رواية لم يكن اخي الجزء الثاني الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم حسناء مصطفى

رواية لم يكن اخي الجزء الثاني الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم حسناء مصطفى

رواية لم يكن اخي الجزء الثاني البارت الحادي والعشرون

رواية لم يكن اخي الجزء الثاني الجزء الحادي والعشرون

رواية لم يكن اخي الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 21 بقلم حسناء مصطفى

رواية لم يكن اخي الجزء الثاني الحلقة الحادية والعشرون

"""""كيف سلبتى عقلى وروحى وسكنتى قلبى وتربعتى على عرشه كيف لكى أن تكونى سارقه لكى تسرقى قلبى المتيم بيكى والعاشق لكل تفاصيلك،احبك""""

لن يسمع لها وظل يقترب وهو يبتسم بحب وهى ترجع للخلف بتوتر وقلق ملحوظ منه 

حنين وهى ترفع اصبعها فى وجهه: لو قربت منى والله هصرخ يا سليم ،هفضحك ارجع بقولك 

لم يكن يسمعها بل يقترب منها كالمغيب والتائه وهى خائفه

امسكت حنين فستانها وحاولت الجرى والفرار منه

ولكن امسكها هو بسرعه وحاصرها بزراعيه الصلبه وهو ينظر لها بتوهان وهى تضرب بكل قوتها على صدره العريض

حنين بغضب: سيبنى بقولك سيبنى يا سليم 

سليم بتوهان : بحبك ،بحبك يا حنين 

فى تلك اللحظه نظرت له بهدوء وسكون بينما بدأ هو فى فك حجابها وهى مازالت تنظر له دون أى رده فعل

بعد أن انتهى من فك الحجاب انسدلت خصلاتها البنيه الطويله على ظهرها ووجها بحرية وجمال

ارجع خصلاتها للخلف واقترب من عنقها المرمرى يستنشق عطره فشعرت بانفاسه الساخنه تلفح عنقها بقوه ،لامست شفتاه عنقها وهى مغمضه العنين وهو يطبع قبلاته الساخنه على عنقها ثم صعد إلى وجهها وهو مازال يقبلها قبلها بجانب شفتاها ليحس بسكينتها بين يديه ويتجرأ ويلتهم تلك الشفاه الكرزيه المنتفخة فى قبله عاشقه عميقه

التهم شفتاها بشوق وجوع ،دائما يشتاق إلى رحيقها وشهدها تلك الشفاه التى ادمنها،ظل يقبلها بنهم لتتحول من قبله مشتاقه الى قبله عميقة وشغوفه 

لتشعر هى بالاختناق من قبلته الطويله وحاولت ابعاده ولكن هو التائه الذى وجد ضالته 

وهو يقبلها قربها إليه أكثر ويده تعبث على منحنيات جسدها بوقاحة ويده الأخرى تتحرك على سوسته فستانها الأبيض ونجحت فى فتحها ،ليسرع لخلع تلك الفستان اللعين الذى يمنعه عنها 

لتفتح حنين عينيها بصدمه ودفعته بعيدا عنها وهى تلهث بغضب وتحاول تثبيت فستانها الذى كاد أن يسقط 

أما سليم فكاد أن يسقط ليس من قوه دفعتها ولكن من ضعفه امامها ورغبته بها وهو كل تركيزه معها 

حنين بغضب: سليم انت وعدتنى انك مش هتلمسنى وانك هتدينى وقتى 

سليم وهو يلهث ويقترب منها: بس انا خلاص مش قادر اشوفك معايا وملكى وملمسكيش،علشان خاطرى يا حنين يلا بقى مش قادر اصبر 

بدأ يقترب منها أما هى صرخت فيه بدموع

حنين بدموع: اقسم بالله لو قربتلى دلوقتى لهكرهك طول عمرى انت فاهم لو عايز حقك خدو بالعافيه بس صدقنى هتندم انك خدت منى حاجه غصب عني

سليم بحنان: طيب خلاص متعيطيش وأنت مش هلمسك دلوقتى متخافيش

مسحت حنين دموعها حين اطمأنت من كلامه 

سليم : هو أنا ممكن اسألك سؤال،هو انتى ليه بتعملى فيا كده أنا مستهلش كل ده ،انا بحبك ،انتى حتى عمرك مقولتيها فى يوم من الايام

