رواية احببت مغتصبي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم جنى عمرو

 رواية احببت مغتصبي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم جنى عمرو

رواية احببت مغتصبي البارت الرابع والعشرون

رواية احببت مغتصبي الجزء الرابع والعشرون

رواية احببت مغتصبي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم جنى عمرو

رواية احببت مغتصبي الحلقة الرابعة والعشرون

الجميع ب استغراب :

- مين دى !!

نظرت لهم الفتاه و هى مبتسمه وقالت :

- انا ليان .. استاذ زياد يعرفنى هو و البنات اللى جوا 

نظرت لها ناريمان وقالت ب استغراب :

- انتى مين 

نظرت لها ليان و هى مبتسمه وقالت :

- هقولكم بعدين .. دلوقتى عايزين نطلع البنات من جوه مش متبقى غير ساعه واحده بس .. البنات تحت الارض فى اوضه مقفوله تماما مفيهاش اى شباك او اى حاجه تقدر تدخلهم اكسجين عشان كده لازم ندخل بسرعه .. الحراس مش بره الحراس جوه .. للعلم يعنى 

اومأ الجميع و بدأ ادهم فى عمل خطه سريعه للظباط خاصته و أمر باقى الشباب ب الا يتحركوا دقائق وكان هناك اشتباك شديد بين الطرفيين ف لم تتحمل ناريمان و ركضت لداخل المصنع ف ركض مراد خلفها و تخطوا الجميع و دخلوا المصنع و نزلوا للدور السفلى ولاحظوا ان الاكسجين بدأ يقل .. ظلوا يفتحون جميع الغرف لكن لا احد .. الى ان وصلوا للغرفه الاخيره .. ف جائوا لفتحها ف كانت مغلقه .. حاول مراد كسرها لكن لا جدوى ف ظلت ناريمان تتلفت حولها وهى لا تعلم ماذا تفعل الى ان وجدت مفتاح بعيد عنهم قليلا ف ذهبت ب اتجاهه و اخذته ثم عادت للباب و حاولت فتحه ف فتح .. دخلت سريعا هى و مراد ف وجدوا الفتاتان مقيدتان و شبه غائبين عن الوعى ف ذهبوا لهم و حلو قيودهم و افاقوهم سريعا و خرجوا من الغرفه و صعدوا للدور العلوى ف استطاعت الفتيات التنفس و ابتسمت ناريمان ف لقد انقذتهم ولكن تفاجأت عندما وجدت مراد سحبها سريعا ويقف امامها و فى ثوانى كان هناك صوت طلق نارى اتى ب اتجاه مراد .. صدمت ناريمان كما صدم الجميع .. وقع مراد على ركبتيه وهو لا يستطيع التنفس ف جلست ناريمان بجانبه سريعا وهى مازالت تستوعب ما حدث .. هل ضحى بنفسه من اجلها .. هل حماها الان .. لكن لماذا .. هل هو حقا احبها !! لا لا يمكن ان يتركها الان لا مستحيل 

ارجعته ناريمان على ظهره و نظرت له و عيونها تملئها الدموع وقالت :

- عملت كدا ليه ها .. ليه عملت كده 

ابتسم مراد وهو يلفظ ب اخر انفاسه و ينظر فى عيونها الزرقاء التى سيظل يعشقها حتى فى مماته وقال :

- قولتلك انا بحبك .. من زمان .. كح كح .. من قبل حوار الاغتصاب .. ناريمان انتى كنتى فتاه احلامى من زمان .. حوار الاغتصاب دا كان غصبن عنى .. مش هقدر اقولك عليه عشان لو قلت هيبقى فى خطر على حياتك و انا مش هبقى جمبك .. مش هعرف احميكى منهم .. انا قصتى انتهت هنا .. عمر البدايه الغلط ما بتنتهى صح .. انتى اللى قولتيلى كده قبل كده .. كح كح .. هى دى النهايه الصح يا ناريمان .. خلى بالك من ابننا 

نظرت له ناريمان بوجه يملئه الدموع وعيون حمراء بشده وقالت :

- مينفعش يا مراد انا مش هقدر احمى ابننا .. انا مش هعرف اخد بالى منه لوحدى .. يا مراد طب انا لسه ما اخدتش حقى منك بقى .. عشان خطرى متسبنيش .. رفت ناريمان وجهها المليئ بالدموع اتجاه عائلتهم التى كان جميع من بها يبكون بشده حتى جنى و ندى .. تحدثت ناريمان قائله :

- اطلبوا الاسعاف فى ايه اطلبوها بسرعااا 

طلب ادهم الاسعاف و ظلت ناريمان ممسكه ب ايد مراد الذى بدأ يفقد الوعى و جائت الاسعاف فى نفس اللحظه التى اغلق مراد اعينه بها عن العالم .. صرخت ناريمان صرخ رجت الارض من تحتها و فزع على اثرها الجميع و زاد بكائهم .. لقد قطعت انفاس مراد !! 

