رواية احببتها ولكن الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بيسو وليد

 رواية احببتها ولكن الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بيسو وليد

رواية احببتها ولكن البارت الرابع والعشرون 

رواية احببتها ولكن الجزء الرابع والعشرون

رواية احببتها ولكن الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بيسو وليد

رواية احببتها ولكن الحلقة الرابعة والعشرون 

ركض داوود الي ليل سريعاً وهو ما زال لا يصدق الذي يراه 
داوود بدموع:ليل...ليل قوم متختبرنيش يا ليل انا من غيرك ولا حاجه قوووووم
روز ببكاء:لا يا ليل لا ارجوك متسبنيش وتروح عشان خاطري
لمح داوود ان نضال ما زال علي الخط اخذ الهاتف واجابه 
داوود ببكاء:ليل مات يا نضااال...ليل راح
وقع الهاتف من نضال بصدمه وسريعاً تجمعت الدموع بعينيه وهو ما زال لا يستطيع ان يصدق ما سمعه 
صقر:في ايه يا نضال..ليل حصلوا حاجه
لم يتلقي منه رد وخاف كثيراً:-
رد يا نضال ليل مالوا إنتَ ساكت ليه 
نضال بدموع:ليل مات يا صقر
صُعق صقر عندما قال له نضال تلك الجُمله كيف وهو كان يحادثه منذ ثوانٍ 
صقر بدموع:انا رايحلوا
نضال:استني انا جاي معاك
بقصر ليل
كانت روز تحتضنه وتبكي بقوه ولا تستطيع ان تُصدق انه رحل وتركها وحيده في ذلك العالم القاسي الذي لا يعرف الرحمه وعلي الجانب الاخر يقف داوود وهو لا يعي لشئ خرج غيث وفهمي وهو يضحك بسعاده
فهمي بسعاده:قولتلك هموتك مصدقتنيش اديني موتك ومحدش منعني..قولت لعبير انك مش خايف وكمان انك اعتبرت ان دي البدايه بس انا نهيتها بدري اوي...يا خساره كان نفسي اديك فرصه...واللي ساعدني صاحبك وعشره عمرك اللي إنتَ كنت مأمنله وحطوا عشان يراقبني فاكرني مُغفل ومش هعرف صح
روز ببكاء:حرام عليك..حرام عليك ليه تعمل فيا كدا ليه هو انتَ مش بني ادم...معندكش لحم ودم زينا...معندكش قلب
فهمي:انتِ دورك جاي لسه..مش انتِ بردوا مراته...انا هخلص عليكي بردوا....ولا اقولك لا حرام..هاخدك خدامه عندي وتبوسي رجل ستك اللي انتِ خطفتي خطيبها منها 
بتلك اللحظه وصل نضال وصقر ووجدوا ليل الغارق بدمائه وروز التي تحتضنه وتبكي بقوه وداوود الذي بعالم أخر وأخيراً غيث وفهمي الذين يقفون امامهم بكل برود 
ذهبوا الي ليل الملقا علي الأرض وهم لا يصدقون ما يشاهدونه وانه حقاً مات وتركهم رحل بدون أن يودعهم مات وهو يعرف أن السبب في موته هو صديقه وعدوه الذي يسعي للقضاء عليه وها هو الأن قد نجح في ذلك 
دلف فهمي الي قصر ليل بكل برود ونضال وصقر الذين يجلسون بجانب ليل وهم بحاله من الصدمه والذهول 
نظر نضال وصقر الي روز بتعجب لأنهم يرونها لأول مره نظروا الي داوود وفهموا انها زوجته وحزنوا كثيرا علي حالها وبكاءها الذي لا يتوقف ولكن يزداد 