حنين بجمود: والله انت عارف من الاول أن الموضوع كان إجبار وانت اجبرتنى انى اوافق بس كان شرطى أنى اخد وقتى فمتستناش منى حاجه الا لما تكون باردتى ،ولو حاجه حصلت بالغصب انت هتبقى امتلكت جسمى بس مش قلبى

قالت جملتها ولملمت فستانها ودخلت الغرفه بالجناح واغلقت خلفها الباب وتبدا فى الانهيار ونوبه بكاء هستيرى وهى تكتم دموعها،بينما هو فى الخارج ينظر للفراغ بحزن ويلعن نفسه على تسرعه ولكن ماذا يفعل فهو يعشقها وهى أصبحت حلاله

غيرت الفستان بصعوبه ثم دلفت للحمام الخاص بالغرفه لاخذ شور يريحها من عناء اليوم 

خرجت من الحمام وهى تلف البشكير على جسدها فاتجهت للدولاب وأخرجت منه قميص ابيض قصير من الستان كى تنام، ارتدته واتجهت إلى الفراش وتستحطت عليه وهى تحاول النوم دون التفكير فى اى شئ

بينما سليم فى الخارج قد فك رابطه عنقه وخلع ستره بدلته وأسطح باهمال على الأريكة

( مفتريه اوى البت حنين دى 😂😂😂😂😂😂)

______________________________________

عند مالك ولارين 

دخل مالك  ولارين الجناح واغلق خلفه الباب  كانت هى تنظر للجناح بإعجاب ثم دلفت الى غرفه النوم وهو خلفها،ابتسمت حين رات الفراش مزين بالورود الحمراء والغرفه بها شموع وجو رومانسى هادئ

لتنظر إلى مالك الذى كان هائم بها 

لارين : انهارده اسعد يوم فى حياتى كلها

مالك بابتسامة: لا ده اسعد يوم فى حياتى انا ،ثم اقترب منها ويكاد يقبلها ولكن دفعته عنها برقه

مالك : فى حاجه يا حبيبتي ولا ايه

لارين بابتسامة وخجل: لا بس نغير هدومنا ومصلى الاول 

نظر مالك إلى زوجته بفخر تلك الزوجه الصالحه التى تريد أن تبدأ حياتهم على الصلاة والبركه 

مالك بابتسامة: خلاص يا حبيبتي ادخلى غيرى انتى وانا هستناكى هنا نصلى سوى ،لتبتسم له لارين وتدخل الغرفه ولكن تخرج منها بعد  وخصلها الذهبيه متمرده على ظهرها ولكن لا تزال بفستان العرس 

مالك : ايه يا قلبى انتى لسه مغيرتيش

لارين بخجل : اصل انا مش عارفه افتح السوسته ،ممكن تفتحهالى يا مالك 

ابتسم مالك بها ثم قال: ممكن يا قلب مالك 

لارين بتحذير طفولى: بس خليك مؤدب

اقترب منها مالك وهو يضحك وقد أدارت ظهرها له ، فجمع شعرها ووضعه على كتفها وبدأ بفتح السوسته ببطئ وهو ينظر لها ورده فعلها ولكن لاين كانت متوتره للغايه وابتلع ريقها ليلمس هو بانماله ظهرها لتسير قشعريرة فى عمودها الفقرى،لتسرع هاربه من أمامه الى الغرفه 

اخذت شور ثم ارتدت قميصها الابيض وتوضات وارتدت فوقه الاسدال والحجاب وخرجت له 

كان مالك قد أخذ حمامه وارتدى ملابسه هو الآخر ،ليبتسم بها ويقف امامها فى الصلاه وبدأو فى الصلاه 

بعد أن انتهو وقفت لارين بتهم بالذهاب ولكن منعها مالك ومسك يدها

مالك : رايحه فين

لارين : هجيب الاكل 

مالك : لا خليكى ملوش لزوم

لارين: أنا عن نفسي مش جعانه أنا هجيبه ليك انت هو انت مش جعان 

مالك وهو ينظر لها برغبه وحب : بصراحه جعان جعان اوى 

لينقض على شفتاها يقبلها برقه قبلات ساخنه ولكن سرعان ما تحولت إلى قبله شغوفه ومشتاقه 

