابتسامة واسعة :
_ تؤتؤ لا يا حبيبتي مش هخرج 
نظرت اليه بضيق و من ثم التفتت ذاهبة الي خزانة الملابس و اخرجت منامة حريرية من اللون الابيض و بها نقاط سوداء تزينها كاملة و ما كادت ان تتوجه نحو الباب حتي وجدته يقف امامها متسائلاً :
_ رايحة فين و اية اللي راحة تلبسيه دا 
نظرت إليه باستغراب و هي تنظر الي المنامة بيدها و ترفعها نحو بصره قائلة : 
_ راحة اغير هدومي في الاوضة التانية هكون بعمل اية يعني 
امسك المنامة يتفحصها و هو يقول بتهكم : 
_ و لية يا حبيبتي تلبسي بيجامة البسي عباية احسن 
انتشلت المنامة من بين يديه و هي تقول بغيظ : 
_ انت بتتريق علي البيجامة بتاعتي 
القي المنامة من يدها و هو يقول يضيق :
_ و انا امتي هشوف الشخلعة فالحة بس كل شوية انا بجيب حاجات بيتي يا حسام و الحاجات البيتي مكنتش بتخلص و في الاخر كلها بيجامات 
نظرت اليه بطريقة حديثه ثم انفجرت من الضحك علي تعابير وجهه لـ يرمقها بغيظ و هي لازالت تضحك لـ يتوجه نحو خزانة الملابس و بدأ في تفحص ما بداخله و اختيار احد الملابس لـ تتقدم منه تمسك بيده و هي تتحدث قائلة : 
_ بطل سخافة يا حسام بقي اوعي 
امسك بخصرها يجذبها نحوه و هو يداعب انفه بانفها قائلاً :
_ انا عندي اقتراح تاني غير البيجامة و الحاجات القمر دي 
همهمت بتساؤل لـ يدنو يقبل وجنتها و هو يقول : 
_ احنا نلغي الهدوم خالص عشان حوارتها كترت 
ضحكت بصخب و هي تبعد يده عنها حتي افلتت من يده و انحنت تأخذ المنامة من الارض و هي تقول :
_ و هلبسها بردو 
لحق بها قبل ان تخرج لـ يغلق الباب جيداً و القي المفتاح فوق خزانة الملابس و وقف يعقد ذراعيه أمام صدره ينظر إليها بأنتصار ، اتسعت عينها و هي تنقل بصرها بين حسام و بين خزانة الملابس بصدمة ثم نظرت اليه قائلة بذهول : 
_ اية اللي انت عملته دا هتفتح الباب ازاي دلوقتي انت بتحبسني يعني 
هز رأسه بايجاب و هو يقول :
_ ان شاء الله عمرنا ما نخرج مش هتطلعي 
تأففت بضيق و هي تتوجه لـ تجلس اعلي الفراش و 
هي تقول بغيظ : 
_ و ادي قاعدة 
رمقها برضا و هو يتوجه نحو خزانة الملابس و يأخذ ملابسه و يتوجه نحو المرحاض 
_رخم 
تمتمت بها حين اغلق باب المرحاض لـ تقف تحاول فك سحاب الفستان حتي استطاعت ثم امسكت الفستان قبل ان يسقط و تقدمت من المنامة الملقاه علي الارض و انحنت تأخذها لكي ترتديها في حين فتح هو باب المرحاض و خرج منه نظر اليها في حين وقفت هي سريعاً تسير الي الخلف دون الالتفات حتي وقفت تسند ظهرها العاري علي خزانة الملابس ، ابتسم بخبث و هو يتقدم منها لـ تصرخ به و هي تري نظرته الخبيثه و المكر الذي يتقافز من عينه قائلة :
_ حسام اياك تقرب انت فاهم 
لم يبالي بما تقول و تقدم منها حتي وصل امامها و حاصرها بيده و هو يقول بمرح : 
_ مساء الزبادي يا معذب فؤادي بتحبني و لا عادي 
_ عادي 
نطقت سريعاً و هي تحاول الفرار من بين يده الا انه لحق بها قبل ان تفلت من يده لـ يجذبها نحو و يحكم قبضته حولها ، شهقت بقوة و هي تشعر بيده تلامس ظهرها العاري لـ يلف يده حول خصرها بيد و اليد الاخري تنزل الفستان عن كتفها حتي تعرت و يظل يسعي حتي انزلق عنها حاوط خصرها يرفعها عن الارض الي احضانه و انتقل بها نحو الفراش وضعها بخفة اعلي القلب المرسوم بالورود حتي تبعثر اسفلها لـ ينحني نحوها يجثو فوقها و دني يقبل شفتيها برقة و انامله تسير بخفة و رشاقة علي انحاء جسدها لقد تجاوز كل ما مر بهم حتي تصبح زوجته و الآن تحقق هذا الحلم الذي كان يحلم به منذ طلب منها الزواج و لقد كان و اصبحت زوجته و الي جواره حتي الممات 