روز ببكاء شديد:عشان خاطري متسبنيش وتمشي انا هتمرمط من بعدك ولله...هسمع كلامك ولله بعد كدا ومش هعاند عشان متزعلش مني...وهرجع معاك الصعيد تاني وهتعود كمان علي القعده هناك عشان خاطرك ونبي قوم انا مش هقدر اكمل ولله
لم يتحمل نضال حالتها تلك وبكاءها وحزنها الشديد علي ليل ولكن حزنه هو وصقر عليه اضعاف في تلك اللحظه هرب غيث ولم يري داوود غيث الذي هرب واستغل انشغالهم 
داوود بدون وعي:لازم نبلغ خالتي بالخبر
نضال:بلاش يا داوود
صقر:هو ايه اللي بلاش يا نضال انتَ بتقول ايه
نضال:بقول اللي لازم يحصل يا صقر 
صقر:مينفعش يا نضال هنتصل بيها نقولها ايه...ليل مات يا طنط
نضال:اومال هنعرفها ازاي يا صقر
صقر بحزم:ليل دفنتوا بكرا بعد صلاة الجمعه والكلام خلص والخبر دا مش هيوصل لخالتي صفيه 
الي هنا وادركت روز انهم يتحدثون بجديه وانه حقاً مات نظرت له بدموع وظلت تبكي بقوه 
ذهب داوود الي روز التي لا تريد ان تتركه ابداً وهي مازالت تبكي
داوود بدموع:روز ارجوكي ابعدي عشان ندخلوا جوه 
اومأت روز بقوه وهي تحتضنه بقوه
روز:لا لا مش هسيبوا لا محدش هياخده مني انتوا سامعين
داوود:يا روز ارجوكي بلاش تزودي الوجع عليا انا مش متحمل
روز بدموع:مش هسيبوا يا داوود مش هسيبوا
نضال:بعد إذنك يا مدام روز ابعدي عشان ندخلوا جوه عشان كدا مينفعش ممكن
اومأت روز له بدموع وحملوه وادخلوه الي الداخل مباشراً علي غرفته وضعوه علي الفراش وذهبت روز إليه وظلت بجانبه وهي لا تريد ان تصدق حتي الأن الذي حدث
تركوها وهبطوا الي الأسفل مره اخري ووجدوا فهمي يجلس بكل برود وكأن شئ لم يحدث
نضال:اطلع بره
فهمي:تؤ تؤ تؤ خلاص القصر بقي قصري
داوود بغضب:قصر ايه اللي بقي بتاعك يا ابو قصر انتَ عبيط 
فهمي:احذر من كلامك عشان ميودكش ورا الشمس
نضال:اقسم بالله لو ما طلعت من هنا هكون مطلعك علي نقاله 
فهمي:اوكي...انا همشي عشان منظركوا بس...انما هرجع وهيكون بتاعي وكل حاجه هتكون ليا وخبر وفاه ليل هيكون واصل للصعيد ف خلال خمس دقايق
خرج فهمي وتركهم علي صدمتهم جلس كل واحدٍ منهم علي كرسي وهو بحاله من الذهول
داوود:هنعمل ايه
نضال:لو حصل فعلاً خالتي هتصدقوا لأنها عارفه ان ابن عمها دا بيخطط لقتل ليل من زمان 
صقر:انا دلوقتي يا داوود عاوز افهم ازاي ابن عمها وعاوز ياخد املاكهم
داوود:مش ابن عمها 
نضال:يعني ايه دا...انا مش فاهم
داوود:في الشهاده اخوها...في الحقيقه معرف الناس انه ابن عمها
صقر:دا اللي هو ازاي معلش
داوود:حكايه طويله يا صقر انا مش قادر احكيها
دمعه فرت من عين نضال وهو لا يصدق ان ليل تركه وذهب من كان يعيش ويتحمل الصعاب لأجله رحل وتركه 
في الصعيد 
كان هاتف صفيه يدق معلناً عن اتصال من شخص تكره كثيراً 
صفيه:عاوز ايه مني يا فهمي
فهمي بخبث:هو ليل مكلمكيش النهارده ولا ايه يا صفيه
صفيه بقلق:لا..وبعدين ليل مشغول ورايح لشغل مش عاوزه ازعجه
فهمي بخبث:اوووه..اظاهر ان الخبر لسه موصلكيش
صفيه بخوف:خبر ايه!!!