.. حمله رجال الاسعاف و انطلقوا به للمشفى و ذهب الجميع خلفهم و دخل مراد غرفه العمليات و الجميع ينتظر خارجها ما عدا ليان التى كانت تقف على باب المشفى و على وجهها علامات الحزن .. ف وجدت يد توضع على كتفها ف نظرت سريعا ف وجدته زياد ف ابتسمت بدفء وقالت :

- ايه اللى جابك 

ابتسم زياد وقال :

- حسيت ان فى حاجه نقصانى و لما جيت هنا حسيت انى لقيت اللى ناقصنى 

ضحكت ليان وقالت :

- فى المستشفى 

ضحك زياد وقال :

- لا قدام المستشفى 

ادارت ليان وجهها وهى حزينه وقالت :

- صدقنى مش هتبقى حابب تتورط معايا فى مشاكلى 

تحدث زياد وقال :

- وانتى مالك انتى انا حر عايز اقع فى مشاكل ملكيش دعوه 

نظرت له ليان بطرف عين وقالت :

- انت حتى متعرفش قصتى 

نظر لها و هو يبتسم وقال :

- لو حلوه احب اعرفها 

ضحكت ليان وقالت :

- لا تقرف الكلب الاعور 

ضحك زياد وقال :

- طب ما تيجى نشرب قهوه فى حته بعيده و تعزمينى على حكايتك القديمه 

ابتسمت ليان وقالت :

- طب مش لما نطمن على مراد 

نظر زياد فى ساعته وقال :

- لسه مش هيخرج قبل ٥ ساعات .. يعنى عندك ٥ ساعات تحكى فيها حكايتك 

ابتسمت ليان وقالت :

- بس انا عايزه اقعد على البحر 

ابتسم زياد و اخذها من يدها و ذهب بها لمكان هادئ امام البحر وقال لها و هو يجلس :

- احكى بقى يا ستى 

ابتسمت ليان و جلست و اخذت نفسا طويلا وقالت :

- انا يا سيدى كنت بنت عاديه جدا باباها بيحبها وكذلك مامتها فى يوم من الايام اتقدملها واحد اقنعها ان هو بيحبها و بيموت فيها بدأت احبه و مكنتش اعرف انى بدخل عرين الاسد برجلى .. اتجوزت وانا فاكره انى هبقى زى اميرات ديزنى هبقى اميره و اعيش مع اميرى فى قصر كبير .. اتفاجئت انى ولا اميره ولا حاجه انا واحده هو واخدها بغرض الشهوه و بس .. حب مفيش حياه مفيش ضحك مفيش اكل مفيش كل حاجه مفيش .. اتحبست فى البيت دا و مبقتش اعرف اخرج او اروح فى اى حته غير بعد ٣ سنين جواز و قاعده فى البيت .. و يوم ما خرجت هربت و قابلتك 

نظر لها زياد و قال ب استغراب :

- وانتى عرفتى لينا و ندى منين 

نظرت له وقالت :

- كان فى شغل زمان ما بين وحيد و مراد .. وحيد كان عايز يخسر مراد ف مراد خسره هو و من ساعتها وهو عايز ينتقم منه و كان باعت الشخص الى انت موته دا عشان يقتلهم هما الاتنين 

اوما زياد فى صمت ف نامت ليان على الرمال وهى تنظر للسماء وتقول :

- لسه حاسس ان الحته اللى نقصاك هنا 

فعل زياد مثلها ونظر للسماء وهو يبتسم وقال :

- لا مش حاسس .. انا بقيت متأكد 

ابتسمت ليان على هذا الشاب الذى يرحب ب الجحيم و كأنه دور برد خفيف .. ظلوا هكذا كل شخص يفكر فى الاخر 

فى المستشفى 

كانت ناريمان تجلس و الدموع تجرى على خدها و تفكر ماذا كان يعنى ب ان امر الاغتصاب لم يكن بيده .. من الذى لن يستطيع ان يخبرنى عنهم ما هذه الالغاز .. وقفت ناريمان و اتجهت الى حازم الذى كان يبكى على صديق عمره وقالت :

- حازم .. انتو مخبيين ايه عليا انت و مراد .. مراد قالى ان حوار الاغتصاب مكنش ب ايده .. يعنى ايه الكلام دا يا حازم فهمنى 

نظر لها حازم وهو يشعر ب التوتر و كاد ان يتكلم لكن خرج الدكتور من غرفه العمليات ف ركض الجميع ب اتجاهه وقال ادم سريعا :

- مراد كويس يا دكتور 

نظر لهم الدكتور بحزن و قال و هو يخلع ماسك الوجه :