**********************************
بالعيادة الخاصة بشهاب كان يقف الي جوار فيروز و الممرضة تأخذ منها عينة بسيطة من الدماء لـ تخضع للتحليل بعد ان اجرت الاشاعة علي بطنها مكتشف الألم الذي يجعلها تتلوي بشدة ربت علي كتفها و هي تتسطح علي الفراش واضعة يدها علي مكان الألم و دموعها تتساقط لا تستطيع تحمل الألم ، نظرت اليه بـخوف و هي تسأل :
_ هو اية اللي هيحصل 
ابتسم اليها حتي يطمئنها و هو يقول بهدوء : 
_ التحليل هتطلع و هنشوف النتيجة و ان شاء الله خير متخافيش 
ما كادت ان تتحدث حتي دلفت اليها والدتها السيدة ندي و يبدو عليها القلق الشديد توجهت نحوها تتفحص وجهها قائلة بخوف :
_ مالك يا حبيبتي حاسة باية 
ثم نظرت الي شهاب الواقف قائلة بتساؤل : 
_ و انت بتكلمني مقولتليش لية انها تعبانة اوي كدا 
امسكت فيروز يدها و هي تقول بضعف : 
_ ماما حبيبتي انا كويسة انا بس تعبت شوية و شهاب عملي تحاليل و اشعة عشان نطمن 
_ ان شاء الله هتبقي كويسة يا مدام ندي انا هروح استعجلهم علي التحاليل
تحدث شهاب بلباقة مع السيدة ندي حتي تهدئ ثم ابتسم لـ فيروز بحب و هو يخرج من باب الغرفة لـ تسرع السيدة ندي باحتضان ابنتها و هي لا تعلم كيف جاءت الي هنا بكل هذا القلق الذي انتابها منذ تحدث اليها شهاب يخبرها ان فيروز بعيادته مريضة بعض الشئ و لكن من الواضح انها تبدو مرهقة متعبة لا تعلم ما بها ، ربتت فيروز علي يدها بحنان و هي تتحدث اليها بخفوت :
_ انا كويسة و الله يا ماما متخافيش 
كانت تتألم بشدة و لكنها تحاول ان تمثل الصمود لاجل والدتها التي كانت علي وشك الانهيار و هي تري ابنتها متسطحة علي الفراش بوجه شاحب يبدو عليها الضعف الشديد ، ظلت والدتها الي جوارها حتي جاء شهاب و معه نتائج التحاليل نظرت اليه ندي و هي تسأل بقلق حين وجدته يدلف بهدوء الي الداخل :
_ فيها اية التحاليل يا شهاب 
تنهد شهاب و تقدم يستند علي الفراش ينظر الي فيروز و هو يقول : 
_ الزايدة ملتهبة جدا و لازم تتشال 
شهقت ندي بقوة و هي تضم ابنتها بشدة لـ يتقدم شهاب من فيروز يتحدث بهدوء بعد ان جلس علي طرف الفراش جوارها : 
_ هنعمل العملية الصبح هتاخدي مسكن و ترتاحي النهاردة و الصبح هنعمل العملية 
بكت فيروز بخوف و هو يعلم ذلك عينها التي اصبحت ازرق غامق تبدل علي الخوف الشديد لـ يأخذ قرص مسكن من وحدة الادراج جوار السرير و يسكب بعض الماء لها و هو يمد يده لها بأن تأخذه اسندتها والدتها حتي تأخذ الدواء في حين قال هو بهدوء : 
_ لو واثقة فيا متخافيش 
نظرت الي عينه مطولاً و هي تمد يدها لـ تمسح الدموع العالقة بأعينها ثم هزت رأسها بـايجاب قائلة : 
_ مش خايفة 
رأيكوا ..  ان شاء الله معدش غير كام حلقة ممكن ٣ حلقات و بعد كدا ان شاء الله مش هنزل رواية لسة بكتبها نهائياً

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية غزوة حب
google-playkhamsatmostaqltradent