فهمي:ليل...مش انا موت ليل 
صرخه قويه خرجت من صفيه ومن بعدها فقدت الوعي خرج غفران وحمدان علي صوت صراخها ووجدوا انها فقدت الوعي والهاتف مُلقي علي الارض 
ذهب غفران الي اخته سريعاً وحاول افاقتها بينما حمدان ذهب واخذ الهاتف ووجد ان المتصل هو فهمي خرج جميع من بالبيت علي صوتها وهم خائفون كتيراً عليها
حمدان:عاوز ايه مننا عاد يا ابن الأسيوطي
فهمي بخبث:مش عاوز حاجه يا حمدان
حمدان بغضب:اومال جولتلها ايه خلاها يغمي عليها أكده!!!
فهمي:كل اللي قولتهولها ان ليل مات
حمدان بصدمه:ايييه!!! انتَ بتجول إيه انتَ اتجنيت عاد
فهمي:لا متجننتش بس دي الحقيقه ولو مش مصدقني اتصل عليهم واتأكد
اغلق فهمي مع حمدان الذي كان يقف مثل التمثال لا يريد ان يصدق هذا الهراء 
حسيبة:في ايه يا ولدي جالك ايه العجربه دا 
حمدان بصدمه:ليل مات
حسيبة اخذت تصرخ وتلطم علي خديها وغاده لم تتحمل وفقدت الوعي وبقي الكل علي صدمته 
حمزه:مين اللي مات يا حمدان...رد علياااا
حمدان بدموع:اهدي يا واد عمي دا جدره
سامح بدموع:ليل اخويا انا؟؟ انت بتهزر ليل مماتش ليل عايش
جابر كان يبكي هو وخالد ولا يصدقون ما سمعوه افاقت غاده وصفيه التي لا تتحدث مع احد مما جعلهم يقلقون 
غفران بدموع:اتكلمي يا صفيه جولي اي حاجه متسكتيش اكده
اتصل حمدان ب داوود كي يتأكد منه وفتح مكبر الصوت امامهم جميعاً وانتظروا الرد
بقصر ليل 
كان نضال وصقر وداوود يجلسون وكل واحد منهم حزين علي ليل لأن فقدانه ليس بالشئ الهين لهم صدح رنين هاتف داوود يعلن عن اتصال من حمدان نظر لهم داوود بقلق
داوود:حمدان ابن خالي بيتصل
نضال:يبقي فهمي الكلب وصلهم الخبر
صقر:رد عليه
داوود:ايوه يا حمدان
حمدان بدموع:الخبر دا صوح يواد عمي
داوود لم يجيبه مما جعل حمدان يعيد سؤاله مره اخري
حمدان:رد يا داوود متسبنيش أكده
داوود:ايوه يا حمدان ليل مات
اخذت حسيبة وبناتها يندبون ببكاء وغاده التي ظلت تبكي والكل اصابه الحزن عليه
داوود:الدفنه بكرا بعد صلاة الجمعه
حمدان:طيب علي الأجل استني لما نيجوا نشوفه لأخر مره يا داوود عمتي صفيه ساكته ومحدش يعرف مالها استني علي الأجل تودع ابنها 
داوود:اتحركوا من دلوقتي لو جايين عشان تلحقوا تشوفوه قبل ما يتدفن
حمدان ببكاء:ماشي يواد عمي ان شاء الله بكرا جبل صلاة الجمعه هنكون عنديك 
داوود:توصلوا بالسلامه
اغلق داوود معهم وهو يشعر انه سيموت حقاً لأن ليل ليس ابن خالته فقط بل اخوه وصديقه 
بقصر فهمي
عاد فهمي الي القصر وهو سعيد كثيرا بأن ليل قُتل 
عبير:في ايه يا بابا مبسوط كدا ليه
فهمي بسعاده:خلصت علي ليل يا عبير خلاص..ليل انتهي من حياتنا
عبير بفرحه:بجد يا بابا..قتلته ازاي
فهمي:مش انا اللي قتلته...دا غيث
عبير:ازاي
فهمي:طلقه منوا قضت عليه...ياااه يا عبير مش قادر اوصفلك فرحتي دلوقتي عامله ازاي
عبير بشر:احسن كدا خلصنا من ليل...الدور علي البت دي
فهمي:استني عليا انا ناوي اطلع القديم والجديد عليها
عبير:ياريت...هانت خلاص تكه بس وكل حاجه تخلص