- للاسف المريض الرصاصه اخترقت قلبه و مقدرناش ننقذه .. شدوا حيلكم 

ذهب الطبيب وتركهم واقعين فى صدمه كبيره .. لقد توفى مراد .. كانت ناريمان اول من صرخت .. صرخت صرخه تتقطع لها القلوب .. لقد تركها .. لقد ذهب وتركها .. من وعدها بحمايتها وانه سيتغير لقد تركها .. وقعت ناريمان على ركبتيها وهى تبكى بشده و تنشج و تصرخ ب اسم مراد .. ف اقتربت منها جنى و ندى و حاولوا تهدأتها لكن هى كانت فى عالم اخر .. عالم لا يوجد به سوى ذكرياتها مع مراد .. غضبه عندما كانت تنهره .. خوفه عليها الشديد .. ضحكته التى كانت تظهر لها فقط .. تتذكر كل ما كان يحدث بينهم و هى تبكى .. ثم فجأه سكتت .. سكتت و نظرت الى حازم الذى كان يبكى ف ذهبت له وقالت بصوت محشرج من البكاء :

- حازم .. مراد كان بيتكلم عن ايه 

بلع حازم ريقه واخذ نفسا طويلا وقال :

- مراد زمان أذى واحد اسمه و حيد فى شغله .. بطبيعه شغلنا فى التجاره دا بيحصل كتير .. الشخص دا مستحملش و بدأ يحاول يأذى مراد .. لحد ما عرف ان مراد بيحبك .. بدأ يهدده بيكى .. الشخص دا هدد مراد وقاله يا تغتصبها و تضيع شرفها و تخليها تكرهك يا انا عندى رجلتى اللى هتعمل كده بس مش يوم .. كل يوم .. لحد ما يزهقوا منها و نقتلها .. و مش اى موته قاله هنسحب الدم من جسمها لحد ما تموت .. يا اما مراد هو اللى يغتصبك ف تكرهيه .. الشخص دا كان عارف ان هو كده بيقتل مراد .. مراد عمل كده فعلا و بدأت امثل انا وهو كل حاجه بدايه من الحوار بتاعنا عنكوا لحد الاخر .. و على فكره ونظر الى جنى التى كانت تسمع الحوار بصدمه وقال :

- انا ملمستكيش يا جنى .. كان تركزهم على مراد عشان كده مكنش قدامه غير ان هو يلمس ناريمان .. هى دى كل الحكايه .. محدش كان عنده اختيار تانى .. للاسف 

نظرت ناريمان بصدمه الى حازم و وقفت و ركض خارج المشفى سريعا وهى تبكى اكثر من الاول .. ماذا هل حقا لم يكن يفعل هذا عمدا .. هل كان يفعل هذا ليحمينى من مصير اسوء .. يا ليته اخبرنى .. يا ليته اخبرنى .. لماذا هذه النهايه لماذا 

مر اليوم الاول على الجميع وهم يبكون و جاء اليوم الثانى على الجميع و ذهبوا الى المقابر و دفنوا جثمان مراد .. و كانت ناريمان تبكى بصمت لا يخرج لها صوتا كل ما تفكر فيه هو طفلها .. ساعات وكانت ناريمان فى المنزل فى غرفتها نائمه و تمسك بصوره ل مراد وهى تبكى و تحدثت بصوت محشرج من كثره البكاء وقالت :

- النهايه دى كانت ظالمه اوى يا مراد .. يا ريتك كنت فهمتنى كل حاجه من البدايه .. بس اوعدك انى هعيش ل ابننا .. هحكيله عنك .. عارفه ان متأخر اوى اللى هقوله دا بس انا بحبك يا مراد 💔

______________________________________

وهنا اقدر اقولكم انى نهيت روايتنا ب النهايه  الصح .. مش بحب النهايات الخياليه نهائى .. مفيش واحد يغتصب واحده و نهايته تكون سعيده ابدا .. زى ما البدايه كانت وحشه النهايه لازم تكون وحشه .. و خلوا بالكم انا مش بتكلم عن بدايه كانت كف نزل على وشها انا بتكلم عن اغتصاب اللى لما اى حد بيسمع عنه بيقشعر .. هى دى النهايه الصح لروايه احببت مغتصبى .. تابعونى فى روايتى الجديده *زعيمه مافيا*

______________________________________

- الو يا هيثم 

- انتى بتعيطى يا آيه ؟؟ 

- ليه يا هيثم نهيت الروايه بالشكل دا .. ليه خليته يموت !!

- عشان هى دى النهايه الصح يا آيه .. صدقينى الخيال الكبير بيجبنا لورا و بس .. مفيش حاجه اسمها احب مغتصبى يا آيه .. عمتا قومى اغسلى وشك و البسى عشان هاجى ننقى فستان الفرح 

- ماشى يا هيثم بس على فكره مفيش حد بيتحكم فى قلبه عشان كده متحكمش من بره 

- طب ما انتى حكمتى على الكتاب من اسمه .. يلا يلا قومى البسى و خلصينى 

- سلام 

**********************************************

تمت

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية احببت مغتصبي)

google-playkhamsatmostaqltradent