ليحملها وهى كالمغيبه بين يديه ويدلف بها إلى الغرفه،وضعها على الفراش بحنان اقترب منها ونزع تلك الثوب الفضفاض من عليها لينصدم وينبهر من تلك الحوريه والانوثه التى يظهرها منها تلك القميص ليعود لتقبيلها مره اخرى

لتبدأ اول ليله لهم وسط جو ملئ من العشق والحب  يلا يا 

(سنجل يا بائسه منك ليها من هنا 😂😂😂😂)

__________________________________________

صباح يوم جديد 

استيقظت حنين من نومها لتفرك فى عينيها وتقوم من على فراشها وتتجه لتجلب زجاجه من الماء لتروى عطشها

وهى فى طريقها للعوده الى الغرفه وجدته نائم على الأريكة وهو نائم وعلى ملامحه الحزن

شعرت بالذنب لأنها السبب فى كسر فرحته وحزنه وقفت تتامله بتانيب ضمير لوقت طويل 

حتى تململ هو فى نومه وفتح عينه هو الآخر واستيقظ ليجدها أمامه واقفه تنظر له بتركيز ولكن هو من كان ينظر لها بانبهار من هيأتها بذلك القميص المثير الذى يحرقه 

حنين: صباح الخير 

سليم بتوهان وهو يبتلع ريقه: صب....صباح النور 

لتدرك حنين أن سليم ينظر لها فنظرت لنفسها لتجد نفسها مازالت بقميص النوم وواقفه به أمامه ،لتحتل الصدمه معالم وجهها والخجل ،فكانت تهم بالمغادره ودخول الغرفه 

سليم : حنين استنى

تسمرت حنين مكانها ثم التفتت إليه بخجل ،ليقترب هو منها وهى تتوتر وتبتلع ريقها بصعوبه 

سليم : أنا آسف يا حنين 

حنين بتوتر: احم..........على ايه 

سليم : على اللى عملته امبارح معاكى أنا اسف

حنين: احم....انت مغلطش يا سليم ده حقك ،انا اللى اسفه انى بمنعك عن حقك وعن اسلوبى معاك امبارح متزعلش.

سليم بحب: أنا عمرى مازعل منك ويلا بقى أجهزة علشان مسافرين العصر 

حنين : ماشى تمام بس هنسافر فين .

سليم: المالديف ياستى

حنين:بجد ،بفالى كتير مرحتش،انا مبسوطه اوي

سليم بابتسامة: ربنا يقدرنى وابسطك

________________________________________

تتمايل فى نومها وهى تشعر بأحد يعبث بوجهها وشعرها

لارين : بس بقى عايزه انام 

مالك بابتسامة: اصحى بقى يا كسوله كل ده نوم 

لتفتح لارين عينيها بنعاس وتنظر إلى مالك بابتسامه

لارين : صباح الخير يا مالك 

مالك بابتسامة خبيثه: صباحيه مباركه يا عروسه 

انكمشت لارين فى نفسها لتغطى وشهها من الخجل 

مالك بضحك : ياختى بطه،بتتكسفى 

لارين : بس بقى يا مالك ،،انت عايز ايه 

مالك : قومى كده خدى دش وروقى علشان طيارتنا كلها كام ساعه ونروح شهر العسل 

قامت لارين وجلست على الفراش وحاولت التقاط اى قطعه ملابس من على الارض لتغطيه جسدها العارى لكى تستطيع أن تقوم من جانبه ،كفت الماليه عن ظهرها بأكمله وهى تحاول جلب قميصها من على الأرض يلاحظ مالك ذلك ويبتلع ريقه بصعوبه ثم أمسكها من يديها 

مالك : بقولك ايه متنسى الشور دلوقتى

لارين : يا مالك هنتاخر وبعدين انت عايز ايه

مالك بخبث: عايزين نراجع على اللى حصل امبارح 

ليرفع الملايه لتغطيهم ويغرقا معا فى بحر العشق

_______________________________________

خرج سليم وحنين من غرفتهم فأمسك سليم يد حنين وتوجه بها إلى الاسفل تحت نظرات حنين الفخوره بزوجها 