في اليوم التالي...التاسعه صباحاً
وصل غفران والجميع الي القصر ودلفوا كان نضال وصقر وداوود لم يناموا عندما رأوهم نهضوا بحزن
غاده ببكاء:اخويا فين يا داوود
داوود:فوق في اوضته 
ركضت غاده سريعاً الي غرفه ليل وحسيبة وصفيه وهانم وهنادي وفرحه ورأها
دلفت بلهفه الي الغرفه وجدت ليل الذي علي الفراش بلا حراك وروز النائمه بأحضانه ودموعها علي خدها ذهبت وجلست بجانبه وهي تبكي استيقظت روز علي صوتها ونظرت لهم بحزن ونظرت الي ليل الذي كان ما زال كما هو بدموع وسريعاً اخذت تبكي بقوه ذهبت صفيه اليه وهي لا تتحدث نهضت غاده وجلست صفيه وهي تنظر اليه بدموع وسريعاً بدءت بالبكاء وهي لا تصدق دلفت سيلا وام مازن بعدما علموا بذلك الخبر القاسي وحزنوا كثيرا عليه وعلي روز ورؤيتهم لها بتلك الحاله المحزنه 
صفيه ببكاء:قوم يا ابني قوم يا ليل...قوم يا ضنايا متسبنيش لوحدي يا ابني انا مليش حد في الدنيا دي غيرك بعد ربنا...قوم يا قلب امك قوم وزعق تاني واعمل كل حاجه...قوم طيب بخاطري يا ليل...قوم متحرمش امك من حنانك يا ليل قوم متحسرنيش عليك يا ليل...قوم نفسي اشوف ولادك وافرح بيك زي اي ام يا ابني...سبتني انا واختك واخواتك لمين يا ليل 
ظلت تبكي والجميع كذلك ولكن فجأه امسكت روز رأسها بتعب وهي تتألم بصوت عالي ذهبت اليها ام مازن بقلق وخوف
ام مازن:مالك يا روز يا حبيبتي في ايه
روز بألم:المسكن في الدُرج اللي في الدولاب هاتيه ونبي يا خالتو هموت مش قادره 
ذهبت ام مازن سريعاً وظلت تبحث عنه بتوتر حتي وجدته اخذته وذهبت الي روز مره اخري
ام مازن:خدي يا بنتي العلاج اهو 
اخذته روز منها سريعاً وتناولته وهي تشعر بتعب بسيط 
حسيبة:علاج ايه دا يا بتي!! انتي تعبانه كفالله الشر
ام مازن:روز عندها كانسر في المخ
صُدم الجميع من ذلك الخبر القاسي ولكن لم يتحدث احد لأن الجميع الأن في حاله من الصدمه لا احد يقدر علي استيعاب شئ اخر 
في الأسفل...
كان الجميع يجلس حزين علي ما حدث وحكي لهم داوود كل شئ حدث وان غيث هو من تسبب في قتل ليل 
ذهب عاصم إليهم بعدما علم بذلك الخبر وهو حزين كثيرا علي فقدان اعز صديق له
مرت الساعات وها هو اذآن الظهر يؤذن نهضوا جميعاً وارتدت النساء اللون الأسود ما عدا روز التي ارتدت له اللون الأبيض ووجها شاحب ويظهر عليه الأرهاق والحزن اخذوه بعدما غُسل وصلوا صلاة الظهر وبعدها بدءت صلاة الجنازه 
كانوا يصلون عليه وهم يبكون فلا احد يستطيع ان يصمد فلازالوا غير مستوعبين لتلك الحقيقه القاسيه
انتهوا من الصلاة واخذوه وذهبوا الي المقابر كي يتم دفنه وسط بكاء روز وصفيه وغاده المؤلم 
كان داوود ونضال وصقر وعاصم يدفنوه تحت نظرات روز التي كانت بعالم أخر وصفيه التي كانت لا تتحدث وغاده التي كانت تبكي بقهر فكل واحد منهم لديه ذكريات قد دُفنت معه لقد سُلبت منهم السعادة الي الأبد وسيعيشون علي ذكراه الي الأبد
بمنزل غيث
عاد غيث الي المنزل في الصباح الباكر وهو يشعر بالذنب وتأنيب الضمير لما فعله فها هو قد طاوع شيطانه وقتله بدم بارد وبدون رحمه جلس علي اقرب كرسي وهو لازال لا يصدق ما فعله خرجت روزان من غرفه طفلها وجلست بجانبه وهي تنظر اليه بتعجب
روزان:مالك يا غيث في ايه
غيث:مفيش حاجه
روزان:ازاي يعني!!! لا في انت مخبي ايه 
غيث:انا قتلت ليل يا روزان
شهقت روزان بصدمه وهي لا تصدق ما تسمعه منه
روزان:قتلته بجد
غيث:ايوه
روزان بعدم تصديق:ليه..وعشان ايه يا غيث...قتلتوا ليه رُد
غيث:قتلته وخلاص يا روزان خلص الكلام
روزان:يا نهار اسود...انا مش قادره اصدق...حاسه اني بحلم انت يا غيث انت
نهضت روزان وذهبت الي غرفه طفلها وظلت تبكي فهي تعرف ليل جيداً وتعرف انه كان يحب غيث كثيراً ويعامله علي انه اخ له وليس مجرد صديق
روزان ببكاء:حرام عليك يا غيث...عملك ايه عشان يبقي دا رد الجميل...الله يسامحك هودي وشي منهم فين او هعزيهم ازاي
بقصر ليل 
عاد الجميع الي القصر وعندما دلفوا شعرو بتغير رهيب بالقصر ف أصبح القصر بارد وكئيب لا يوجد به بهجه ولا فرحه فقد ذهب ليل واخذ السعاده معه قلوبهم متعبه عقلهم ما زال لا يستطيع ان يصدق تلك الحقيقه القاسيه 
صعدت روز الي غرفتهم بدون كلمه ودلفت واغلقت الباب ونظرت بكل مكان في الغرفه دمعه هربت منها تليها دموع كثيرا لا تتوقف قلبها يؤلمها كلما تذكرت ذلك المشهد القاسي لم تتوقع حدوث شئ كهذا مطلقاً ذهبت واخذت الحاسوب الخاص به وظلت تنظر اليه وتتذكره عندما كان يعمل عليه وجدت ملابسه التي كان يرتديها عندما توفي اخذت قميصه الذي يغطيه دمائه وهي تنظر اليه بحزن شديد وجدت هاتفه بجيب بنطاله اخذته منه وجلست علي طرف الفراش وتركت قميصه وفتحت هاتفه فهي تعرف الباسورد الخاص به عندما فُتح وجدته يضع صورتها التي التقطها وهي لم تنتبه ظلت تنظر اليه بدموع ونهضت فتحت الدولاب وظلت تقلب ب ثيابه قليلا حتي لمحت شئ صغير اخذته وكانت مذكراته 
اخذتها وفضولها يخبرها بأن تفتحها وتري ما بداخلها حسمت امرها وقررت ان تقرأ ما بداخلها
في الأسفل
غفران:كفايه عياط عاد...ليل بجي في مكان احسن من إهنه
داوود بحزن:انت لو شوفت المنظر وهو بيموت قدامك يا خالي مش هتقول كدا 
غفران بحزن:عارف يا ولدي حاسس بوجع صفيه ومراته..فراجه مهواش صعب علينا يا داوود...ليل كان ابني مش بس ابن خيتي
حمدان:وربنا لو مسكت السبب في موتوا لكون داخل فيه السجن 
جابر:اهدي يا حمدان الصبر...حج ليل هيرجع متجلجش
حسيبة:اني هخش اريحلي شوي منياش جادره 
فرحه:اطلعي ياما 
اتي بهاء الذي علم بالخبر مؤخراً وكان حزين بشده 
عاصم:حصل ايه بالظبط
حكي لهم داوود ما حدث تحت صدمتهم الشديده وذهولهم
بهاء بذهول:اكيد بتهزر...لا مش مصدق
داوود:محدش مصدق يا بهاء..صعبان عليا اوي روز منظرها صعب اوي
عاصم:ربنا يصبرها ويصبرنا جميعاً 
بغرفه ليل
كانت روز تجلس وفتحت اول صفحه بمذكره ليل وكانت بعنوان
(اول يوم جحيم)
تعجبت روز كثيرا ودفعها فضولها لمعرفه ما بعد تلك الصفحه قلبتها وبدءت تقرأ ما بها