وصلا للاسفل ووجدو مالك ولارين هناك أيضا 

لتحتضن الفتيات بعضهم والشباب أيضا 

بعد قليل صعدا إلى السياره ووصلا المطار 

صعد كل منهم الطائره فجلس كل منهم بجانب زوجته 

بعد قليل انطلقت الطائره فى طريقها إلى جزر المالديف 

وصلت الطائره بعد عده ساعات فنام كل من حنين ولارين 

مالك : اوبا دول نامو يا معلم 

سليم : ما أنا عارف انا عندى عنين وبشوف على فكره

مالك : خلاص يا عم عارفين 

سليم: شيل مراتك يلا علشان نروح الفندق نرتاح 

مالك بهزار: طيب نصحيهم اسهل 

سليم: شيل ياض هو انت متجوز ليه لما انت مش قادر تشيل

مالك : ملكش فيه يلا يا خويا

حمل كل منهم زوجته ونزل من الطائرة ووجدو الحراسه والسيارات فى انتظارهم

فصعد كل منهم وزوجته بسياره وانطلقت السيارات ووصلت بعد قليل إلى فندق من أكبر الفنادق هناك 

دلفو إليه وكل منهم اتجه إلى غرفته وهو يحمل زوجته 

اتجه مالك إلى جناحه وفتح الغرفه ووضع لارين بحنان على الفراش ثم اتجهه إلى الحقائب وأخرج ملابس له وأبدل ملابسه ثم نظر إلى لارين وابتسم بحب ،فعى نائمه ولن تستيقظ لا محاله

لجلب لها من الحقيبه قميص أو منامه مريحه ثم ابدل لها ملابسها ونام بجوارها وقبل جبهتها بحنان واخذها فى أحضانه وعلى هو أيضا

أما سليم فدلف هو الآخر إلى جناحه ثم دخل بها الغرفه ووضعها على الفراش

ثم ابدل هو ملابسه ووقف عند الشرفه يتامل المنظر فى هذا السواد الكاحل سواد الليل

ليرجع بنظره الى تلك النائمه ولا تستفيق،ليذهب بجانبها ويزيل عنعا الحجاب ليترك شعرها الكستانى بحريه ثم اكتفى اكتفى بخلع ذلك الجاكيت الجلد الأسود التى كانت ترتديه على هذا الفستان المنقوش 

لم يستطيع السيطرة على نفسه واحتضنها وأطلق عليها خوفا من أن تهرب منه وهى أيضا وضعت يدها حول خصره وكانها تشعر بالامان

ليلبتسم ويقبلها برقه من شفتيها ثم يذهب هو الآخر في ثبات عميق يعلن النوم

صباح يوم جديد 

استيقظ سليم قبل حنين لينظر لها ويتفاجأ انها مازالت فى حضنه ليبتسم لتظهر غمازتيه 

ارجع خصلاتها عن وجهها وقبل وجنتيها ثم ابتعد عنها ودخل الحمام ،خرج بعد قليل وهو يلف على خصره فوطه وعارى الصدر ،ارتدى ملابسه التى كانت عباره عن

بنطلون جينز وجاكت اسود وتيشيرت ابيص وكوتشى ابيض وارتدى ساعته ووضع عطره المعتاد وخرج من جناحه وهو قمه فى الجاذبية والوسامه

استيقظت هى من نومها وهى تفرك فى عنيها محاوله منها أن تفيق لتضع يدها بجانبها على الفراش لتجد المكان دافئ

حنين فى نفسها: هو سليم كان نايم جمبى امبارح ولا. ايه 

قامت حنين من على الفراش واتجهت لخارج الغرفه تبحث عن سليم ولكن لم تجده وفى الحمام أيضا 

حنين: اكيد نزل يعمل حاجه ضروريه 

بعد قليل عاد سليم ليدلف إلى الجناح ثم جلس على الأريكة قليلا وأمسك هاتفه وبعد فتره لم يكن يسمع صوت او رأها

دخل سليم الى الغرفه ولكن لم يراها 

كان يهم بالخروج من الغرفه ولكن صدم حينما رأى...............

يتبع..
لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية لم يكن اخي الجزء الثاني)
google-playkhamsatmostaqltradent