(نعم أنه اول يوم لي في جحيمي الأبدي...فها انا الأن اكتب ودموعي تتساقط بحزن علي ذلك الخبر الذي لم اتوقعه بتاتاً...فهو يوم رحيل والدي..اقرب الأشخاص الي واحن شخص لدي فقدانه كان صعب بالنسبه الي حزنت كثيرا من بعد فقدانه فقد تغيرت الأحوال كثيرا...اصبحت شخص مسئول عن والدته واخوته وعن عمل وعن كل شئ وانا ما زلت في التاسعه عشر من عمري...اصبحت مسئول من كل شئ ذهب وترك كل ذلك الحمل عليي...لطالما كنت اتمني ان اشعر بالمسئوليه ولكن ليس بذلك السن المبكر...ضاعت حياتي وضاع شبابي)
ظلت روز تقرأ المذكره بأهتمام وتركيز حتي وصلت لتلك الصفحه وكانت تقول
(ها انا الأن بعمر السادس والعشرون من عمري فقد مر قطار العمر سريعاً فكنت البارحه اكتب عن وفاه والدي والأن انا اكتب عن ما اعانيه...الأن اصبحت بعمر السادس والعشرون ولكن لست سعيداً ولم اعش حياتي مثلما كنت اتوقع...فقد زادت الهموم عليي...لم اجد شريكه حياتي التي تعوضني عن كل هذا التعب وعن كل هذه المعاناه...لربما اظهر بالقوه امام الناس ولكن انا مُدمر من الداخل من الخارج ابتسم واضحك وامزح ولكن لا احد يعلم ما بداخلي...انتظر عوض الله اليي بعد تلك المعاناه)
نظرت روز الي الصفحه التي تليها وكانت بعنوان(لقد عوضني الله اخيراً)
(15/9..هذا التاريخ هو يوم سعادتي..هذا التاريخ سيظل ذكري جميله لأنه العوض الجميل الذي رزقني الله به...فاليوم وجدت شريكه حياتي...روز خالد الدهشان...نعم ذلك الاسم الذي احببته كثيراً لربما كل شئ جاء بسرعه كبيره وبوقت صعب ولكن من الرغم من هذا انا سعيد...فقد اصبحت زوجتي وشريكه حياتي التي رزقني بها الله لتكون العوض الجميل مثلما يقول البعض...هي نعمه جميله من الله...جاءت في وقتها كانت تنصحني بالرغم من عنادها ولكن هي انسانه رقيقه...طيبه...وحنونه...بالرغم من انها عانت مثلي ومرت بمشاكل كثيره ولكن شعرت انها مختلفه...بالرغم من ما مرت به ولكن تحملتني ولم تستسلم..انا الأن سعيد بوجودها بجانبي..ووعدتها بأني سأعالجها كي نبني مستقبلنا ونحقق احلامنا...انا سعيد حتي وان كانت مريضه بمرض معين لا اهتم بهذا لطالما اريدها بجانبي فليذهب كل شئ الي الجحيم)
كانت روز تقرأ ما كتبه وهي تبكي لا تعرف اهي سعيده من حديثه ام حزينه لفقدانه
وجدت اخر صفحه التي قد كتبها ولم يكن يعرف انها اخر مره يكتب فيها 
(لا اعرف هل سأظل علي قيد الحياه ام سأموت ولكن الشعور المسيطر عليي الأن هو الخوف..اشعر بخوف وتوتر لا اعرف ما سببه..ولكن طالما روز بجانبي فأنا اشعر بالراحه والهدوء...لا اعرف هل سأكتب مره اخري ام لا ولكن كل ما سأكتبه هو انني احببتها ولكن)
اغلقت روز المذكره واحتضنتها وظلت تبكي حتي نامت 
الرابعه فجراً
كانت روز نائمه كما هي شاحبه الوجه عينيها منتفختان من كثره البكاء شعرت ان هناك يد احد علي رأسها فتحت عينيها بتعب ونظرت اليه وكان ليل يرتدي جلباب من اللون الأبيض وينظر لها بأبتسامه
ليل:لو مش معاكي كجسم..فانا معاكي بقلبي وشايفك وحاميكي..متستسلميش يا روز وانا واثق انك هتجيبي حقي
نهضت روز وهي تنظر الي كل مكان ولم تجده ولكن شعرت براحه كبيره وظلت تفكر بحديثه فهي الأن بوقت لا يسمح لها ان تكون ضعيفه يجب ان تكون قويه لأجل عائلته ولكي تأخذ حقه من غيث وفهمي
نهضت وتوضأت وادت فرضها وظلت تسبح ودعت له وقرأت وردها اليومي وعندما انتهت كانت الساعه الخامسه والنصف ارتدت فستان من اللون الأبيض فهي لا تريد ان ترتدي الأسود وحجاب من اللون الأبيض وخرجت من الغرفه اثناء سيرها قابلت سيلا بطريقها
سيلا:البقاء لله يا روز
روز بجمود:ونعم بالله 
سيلا:روز سامحيني ولله ما كان قصدي كل دا انا قولت كدا فلحظه غضب مني
روز:وحتي لو مش فلحظه غضب يا سيلا...كفايه انها طالعه من قلبك
سيلا:لا ولله انا بحبك...وانتي اكيد عارفه كدا وعارفه اني اندفعت في الكلام صح...انا كلمت ليل الله يرحمه قبل وفاته بكام يوم انه يتكلم معاكي ويحنن قلبك عليا...بس هو ملحقش..ورحمه ليل يا روز تسامحيني...انا حلفتك بالغالي
نظرت لها روز بيأس واخذت نفس عميق ثم زفرته وقالت:-
انا سامحتك يا سيلا عشان خاطر ليل..وعشان انا محتجالك
احتضنتها سيلا بدموع وهي تهدئها:-
انا معاكي علي طول يا حبيبتي ومش هسيبك
اخذتها سيلا وهبطوا الي الأسفل وكان الجميع يجلس وصوت القرأن فقط هو المسموع 
بقصر فهمي
عبير:رايح فين يا بابا
فهمي بخبث:رايح قصر ليل
عبير بخبث:استني يا بابا هاجي معاك..اصل مراه ليل وحشاني اوي
فهم فهمي ما تقصده وذهبوا الي قصر ليل
في قصر ليل
دخل حافظ رئيس الحرس والخاص بليل وهو يقول:-
غيث بره وطالب انه يدخل
نهضوا جميعاً ونهض نضال وهو ينوي علي فعل شئ ما
داوود بجمود:دخله يا حافظ
ذهب حافظ وبعد دقائق دخل غيث القصر ووقف امامهم بكل برود ومعه روزان التي تضع رأسها في الأرض وكامل 
ذهبت روزان وقامت بتعزيه الجميع بحزن
داوود:امشي...امشي عشان متخلنيش احصل ليل 
غيث:مش ماشي يا داوود جاي اعزي ف صاحبي
صقر بأنفعال:وهو فين صاحبك دا...انت تقتل القتيل وتمشي في جنازته
غيث:غصب عني يا صقر 
سامح:غصب عنك!!! تقتل اخويا وتحرمنا منه غصب عنك
حمزه:انت بجح ليه..انت معندكش دم
صقر:امشي يا غيث..امشييي
غيث:تمام...يلا يا روزان
داوود:لا مراتك مش جايه معاك للأسف
غيث:ودا ليه ان شاء الله
داوود:مزاجي كدا 
حمزه:يلا يا نجم امشي عشان شويه وهقتلك سبحان من مصبرني عليك
التفت غيث كي يذهب ولكن قاطعه نضال وهو يغلق باب القصر وينظر لهُ بشر وقف غيث مكانه وهو لا يعرف كيف يخرج فهو يعرف نضال جيداً بدء نضال بالأقتراب منه ببطء وينظر له بغضب وقف امامه مباشراً وفجأه دفعه بقوه الي الحدار ووضع السكين علي رقبته تحت صدمه الكل ونظره نضال الغاضبه بشده
يتبع..


رواية احببتها ولكن الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بيسو وليد
fatima

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  • Unknown photo
    Unknown1 يوليو 2021 في 12:59 ص

    هو ازاي يتقتل ومايبلغوش البوليس وبسيبوا اللي قتل يمشي عادي حتي لو ده خطه علي فهمي

    حذف التعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent